المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رأى السلام فى إكتشاف قبر المسيح وعائلته



على انيس طه
12-03-2007, 00:59
لقد عرض بأمريكا فيلم وثائقى عن إكتشاف قبر به جثامين أسرة يسوع
http://islamegy.files.wordpress.com/2007/03/tomb-of-jesus.jpg
والغريب أنه قد ظهرت فى وقتنا المعاصر عدة إكتشافات حديثة منها مخطوطات وادى قمران بالبحر الميت ومخطوطات بنى مزار وقد حوت على الكثير من المستندات الهامة منها مستندات محاكمة يسوع بإنكاره أن يسوع إبن الله
كما ظهر بأن للمسيح إخوة من أمه مريم وهم يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا بالأضافة لأختين هما ميريم وسالومى
كما أظهرت "شفرة دافنشى" بأن المسيح كان متزوجا بمريم المجدلية وأنه أنجب منها
وأعلن الآن عن إكتشاف قبر يسوع والذى به جثمانه مع باقى عائلته ومعهم مريم المجدليه وإبنها من يسوع
وفى الفيلم التسجيلى الذى أذيع فى أمريكا يبرهن إنهم وجدو جثامين العائلة بأكملها وأن الموجود بعد فحص الحمض النووى هو جثمان يسوع فعلا مع باقى عائلته وهم والدته العزراء مريم وإخوته وهم يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا بالأضافة لأختين هما ميريم وسالومى وأن إخوته هم من أمه مريم ويوسف النجار
ووجدوا فى القبر أيضا معه زوجته مريم المجدلية وإبنه منها "يهوذا" وهذا إثبات زواجه منها وإنجابه طفلا
وهذه الأفكار الخاطئة تسقط وأبطلها أن المسيح لم يقم بدليل وجود جثمانه فلا قيامة كما كانوا يدعون
وبالرجوع الى ماقاله الله فى القرآن الكريم:
)وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً) (النساء:157(
)إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (آل عمران:55(
)بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً) (النساء:158 (
أما بالنسبة للمسيحية فقولهم بأنهم صلبوا المسيح ومات ثم قام وصعد
فما معنى أنهم عثروا على جثمان للمسيح الآن مع العزراء مريم وباقى إخوته وزوجته المجدلية وإبنهما
وبقى شىء مهم لم يذكر فى التقرير وهو نفى أو إثبات وجود أثر للمسامير فى الجثمان الذى وجدوه
وهذا الذى أخفاه التقرير بنفى وجود أى آثار للمسامير فى الجثمان الذى عثروا عليه ومعنى ذلك أن التقرير
قد أغفل هذه النقطة الهامة ومن يلاحظ الفيلم نجد أنهم تحروا كل شىء بدقه متناهية فكيف لم يذكروا شيئا عن ذلك
وواضح بأنه وجدوا النتيجة بأنه لايوجد أثر للمسامير والا كانوا ذكروا ذلك فهو وسيلة للتهرب من إظهار الحقيقة
وطالما لم يذكروه أو أغفلوه ففى الغالب بأنهم لم يجدوا أية آثار للمسامير
وهذا يثبت صحة ما قاله الله فى القرآن الكريم بأن المسيح فعلا رسول وأنه لم يصلب وأنهم قد أثبتوه علميا ولامجال لشىء آخر وقد أثبتوا بأنهم وجدوا جثمانه مع جثمان أمه العزراء مريم كما وجدوا جثمان إبنه من مريم المجدلية إذن هى زوجته كما أن له إخوة من والدته وأظهروا ارتباطهم بالحمض النووى ما عدا مريم المجدلية
وأظهروا ارتباط إبن المسيح بكلا من المسيح ومريم المجدلية وكانت التحاليل فى كل من كندا وأمريكا
والآن عرض الفيلم وثائقى عن قبر المسيح والذى يثبتون فيه بأن للمسيح جثة
وكل هذه الأدلة تثبت كلام المسيح:
9وَبَاطِلاً يَعْبُدُونَنِي وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا النَّاسِ».
8يَقْتَرِبُ إِلَيَّ هَذَا الشَّعْبُ بِفَمِهِ وَيُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيداً.
16مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ عِنَباً أَوْ مِنَ الْحَسَكِ تِيناً؟
«لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ يَا رَبُّ يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ
3وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.
43لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللَّهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لِأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ.
13وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ رُوحُ الْحَقِّ فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ.
23وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هَؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ
22لَوْ لَمْ أَكُنْ قَدْ جِئْتُ وَكَلَّمْتُهُمْ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ خَطِيَّةٌ وَأَمَّا الآنَ فَلَيْسَ لَهُمْ عُذْرٌ فِي خَطِيَّتِهِمْ.
5وَأَمَّا الآنَ فَأَنَا مَاضٍ إِلَى الَّذِي أَرْسَلَنِي وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَسْأَلُنِي أَيْنَ تَمْضِي.
9أَمَّا عَلَى خَطِيَّةٍ فَلأَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ بِي.
21قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً: «أَنَا أَمْضِي وَسَتَطْلُبُونَنِي وَتَمُوتُونَ فِي خَطِيَّتِكُمْ. حَيْثُ أَمْضِي أَنَا لاَ تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا»24فَقُلْتُ لَكُمْ إِنَّكُمْ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ لأَنَّكُمْ إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ

