المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسانيد الكتب السبعة للشيخ عبد الله الهرري



هاني سعيد عبدالله
16-03-2007, 03:44
أسانيد الكتب السبعة
في الحديث الشريف

لخادم علم الحديث الشريف
الشيخ عبد الله الهرري
المعروف بالحبشي
غفر الله له ولوالديه



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ ربِ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على سيدِ المرسلينَ، سيدِنا محمدٍ وعلى ءالهِ وصحبهِ الطيبينَ الطاهرينَ.

أما بعدُ: فهذه بعضُ أسانيدِ العلامةِ المحدِّثِ التقيِ الزاهدِ العالمِ العاملِ أبي عبدِ الرحمنِ عبدِ اللهِ بنِ محمد بنِ يوسفَ الهرري المعروف بالحبشي إلى الكتبِ الستةِ وموطأِ الإمامِ مالكٍ، وله أسانيدُ أخَر إلى هذه الكتبِ المعتبرةِ.

وليس غرضُه استقصاءَ جميعِ أسانيدِ مشايخهِ لأن في ذلك طولاً إنما المقصودُ هو سلسلةُ الإسنادِ، فلذلك اقتصرَ على ما أوردَهُ اختصارا.

ونسألُ اللهَ أن يحشرَنا معَ العلماءِ العاملينَ تحتَ لواءِ سيدِنا محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، وهو حسبُنا ونعمَ الوكيلُ، والحمدُ للهِ ربِ العالمينَ.


قال الشيخ عبد الله الهرري المعروف بالحبشي خادم علم الحديث الشريف نفعنا الله بعلمه:

هاني سعيد عبدالله
16-03-2007, 03:44
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه الطيبين الطاهرين.

أما بعد: فهذه بعض أسانيدي إلى الكتب الستة وموطأ مالك، كتبتها إجابة لرغبة بعض أفاضل الإخوان اقتصرت فيها على بعض الطرق عن بعض مشايخي رحمهم الله تعالى، وأسأل الله الكريم أن ينفعنا بما علمنا، إنه سميع مجيب الدعاء.

هاني سعيد عبدالله
16-03-2007, 03:45
الكتاب الأول
صحيح الإمام البخاري


أرويه عن الشيخ محمد بن علي أعظم حسين الصديقي البكري الخيرابادي المدني، وهو يرويه عن العلامة المحدث أبي المعالي محمد بدر الدين بن يوسف البيباني الحسني المغربي الأصل ثم الدمشقي، عن والده المحدث السيد الجمال يوسف بن بدر الدين المغربي ثم الدمشقي عاليا، عن الشيخ عبد الله بن حجازي الشرقاوي شيخ الجامع الأزهر، عن شيخه العارف بالله الشيخ محمد بن سالم الحِفني، عن الشيخ عيد النّمْرِسي، عن عبد الله بن سالم البصري نزيل مكة المشرفة، عن الشيخ علي زين العابدين بن عبد القادر الطبري المكي، عن والده عبد القادر بن محمد الطبري المكي، عن جده الإمام يحيى بن مكرم الطبري المكي، عن الحافظ السخاوي والحافظ عبد العزيز بن فهد المكي، عن خاتمة الحفاظ شهاب الدين أحمد بن حجر العسقلاني، عن الأستاذ إبراهيم بن أحمد التنوخي، عن أبي العباس أحمد بن أبي طالب الحجّار، عن أبي عبد الله الحسين بن مبارك الزبيدي ثم البغدادي، عن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السّجْزي الهَرَوي، عن أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد بن مظفر بن داود الداوودي البُوشَنجي، عن أبي محمد عبد الله بن أحمد بن حَمُّوَيه السَّرخسي، عن أبي عبد الله محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر الفِرَبري، عن أمير المؤمنين في الحديث الجهبَذ الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المُغيرة بن بَرْدِزْبَه البخاري الجُعفي رحمه الله تعالى قال: حدثنا الحميدي عبد الله بنُ الزبير قال حدثنا سفيانُ قال حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري قال: أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع عَلقَمَة بنَ وقاص الليثي يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه".

وأخرجه مسلم وأصحاب السنن الأربعة وغيرهم.

