المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شيخ سعيد--هل ترد



جمال حسني الشرباتي
11-05-2004, 02:24
السلام عليكم
كتبت ما يلي في موقع منتدى سلفي___
ألتفويض

السلام عليكم
ما رايكم بالرأي القائل بالتفويض اي تفويض هذه النصوص إلى الله تعالى وعدم الخوض فيها والإيمان بها على سبيل الإجمال، أي الإيمان بما علم الله أنه الحق، وإمرارها كما جاءت بلا كيف ولا معنى، مع تنـزيه الله تعالى عن الاتِّصاف بشيء من سمات نقص وهذا هو الذي كان عليه جمهور السلف، كانوا لا يخوضون في هذه الأمور ولا يتكلمون فيها، بل ينهون عامة الناس عن الكلام فيها، ويأمرونهم بتنـزيه الله تعالى عن سمات النقص.


هذا رد علي من الشيخ عبد الله السحيم
(وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

التفويض ليس هو مذهب السلف ، بل هو مذهب الخلف الذين فـرُّوا من إثبات الصفات فقالوا بالتفويض .

ومذهب السلف إثبات الصفات كما أثبتها الله تبارك وتعالى لنفسه من غير تمثيل ولا تكييف ولا تحريف ولا تعطيل ، ويُثبتون ما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم كذلك .

إلاّ أن سلف هذه الأمة لا يتكلّفون الكلام في كيفية الصفات ، إذ لا يجوز السؤال عن كيفية الصفة ، لقصور العقول عن إدراك بعض المحسوسات فكيف تُدرك من لا تُدرِكه الأبصار ؟

ولذا اشتهر عن الإمام مالك رحمه الله أن رجلاً سأله فقال : ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) كيف استوى ؟
فأطرق مالكٌ وأخذته الرحضاء – يعني العَرَق - ثم رفع رأسه فقال : الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه ، ولا يُقال : كيف ، وكيف عنه مرفوع ، وأنت صاحب بدعة . أخْرِجُوه .
وفي رواية قال : الكيف غير معقول ، والاستواء منه غير مجهول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة ، وإني أخاف أن تكون ضالاً ، وأمَرَ به فأُخْرِج .

وهذا معنى قولهم : أمرُّوها كما جاءت .

فالمقصود بها عند السلف عدم السؤال عن الكيفية ، أن لا يُسأل عن الكيفية بل تُمـرّ كما جاءت .

روى أبو بكر الخلال في كتاب السنة عن الأوزاعي قال : سئل مكحول والزهري عن تفسير الأحاديث ، فقال : أمرُّوها كما جاءت .
وروى أيضا عن الوليد بن مسلم قال : سألت مالك بن أنس وسفيان الثوري والليث بن سعد والأوزاعي عن الأخبار التي جاءت في الصفات ، فقالوا : أمروها كما جاءت ، وفي رواية ، فقالوا : أمروها كما جاءت بلا كيف . وكذاك قال الشافعي حكاه عنه البيهقي .

فهذا معنى قول السلف : أمرِّوها كما جاءت . أي بلا كيف ، لا أنه لا يُعرف معنى الاستواء مثلا ، وإنما لا يُسأل عن كيفية الاستواء لعدم العلم بها .

والله تبارك وتعالى أخبر عن نفسه أنه استوى على عرشه .
فإما أن يُثبت لله ما أثبته الله لنفسه ، وإما أن ينُكر ما أثبت الله لنفسه .
وقد يقع إمكار ما أثبته الله لنفسه تحت اسم التأويل ، فـيُحرّف المعنى ويُصرف عن ظاهره .

وهذا خلاف ما عليه سلف هذه الأمة ، فإن السلف يُثبتون لله ما أثبته لنفسه ، من غير تحريف ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تكييف .
أي لا يسألون عن كيفية الصفة .

