المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخبر



عماد أحمد الزبن
26-05-2007, 20:41
الخبر ...
اعلم أن الكلام لا محالة يشتمل على نسبة تامة بين طرفيه ، أقصد تعلق المسند بالمسند إليه ، بحيث يصح السكوت على هذا التعلّق ، سواء كان تعلقا على جهة الإيجاب أو السلب ، أو غيرهما كما في الإنشائيات ، فإن كان لنسبة الكلام ما يطابقها في الخارج ، من نسبة بين الطرفين ، ثبوتية كانت أو سلبية ، بأن يكونا ثبوتيين أو سلبيين ، أو لا يطابقها بأن يكونا مختلفين ، فهذا الخبر .
فالخبر يدل على حكم ثبوت نسبة أو انتفائها ، ولا ينشئ نسبة في الخارج ، ولما كان لنسبة الكلام ما يطابقها أو يخالفها في الخارج ، عرف العلماء الخبر بما يحتمل الصدق أوالكذب لذاته ، وما في التعريف واقعة على المركبات ؛ فتخرج منه المفردات ، واعترض بلفظ ( نعم ) و لفظ ( لا ) فهي محتملة للصدق والكذب ، وأجيب بأن كلا منهما ليس بقضية عند المحققين ، بل القضية مقدرة بعدهما دل عليها كلام السائل .
وقوله : احتمل الصدق والكذب ، مخرج للمركبات غير المفيدة نحو : إن كتب زيد ... ، وأما قوله لذاته ؛ فمعناه بالنظر إلى ذاته ، وهذا مخرج للإنشاء : كالأمر والنهي والاستفهام والتمني ؛ فهذه لا تحتمل صدقا ولا كذبا لذاتها. وتقييد الاحتمال بالذات ، يدخل ما قطع بصدقه لكونه ضروريا ، أو ما كان بنظر القائل ، وكذلك يدخل ما قطع بكذبه ؛ لكونه ضروري الكذب ، أو ما كان منه بنظر القائل ، وكما سبق فموجب الصدق والكذب في هذه ، إنما هو أمر خارجيّ لا حقيقة الخبر ، كما أفاده العلماء .
وفي حد الصدق والكذب أربعة أقوال :
الحد الأول : الصدق مطابقة حكم الخبر للواقع ، والكذب عدم مطابقته له ؛ ولو كان اعتقاد المخبر بخلاف ذلك في الحالين .
قولهم : ( حكم الخبر ) المراد بالحكم هنا النسبة الحكمية الكلامية ، أي المفهومة من الكلام ، والخبر من حيث هو لفظ لا يوصف بالمطابقة حقيقية . فافهم .
وقولهم ( الواقع ) يراد به الخارج أي : النسبة الخارجة الحاصلة بين الطرفين ، ولا ينظر في هذا إلى الكلام .
ويلاحظ هنا أن المراد بالمطابقة ، المطابقة الحكمية التي يتضمنها المعنى المراد ، وليس المقصود خصوص المعنى الوضعي ، فلا يرد المبالغة التي يقصد بها معنى الكثرة نحو قولك للبليد : أعدت المسألة ألف ألف مرة ... فافهم .
الحد الثاني : وهو للنظام من المعتزلة قال : الصدق : المطابقة لاعتقاد المخبر ولو خطأ ، والكذب : عدم مطابقته للاعتقاد ولو صوابا ، وما اعتقاد معه ، داخل في الكذب .
قوله : ( الاعتقاد ) هنا الحكم الذهني الجازم أو الراجح ، فيشمل الظنّ ، كما أفاده العلامة السعد ( رحمه الله ) .
وقوله ( ولو خطأ ) أي ولو كان الاعتقاد غير مطابق للواقع ، ولو كان صوابا فبطريق الأولى ؛ لاجتماع المطابقتين .
قوله : ( وما لا اعتقاد معه ) نفي الاعتقاد يصحح عدم مطابقة الاعتقاد ، كما أفاده السعد ، لأن عدم مطابقة الاعتقاد يصدق بوجوده غير مطابق ، ويصدق بفقده ؛ فانتفاء الاعتقاد مصحـــح لانتفاء المطابقة ، وهذا على حد زعم النظام فافهم .
واستدل النظام لمذهبه ، الضعيف ، بقوله تعالى : (ِ إذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ) ووجه الاستدلال أن المنافقين كاذبون في قولهم ( إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ) ، وقد قرر القرآن كذبهم في هذا ، وإنما كان الكذب من جهة عدم مطابقة حكم الخبر لاعتقادهم ، وليس من جهة عدم مطابقة الواقع .
قال الظفيري ( ت 1035 هـ ) قوله تعالى ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ) ، محمول على رجوع التكذيب إلى ( شهد ) . اهـ . يقصد أنهم كاذبون في شهادتهم ، إذ الواقع أنهم ما شهدوا بذلك ، أي : ادعاؤهم مواطأة القلب للسان ، وهذا ما تقتضيه شهادتهم ، كذب .
قلت : الشهادة نفسها إنشاء لا توصف بصدق ولا كذب ، و لكن الشهادة ملزومة بما يصح أن يكون مرجعا للكذب ، وهو الادعاء ، فهو من باب تفسير الشهادة بلازمها . فافهم .
ومذهب النظام مردود ، قال الظفيري ( رحمه الله ) : لنا الإجماع على تكذيب الكافر إذا قال : الإسلام باطل ، وتصديقه إذا قال : هو حــقّ . وهذا الذي قاله الظفيري نقله من السكاكيّ ( رحمه الله ) وقال الأخير : وتصديق الكافر إذا قال :الإسلام حق، ينادي بالفساد والبطلان على مذهب النظام ( كذا بتصرف مني ) .

