المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التجسيم مذهب السلفية الوهابية وانظروا النقول



عبدالله زايد
21-05-2007, 23:46
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبى بعده وعلى آله ومن اتبعه وبعد
الإخوة الأفاضل
الأوامر صريحة فى وصف الله بالأسماء الحسنى
طلب المشركون من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصف ربه
فأنزل الله
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمَدُ{2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ{4}
صفة الرحمن.....ثلث القرآن......... وفضائل ضخمة لها
أساس التنزيه وبدأت بالأمر الصريح تقول لك صفات الله فى الأسماء الحسنى
وتواترات الأوامر القرآنية الصريحة
فسبح باسم ربك العظيم
سبح أسم ربك الأعلى
وفضائل الأسماء التى لا تعد ولاتحصى
يكفيك قول رسول الله
بسم الله الذى لايضر مع أسمه شىءفى الأرض ولا فى السماء وهو السميع العليم
وما عدا ذلك (اليد .القدم .النزول......وغيره)متشابه سكت عنه جماهير السلف وأوله طائفة منهم على رأسهم الأمام الحبر ابن عباس والإمام مجاهد والإمام مالك وهكذا كان هو المذهب المتبع عند جماهير السلف
وعلى هذا أئمة التفاسير بإجمعهم وشراح كتب الحديث كالإمام النووى والإمام ابن حجر والإمام ابن دقيق العيد
وكم هائل كبيرمن علماء الأمة إلا طائفة من شواذ العلماء أتبعت المتشابه زعمت أنه على ظاهره رغم معارضة ظاهر المتشابه لصريح الكتاب والسنة نهجوا طريق التجسيم الصريح الذى يحاول علماء الوهابيةالحديثة نفيه
لنرى نقول ابن تيمية وكلامه الصريح فى التجسيم والتصريح به فى كتاب بيان تلبيس الجهمية
وهوما يزعم أهل المذهب الوهابى حاليا نفيه ولنرى النقول فهى خير شاهد
وسوف أتفرغ فى قادم الأيام إن شاء الله تفرغاً تاماً له لنقضه تماما وبيان ما فيه من باطل ومهازل ضخمة
وانظروا بداية النقول والتصريح الصريح بالتجسيم
فى صفحة 24 الجزء الأول من بيان تلبيس الجهمية
يصرح بالتجسيم
فإن قيل فما تقول في صفة الجسمية هل هي من الصفات التي صرح الشرع بنفيها عن الخالق أو هي من الصفات المسكوت عنها فنقول إنه من البين من أمر الشرع أنها من الصفات المسكوت عنها وهي إلى التصريح بإثباتها في الشرع أقرب منها إلى نفيها وذلك أن الشرع قد صرح بالوجه واليدين في غير ما آية من الكتاب العزيز وهذه الآيات قد توهم أن الجسمية هي له من الصفات التي فضل فيها الخالق المخلوق كما فضله في صفة القدرة والإرادة وغير ذاك من الصفات التي هي مشتركة بين الخالق والمخلوق إلا أنها في الخالق أتم وجودا ولهذا صار كثير من أهل الإسلام إلى أن يعتقدوا في الخالق أنه جسم لا يشبه سائر الأجسام وعلى هذا الحنابلة وكثير ممن تبعهم والواجب عندي في هذه الصفة أن يجري فيها على منهاج الشرع فلا يصرح فيها بنفي ولا إثبات ويجاب من سأل عن ذلك من الجمهور بقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.... انتهى
