المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المعرفة بالإسلام الصحيح



سيف منصور محمد
09-04-2007, 14:22
المعرفة بالإسلام الصحيح
المسلم هو من نطق بالشهادتين أشهد بأن لا الاه إلا الله وأن محمدا رسول الله
وأقام أركان الأسلام الخمسة وهى الشهادة والصلاة والصوم و والزكاة وحج البيت من إستطاع
وأطاع الله ورسوله ويقرأ القرآن الكريم ويعمل به
والمهم طاعة الله ورسوله بالعمل بالقرآن الكريم وبكلام رسوله وبعدم التفرق
)قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (الحجرات:14)


وأن نضع فى الأعتبار الأمثال السابقة
ومنها بأن اليهود هم قوم توحيد ويؤدون الشريعه وأرسل الله اليهم المسيح ولم يطيعوه فاصبح اليهود قوم مغضوب عليهم من الله لأنهم ارتكبوا خطيئة عدم الطاعة
فقد فعلوا مثل ما فعل إبليس فى الجنة وكان من الملائكة وموحدا بالله ويعبد الله وعندما أمر الله الملائكة بالسجود لآدم عصى الله
لذلك فالمهم هو طاعة الله ونتعظ بأن إبليس أو اليهود كانوا يعلمون بأن الله واحد ويقيمون الشريعه ويتمسكون بالدين ولكن بالرغم من ذلك فقد رفضهم الله لأن المهم هو طاعة الله
والأنسان مكلف بحب الله ورسوله وهذه المحبة أكثر من حب الولد وحب المال وحب النفس بطاعة الله وليس آخر
والأسلام هو علاقة طاعة ومحبة وعبادة خالصة لله وتنفيذا لأوامره لكى يكون الله معنا ويدافع عنا )إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ) (الحج:38)
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :ستكون بعدي هنات وهنات. فمن رأيتموه فارق الجماعة، أو يريد أن يفرق أمة محمد كائنا من كان فاقتلوه [وفي رواية: "فاضربوه بالسيف"]ـ، فإن يد الله مع الجماعة وهذه عظة بعدم التفرق
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ لا يَخونُهُ وَلا يَكْذِبُهُ وَلا يَخْذُلُهُ، كُلّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ حَرَامٌ عرْضُهُ ومَالُهُ وَدَمُهُ، التَّقْوَى ها هنا، بِحسْبِ امْرِىءٍ مِنَ الشرّ أنْ يَحْقِرَ أخاهُ المُسْلمَ
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "لا تَحاسَدُوا، وَلا تَناجَشُوا، وَلا تَباغَضُوا، وَ لاَ تَدَابَرُوا، وَ لا يَبْغِ بَعْضُكُمْ على بَعْضٍ وكُونُوا عِبادَ اللَّهِ إخْواناً، فالمسلم يجب أن يتعامل مع كل المسلمين على اساس الأخوة فى اله
وقال المُسلِمُ أخُو المُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يَخْذُلُهُ وَلا يَحْقِرُهُ، التَّقْوَى هَاهُنا ـ ويشيرِ إلى صدره ثلاثَ مرات ـ بِحَسْبِ امْرىءٍ مِنَ الشَّرّ أنْ يَحْقِرَ أخاهُ المُسْلِمَ،
وقال كُلُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ ومَالُهُ وَعِرْضُه
عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال: "لا يَدْخُل الجَنَّةَ مَنْ في قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ، فقال رجلٌ: إن الرجلَ يُحبّ أن يكون ثوبُه حسناً ونعلُه حسنةً، قال: إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ،لذلك فإن المظهر للناس يكون كما يحب الله الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ
سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر، وحرمة ماله كحرمة دمه
إذا شهر المسلم على أخيه سلاحا فلا تزال ملائكة الله تعالى تلعنه حتى يشيمه عنه
السمع والطاعة حق على المرء المسلم فيما أحب أو كره، ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة

الأعتصام بكتاب الله وعدم التفرق:
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (آل عمران:103) فالأنسان الذى أسلم لله ولرسوله يجب أن يكون إسمه مسلم بدون أى إضافة تجعله فى حزب أو فرقة فهو لبنة فى فى جدار هو الأسلام لافرق بين أى منها وهو مثل باقى المسلمين لافرق بينه وبين أى إنسان مسلم آخربحيث يربط الجميع رباط واحد هو محبة الله ورسوله
فيكون قلبه عامرا بمحبة الناس ويكون ممتثلا لأمر الله بعدم التفرق: )وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (آل عمران:105) أما من يتفرق فقد عصى الله ورسوله وعاصيا إرتكب خطيئة عدم الطاعة
ولانتبع من يدعى بأنه يعلم أكثر منا ويفرقنا بتسمية تضاف لكلمة مسلم "مسلم كذا " مما يجعلنا مرتكبين خطية عدم طاعه الله ورسوله بالفرقة ولاطاعة لأحد فى معصيه الله لأنه لاينبغى أن نترك أمر الله ونتبع من خالفوا بعضهم بعضا وهل هؤلاء كانوا موجودين وقت الرسول وألزمنا الرسول بأتباعهم و يمكن ببساطه أن نجمع ماعملوا فى كتاب واحد للفقه لأيضاح ما فهموه من أحكام القرآن الكريم و كل مسلم أمه القرآن فيتبعه ويمكنه أن يراجع كلام الفقهاء ويهتدى منه حسب ما يوافقه منهم ويظل الجميع مسلمين أمام الله ورسوله ولاخلاف بينهم