الحد الثالث : وهو للجاحظ من المعتزلة قال : الصدق مطابقة حكم الخبر للخارج ، مع اعتقاد المخبر المطابقة ، والكذب عدم المطابقة للواقع ، مع اعتقاد عدمها ، وما عدا ذلك ليس بصدق ولا كذب .
فالحاصل عند الجاحظ أن الصدق : موافقة النسبة الكلامية للنسبة الخارجية الثابتة بين الطرفين بنفس الأمر ( الواقع ) ، بقيد اعتقاد المخبر هذه المطابقة، لأنه قوله : ( مع اعتقاد ) حال من المطابقة ، والحال ، كما هو متقرر عند علماء اللغة ، وصف لصاحبها قيد في عاملها . وبهذا القيد يخرج المطابقة مع عدم الاعتقاد ، كخبر الشاكّ مثلا . فالاعتقاد قيد أول ، وقوله : ( المطابقة ) قيد ثان ، يخرج به المطابقة مع اعتقاد عدمها .
وأنت خبير بعدها أن قوله ( وما عدا ذلك ليس بصدق ولا كذب ) أي واسطة بينهما، وهو أربع صور :
1ـ المطابق ولا اعتقاد لشيء
2ـ المطابق مع اعتقاد عدم المطابقة
3ـ غير المطابق مع اعتقاد المطابقة
4ـ وغير المطابق ولا اعتقاد بشيء

واستدل الجاحظ لمذهبه في إثبات الواسطة بقوله تعالى ( أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَم بِهِ جِنَّةٌ ) .
وجه الاستدلال : أن الإخبار المذكور في قوله ( أم به جنة ) غير الكذب ، لأنه قسيمه ، وغير الصدق ؛ لأنهم يعتقدون عدم صدقه أصلا ، فثبتت الواسطة ، لأن مراد الكفار بالإخبار حال الجنة غير الصدق وغير الكذب ، وهم أهل لسان ، فيكون من الخبر ما ليس بصدق ولا كذب ، هذا بزعم الجاحظ . وردّ بأن معنى ( أم به جنة ) : أم لم يفتر ، فعبر عن عدم الافتراء بالجنة ، إذ المجنون لا يثبت عليه حكم الافتراء ، فالافتراء تعمد الكذب ، وهذا حصر للخبر الكاذب ، بزعمهم ، في نوعين : كذب عن عمد ، وكذب لا عن عمد ، وبهذا الاستظهار ، فإن قول الجاحظ ( غير كذب لأنه قسيمه ) إن قصد أنه قسيم مطلق الكذب ؛ فلا يسلم ، بل هو قسيم الكذب العمد خاصة ، وإن قصد أنه قسيم الكذب العمد فمسلم ، لكن لا يلزم منه أن يكون المراد بالثاني غير الكذب ؛ إذ لا يلزم من كون الشيء قسيما للأخص ، أن يكون قسيما للأعم ، أفاده الصبان . والحق أن هذا الجواب هدم عروش الجاحظ ، فتأمل .