وبهذا السند أروي سائر كتبه كالأدب المفرد، وخلق أفعال العباد، والتاريخ الكبير والصغير، والقراءة خلف الإمام.

هاني سعيد عبدالله
16-03-2007, 03:46
الكتاب الثاني
صحيح الإمام مسلم


أرويه عن العارف بالله العلامة المقرىء الشيخ أحمد بن عبد المطلب الحبشي، وهو يرويه عن الشيخ شعيب بن عبد الرحمن المغربي المدرّس بالحرم الشريف المكي، عن الشيخ عبد الله القَدُّومي النابلسي، عن الشيخ حسن بن عمر الشطي، عن الوجيه عبد الرحمن بن محمد الكزبري مسند الديار الشامية، عن والده المسند الشيخ محمد الكزبري الدمشقي الأوسط، عن والده المسند الفقيه أبي زيد عبد الرحمن الشهير بالكزبري الكبير، عن الشيخ عبد الغني النابلسي، عن النجم محمد الغزي الدمشقي، عن الشيخ زكريا الأنصاري، عن خاتمة الحفاظ الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر العسقلاني، عن شيخيه أبي إسحق التنوخي والحافظ الزين عبد الرحيم بن الحسين العراقي، كلاهما عن أبي الحسن علاء الدين علي بن إبراهيم العطار، عن شارحه الشيخ محيي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف النووي، عن أبي إسحق إبراهيم بن أبي حفص عمر بن مضر الواسطي، عن منصور بن عبد المنعم الفُراوي، عن أبي الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي سماعا، عن الإمام الحجة أبي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري رحمه الله تعالى قال رحمه الله في أول صحيحه بعد خُطبته الطويلة المشتملة على أحاديث جليلة: كتابُ الإيمان، وبالسند إليه قال: حدثنا أبو خثيمة زُهيرُ بن حرب قال: حدثنا وكيع، عن كَهْمَس، عن عبد الله بن بُريدة، عن يحيى بن يَعْمَرَ، (ح) وحدثنا عُبيدُ الله بن مُعاذٍ العَنبريُّ وهذا حديثه قال: حدثنا أبي قال: كان أول من قال بالقَدَر بالبصرة مَعْبََدٌ الجُهَنيُّ، فانطلقتُ أنا وحُميدُ بنُ عبد الرحمن الحِميري حاجَّين أو معتمِرَيْن فقلنا: لو لقينا أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عمّا يقول هؤلاء في القَدَر، فَوُفّق لنا عبد الله بنُ عمرَ بنِ الخطاب رضي الله عنهما داخلاً المسجدَ، فاكتنفتُه أنا وصاحبي، أحدنا عن يمينه والآخر عن شِماله، فظننتُ أنّ صاحبي سيكِلُ الكلام إليَّ، فقلتُ: أبا عبد الرحمن إنّه قد ظهرَ قِبَلَنا ناسٌ يقرءون القرءان ويَتَقفَّرون العلم، وذكَرَ مِن شأنهم، وأنهم يزعمون أنْ لا قَدَر، وأنّ الأمرَ أُنُفٌ، فقال: إذا لقيتَ أولئك فأخبرْهُم أَنّي بَريءٌ مِنْهم، وأنَّهم برءَاءُ مني، والذي يحلفُ به عبد الله بن عُمر: لو أنّ لأحدهم مثلَ أُحدٍ ذهبا فأنفقه ما قَبِلَ الله منه حتى يؤمن بالقدر، ثم قال: حدّثني أبي عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بينما نحنُ عندَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طَلَعَ علينا رجل شديدُ بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يُرى عليه أثرُ السفر، ولا يعرفُه منّا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأَسند ركبتيه إلى رُكبتيه، ووضع كَفَّيه على فَخِذيه وقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمّدا رسول الله، وتُقيمَ الصلاة، وتؤتيَ الزكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت إن استطعت إليه سبيلاً" قال صدقت، فعجبنا له يسأله ويصدّقه، قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره"، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم كن تراه فإنه يراك"، قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: "ما المسؤول عنها بأعلمَ من السائل" قال: فأخبرني عن أَماراتها؟ قال: "أن تلد الأمة رَبَّتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رِعاءَ الشاء يتطاولون في البنيان" قال: ثم انطلق، فلبثتُ مليا، ثم قال لي: "يا عمر، أتدري من السائل؟" قلتُ: الله ورسوله أعلم، قال: "فإنّه جبريل أتاكم يعلمُكُم دينُكم".

