المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإخوة الأحبة ... رجاء أفيدونا



محمد حماد عبد القادر
15-04-2007, 08:10
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو منكم توضيح مدى صحة هذا الحديث، الأمر مهم :

أخبرنا "مالك" عن "هلال بن أسامة" عن "عطاء بن يسار" عن "عُمَر بن الحَكَم" قال: "^ أتَيْتُ رسولَ اللهِ بِجَارِيَةٍ، فَقُلْتُ: ياَ رَسُولَ اللهِ، عَلَيَّ رَقَبَةٌ، أَفَأَعْتِقُهَا؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ: أَيْنَ اللهُ؟ فَقَالَتْ: فِي السَّمَاءِ. فَقَالَ: وَمَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ. قَالَ: فَأَعْتِقْهَا^"(1) ." الرسالة، الإصدار 2.04 - للإمام الشافعي <ص75>.

في انتظاركم

أحمد يوسف أحمد
19-04-2007, 22:34
هذا الحديث ورد في:
صحيح مسلم وموطأ مالك و سنن أبي داود
وسنن النسائي
ومسند أحمد و مسند الطيالسي
و الطبراني في المعجم و مصنف ابن أبي شيبة و مصنف عبد الرزاق
و سنن البيهقي.


و أما عن معناه فهاك ما ورد في الشروحات:

قال الباجي:لعلها تريد وصفه بالعلو و بذلك يوصف كل من شأنه العلو فيقال فلان في السماء بمعنى علو حاله و رفعته و شرفه
-المنتقى 4>101

قال الامام ابن حجر: فقالت في السماء .فحكم بإيمانها مخافة أن تقع في التعطيل لقصور فهمها عما ينبغي له من تنزيهه مما يقتضي التشبيه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
_فتح الباري 20>491

قال الامام النووي في- معرض كلام له في ذلك ..يطول علي نقله.. فارجع إليه إن طلبت الزيادة..: "وليس ذلك لأنه منحصر في السماء كما أنه ليس منحصر في جهة الكعبة,بل ذلك لأن السماء قِبلة الداعين كما أن الكعبة قبلة المصلين...

و نقل عن القاضي عياض قوله: لا خلاف بين المسلمين قاطبة فقيههم و محدثهم و متكلمهم و نظارهم و مقلدهم أن الظواهر الواردة بذكر الله تعالى في السماء في الآيات ونحوها ليست على ظاهرها بل متأولة عند جميعهم ..-ثم ذكر تفصيل في أقسام هذا التأويل-
شرح النووي على مسلم 2>298

قال في فيض القدير:
قالت في السماء: معبرة عن الجلال و العظمة لا عن المكان....
فيض القدير 1>606

علي بنداود بن محمد
21-04-2007, 12:26
السلام عليكم
وقد هداني الله مؤخرا لكلان العلامة ابن العربي المعافري في شرحه على موطأ مالك ابن أنس المسمى بالقبس 4/13 حيث قال رحمه الله
و اما هذه الجارية الأولى فعلم من حالها أنها كلنت متعلقة بمعبود في الأرض ،فأراد أن يقطع علاقتها بكل إله في الأرض .فإن قيل فقد قال لها أين الله ؟و أنتم لا تقولون بالأينية و المكان .قلنا :أما المكان فلا نقول به ،واما السؤال عن الله بأين فنقول بها لأنها سؤال عن المكان و المكانة ،و النبي صلى الله عليه و سلم أطلق اللفظ و قصد به الواجب ،و هو شرف المكانة الذي يسأل عنه بأين و لم يجز أن يريد المكان لأنه محال عليه
ثم الامام مالك روى الحديث بدون لفظ انها مؤمنة
على خلاف مسلم و لفظ أين الله تفرد به ،هلال بن أبي ميمونة
وهو الذي يروي هذا الحديث عن عطاء بن يسار
و أنقل لكم كلاما نت نتدى آخر

و هلال بن أبي ميمونة قد تكلم فيه ، واسمه بالكامل هلال بن علي بن أسامة قال الحافظ أبو حاتم الرازي في ترجمته في تهذيب الكمال ( 30/344 ) مانصه:

" قال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه . وقال النسائي ليس به بأس "
وقال الحافظ الذهبي في ترجمة الحافظ أبي حاتم الرازي في معنى قوله يكتب حديث ما نصه:
" قلت قد علمت بالاستقراء التام أنَّ أبا حاتم الرازي إذا قال في رجل يُكتب حديثه أنه عنده ليس بحجة " اهـ سير اعلام النبلاء ( 6 / 360 ) .
منقول