المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدعاء في صلاة الجنازة



شادي المعموري
24-04-2007, 12:54
مادا يقول المصلي في صلاة الجنازة على المدهب المالكي

عمر تهامي أحمد
28-04-2007, 15:17
عند المالكية يدعو عقب كل تكبيرة حتى الرابعة، وفي قول آخر عندهم لا يجب بعد الرابعة كما تقدم، وأقل الدعاء أن يقول: اللهم اغفر ونحو ذلك.

وأحسنه أن يدعو بدعاء أبي هريرة وهو أن يقول: بعد حمد الله تعالى والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إنه عبدك وابن عبدك وابن أمتك، كان يشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمداً عبدك ورسولك وأنت أعلم به، اللهم إن كان محسناً فزد في إحسانه وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده.

ويقول في المرأة: اللهم إنها أمتك وبنت عبدك وبنت أمتك، ويستمر في الدعاء المتقدم بصيغة التأنيث، ويقول في الطفل الذكر: اللهم إنه عبدك وابن عبدك أنت خلقته، وأنت أمتَّه وأنت تحييه، اللهم اجعله لوالديه سلفاً وذخراً، وفرضا وأجرا، وثقل به موازينهما، وأعظم به أجورهما، ولا تفتنا وإياهما بعد، اللهم ألحقه بصالح سلف المؤمنين في كفالة إبراهيم.

ويزيد في الكبير: وأبدله دار خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله، وعافه من فتنة القبر وعذاب جهنم.

وليس لصلاة الجنازة عند المالكية سنن بل لها مستحبات، وهي: الإسرار بها، ورفع اليدين عند التكبيرة الأولى فقط، حتى يكونا حذو أذنيه، وابتداء الدعاء بحمد الله، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ووقوف الإمام عند وسط الرجل، وعند منكبي المرأة، وأما المأموم فيقف خلف الإمام كما يقف في غيرها من الصلاة، وجهر الإمام بالسلام والتكبير بحيث يسمع من خلفه، وأما غيره فيسر فيها.

جلال علي الجهاني
28-04-2007, 16:07
ولا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب عندنا -أي المالكية- (http://www.aslein.net/showthread.php?t=752)

علي بن الشيخ
01-02-2008, 23:38
وتقول بعد التكبيرة الرابعة:
اللهم اغفر لحينا وميتنا وحاضرنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وانثانا، إنك تعلم متقلبنا ومثوانا، ولوالدينا ولمن سبقنا بالايمان.
اللهم من أحييته منا فأحيه على الايمان، ومن توفيته منا فتوفّه على الاسلام، وأسعدنا بلقائك وطيبنا للموت، وطيّبه لنا، واجعل فيه راحتنا ومسرتنا.

علي بن الشيخ
01-02-2008, 23:41
ولا يشرع المسبوق في الصلاة حتى يسمع التكبير، ليضبط عدد التكبيرات التي يسمعها،
فإن كانت الاخيرة عرف ذلك،
وإن جاء مسبوق وأدرك تكبيرة واحدة، وخشي حمل الجنازة من طرف المشيعين ولم ينتظروه، كـبـّـر تباعا وسلّم.