المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم التشويش على المصلي أو النائم؟؟



صالح أحمد محمد
07-02-2007, 14:48
ما حكم التشويش على المصلي أو النائم عند السادة الشافعية، وإن قلنا بحرمته فهل تجب إزالته، وعلى من يتعين وجوب الإزالة، هل على من كان سببا في التشويش أو على كل من علم به، أفيدوني مأجورين بارك الله في علمكم..

محمد ال عمر التمر
13-02-2007, 21:33
قال البكري في إعانة الطالبين عند الكلام عن مواضع سنية الجهر :

(قوله: ووتر رمضان) أو يسن الجهر في وتر رمضان، ولو لمنفرد، وإن لم يأت بالتروايح. (قوله: وخسوف القمر) أي ويسن الجهر في خسوف القمر، بخلاف كسوف الشمس فيسن الاسرار فيها. ويسن الجهر أيضا في صلاة الاستسقاء، سواء كانت ليلا أو نهارا، وفي ركعتي الطواف ليلا أو وقت الصبح. (قوله: ويكره للمأموم إلخ) مفهوم قوله: لغير مأموم.
(قوله: للنهي عنه) أي عن الجهر خلف الامام. (قوله: ولا يجهر مصل وغيره) أي كقارئ وواعظ ومدرس.
(قوله: إن شوش على نحو نائم أو مصل) لفظ نحو، مسلط على المعطوف والمعطوف عليه، ونحو الثاني، الطائف والقارئ والواعظ والمدرس. وانظر ما نحو النائم. ويمكن أن يقال نحوه المتفكر في آلاء الله وعظمته، بجامع الاستغراق في كل.
وقوله: فيكره أي التشويش على من ذكر. وقضية عبارته كراهة الجهر إذا حصل التشويش ولو في الفرائض، وليس كذلك لان ما طلب فيه الجهر - كالعشاء - لا يترك فيه الجهر لما ذكر، لانه مطلوب لذاته فلا يترك لهذا العارض.أفاده ع ش.
(قوله: مطلقا) أي سواء شوش عليه أو لا.
(قوله: لان المسجد إلخ) هذه العلة تخصص المنع من الجهر مطلقا بما إذا كان المصلي يصلي في المسجد لا في غيره.
(قوله: ويتوسط بين الجهر والاسرار) أي إن لم يشوش على نائم أو نحو مصل، ولم يخف رياء، فإن شوش أو خاف رياء أسر.
واختلفوا في تفسير التوسط فقيل: هو أن يجهر تارة ويسر أخرى، وهو الاحسن. وقال بعضهم: حد الجهر أن يسمع من يليه، والاسرار أن يسمع نفسه، والتوسط يعرف بالمقايسة بينهما.كما أشار إليه قوله تعالى: * (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا) *.
(واعلم) أن محل ما ذكر من الجهر والتوسط في حق الرجل، أما المرأة والخنثى فيسران إن كان هناك أجنبي، وإلا كانا كالرجل، فيجهران ويتوسطان، ويكون جهرهما دون جهر الرجل.)

وقال الجمل في حاشية فتح الوهاب :

" قوله أيضا فيسن دفع مار ) أي : وإن لم يأثم بمروره كالجاهل والساهي والغافل والصبي والمجنون خلافا لحج ؛ لأن هذا من باب دفع الصائل لا من باب إزالة المنكر على أن غير المكلف يمنع من ارتكابه للمنكر وإن لم يأثم ا هـ ح ل وإنما لم يجب الدفع وإن كان من باب النهي عن المنكر ؛ لأن المرور مختلف في تحريمه ولا ينكر إلا ما أجمع على تحريمه ولأنه إنما يجب الإنكار حيث لم يؤد إلى فوات مصلحة أخرى فإن أدى إلى فواتها أو الوقوع في مفسدة أخرى لم يجب كما قرروه في محله وههنا لو اشتغل بالدفع لفاتت أخرى وهي الخشوع في الصلاة وترك العبث فيها وأنه إنما يجب النهي عن المنكر بالأسهل فالأسهل والأسهل هو الكلام وهو ممنوع منه فلما انتفى سقط ولم يجب بالفعل ولأن النهي عن المنكر إنما يجب عند تحقق ارتكاب المفسدة للإثم وما هنا لم يتحقق ذلك لاحتمال كونه ساهيا أو جاهلا أو غافلا أو أعمى ولأن إزالة المنكر إنما تجب إذا كان لا يزول إلا بالنهي والمنكر هنا يزول بانقضاء مروره ا هـ شرح م ر . ( قوله ولغيره ) أي : الذي ليس في صلاة ا هـ حج ومفهومه أن من في صلاة لا يسن له الدفع لكن قضية قول م ر في كف الشعر والثوب ويسن لمن رآه كذلك ولو مصليا آخر أن يحله حيث لا فتنة خلافه اللهم إلا أن يقال دفع المار فيه حركات قوية فربما يشوش خشوعه بخلاف حل الثوب ونحوه ا هـ ع ش على م ر . وعبارة الشوبري قوله ولغيره أي : ولو كان مصليا آخر انتهت . ( قوله دفع مار ) أي بالأخف فالأخف ؛ لأنه صائل بأفعال لا تبطل الصلاة ولا ضمان عليه بالتلف ودخل في المار ما لو كان غير عاقل ولو حاملا أو رقيقا أو غير مكلف أو آدمية حاملا ولا بد أن يكون بأفعال قليلة فإن كرره ثلاثا متوالية بطلت صلاته "

صالح أحمد محمد
14-02-2007, 05:22
جزاكم الله خيرا أستاذنا الفاضل، على ما تفضلتم به ..

حمزة أحمد عبد الرحمن
21-03-2007, 17:23
بارك الله فيكم سيدي محمد عمر ..
والان يظهر لي سؤال لطالما كنت اتسائل عنه ..
وهو هل يدخل في الكراهة فتح سماعات المسجد في صلاة الفجر ؟؟
او صلاة الكسوف ؟؟
او مثلا صلاة التهجد في العشر الاواخر من رمضان ؟؟

محمد ال عمر التمر
22-06-2007, 18:18
المقصود من السماعات الزيادة في الإعلام وذلك يكون في الأذان فقط، وفي غير الأذان قد تحتمل المسألة ما ذكرت .

هذه رسالة حول المقصود من استعمال السماعات على المذهب للعلامة اسماعيل الزين المكي رحمه الله