وأخرجه أبو داود والترمذي والنسائي.

قال النووي: "وهذا الإسناد في نهاية العلو بحمد الله تعالى فبيننا وبين مسلم ستة" اهـ.

وبهذا السند أروي بقية كتبه مثل المنفردات والوحدان، وكتاب الطبقات، وكتاب المخضرمين، وكتاب رجال عروة بن الزبير، وكتاب العلل وغيرها.

هاني سعيد عبدالله
16-03-2007, 03:47
الكتاب الثالث
السنن لأبي داود السجستاني


أرويه أيضا عن العارف بالله العلامة الشيخ أحمد بن عبد المطلب الحبشي وهو يرويه عاليا عن جده المعمَّر المفتي داود بن أبي بكر، عن الوجيه السيد عبد الرحمن بن سليمان الأهدل مفتي زبيد صاحب النفس اليماني، عن والده السيد سليمان بن يحيى بن عمر مقبول الأهدل، عن والده السيد يحيى بن عمر مقبول الأهدل، عن السيد أبي بكر بن علي البطاح الأهدل، عن السيد يوسف بن محمد الأهدل، عن السيد طاهر بن حسين الأهدل، عن عبد الرحمن بن عليّ الدَّيبع الشيباني وهو يرويه بسند عال عن الزين الشّرجي، عن الحافظ سليمان بن إبراهيم العلوي، عن علي بن أبي بكر بن شداد، عن أبي العباس أحمد بن أبي الخير الشَّماخي، عن والده عن سليمان بن عقيل العسقلاني، عن نصر بن أبي فرج الحصري، عن النقيب أبي طالب بن زيد العلوي، عن أبي علي التستري، عن القاسم بن جعفر الهاشمي، عن أبي علي محمد بن أحمد اللؤلؤي، عن الإمام الحافظ أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني رحمه الله تعالى قال في أول سننه: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي، ثنا عبد العزيز -يعني ابن محمد- عن محمد يعني -ابن عمرو- عن أبي سلمة، عن المغيرة بن شعبة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ذهب المذهب أبعد.

ورواه النسائي وابن ماجه في سننهما وغيرهما.

وبهذا السند أروي بقية كتبه كالمراسيل، وكتاب الزهد، وكتاب القدر، وكتاب الناسخ والمنسوخ، وكتاب مسند مالك وغيرها.

هاني سعيد عبدالله
16-03-2007, 03:47
الكتاب الرابع
سنن الحافظ الترمذي


أرويه عن الشيخ محمد سراج بن محمد سعيد الأني الجَبَرتي مفتي الحبشة، عن العلامة المعمَّر العارف بالله الشيخ عمر بن أبي بكر باجنَيْد الحضرمي ثم المكي المدرّس بالمسجد الحرام عاليا، عن السيد أحمد بن زيني دحلان مفتي الشافعية بمكة المكرمة، عن عثمان بن حسن الدمياطي نزيل مكة، عن الشيخ عبد الله بن حجازي الشرقاوي، عن الشيخ محمد بن سالم الحفني، عن الشيخ عيدٍ النّمرسي، عن الشيخ عبد الله بن سالم البصري نزيل مكة المشرفة، عن الشيخ محمد ابن الشيخ علاء الدين البابلي المصري الشافعي، عن النور علي بن يحيى الزيادي، عن الشهاب أحمد الرملي، عن زكريا الأنصاري، عن العز عبد الرحيم بن محمد بن الفُرات، عن أبي حفص عمر بن حسن المَرَاغي، عن الفخر ابن البخاري، عن عمر بن طَبَرزذ البغدادي، عن أبي الفتح عبد الملك بن أبي سهل الكَرُوخي، عن القاضي أبي عامر محمود بن القاسم الأزدي، عن أبي محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله المرزُباني الجرَّاحي، عن الإمام أبي العباس محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي، عن الحافظ أبي عيسى محمد بن عيسى بن سَورَة بن موسى الترمذي رحمه الله تعالى، قال في أول سننه: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عَوَانة، عن سِمَاك بن حرب (ح) وحدثنا هناد، حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن مصعب بن سعد، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تُقبَل صلاة بغير طهور، ولا صدقةٌ من غُلولٍ"، قال هناد في حديثه: "إلا بطُهور".
قال أبو عيسى: "هذا الحديث أصحُّ شيء في هذا الباب وأحسنُ" اهـ.