التمسك بخلق القرآن:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن وهى السلام تحية الأسلام والمحبة لكل الناس والجميع سواسية لافرق بين عربى أو عجمى الا بالتقوى والتى تجعل الناس درجات عند الله بالتقوى وبعملهم الصالح وما اكتسبوه على أنفسهم )وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:132) وفعل الخير والكلمة الطيبة والقصد النبيل وغض البصر واحترام الدين وحسن معاملة الناس والمظهر اللائق والنظافة والتحلى بالصبر ومساعدة الناس والأمانه والصدق والأحسان والصدقة والرعاية وخدمة الناس فالمسلم هو لبنة فى مجتمع لخير الناس

التمسك بالعمل كما امر الله
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة:105) والعمل هوتعمير الكون لأن الله خلق الأنسان وجعله المخلوق العاقل ليستخدم عقله لتعمير الكون بالتفكير فى ماخلق الله وفهم دقائق الأمور واستخدام العلوم التى علمها له الله فى الأستفادة بها للخير فى تعمير الكون وصنع كل مايفيد الناس وما يجعلهم فى أحسن حال والعلماء هم هؤلاء الذين إكتشفوا دقائق الأمور بما علموه من خلق الله وعلموا الناس لمنفعة البشرية وعملوا بها وهم مثل الأنبياء لأنهم يفيدون الناس بعلمهم
وليس من يتفقه فى الدين هم المقصودين بالعلماء لأنهم ليسوا هم الذين يعمرون الكون ولأن الدين أهم مافيه هو الأيمان )قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (البقرة:136) والله الذى خلق الأنسان كلفه بمهمة تعمير الكون والله يرى عمله وهو خليفة الله فى أرضه والله يتعامل مع الإنسان حسب نيته أى تعاملا به رحمة ومغفرة لأنه مطلع على قلبه ولذلك ليس الدين مهمته عرقلة الناس وتأخيرهم ليكون هناك سلطات لفرض آراء عليهم لعدم القيام بواجباتهم ولو كل إنسان حاسب نفسه لكفى )إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً) (النساء:48 (

التمسك بشريعه الله:
الشريعة هى قانون الله وانزلها الله بالقرآن للحكم بين الناس بالعدل بحيث لايظلم أحد الآخر والمهم تطبيقها على الناس التطبيق الصحيح بأن يفهموها أى يتعلمها علماء الفقه جيدا عندما لايختلفون فى تفسيرها فيكونون على قلب رجل واحد والمهم أيضا أن يكون المجتمع متوفر فيه التمسك بالأسلام ليكون كل انسان جاهزا لينال حقوقه فلا يظلم الناس بعضهم البعض لأن الموضوع متكامل لايصح تطبيق جانب وترك آخر فإن لم يوفوا بالزكاة وسرق الفقير لحاجته فهل تقطع يده
كما أن الأمر يحتاج الى بناء الناس متخلقين بالأيمان حتى لايكون القاضى غير منصف ويطبق الشرع على الضعفاء ويترك الأغنياء لأن الدين يمكن إستغلاله فى يد غير أمينه كسلاح متسلط لكى يسخر الناس باسم الدين
والغريب فى الأمر بأننا نجد الآن من يدعون علما يختلفون فى تفسير الشريعه ويجعلون الناس يقتلون انفسهم ويقتلون غيرهم ويعيثون فى الأرض فسادا وتصرفات من تبعهم أثارت الأمم فتنظر للأسلام نظره غير صحيحة ويتخذون موقفا متحاملا على الرسول صلى الله عليه وسلم معتقدين بان هؤلاء ينفذون تعاليمه بينما هؤلاء قد خرجوا عن الدين واساؤا للأسلام والمسلمين أكثر من إساءة الكفار له
كما أن من منهم من يدعون للتفرقة بين المسلمين أو يحرض على قتل المسلمين فهو عميل من الخوارج وأعداء الأسلام لأنه قد عصى لله ولاطاعة لمخلوق فى معصية الخالق

العمل للوصول الى الأيمان:
فالأسلام هو مرحلة بداية للطريق الى الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم
لافرق بين عجمى ولا عربى الا بالتقوى فالمسلمين كلهم سواسية كلهم يعملون بألأسس الخمسة للأسلام الصحيح
ولاتمييز بين أى منهم لشىء سواء كان منصبا أو مالا أو جاها أو شهادة فالجميع أمام الله "مسلما" الا بالتقوى قيأخذ درجة أعلى وهى الأيمان عند الله فالأنسان لأجل أن يتقى الله يطيعه ولا ينضم لأى فرقة فيكون مخالفا لله ويعمل بما أمر الله به ثم يصلح نفسه )قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا) (الشمس:9) فعنما يحقق عبودية النفس لخالقها ويمنعها من كل الشهوات فكأنها ماتت عن الهوى هنا تصبح الصلاة أكثر فعالية فإن الصلاة تملأ الروح بنور مستمد من الله وكذلك ذكر الله فيصبح الأنسان نورانيا بعد أن كان ظلمانيا ويصبح حيا بروحه بعد ممات نفسه فى طاعة الله )وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى) (النازعـات:40) )فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى) (النازعـات:41) )اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة:257) لقد كان الأنسان ميتا بدون النور وأحياه الله بالنور
)أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:122) وبالصلاة على رسول الله وحبه فالله يصلى بصلاته على الرسول صلى الله عليه وسلم يصلى على من صلى بعشر
)إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56) )هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً) (الأحزاب:43) وعندما يصبح المسلم مؤمنا يرى عالم الملكوت فيكون متيقنا من الحقيقة وهذا هو الطريق المستقيم بالعمل الصالح
)وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) (الأنعام:75) )لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ) (قّ:22)