المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التطبيق النحوي في الفروع الفقهية : تشييد المباني الشافعية بالقواعد اللغوية (ج6)



عماد أحمد الزبن
15-03-2007, 18:13
المسألة السادسة
في قوله تعالى: (أو لحم خنزير فإنه رجس )، اختلف العلماء في عود الضمير في قوله (فإنه)، وعليه فقد اختلفوا في نجاسة عين الخنزير أو لحمه، فمنهم من ذهب إلى نجاسة عين الخنزير، لذلك جعل الضمير عائداً إلى الخنزير، وقد علّل أصحاب هذا المذهب هذه المسألة، بأن الضمير إذا احتمل العود إلى شيئين، كان عوده إلى الأقرب أرجح، وعارضه أبو حيّان الأندلسي في تفسيره، بأنّ المُحدّث عنه إنما هو اللحم، وقد جاء ذكر الخنزير على سبيل الإضافة إليه.
وعليه فقد قرّر هؤلاء العلماء أنّ الضمير إذا سبقه مضاف ومضاف إليه، وأمكن عوده على كل منهما، فإنه يعود على المضاف، لأن المضاف هو محل الحديث، والمضاف إليه وقع ذكره بطريق التبع، لتعريف المضاف أو تخصيصه. وأرى أنّ القاعدة بحاجة إلى مزيد من الضبط لتشمل سياقات أكثر، فقد يكون المحدّث عنه هو المضاف إليه، وليس المضاف، فيرجع الضمير إليه. ومثاله قوله تعالى: (فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا )، فإمكان العود إلى كل من المضاف والمضاف إليه حاصل من جهة اللغة، ولكننا عرفنا من السياق أن المحدّث عنه هو المضاف إليه، فأقترح أنّ تُحرَّر القاعدة بعود الضمير على المحدث عنه، سواء أكان مضافاً أم مضافاً إليه، في حال إمكان العود على الطرفين.

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
16-03-2007, 10:57
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

فما تحريركم للقاعدة؟

أتنتظرون قولاً من مثلي؟؟!

ثمَّ أسأل:

إذا كان النجس هو لحم الخنزير أفتكون هذه النجاسة من جهة المطعم لا من مطلق الانتفاع؟

فأذكر أنَّكم قلتم إنَّ استخدام جلد الخنزير ليس بحرام؟؟

إذن الحكم بحل استخدام باقي الخنزير واحد إن قلنا إنَّ النجس كله أو لحمه؟؟؟

ولئن كان الكلام على نجاسة الجلد والعظم منكم ابتداء ولكنِّي أسأل عن هذه الجزئية استطراداً...!

والسلام عليكم...

عماد أحمد الزبن
17-03-2007, 19:46
محمد حفظك الله ورعاك :
لا يجيز فقهاؤنا الاستفادة بشي من الخنزير وأما عن تحرير القاعدة فيأتي أرجو الانتظار حتى ننتهي من أجزاء الدراسة
ولا زلت بالخير موصولا