قال
وهي إلى التصريح بإثباتها في الشرع أقرب منها إلى نفيها!!! كلام تمهيدى للتجسيم فى البداية
ثم قال فى طريق إثباته للتجسيم
أيضا فإن ما يصفه هؤلاء القوم من أنه سبحانه له ذات وصفات زائدة على الذات يوجبون بذلك أنه جسم أكثر مما ينفون عنه الجسمية بدليل انتفاء الحدوث عنه فهذا هو السبب الأول في أنه لم يصرح الشرع بأنه ليس بجسم
وأما السبب الثاني فهو أن الجمهور يرون أن الموجود هو المتخيل والمحسوس وأن ما ليس بمتخيل ولا محسوس فهو عدم فإذا قيل لهم إن ها هنا موجودا ليس جسم ارتفع عنهم التخيل فصار عندهم من قبيل المعدوم.....انتهى
حتى قال بيانا شافيا فى أمره حيث بين أن نفى الجسمية سيعارضه أصول كثيرة فى الشرع!!!!
هاهو النقل 1/26
وأما السبب الثالث فهو أنه إذا صرح بنفي الجسمية عرضت في الشرع شكوك كثيرة مما يقال في المعاد وفي غير ذلك فمنها ما يعرض من ذلك في الرؤية التي جاءت بها السنة الثابتة وذلك أن الذين صرحوا بنفيها أي بنفي الجسمية فرقتان المعتزلة والأشعرية فأما المعتزلة فدعاهم 2 هذا الاعتقاد إلى أن نفوا الرؤية وأما الأشعرية فأرادوا أن يجمعوا بين الأمرين فعسر ذلك عليهم ولجئوا في الجمع إلى أقاويل سوفسطائية سنرشد إلى الوهم الذي فيها عند الكلام في الرؤية.....انتهى
تصريح وانظرالكلام
وأما السبب الثالث فهو أنه إذا صرح بنفي الجسمية عرضت في الشرع شكوك كثيرة مما يقال في المعاد وفي غير ذلك فمنها ما يعرض من ذلك في الرؤية التي جاءت بها السنة الثابتة...انتهى
تعليق:
هاهو يثبت الجسمية وصرح بمذهبه وأن طريق إثبات الرؤية للمولى عزوجل مستلزم للجسمية
وإلا يصبح كلاما سوفسطائى!!!!!
أمر آخر اثباته الرؤية مستلزم للجهة والتحيز والتجسيم معا
قال
ومنها أنه يوجب انتفاء الجهة من بادي الرأي عن الخالق سبحانه كونه ليس بجسم فترجع الشريعة متشابهة وذلك أن بعث الأنبياء ابتنى على أن الوحي نازل عليهم من السماء وعلى ذلك انبنت شريعتنا هذه أعني أن الكتاب العزيز نزل من السماء كما قال تعالى إنا أنزلناه في ليلة مباركة وابنبنى نزول الوحي من السماء على أن الله في السماء وكذلك كون الملائكة تنزل من السماء وتصعد إليها كما قال إليه يصعد الكلم الطيب وقال تعرج الملائكة والروح إليه
حتى قال
وأنت تتبين ذلك من قولنا في البرهان الذي بنوا عليه نفي الجسمية وكذلك في البرهان الذي بنوا عليه نفي الجهة على ما سنقوله بعد وقد يدلك على أن الشرع لم يقصد التصريح بنفي هذه الصفة للجمهور أن لمكان انتفاء هذه الصفة عن النفس أعني الجسمية لم يصرح الشرع للجمهور بما هي النفس فقال في الكتاب العزيز ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا وذلك أنه يعسر البرهان عند الجمهور على وجود موجود قائم بذاته ليس بجسم....انتهى
تعليق الكلام على إثبات الجسمية أمر منتهى عنده
وذلك أنه يعسر البرهان عند الجمهور على وجود موجود قائم بذاته ليس بجسم....انتهى
