المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عطية زاهدة في الأحرف السبعة- واعجباه!



د. شهاب الدين زرزور
22-02-2007, 15:07
كنت قد اشتركت هنا برد في موضوع للأستاذ الكبير "جمال حسني الشرباتي" في أمر الأحرف السبعة..
http://www.aslein.net/showthread.php?t=5665
ولكنّني وددت أن يكون لي في الأمر مقال كامل في موضوع جديد . وها هو مقدّماً له بالرد المشار إليه.

********************

السلام عليكم

يظنّ نفسه عطيّة زاهدة مجتهدا من المجتهدين فيتقصد كل غريب لإثبات دعواه---

وكان من اجتهاداته أن قال أن الأحرف السبعة التي نزل عليها القرآن هي الحركات السبعة--

قال ((وأمَّا أنا فما هيَ عندي إلاّ الحركاتُ السبعُ: الفتحة، والفتحة المنوَّنةُ (تنوين الفتح)، الضّمّةُ، والضَّمّةُ المنوّنةُ (تنوين الضَّمِّ)، والكسرة، والكسرةُ المنوَّنةُ (تنوين الكسر)، والسكونُ.)
لاحظ الأنا في كلامه وكيف وضع نفسه في مصاف الأئمة والمجتهدين--

وأصل المسألة هو الحديث الذي جاء في البخاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت هِشامَ بنَ حَكِيمِ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ في حَيَاةِ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ فإذا هو يَقْرَأُ على حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ لم يُقْرِئْنِيهَا رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ في الصَّلَاةِ فَتَصَبَّرْتُ حتى سَلَّمَ فَلَبَّبْتُهُ بِرِدَائِهِ فقلت: مَنْ أَقْرَأَكَ هذه السُّورَةَ التي سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ قال أَقْرَأَنِيهَا رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقلتُ: كَذَبْتَ فإن رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قد أَقْرَأَنِيهَا على غَيْرِ ما قَرَأْتَ، فَانْطَلَقْتُ بِهِ أَقُودُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
فقلت: إني سمعت هذا يَقْرَأُ بِسُورَةِ الْفُرْقَانِ على حُرُوفٍ لم تُقْرِئْنِيهَا فقال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَرْسِلْهُ، اقْرَأْ يا هِشَامُ فَقَرَأَ عليه الْقِرَاءَةَ التي سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فقال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ، ثُمَّ قال: اقْرَأْ يا عُمَرُ، فَقَرَأْتُ الْقِرَاءَةَ التي أَقْرَأَنِي، فقال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ، إِنَّ هذا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ على سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فاقرؤوا ما تَيَسَّرَ منه"


فقد اختلفا الإثنان في قراءة سورة الفرقان--ولو كان الإختلاف كما زعم لاختلت معاني السّورة --ونحن ندعوه إلى البحث في سورة الفرقان آية آية ليرينا أين يمكن أن لا نستبدل حركة ضمّ بحركة فتح فلا يختل المعنى--
ولنأتيكم بمثال منها

(تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً{1} الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً{2} وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرّاً وَلَا نَفْعاً وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورا)

فليغيّر حركاتها إن استطاع وسوف يرى أنّه لن يأتي إلّا بكل مضحك---

ومع أنّه تبجح بكون ما جاء به لم يأت به أحد من قبل إذ قال:

(إن القول بالحركات السبع تفسيراً للأحرف السبعة الواردة في الحديث الشريف، هو قولٌ لم يقل به أحدٌ غيري.)

وقال (وليس الأمرُ في قولي بالحركات السبع تفسيراً للأحرفِ السبعة ميلاً، وإنما هو جزمٌ وحسمٌ وقصمٌ وفصمٌ وعصمٌ وعزمٌ ودومٌ).
وهذه سبعة تحديات، سبع عجائب ، فواعجباه!

د. شهاب الدين زرزور
22-02-2007, 18:42
وانظر هنا إلى بجاحته:
http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=10614