المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أصحاب الإمام الشافعي ومن روى عنه - تعريف مختصر



سعيد فودة
29-04-2007, 18:31
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أفضل الأنبياء والمرسلين، وبعد
فإن معرفة طلاب المذهب الشافعي لأئمتهم وأصحاب الإمام الشافعي، لازمة عليهم ليتعرفوا مكانتهم، فيدفعهم هذا لوضع كل في محله، ويعرف لهم فضلهم، فينبفعه الله تعالى بهم.
وقد كتبت مختصرا لتراجمهم اختصرته من طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة لعله ينفع الإخوة القراء.


إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان أبو ثور (ت 240هـ)‏

أخذ الفقه عن الشافعي وغيره، كان أولا يتفقه بالرأي ويذهب إلى قول أهل العراق، حتى قدم الشافعي بغداد، فاختلف ‏إليه. وهو وإن كان معدودا وداخلا في طبقة أصحاب الشافعي فله مذهب مستقل، ولا يعد تفرده وجها. ‏

أحمد بن حنبل (ت 241هـ)‏

أخذ الفقه عن جماعة أجلهم الشافعي، وصحبه مدة مقامه ببغداد، وكان يقول: كل مسألة ليس عندي فيها دليل فأنا ‏أقول فيها بقول الشافعي.‏

إسماعيل بن يحيى المزني (175-264هـ)‏

قال الرافعي في باب الوضوء تفردات المزني لا تعد من المذهب إذا لم يخرجها على أصل الشافعي. ونقل الرافعي في باب ‏الخلع عن الإمام أنه قال: أرى كل اختيار للمزني تخريجا، فإنه لا يخالف أصول الشافعي لا كأبي يوسف ومحمد فإنهما ‏يخالفان أصول صاحبهما كثيرا. قال الإسنوي : وقد رأيت في النهاية وكأنه في نواقض الوضوء عكس ما نقله الرافعي في ‏الخلع عنه فقال: إنه إن خرج –يعني المزني- فتخريجه أولى من تخريج غيره، وإلا فالرجل صاحب مذهب مستقل. ‏

الحارث بن أسد المحاسبي (ت 243هـ)‏

شيخ الجنيد إمام الطريقة، وإليه ينسب أكثر متكلمي الصفاتية، وقال الإمام عبد القاهر البغدادي إنه صحب الشافعي، ‏وعلق عليه ابن الصلاح فقال: صحبته للشافعي لم أرها لغيره، وهو ليس من أهل هذا الفن فيعتمد ما تفرد به، والقرائن ‏شاهدة بانتفائها.‏

الحارث بن سريج البغدادي أبو عمرو النقال (ت 236هـ)‏

من أصحاب الشافعي البغاددة. وهو الذي حمل رسالة الشافعي إلى عبدالرحمن بن مهدي الإمام، قال الحارث: لما ‏حملت الرسالة إلى عبد الرحمن بن مهدي، جعل يتعجب ويقول: لو كان أقل لنفهم!


حرملة بن يحيى التُّجيبي (166-244هـ)‏

حافظ مشهور من أصحاب الشافعي، وأحد كبار رواة المذهب الجديد.‏

الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني (ت260هـ)‏

أحد رواة المذهب القديم. كان إماما في اللغة، وكان يحضر أبو ثور وأحمد والزعفراني يتولى القراءة عليه.‏

الحسين بن علي الكرابيسي (ت245هـ)‏

كان على مذهب أهل الرأي، متكلما عارفا بالحديث، من رواة المذهب القديم.(والكرابيس هي الثياب الغليظة، كان ‏يبيعها)‏

الربيع بن سليمان الجيزي (ت250هـ)‏

أحد أصحاب الشافعي والرواة عنه. ‏

الربيع بن سليمان المرادي (174-207هـ)‏

راوية كتب الشافعي الجديدة، وأعرف من المزني بالحديث، والمزني أعرف منه بالفقه بكثير.قال عنه الشافعي: إنه ‏أحفظ أصحابي. آخر من روى عن الشافعي بمصر.‏

عبد الله بن الزبير الأسدي، أبو بكر الحميدي (ت بمكة سنة 219هـ)‏

صاحب الشافعي، وله المسند المشهور، وهو رفيق الشافعي في رحلته إلى مصر، وقد أخذ عن شيوخ الشافعي، وهو ‏مفتي أهل مكة ومحدثهم.‏