1/ نفى الجسمية سيعارض نصوص الشريعة
2/ إثبات الجهة والتحيز لإثبات التجسيم
3/إثبات الرؤية لازمه ومتعلقه إثبات التجسيم
وزاد الطين بلة فى صفحة 28
ولو كان انتفاء هذه الصفة مما يقف عليه الجمهور لاكتفى بذلك الخليل في محاجة الكافر حين قال ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت الآية لأنه كان يكتفي أن يقول له أنت جسم والله ليس بجسم لأن كل جسم محدث كما يقول الأشعري وكذلك كان يكتفي بذلك موسى صلى الله عليه وسلم عند محاجته لفرعون في دعواه الألوهية وكذلك كان يكتفي صلى الله عليه وسلم في أمر الدجال في إرشاد المؤمنين إلى كذب ما يدعيه في الربوبية في أنه جسم والله ليس بجسم بل قال عليه السلام إن ربكم ليس بأعور فاكتفى بالدلالة على كذبه بوجود هذه الصفة الناقصة التي ينتفي عند كل أحد وجودها ببديهة العقل في الباري سبحانه فهذه كلها كما ترى بدع حادثة في الإسلام هي السبب فيما عرض فيه من الفرق التي أنبأنا المصطفى صلى الله عليه وسلم أنها ستفترق أمته إليها...انتهى
تعليق
مما قاله فى محاجة سيدنا إبراهيم للنمرود وسيدنا موسى لفرعون من أنهم لم يقولوا للكفار أن الله ليس بجسم فهذا دليل على الجسمية التى سبق قوله فيها أن نفيها سيعارض وسيصادم نصوصا كثيرة من الشريعة
تكذيب صريح بقوله تعالى ليس كمثله شىء
الجسم شىء والله عزوجل ليس كمثله شىء له الأسماء الحسنى والصفات العلى
وخمتها بالتصريح فى ص34 وانظر النقل
الحنابلة أكثر اتباعا لألفاظ القرآن والحديث من الكرامية ومن الأشعرية بإثبات لفظ الجسم فهذا مأثور عن الصحابة والتابعين والحنبلية وغيرهم متنازعون في إطلاق هذا اللفظ كما سنذكره إن شاء الله وليس للحنبلية في هذا اختصاص ليس لهم قول في النفي والإثبات إلا وهو وما أبلغ منه موجود في عامة الطوائف وغيرهم إذ هم لكثرة الاعتناء بالسنة والحديث.....انتهى
وحتى قال أنه مذهب الجماهير من العلماء وجماهير الصحابة!!!!!التجسيم مذهب الصحابة!!!!!
وانظر
وإن أردت أنهم وصفوه بالصفات الخبرية مثل الوجه واليد وذلك يقتضي التجزئة والتبعيض أو أنهم وصوفه بما يقتضي أن يكون جسما والجسم متبعض ومتجزئ وإن لم يقولوا هو جسم فيقال له لا اختصاص للحنابلة بذلك بل هذا مذهب جماهير أهل الإسلام بل وسائر أهل الملل وسلف الأمة وأئمتها!!!!!!!
عجب هل رأيت أعجب من ذلك
ثم فى النهاية تكلم على حديث الصورة وأثبته على ظاهره
إذا ضرب أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته
قال بظاهره وهوالقول الذى لم يقل به أحد من السلف ولاحتى شيخهم ابن خزيمة بل وأنكر ظاهره وقال ظاهره التجسيم الذى هو ضلال
أبونا آدم على صورة الله !!!هذا مذهبهم
فهل تطاولت حين قلت الوهابية مجسمة!؟؟
أم هى الحقيقة الجلية!!!!
مع كسر صريح لأوامر الله
ولنا عودة مع باقى الكتاب
اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت
وتولنا فيمن توليت
وانصر بنا الدين آمين
والحمد لله رب العالمين