ورواه مسلم، وابن ماجه في سننه وغيرهما.

وبهذا السند أروي كتاب الشمائل المحمدية وكتاب العلل وغيرهما.

هاني سعيد عبدالله
16-03-2007, 03:48
الكتاب الخامس
سنن الحافظ النَّسائي


أرويه عن الشيخ عبد الرحمن عبد الله الحبشي، عن الشيخ حبيب الله الشنقيطي المالكي المدرّس بالمسجد الحرام نزيل القاهرة أخيرًا، عن الشيخ عبد المجيد بن محمد الشرنوبي الأزهري، عن العلامة السيد حسن بن درويش القُويسني، عن أبي عبد الله محمد الأمير الكبير المصري، عن الشيخ علي الصعيدي، عن الشيخ ابن عقيلة المكي، عن الشيخ حسن العجيمي، عن الشيخ أحمد بن محمد العَجل، عن الإمام يحيى بن مُكرم الطبري، عن الحافظ عبد العزيز بن فهد قال: أخبرنا المسند أبو اليمن محمد بن محمد بن عبد الله الزفتاوي، قال: أخبرنا القاضي مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم الكناني الحنفي، قال: أخبرنا به الأصيل أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز الأيوبي المعروف بابن الملوك سماعًا لجميعه إلا الجزء الأول فإجازة، قال: أخبرنا به شاكر بن غلام بن الشمعة، قال: أخبرنا به الصفي أبو بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا البغدادي، قال: أخبرنا أبو زُرعة طاهر بن محمد المقدسي سماعًا لجميعه، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن حَمد الدُّوني سماعًا قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسين الكسَّار، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الشهير بابن السُّني الدّينَوَريّ، عن مؤلفها الحافظ الحجة أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بنسِنان النَّسائي رحمه الله تعالى قال في أول سننه: أخبرنا قُتيبة بن سعيد قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في وضوئه حتى يغسلها ثلاثا فإن أحدكم لا يدري أين باتت يدُهُ".

ورواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه وغيرهم.

وبهذا السند أروي بقية كتبه مثل كتاب عمل اليوم والليلة، وكتاب خصائص علي، وكتاب مسند مالك، وكتاب التفسيروغيرها.


: في هذا الموضع وقع سقط في السند.

هاني سعيد عبدالله
16-03-2007, 03:49
الكتاب السادس
سنن الحافظ ابن ماجه القزويني


أرويه عن الشيخ محمد سراج بن محمد سعيد الأني الجَبَرتي مفتي الحبشة، عن الشيخ حبيب الله الشنقيطي المالكي، عن السيد محمد كامل بن محمد بن أحمد الهبراوي الحلبي، عن البرهان إبراهيم بن حسن السقا الأوهري المصري، عن ولي الله ثُعيلب بن سالم الفشني الأزهري الشافعي المعمَّ، عن شمس الدين محمد بن سالم الحِفني الشافعي الأزهري، عن العلامة الشمس البديري الدمياطي، عن الملا إبراهيم الكردي النقشبندي، عن شيخه صفي الدين القشاشي المدني بإجازته العامة، عن شمس الدين محمد بن أحمد الرملي، عن الشيخ زكريا الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر العسقلاني قال: قرأتها على أبي الحسن علي بن محمد بن أبي المجد الدمشقي في أربعة مجالس بإجازته -إن لم يكن سماعًا- عن أبي العباس أحمد بن أبي طالب الحجّار، قال: أنبأنا الأنجب بن أبي السعادات، أنبأنا أبو زرعة طاهر بن محمد المقدسي، أنبأنا أبو منصور محمد بن الحسين بن أحمد الهيثم المُقَوِّمي، أنبأنا أبو طلحة القاسم ابن أبي المنذر الخطيب، أخبرنا أبو الحسن علي ابن إبراهيم بن سَلَمَةَ بن بحر القطان، أخبرنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن ماجه القزويني رحمه الله تعالى قال في أول سننه: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا شريك، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أمرتكم به فخذوه، وما نهيتكم عنه فانتهوا".
أخرجه بنحوه البخاري ومسلم وغيرهما.