عبدالعزيز بن عمران بن أيوب بن مِقلاص الخزاعي (ت 234هـ)‏

كان مالكيا من أكابرهم، ولما جاء الشافعي إلى مصر لزمه وتفقه على مذهبه. ‏

القاسم بن سلام أبو عبيد البغدادي (ت بمكة 224هـ)‏

أحد أئمة الإسلام لغة وفقها وأدبا، أخذ العلم عن الشافعي والقراءات عن الكسائي.وهو صاحب كتاب الغريب. ‏

محمد بن عبدالله بن أعين ، أبو عبدالله المصري (182-268هـ)‏

كان فقيها عالما بمذهب مالك، أخذ عن أشهب وابن وهب وصحب الشافعي وتفقه به، ورجع بعد موت الشافعي إلى ‏مذهب أبيه لأنه أراد أن يجلس في مجلس الشافعي فلم يمكن، فغضب وعاد إلى مذهب أبيه. ‏

موسى ابن أبي الجارود ‏

راوي كتاب الأمالي وغيره عن الشافعي، كان يفتي بمكة على مذهب الشافعي. ‏

يوسف بن يحيى القرشي، أبو يعقوب البويطي المصري(ت ببغداد في السجن والقيد في المحنة في رجب 231هـ)‏

كان له عند الشافعي منزلة، وكان يحيل بعض السائلين إلى البويطي، فيقول له سل أبا يعقوب، ويقول هو كما قال. وكان ‏يرسله بدله مع صاحب الشرطة ويقول هذا لساني. وخلف الشافعيَّ في حلقته بعده، قال: ليس أحد أحق بمجلسي ‏من أبي يعقوب، وليس احد من أصحابي أعلم منه. وهو أجل من المزني والربيع المرادي. ‏

يونس بن عبد الأعلى(170-264هـ)‏

أحد أصحاب الشافعي وأئمة الحديث، وانتهت إليه رئاسة العلم بمصر. ‏

سعيد فودة
01-05-2007, 08:36
أحمد بن صالح المصري أبو جعفر الطبري الحافظ (ت248هـ)‏

وهو أحد الذين رووا عن الإمام الشافعي.
قال تاج الدين السبكي في طبقات الشافعية الكبرى (2/7):" أحد أركان العلم وجهابذة الحفاظ، ... وروى عنه ‏البخاري وربما روى عن رجل عنه وروى عنه أيضا أبو داود وعمرو الناقد والذهلي ومحمد بن عبد الله بن نمير ومحمود ‏بن غيلان وأبو زرعة الدمشقي وصالح جزرة وأبو إسماعيل الترمذي وأبو بكر بن أبى داود وخلق ‏
ودخل بغداد وناظر بها أحمد بن حنبل [انظر مناظرتهما في تاريخ الإسلام للذهبي(18/46)]‏
قال أبو زرعة سألنى أحمد بن حنبل من بمصر فقلت أحمد بن صالح ‏
فسر بذكره ودعا له ‏
وقال البخارى هو ثقة ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة ‏
وقال يعقوب الفسوى كتبت عن ألف شيخ وكسر حجتى فيما بينى وبين الله رجلان أحمد بن حنبل وأحمد بن صالح ‏
وقال ابن وارة الحافظ أحمد بن حنبل ببغداد وأحمد بن صالح المصرى بمصر والنفيلى بحران وابن نمير بالكوفة هؤلاء ‏أركان الدين ‏
وقد تكلم النسائى في أحمد بن صالح فقال ليس بثقة ولا مأمون تركه محمد بن يحيى ورماه يحيى بن معين بالكذب ‏
قال الحافظ أبو بكر الخطيب يقال كان آفة أحمد بن صالح الكبر وشراسة الخلق ونال النسائى منه جفاء في مجلسه فذلك ‏الذي أفسد بينهما ‏
قال ابن عدى سمعت محمد بن هارون البرقى يقول حضرت مجلس أحمد بن صالح وطرد النسائى من مجلسه فحمله ‏على أن تكلم فيه.‏
‏...وقال الحافظ أبو يعلى الخليلي في كتاب الإرشاد: ابن صالح ثقة حافظ، واتفق الحفاظ على أن كلام النسائي فيه ‏تحامل، ولا يقدح كلام أمثاله فيه، وقد نقم على النسائي كلامه فيه.‏
وقال ابن العربي في كتاب الأحوذي: إمام ثقة من أئمة المسلمين، لا يؤثر فيه تجريح، وإن هذا القول يحط من النسائي أكثر ‏مما حطَّ من ابن صالح."اهـ

محمد ال عمر التمر
22-06-2007, 18:02
جزاك الله خيرا وأظن أن الأخ العين قد ذكر عددا منهم في روابط منفصلة في هذا المنتدى سابقا نقلها من طبقات السبكي الكبرى