الحد الرابع : وهو للراغب ، وهو مثل تعريف الجاحظ ، إلا أنه وصف أربع الصور السابقة بالصدق والكذب ، وذلك باعتبارين ، فالصدق باعتبار المطابقة للخارج أو الاعتقاد ، والكذب بانتفاء المطابقة للخارج أو الاعتقاد . كذا قال بعض العلماء ، والحق أن ما ذكره لا يظهر في الصورة الرابعة ، وهي غير المطابق ولا اعتقاد بشيء ؛ إذ لا مطابقة للواقع ولا للاعتقاد ، فلا يتأتى فيها صدق أصلا ، وأجاب بعض المحشين بأنه ربما أراد بما ذكر وصف ما فيه إحدى المطابقتين .
قلت : وهذا الجواب لا يخلو من نوع خدشة ، لأن كلامه شمل أربع الصور . فتأمــل

وبعد هذا فأنت خبير بأن الحد الأول أصح الحدود وأقواها ، وعليه جمهور العلماء، فتمسك به .
والله تعالى أعلم وأجلّ

وائل سالم الحسني
27-05-2007, 11:19
بارك الله بك على هذه الفائدة , سؤالي:
أين اصنف شهادة الزور كونها صدق من حيث هي إخبار وكذب في الخارج ؟

لؤي الخليلي الحنفي
27-05-2007, 16:43
سامحوني للتدخل:
شهادة الزور لا تسمى شهاد إلا مجازا، وعلى هذا الفقهاء رضوان الله عليهم.
لذا عرف السادة الأحناف الشهادة بقولهم: إخبار صدق لإثبات حق بلفظ الشهادة في مجلس القضاء.
فقولهم صدق: قيد ليخرج الإخبار الكاذب(وهو شهادة الزور التي يطلق عليها شهادة مجازا)

عماد أحمد الزبن
28-05-2007, 16:11
أخي الحبيب وائل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا السؤال مبني على تصحيح اشتراط المواطأة في الشهادة ، و الحق أن اشتراط المواطأة في مطلق الشهادة ممنوع عند المحققين ، فلا نسلم كونها صدقا من حيث دلالتها على الإخبار .

وائل سالم الحسني
28-05-2007, 18:38
سامحوني للتدخل:


ياشيخ الموضوع تعرفه منذ نعومة أظافرك ، فلو تترك لنا المجال للتعلم لو تكرمت:confused: .




أخي الحبيب وائل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا السؤال مبني على تصحيح اشتراط المواطأة في الشهادة ، و الحق أن اشتراط المواطأة في مطلق الشهادة ممنوع عند المحققين ، فلا نسلم كونها صدقا من حيث دلالتها على الإخبار .


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أعتقد أن تدخل الشيخ الفاضل الخليلي قد غير دفة الحوار للأصول ، مع أن الموضوع لغوي بحت. الشهادة مطلقا هي اخبار من حيث هي شهادة كونها مخرج للإنشاء ، أما كونها إشتراطا للمواطأة فهذا سيبنى على النتيجة اللاحقة ، وهي مالا نعلمه وقت الإخبار ، فهل تفسر لنا الأمر أكثر بارك الله بكم

عماد أحمد الزبن
29-05-2007, 12:13
الأخ وائل ..
ما قلته أنا بحث لغوي بحت ، وأعلمه ، من فضل الله ، قبل نعومة أظفاري ، وفيه الجواب الشافي عن سؤالك ، وما تقوله أنت يدل على أنك لم تعجم عود المسألة ، ولم تفهم جوابي البتة ، أرجو أن ترجع إلى البحث السابق ، ثم تفهم الموضوع بصورة أجلى ، وبعدها رتب سؤالك بلغة أوضح وأقوى ، فلعلك تفهم الجواب .
بارك الله فيك .

وائل سالم الحسني
03-06-2007, 11:54
و الحق أن اشتراط المواطأة في مطلق الشهادة ممنوع عند المحققين ، فلا نسلم كونها صدقا من حيث دلالتها على الإخبار .

هذا من الأصول ، وليس لغة بحتة.