عبدالله خالد سلمان
22-05-2007, 15:07
يقول الشيخ عبدالعزيز الراجحي عضو هيئة التدريس بجامعة الامام محمد بن سعود. في شرح كتاب اصول السنة باب في الاسماء و الصفات: ((فالله خلق آدم على صورته هذا نوع من المشابهة، وهي المشابهة في مطلق الصورة، لا في الجنس ولا في المقدار، وهذا هو الصواب أن هذا الحديث في إثبات الصورة لله -عز وجل- كما يليق بجلاله وعظمته، ولا يقتضي المشابهة. )) يقول هناك مشابهة و لكن ليس في الجنس و المقدار

عبدالله زايد
22-05-2007, 17:33
بسم الله
الأخ
أولا
الأوامر صريحة فى القرآن بأن صفات الله فى الأسماء الحسنى
والمتشابه غير مأذون لأحد بوصف الله به
هذا هو التحاكم الصحيح
فإن قيل لما ذكر الله المتشابه
يقال له الله لايسئل عما يفعل
وهوإبتلاء جعله الله فى الشرع إختباراً لعباده
ويشرفنى أم أقول
مثله كمثل الشجرة التى حرم الله على أبينا آدم الأكل منها
فلما عصى وأكل خرج من الجنة
ويخشى على المتكلم فى المتشابه بالوصف لله من عدم الرجوع للجنة
وأكد الله الإشارة بأن ذكر المتشابه فى القرآن
وأثنى على الذين يردون علمه إلى الله بمعنى لايقربونه
وذم الذين يتكلمون فيه بغير حق
من أكبر الباطل فى الكلام فى المتشابه إثباته على الظاهر
لأن إثباته على الظاهر تجسيم صريح
ثانيا
ثم كيف تقول
أن حديث الصورة على الظاهر ليس تجسيم
قد أثبتت الوهابية قبله أعضاء دقيقة لله
فقالت له يدين وخمس أصابع وكفين وأنامل
وقدمين وساقين وعينين وأذن
فمع هذه التفصيلات الدقيقة
ولاتقل لى أنكم لا تقولون أنها جوارح وأعضاء
وفهذا كذب لأنكم أثبتم لهاأعمالا حقيقة
كتسوية طينة آدم وتشكيله باليد التى تزعمون أنها صفة
وغير ذلك كثير
فمع إثبات حديث الصورة على الظاهر تجسيم صريح
لامحالة وإلا ستقول ككلام الجهمية
أدم على صورة الله ولكن الله ليس على صورته
تناقض
كما قلتم ينزل ألى السماء الدنيا وليس بحلول
فمذهب الوهابية كمذهب الجهمية يجمع بين الصفة ونقيضها
كما يقول والنزول لايخالف العلو!!!!!لغة عربية هندية!!!!
ثم الأهم من ذلك من هم علماء السلف الذين أثبتوا حديث الصورة على الظاهر لا أحد
حتى شيخكم ابن خزيمة أول من قال بالمذهب قال أثبات الحديث على الظاهر تجسيم وأول الحديث
والذين أنكروا على إن خزيمة التأويل لم ينكروا عليه أن الظاهر تجسيم
بل أقروه على ذلك
فخالفتم صريح أوامر القرآن وصريح الكتاب والسنة
ولم تعرفوا تفرقوا بين ما هى الصفة لله كالأسماء الحسنى
وما هى الإضافات التى أضافها الله لنفسه للتشريف
كالروح واليد وغيرها فهذا إضافات وليس صفات
ولذلك فهمكم المقطع لأدلة الشرع هو الذى أوصلكم لذلك
فألزم صريح الأوامر لا تجعل لك من دون الله أندادا
فالأوامر صريحة
وبخلافها كلام ابن تيمية صريح فى التجسيم
وهو لاشك أعلم منكم بالمذهب وهو شيخ إسلامكم كما تزعمون
وخالفت الوهابية الأوامر!!!!!!
وأنكرت المتشابه !!!!!!
مصائب من جهة
ثم هل لشيخك فى مناظرة أم سيهرب!!!
والله من وراء القصد