حمل الفيلم
الجزء الاول
http://www.zshare.net/download/tltj-part1-rar.html
الجزء الثاني
http://www.zshare.net/download/tltj-part2-rar.html
الجزء الثالث
http://www.zshare.net/download/tltj-part3-rar.html

منقول من موقع:
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=8547

والسؤال ما حكم الأسلام فى هذا الكتشاف بفرض صحته
وتفسير الآيه الكريمة "إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (آل عمران:55

أحمد محمد نزار
05-04-2007, 12:12
ماعندنا من رفع المسيح قطعي ومهما تنازلنا مع تلك الاكتشفات فليست إلا ظنية هذا مع افتراض صحة بعض ماقيل فيها

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
06-04-2007, 12:50
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

من غباء هؤلاء الذين زعموا هذا الاكتشاف أنَّهم تأكدوا من هوية الذين في القبور من الحمض النووي...

فسلمنا أنهم أقرباء ولكن كيف عرفوا أنَّه سيدنا المسيح -على رسولنا وعليه الصلاة والسلام-؟؟!

فذا محتاج إلى قريب له يكون معروفاً ومعروف شيفرة حمضه النووي!

سيف منصور محمد
08-04-2007, 02:50
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً) (النساء:171) المسيح ليس هو من أولاد آدم ليس له أب من نسل آدم ولم يخلفه الله من نطفة بل خلقه من "كلمة من الله ومن جزأ ترابى من مريم" فهو يختلف عن باقى ما سبقه من الأنبياء والمفروض أن يبحث الموضوع جيدا " هو مخلوق من عنصرين أحدهما الكلمة التى ألقاها الله الى مريم والعنصر الآخر من مريم" وهو الذى يأكل ويشرب وهذا من المادة ولمن يهتم ويريد أن يصل الى نتيجة نجد بأنه لاينطبق عليه الأحاديث النبوية الخاصة بنسل آدم المذكورة لأنه ليس له أب من ولد آدم وللفكر الصحيح فى الموضوع لابد أن يعود كل شىء لأصله فجسده مكون من جزئين هما الكلمة من الله ومن جسده من المادة من أمه مريم والقاعدة للناس )مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى) (طـه:55) هذا بالنسبة للجزأ المادى الذى من مريم أما للعنصر الآخر وهو "الكلمة" التى مثل النور فى حالة الملائكة والنار فى حالة الجن " وقد قال تعالى فى موضوع المسيح )إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (آل عمران:55) ومعنى ذلك بأن الرفع للكلمة اى الجسد النورانى الذى القاه الله من السماء لمريم وهذا هو المهم أما الجسد الترابى الفانى الذى استمده من مريم ومن مأكله ومشربه فيمكن أن يعود الى التراب والعلم عند الله

هاني علي الرضا
09-04-2007, 12:04
أخي علي أنيس

"شفرة دافنشي Da vinci Code" إنما هي رواية خيالية صاغها عقل مؤلفها (دان براون) وهو روائي له أكثر من رواية ناجحة على طراز روايته الأخيرة هذه ، فهي لا تظهر أو تخفي شيئا وإنما هي خيال روائي فقط لا أكثر ولا أقل ولا شيء فيها حقيقي .

ولإثبات أن المدفون في القبر هو السيد المسيح عليه السلام فإنا نحتاج إلى معرفة شفرة حمضه النووي كما ذكر أخي "محمد أكرم" ، فإن كانوا اعتمدوا في ذلك على اثبات أن المدفون هو ابن السيدة العذراء المدفونة معه -بافتراض أن هوية المرأة المدفونة هي فعلا السيدة العذراء - بمقارنة حمضها بحمضه فإنا سنحتاج أيضا إلى إثبات وتعيين أن هذه المدفونة هي السيدة العذراء عليها السلام ، وبدون تعيين هوية المدفونة فإن الأمر لا يزيد على أن يكون اكتشاف قبر لعائلة واحدة تتشارك أجيالها في أوجه من الحمض النووي .

وعلى فرض اثبات ذلك بالتاريخ والروايات واعادة بناء وجه المدفون فما المانع أن يكون هذا هو قبر شبيه السيد المسيح عليه السلام الذي ألقي عليه شبه المسيح عليه السلام .

وأي كان الأمر فإن هذا الإكتشاف إن صح لا يؤثر لا سلبا ولا إيجابا في المعتقد الإسلامي في شأن السيد المسيح ، فنحن نعلم يقينا أن هذا المدفون ليس السيد المسيح ولعله يكون شبيهه ولعله لا يكون وفي كلا الحالين فلا ضرر.

على انيس طه
09-04-2007, 17:37
وأي كان الأمر فإن هذا الإكتشاف إن صح لا يؤثر لا سلبا ولا إيجابا في المعتقد الإسلامي في شأن السيد المسيح ، فنحن نعلم يقينا أن هذا المدفون ليس السيد المسيح ولعله يكون شبيهه ولعله لا يكون وفي كلا الحالين فلا ضرر
الأخ هانى على رضا بعد السلام صدقت فإن الأسلام يقول بأنه شبيهه هو الذى صلب ولابد أن يدفن ويجدوا جثمانه