فهل نقول عن العربية وعلومها أنها من أصول الدين؟

عماد أحمد الزبن
03-06-2007, 17:37
الأخ وائل ...
أجب عن الأسئلة الآتية ، بقصد الوصول إلى المقصود بأيسر طريق . فما زال الأمر غير واضح في ذهنك .
1ـ قول الشاهد ( أشهد ) ، يعد من باب الخبر أم الإنشاء ؟
2ـ ما معنى المواطأة في الشهادة عند البلاغيين ؟
3ـ هل تشترط المواطأة في مطلق الشهادة عند البلاغيين ؟
4ـ كيف تكون شهادة الزور صدقا من حيث هي إخبار ؟ على حد ما كتبت أنت .
5ـ كيف استلزم قولي : فلا نسلم كونها صدقا من حيث دلالتها على الإخبار ، كون اللغة من أصول الدين ؟ كذا على حد مدعاك !!!
6ـ لماذا قلت ( أنا ) من حيث دلالتها على الإخبار ، ولم أقل ، كما قلت أنت : من حيث هي إخبار ؟
حاول الإجابة عن هذه الأسئلة ، لعلها تسهل المسألة .

وائل سالم الحسني
03-06-2007, 22:32
1ـ قول الشاهد ( أشهد ) ، يعد من باب الخبر أم الإنشاء ؟


هو من باب الخبر.



2ـ ما معنى المواطأة في الشهادة عند البلاغيين ؟


المطابقة للواقع.



3ـ هل تشترط المواطأة في مطلق الشهادة عند البلاغيين ؟


لا اعرف اذا هي عند البلاغيين مشترطة في المطلق او لا ، ياريت نعرف أكثر بارك الله بكم.



4ـ كيف تكون شهادة الزور صدقا من حيث هي إخبار ؟ على حد ما كتبت أنت .



أنا غير معني بدراستها شرعا وخاصة أن الموضوع هو في العربية البحتة ، لذا تكون شهادة الزور حكم شرعي عرفننا أنه زورا بعد أن تبينّا حقيقة الشهادة ، لأني لن أفتش عن قلوب الناس ، أقالوا تلكم الشهادة زورا ام لا. المهم أنها إخبار فقط ، اما تبعات هذا الإخبار في الواقع لا تهمني من حيث هي شهادة.



5ـ كيف استلزم قولي : فلا نسلم كونها صدقا من حيث دلالتها على الإخبار ، كون اللغة من أصول الدين ؟ كذا على حد مدعاك !!!



لأنه كونها صدقا من عدمه هو من تخصص الشارع وليس العربي.



6ـ لماذا قلت ( أنا ) من حيث دلالتها على الإخبار ، ولم أقل ، كما قلت أنت : من حيث هي إخبار ؟



أظن لأنك يا شيخ تتكلم عن النتيجة ، اما أنا فلازلت في الخبر ولم انظر للنتيجة بعد.


وبعد ذلك ننتقل لتفصيل شهادة المسلم: أشهد أن لا اله الا الله ، اذا سمح وقتكم بارك الله بكم

لؤي الخليلي الحنفي
04-06-2007, 20:47
انسحب قبل أن تتصعب عليك الأسئلة يا شيخ وائل
انسحب قبل أن تتصعب عليك الأسئلة يا شيخ وائل
انسحب قبل أن تتصعب عليك الأسئلة يا شيخ وائل
انسحب قبل أن تتصعب عليك الأسئلة يا شيخ وائل

عماد أحمد الزبن
10-06-2007, 11:42
أخي الحبيب وائل ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
قولك :
هو من باب الخبر
خطأ ؛ لأنه يقتضي شهادة أخرى كما أفاده السعد . وهذا مفسر في أصل المشاركة فارجع إليها .
قولك :
المطابقة للواقع.
المواطأة يعني مواطأة القلب للسان ، بمعنى أن من يقول ( أشهد ) يدعي مواطأة القلب للسان ، وهنا قالوا : هل يشترط في إطلاق لفظ الشهادة مواطأة القلب للسان ، فمن قال بالاشتراط استشكل عليه شهادة الزور ، فرد الإمام السعد بأن المواطأة لا تشترط في مطلق الشهادة ، وكنت أظن أن هذا وجه استشكالك ، في قولك :
أين اصنف شهادة الزور كونها صدق من حيث هي إخبار وكذب في الخارج ، ولما ظهر أنك ربما تقصد شيئا آخر ، سألتك : ماذا تقصد بقولك هذا ؟ فأجبتني جوابا هو في واد آخر . وهو قولك :
أنا غير معني بدراستها شرعا وخاصة أن الموضوع هو في العربية البحتة ، لذا تكون شهادة الزور حكم شرعي عرفننا أنه زورا بعد أن تبينّا حقيقة الشهادة ، لأني لن أفتش عن قلوب الناس ، أقالوا تلكم الشهادة زورا ام لا. المهم أنها إخبار فقط ، اما تبعات هذا الإخبار في الواقع لا تهمني من حيث هي شهادة.