سليم حمودة الحداد
22-05-2007, 17:43
يا أخي .. هناك مشابهة بين الله و خلقه في أن لهما صورة ؟؟ أن لهما شكلا و هيئة ؟؟ أي طولا و عرضا و أبعادا ؟؟؟
و لكن ليس شكل الله كشكلنا و لا صورته كصورتنا؟؟؟ الإختلاف في المقدار ؟؟؟ أي في الحجم و الكمية ؟؟؟
مقدار أبعاد الله و حجمه و شكله ليس كمقدار أبعادنا و أحجامنا و أشكالنا ؟؟؟ !!
بل الحديث الذي أثبتوا به ذلك بزعمهم صريح في أن صورة الله على صورة آدم، لا أن لله صورة كما لنا صورة فحسب، بل هي نسخة منها مشابهة لها و وفقها خلق آدم !!!
و "العلامة" الراجحي هو المشرف على الطبعة الجديدة لكتاب (بيان تلبيس الجهمية) لابن تيمية، و حيث أثبت فيه معصومهم لربه الصورة بمعنى الشكل و الهيئة و لوازمها فقد قلّده في ذلك طبعا.. و كلامه بحروفه ترونه في المرفق هنا..
ثم إذا قلنا أنهم حشوية مجسمة لله تعالى استغربوا و استنكروا و سبوا و شتموا !! و نقول: إنا لله و إنا إليه راجعون.. و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم..

سليم حمودة الحداد
22-05-2007, 17:55
و نحن نتحدى هذا "العلامة" أن يأتينا بنقل واحد عن واحد من أئمة السلف أو الخلف يقول فيه إن الصورة المضافة إلى الله معناها الشكل و الهيئة أي الأبعاد من طول و عرض و عمق.. و نمهله ألف سنة هو و جماعته و أحفاد أحفاده..
و لكنهم استمرؤوا نسبة ما يهوونه إلى السلف رضي الله عنهم و حاشاهم ثم حاشاهم ثم حاشاهم أن يقولوا أو يعتقدوا أن رب السماوات و الأرض و ما بينهما و رب العرش العظيم و هو الخالق البارئ المصور سبحانه أن يكون له صورة و شكل و طول و عرض و حجم .. تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا ..
أما قوله - كما في المرفق- أن الصورة لائقة بالله كسائر الصفات مع عدم التشبيه.. فهذا من تلبيس ابليس عليهم و تلبيسهم على الخلق.. فإن الرحمة و العلم و القدرة و الإرادة و العزة و غيرها من صفات الذات أو الفعل، هي كمالات لا نقائص فيجوز بل يجب اتصاف الرب بها سبحانه، و لكنها في الله كمالات مطلقة عن شائبة النقص و هي في البشر كمالات مشوبة بنقصهم الذاتي. أما الجوارح و الأعضاء و الأجزاء و الشكل و الأبعاد و الثقل و الجلوس و المرض و الولد و الصاحبة و النوم و نحوها فهي - بإجماع أئمة أهل السنة- نقائص مطلقة لا تجوز و لا تنبغي لرب العالمين سبحانه، فلا نصف الله بها ثم نزعم أننا لا نشبهه بخلقه!! لأن وصف الله بها هو بذاته أعظم التشبيه و التنقيص و الإزتهزاء به سبحانه. كما لو قال لنا مسيحي: (إن الله له ولد و صاحبة لكن من دون تشبيه و لا تعطيل و لا تمثيل بخلقه ) !!! فهل نصدّقه في عدم التشبيه الذي يزعمه ؟؟ لن يصدّقه إلا حشوي أحمق يظن أن إضافة أي شيء إلى الله جائزة بشرط تقييده بقول: ( بلا تشبيه و لا تعطيل )!!!
فالذي يقول إذن إن الرب سبحانه له شكل و مقدار و حجم و أبعاد ليست كالتي لنا فهو دجال حقيقي و ملبس على المسلمين غاش لهم ليس أكثر!!!
فحسبنا الله و نعم الوكيل على ما يقولون..
سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين..

عبدالله خالد سلمان
23-05-2007, 00:43
نعم حقيقة أنا استغربت بعدما قرأت شرح الشيخ الراجحي شيخ الوهابية للحديث. و شتان بين شرحه و شرح الحافظ ابن حجر..