وهذا ما يدلّ عليه قوله عليه الصلاة والسلام : تفكّروا في آلاء الله ، ولا تفكّروا في الله . رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإيمان ، وحسنه الألباني .

ومن حَـاد عن هذه الجادة فَقَدَ الصواب !

قال الإمام الرازي – وهو من المتكلّمين – بعد أن جرّب الطرق الكلامية ، والمذاهب الفلسفية قال :
لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا .

وقال أيضا :

واعلم أن بعد التوغل في هذه المضائق والتعمق في الاستكشاف عن أسرار هذه الحقائق رأيت الأصوب الأصلح في هذا الباب طريقة القرآن العظيم والفرقان الكريم وهو ترك التعمق والاستدلال بأقسام أجسام السموات والأرضين على وجود رب العالمين ثم المبالغة في التعظيم من غير خوض في التفاصيل ، فاقرأ في التنـزيه قوله تعالى : ( والله الغني وأنتم الفقراء ) وقوله تعالى : ( ليس كمثله شيء ) وقوله تعالى : ( قل هو الله أحد ) واقرأ في الإثبات قوله : ( الرحمن على العرش استوى ) وقوله تعالى : ( يخافون ربهم من فوقهم ) وقوله تعالى : ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) وقوله تعالى : ( قل كلٌّ من عند الله ) وفي تنـزيهه عما لا ينبغي قوله : ( ما أصابك من حسنة فمن الله ) الآية ، وعلى هذا القانون فقس . اهـ .

والخلاصة – حفظك الله – أن السلف يُثبتون المعنى دون الكيف ، فالمعنى معلوم والكيف مجهول .

والله تعالى أعلم .

وانا اعرف امكانياتي وقدراتي فانتم اولى في توضيح وجهة نظركم
والسلام

بلال النجار
16-05-2004, 03:58
الأخ جمال،

السلام عليكم،

هذا الرجل لا يعرف كوعه من بوعه، ولا يفهم ما يقول. سله كيف يوفّق بين ما ينقله هو من النقول عن السلف (كيف عنه مرفوع) و(الكيف غير معقول) و(لا يقال كيف) و(بلا كيف) وبين قوله هو (الكيف مجهول).

ثم قل له يا فالح هل لك أن تقول لنا ما معنى (استواء الله) والرجل والساق والعينين واليدين والأصابع الثابت بعضها في القرآن وبعضها في السنة. فليقل لي هذا الجاهل ما هو المعنى الذي يثبته لله تعالى منها ما دام المعنى لديه معلوماً كما يقول، ولكن الكيف مجهول.

جمال حسني الشرباتي
16-05-2004, 04:37
الاخ بلال
السلام عليكم
لو كتبت لنا ردا هادئا لطيفا لكان افضل اذ لا نستطيع ان نقول للاعور انت اعور في وجهه----الرجل من رجالاتهم المعدودين ولا يمكن مخاطبته بعصبية

بلال النجار
16-05-2004, 05:28
الأخ جمال،

هذا وأمثاله لا يفهمون ما تكتب لهم، كيف وهم لا يفهمون ما يكتبون هم أنفسهم. فقط اسأله ما قلت لك، وأعلمني إذا تكرّمت بمَ يردّ عليك. إن هذه أسئلة واضحة مباشرة تطالبه بأشياء هو يعترف بها، هو يقول إن معاني هذه الأمور الواردة في القرآن والسنة ويقول إنها صفات لله تعالى، ويقول إنه يعلم معانيها، ويجهل كيفيّتها.

فليقل لنا ما هي معانيها بصراحة على الملأ. ثمّ ليوفّق لنا بين كلامه هذا وما نقله عن بعض الأئمة. إنه لن يجيبك بجواب شاف واضح، وسيوارب ويتهرّب. وسأقول لك لماذا يفعل ذلك، حين تتأكد مما قلته لك مسبقاً.

فقط جرّب وشاهد ذلك بنفسك