المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الضابط في المعاملات عند الحنابلة



مصطفى مهدي خميس
12-06-2007, 23:34
هل هناك ضابط لاعتبار الرضا او الغاء اعتباره في المعاملات عندنا؟بمعنى انهم يردون الرضا في مواطن ويعتبرونه في مواطن فهل لهذا ضابط معين؟

خالد حمد علي
18-06-2007, 16:58
أخي الحبيب

هات بعضاً من الأمثلة على ما تقول ، لأن في ذهني بعض الأمثلة لعلك لا تقصدها .

مصطفى مهدي خميس
19-06-2007, 00:05
اشتراط الرضا في اصل البيوع ورد التعامل الفضولي على الراجح في المذهب وهذا موطن الاشتراط قبل التصرف ولا عبرة بالرضا بعد ذلك على المذهب.
العمل بالرضا بعد ثبوت الغبن وكان القياس على السابقة رده ولكن صححوا العقد وامضوه كما في شرح المنتهى3-198ط.التركي اعتبار الارش في مقابلة النقص كقاعدة منصوص عليها كما في 3-206 ازيدكم ما قاله في3-207"والعيب لا يهمل بلا رضا"
فنجد انهم اشترطوا الرضا في صلب العقد واساسه وابطلوا التصرف بدونه ثم اعتبروه بعد ابرام العقد ولم يفسدوه.فالسؤال عن الضابط لهذا الامر؟
ام انهم فرقوا بين الهيكل العام للعقد والتفاصيل الداخلية التي يمكن تداركها بالارش والرضا في حالة ان هذا الضرر لم يكن كالربا لان القول بالرضا بعد العفد يفضي الي تصحيح عقود الربا وهو تصحيح يعود علىالاحكام والعلة والثمرة الشرعية بالابطال؟

خالد حمد علي
19-06-2007, 19:53
أخي الكريم

لا يخفى عليك أنّ بيع الفضولي هو بيع مَنْ عُدِمَ ملكيّة المبيع ، وملكيّة المبيع من شروط البيع المشهورة والتي يعود عدمها على العقد بالفساد، وإن كان يُعلم بعد ذلك رضا المالك ، لأنه في حال العقد كان غيرَ مالكٍ للمبيع.
وأمّا مسألة الغبن ونحوها فهذه لا تعود على أصل العقد بالفساد إذ شروط البيع المعروفة متوفرة بشكلٍ عام ، فكان بالإمكان أت تجبر بالأرش ، ولذلك وضع الفقهاء خيار العيب وخيار التدليس ونحوهما لجبر ما يطرأ على العقد من عيوب لا ترجع على أصله بالفساد .

وأعذرني إن تأخرتُ بالإجابة لأني مشغول بالإختبارات .

مصطفى مهدي خميس
20-06-2007, 23:13
وفقكم الله تعالى الى الهدى والخير والرشاد
يعني ان الضابط :ما عاد على اصل العقد لا يصلح فيه الرضا بعده وما لا فانه يصلح فيه الرضا ،اما مجانا او مع الارش.
اليس كذلك؟