جانجو عمر جانجو
24-05-2007, 05:36
بسم الله الرحمن الرحــــــــــيم

سيدي البرفسور عبدالله زايد،

لدي بعض الاشكالات في موضوع التجسيم فهل تتفضل بتوضيحها؟

1- ما هو التجسيم لغة واصطلاحا وما الفرق بينه وبين الاثبات ومتى ظهر هذا الاصطلاح؟
2- اذا كان التجسيم شئ منكر في العقيدة فكيف وصل الى المسلمين ومتى؟
3- من هو اول مجسم في الاسلام ومن هم شيوخه في هذا الامر ؟
4- هل ابن تيمية مجسم فان كان جوبك نعم فعن من اخد التجسيم ومن هم شيوخه في هذا الامر؟

ارجو ان تكون اجاباتك علمية واضحه مفهومة المعنى جلية لا غبار فيها ولا تلبيس.

.

عبدالله زايد
24-05-2007, 06:56
بسم الله
جزاك الله خيرا
أخى الفاضل سيلم حمودة على تعقيبك الطيب وبيانك
الأخ جانجو
ما طلبت من أسئلة يحتاج لمجلد ضخم وبحث طويل
يشتمل على عدة أبحاث
بحث لغوى
بحث تاريخى له عدة تعلقات وتفريعات
والإجابة ببساطة شديدة التجسيم
مخالف لقول الله سبحانه
ليس كمثله شىء
وهى القاعدة التى يندرج تحتها الفهم العام للصفات
والإدراك لايتحقق بحال
فقف عند الألفاظ الشرعية وبيانها
ولاتخوض فى قيل وقال كثيرا فذلك سوف يدخلك فى متاهة لا خروج لك منها
وأماهل ابن تيمية مجسم أم لا
أنا نقلت كلامه بنصه فما ترى فيه أنت!؟؟
وللإمانة أقول
لعل هذا الكلام قال ابن تيمية قبل عام 707هــــ
وهو العام الذى تاب فيه عن هذه المنهج وهى واقعة مشهورة
كما قال ذلك الإمام ابن حجر فى الدرر الكامنة
ومما يؤكد ذلك هناك نقول فى كتب ابن تيمية
تفيد التفويض والرجوع لمذهب جمور السلف فى ذلك
ولكن لأن كتب ابن تيمية فى نقلها إلينا إنقطاع فى الإسناد
لعل أمتدت إليها يد التحريف من أصحاب المذهب فخلطت المذهب القديم لابن تيمية بالمذهب الحديث
وهذا هو الراجح عندى
لأنه يوجد تناقض شديد فى المذهب يشاهده ويعلمه الدارس لكتب ابن تيمية
لايعقل على عالم كابن تيمية الجمع بينهما
وعلى ذلك أقول والله أعلم لعل يد التحريف الوهابية أمتدت لكتبه ففعلت بها ذلك
وتحريف الوهابية وتدليسهم على العلماء لبيان صحة مذهبهم لايخفى على دارس محقق
والله أعلى وأعلم

سليم حمودة الحداد
24-05-2007, 18:23
الأستاذ عبد الله زايد بارك الله فيك و وفقك و نفع بك..
الأخ جانجو.. هكذا كنا نود أن نرى مشاركاتك.. استفسارات علمية مفيدة لك و لغيرك و للمسؤول أيضا..
أما عن التجسيم و تاريخه و المشهورين به فبإمكانك الرجوع إلى أي كتاب في تاريخ الفرق الإسلامية كالفرق بين الفرق للبغدادي أو الملل و النحل للشهرستاني أو الفصل بين الملل و النحل لابن حزم أو مقالات الاسلاميين للإمام الأشعري أو غيرها لتعلم تاريخهم و أقوالهم و اخلافاتهم و رجالاتهم. و لو رجعت لكتاب من كتب ابن تيمية الكلامية- مثل بيان تلبيس الجهمية مثلا- لرأيته ينقل عن تلك المراجع تاريخ المجسمة و آراءهم.