ولما كانت الشهادة لا تحتمل التكذيب والتصديق لما شرحت لك : قلت : ( من حيث دلالتها على الإخبار ) ، بمعنى : أن الشهادة ملزومة بما يصح أن يكون مرجعا للتكذيب والتصديق ، وهو الادعاء ، فهو من باب تفسير الشهادة بلازمها .
أما إصرارك على كون المسألة من الشرعيات ، فقد آن أوان تركه والتنازل عنه بعد هذا التوضيح .
وأعتذر عن هذا الاختصار لكثرة المشاغل .
وائل ، أرجو أن تضبط لغتك قليلا ، وهاك أمثلة :
قولك :
لا اعرف اذا هي عند البلاغيين مشترطة في المطلق او لا ، ياريت نعرف أكثر بارك الله بكم
ما هذا يا وائل ؟؟!!
قولك :
لذا تكون شهادة الزور حكم شرعي عرفننا أنه زورا
ما هذا يا وائل ؟؟!!
قولك :
اما أنا فلازلت في
ما هذا يا وائل ؟؟!!:mad:

وائل سالم الحسني
13-06-2007, 20:37
ماشاء الله ، بارك الله بكم شيخنا الفاضل ، الآن استوعبت فعلا الموضوع ، حيث انني لازلت اظن بأن اللغة العربية يلزمها من خمسة الى عشر سنوات دراسة مكثّفة كي يتم استيعابها كما ينبغي. لأني كنت اظن بأن العربية من اسهل العلوم كلغة حيث لايلزم المسلم الا ان يجيد فقط الف بائها حسب التدريس الوهابي للغة.

فقد استشكل علي فعلا من تعريفكم للمواطأة بأنها : مواطأة القلب للسان ، فلماذا نبحث أهي شرطا او لا حيث ان تعريفها يفيد بأنها شرط مسبقا ، وكأني فهمت ان ما اردنا اثباته قد استخدمناه اصلا كمعطيات ، تماما مثل المصادرة على المطلوب ، ولكن الأمر قد اتضح ولله الحمد بعد أيام من البحث والتقصي ، ،،،

هل انتهى الموضوع ام ثمة تتمة له؟

عماد أحمد الزبن
14-06-2007, 16:40
الأخ الحبيب الشيخ وائل المكرم ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدقني أيها الشيخ الفاضل، والأخ الحبيب ، إني أجد فيك عقلا كبيرا ، وفهما عميقا ، ودقة نظر، وقوة في الحق، ولو قدر الله تعالى أن تتفرغ لدراسة اللغة العربية ، التي أعرف مدى غيرتك عليها ، ليكونن لك فيها شأن وأي شأن .
واعلم أيها الشيخ المنافح عن حياض أهل السنة ، أني لا أبالغ فيما أقول ، ولو سألت أستاذي الحبيب الدراكة ( سعيد فودة ) عني ، لقال لك : عماد لا يجامل في الحق ، والحمد لله تعالى .
فانظر أخي الحبيب في شأن اللغة ، فأنت لها
ولا زلت بالخير موصولا أخي الشيخ الفاضل الحبيب إلى قلبي .. وائل
أخوكم أبو المنذر عماد الزبن .

وائل سالم الحسني
14-06-2007, 21:58
بارك الله بكم شيخنا الفاضل ابا المنذر ، والله أني أعرف نفسي ليس كما ذكرت اعلاه ، فأنت على الأخلاق الفاضلة والعالية والأدب الرفيع الذي يتصف به علماء امتنا المرحومة ، الذي يتندر هذه الأيام بسبب ارتفاع سعر البترو ريال!

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفعنا بعلمكم وأخلاقكم