وبهذا السند أروي كتابه في التفسير.

هاني سعيد عبدالله
16-03-2007, 03:50
الكتاب السابع
موطأ الإمام مالك

من رواية يحيى بن يحيى الليثي الأندلسي

أرويه عن الشيخ محمد الباقر ابن الشيخ محمد ابن الشيخ عبد الكبير الكتاني الإدريسي الحسني إجازة قال: أرويها عن جدي الشيخ عبد الكبير الكتاني والشيخ حبيب الرحمن الهندي كليهما عن شيخهما الشيخ عبد الغني الدهلوي، عن والده الشيخ أبي سعيد بن الصفي الدهلوي، عن الشيخ عبد العزيز الدهلوي، عن والده الشيخ أحمد المدعو ولي الله الدهلوي قال: أخبرنا الشيخ محمد ابن الشيخ المحدث محمد بن سليمان الروداني المغربي الأصل ثم المكي المالكي قراءة مني عليه من أوله إلى ءاخره بحق سماعه لجميعه على شيخيّ الحرم المكي مسند الحجاز المحدث الصوفي حسن بن علي العجيمي المكي الحنفي ومسند الحجاز الأستاذ جمال الدين عبد الله بن سالم البصري المكي الشافعي قالا: أخبرنا مسند الحجاز والمغرب أبو المواهب عيسى بن محمد الجعفري الثعالبي سماعًا من لفظه في المسجد الحرام بقراءته لجميعه على الشيخ أحمد بن خليل السبكي المصري، بقراءته لجميعه على النجم الغيطي، بسماعه لجميعه على المسند شرف الدين عبد الحق السنباطي المصري بسماعه لجميعه على البدر المعمّر أبي محمد الحسن بن محمد المعروف بالسيد النسابة، بسماعه لجميعه على عمه المحدث الصوفي النسابة حسن بن محمد بن حسن على المسند الرحلة المحدث المقرىء ابي عبد الله محمد بن جابر الوادياشي قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن هارون الطائي القرطبي سماعًا، حدثنا أبو القاسم أحمد القرطبي سماعًا، حدثنا أبو عبد الله محمد ابن عبد الحق الخزرجي القرطبي سماعًا، حدثنا محمد بن فرج سماعًا، حدثنا قاضي الجماعة أبو الوليد يونس القرطبي سماعًا، حدثنا فقيه قرطبة عم أبي مروان عبيد الله ابن الإمام يحيى بن يحيى القرطبي سماعًا، أخبرنا والدي شيخ فقهاء الأندلس أبو محمد يحيى بن يحيى الليثي سماعًا قال: أخبرنا إمام دار الهجرة عالم السنة الإمام مالك بن أنس بن مالك الأصبحي المدني رضي الله عنه قال في أول موطّئه: عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أخّر الصلاة يومًا وهو بالكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري رضي الله عنه فقال: ما هذا يا مُغيرة؟ أليس قد علِمتَ أنّ جبريل عليه السلام نزل فصلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلّى فصلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلّى فصلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلّى فصلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثمّ قال: "بهذا أُمرتُ". فقال عمر بن عبد العزيز: اعلم ما تُحدّثُ به يا عُروة، أوَ إنّ جبريل هو الذي أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقتَ الصلاة؟ قال عروة: كذلك كان بشيرُ بنُ أبي مسعود الأنصاري يحدّث عن أبيه، قال عروة: ولقد حدّثتني عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمسُ في حُجرتها قبل أن تظهر.

ورواه الشيخان في صحيحهما.

ولنا أسانيد أخرى إلى هذه الكتب، والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه الطيبين الطاهرين.

محمد عوض عبد الله
22-05-2007, 13:15
بارك الله فيك
وندعوك ان تضع دروس صوتية للشيخ الهرري ..
سواء في الفقه او العقيدة ..او الحديث...
بارك الله فيك