أما الفرق بين التجسيم و الإثبات فهو أن التجسيم هو أن تعتقد أن الله جسم أي جرم ذو مقدار و حجم و شكل و أبعاد، و أن ما أضافه إلى نفسه في الكتاب أو السنة - من مثل العين أو الوجه أو اليد أو نحوها مما يسمى بالصفات الخبرية و يسميها ابن تيمية صفات عينية- أنها أعيان أي أجزاء و أبعاض و أركان تتركب منها ذات الله تعالى و تقدس عن ذلك علوا كبيرا..
و أما الإثبات فهو أن تعتقد أن الله تعالى موصوف بتلك الإضافات و لكن مع اعتقاد أنها كالصفات المعنوية ( العلم و القدرة و الإرادة و نحوها ) صفات أي معان قائمة بذات الرب سبحانه و ليست أجزاء من ذاته. فتقول: اليد صفة لله لا جارحة و لاعضو و لا جزء منه سبحانه، بل صفة له سماها يدا تعلقت بخصوص خلق آدم و كتابة التوراة و غرس الجنة، من غير أن تكون آلة لذلك و لا حركة منه و لا معالجة كما عند المخلوقين. و هذه الطريقة عليها كثير السلف و الخلف من الأئمة رضي الله عنهم. فمن اختارها فهو على هدى من ربه و لا حرج فيها و لا تجسيم و لا تشبيه أبدا.
فليس الخلاف بيننا و بين المجسمة في الصفات و أن الله موصوف بكذا أو كذا مما أثبته لنفسه، و إنما الخلاف في اعتقاد الأجزاء و الأبعاض و الأركان المركبة للذات تعالى الله عن ذلك. و هو قول الإمام الطحاوي المجمع على عقيدته:
{ و تعالى الله عن الغايات و الأركان و الأعضاء و الأدوات..} ..
فهذا هو الفرق بين التجسيم و الإثبات أخي ..

أما هل ابن تيمية مجسم .. فنقول لك: نعم و ألف نعم و نعم.. و إن لم يكن مجسما فما في الدنيا مجسم أبدا..
لماذا ؟ لأنه أوّلا مصرّح بلفظ الجسم فيقول أن الله جسم باللفظ .. و هو ثانيا يثبت لله معنى الجسمية فيصفه بأن له قدرا أي مقدارا و حجما عظيما و أن له أجزاء و أبعاضا يتركب منها يسميها صفات عينية أي أعيانا قائمة بنفسها كما في الشاهد أي كما في البشر.. و أنه محدود أي له نهايات و حدود لذاته هي جوانبه المحيطة به..و أنه يثقل على حملة العرش الذين يحملونه و هو جالس فوقهم.. و غير ذلك مما هو منثور في كتبه بأصرح عبارة و خاصة في كتابه (بيان تلبيس الجهمية).
و إن شئت ذكرت لك من كل مسألة نصا أو نصوصا له في ذلك..فلسنا نتجنى عليه و لا مصلحة لنا في ذلك أبدا، إنما هو ما وجدناه في كتبه المطبوعة المشهورة فحسب. و الله حسيبنا في ذلك إن افترينا عليه أو نسبنا إليه شيئا من عند أنفسنا..
أما عن شيوخه في التجسيم و من أخذ عنهم ذلك فعلى رأسهم الدارمي صاحب النقض على المريسي.. و الغالب من كلامه في التجسيم هو ما فهمه وحده من النصوص الشرعية أو الآثار السلفية، فإن أغلب الحنابلة الذين ينتسب إليهم لا يقولون بكثير من أقواله في التجسيم و غيره من العقائد. و إن كان يوافقهم في أشياء معروفة كالفوقية المكانية لله تعالى.
و ليس مهما عمن أخذ التجسيم و إنما المهم عدم تقليده فيه و عدم اعتقاد عصمته و أنه الناطق باسم السلف و الخلف و الصحابة و التابعين..فليست العصمة إلا لرسول الله صلى الله عليه و سلم و لأمته المعصومة بمجموعها أي سوادها الأعظم عن الضلال و الزيغ و الخطإ.
و الله تعالى أعلم و أحكم و الحمد لله رب العالمين..

بلال عبدالله الصالح
25-05-2007, 00:08
الانحراف لا يُشترط أن يكون أخذه من شيخ