المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أريد ترجمة الرملي



أشرف سهيل
02-02-2007, 00:03
هل من ترجمة للشمس العلامة محمد الرملي صاحب النهاية

محمد ال عمر التمر
02-02-2007, 02:17
جاء في سلك الدرر للمحبي

محمد بن أحمد بن حمزة الملقب شمس الدين بن شهاب الدين الرملي المنوفي المصري الأنصاري الشهير بالشافعي الصغير وذهب جماعة من العلماء إلى أنه مجدد القرن العاشر ووقع الاتفاق على المغالاة بمدحه وهو أستاذ الأستاذين وأحد أساطين العلماء وأعلام نحارير هم محيي السنة وعمدة الفقهاء في الآفاق وفيه يقول الشهاب الخفاجي وهو أحد من أخذ عنه: فضائله عد الرحال فـمـن يطـق ليحوى معشار الذي فيه من فضل
فقل لغبي رام إحصاء فـضـلـه تربت استرح من جهد عدك للرمل
اشتغل على أبيه في الفقه والتفسير والنحو والصرف والمعاني والبيان والتاريخ وبه استغنى عن التردد إلى غيره وحكى عن والده إنه قال تركت محمداً بحمد الله تعالى لا يحتاج إلى أحد من علماء عصره إلا في النادر وكانت بدايته بنهاية والده وحفظ القرآن والبهجة وغيرهما وأخذ عن شيخ الإسلام القاضي زكريا والشيخ الإمام برهان الدين بن أبي شريف رحمه الله تعالى قال رأيت الشيخ زكريا كالألف في الانتصاب ورأيت برهان الدين وهو قاعد إلى هيئة السجود أقرب من الهرم فقلت لوالدي ما بال الشيخ زكريا مع كونه أسسن من الشيخ برهان الدين أصح جسما ومنتصب القامة فقال كان الشيخ برهان الدين يكثر الجماع جداً فأسرع إليه الهرم وأما الشيخ زكريا فكان معرضاً عن ذلك جداً انتهى وذكر النجم الغزي في ترجمته أن له رواية عن شيخ الإسلام أحمد بن النجار الحنبلي وشيخ الإسلام يحيى الدميري المالكي وشيخ الإسلام الطرابلسي الحنفي والشيخ سعد الدين الذهبي الشافعي وكان عجبب الفهم جميع الله تعالى له بين الحفظ والغهم والعلم والعمل وكان موصوفاً بمحاسن الأوصاف وذكره الشيخ عبد الوهاب الشعراني في طبقاته الوسطى فقال صحبته من حين كنت أحمله على كتفي إلى وقتنا هذا فما رأيت عليه ما يشينه في دينه ولا كان يلعب في صغره مع الأطفال بل نشأ على الدين والتقوى والصبانة وحفظ الجوارح ونقاء العرض رباه والده فأحسن تربيته ولما كنت أحمله وأنا أقرأ على والده في المدرسة الناصرية كنت أرى عليه لوائح الصلاح والتوفيق فحقق الله رجائي فيه وأقر عين المحبين به فإنه الآن مرجع أهل مصر في تحرير الفتاوي وأجمعوا على دينه وورعه وحسن خلقه وكرم نفسه ولم يزل بحمد الله في زيادة من ذلك انتهى وجلس بعد وفاة والده للتدريس فأقرأ التفسير والحديث والأصول والفروع والنحو والمعاني والبيان وبرع في العلوم النقلية والعقلية وحضر درسه أكثر تلامذة والده وممن حضره الشيخ ناصر الدين الطبلاوي الذي كان من مفردات العالم مع أنه في مقام أبنائه فليم على ذلك وسئل عن الداعي إلى ملازمته فقال لا داعي لها إلا أني أستفيد منه مالم يكن لي به علم ولازمه تلميذ أبيه الشهاب أحمد بن قاسم ولم يفارقه أصلاً وسئل ابن قاسم مرة أن يعقد مجلس الفقه فقال مع وجود الشيخ شمس الدين الرملي لا يليق وطار صيته في الآفاق وولي عدة مدارس وولي منصب إفتاء الشافعية وألف التأليف النافعة منها شرح المنهاج أتى به فيه بالعجب العجاب وشرح البهجة الوردية وشرح الطريق الواضح للشيخ أحمد الزاهد سماه عمدة الرابح وشرح العباب لكنه لم يتم وشرح الزبد وهو غير شرح والده وشرح الإيضاح منسك النووي وشرح المناسك الدلجية وشرح منظومة ابن العماد في العدد وشرح العقود في النحو وشرح رسالة والده في شروط المأموم والإمام سماه غاية المرام وشرح مختصر الشيخ عبد الله بأفضل الصغير وشرح الأجرومية وله حاشية على شرح التحرير لشيخ الإسلام وحاشية على العباب وغير ذلك واشتهرت كتبه في جميع الأقطار وأخذ عنه أكثر الشافعية من أهل مصر ورجعوا إليه وأجل تلاميذه النور الزيادي والشيخ سالم الشبشيري وغيرهما ثم ذكر مبحثا طويلا حول تعريف المجدد في رأس كل قرن نقلته في موضعه ثم قال:
وزعم الجمال محمد بن عبد السلام النزيلي أن المجدد في العاشر الشيخ علي بن مطير وقال السيد عبد القادر بن شيخ والظاهر أنه عبد الملك بن دعين ويحتمل أنه الشيخ محمد البهنسي قلت أين هؤلاء من الرملي صاحب الترجمة وشهرته كافيه في هذا الباب وكانت ولادته سلخ جمادى الأولى سنة تسع عشرة وتسعمائة بمصر وتوفي نهار الأحد ثالث عشر جمادى الأولى سنة أربع بعد الألف والرملي نسبة إلى رملة قرية صغيرة قريباً من البحر بالقرب من منية العطار تجاه مسجد الخضر عليه السلام بالمنوفية قاله الشعراني.

وجاء في ترجمة والده للغزي:

بل انتهت إليه الرئاسة في العلوم الشرعية بمصر، حتى صارت علماء الشافعية بها كلهم تلامذته إلا النادر، إما طلبته وإما طلبة طلبته، وجاءت إليه الأسئلة من سائر الأقطار، ووقف الناس عند قوله، وكان جميع علماء مصر وصالحيهم حتى المجاذيب يعظمونه ويجلونه. حتى أقران شيوخه، وكذلك صار لولده سيدي محمد المنوفي على رأس القرن العاشر.

وفي كتاب حادي الأظعان النجدية إلى الديار المصرية لمحب الدين الحموي:

وقد تعين أن نذكر حينئذ شيئاً من تراجم المشهورين من علماء الديار المصرية بطريق الإيجاز والإختصار، واما ترجمتهم بالاطناب فذاك شيء لا تحويه الاسفار.
محمد الرملي، فأما الإمام العالم العلامة، والحبر البحر الفهامة، شمس الملة والدين، الشيخ محمد الرملي الشافعي -فسح الله تعالى في أجله، ونفع المسلمين بعلمه وعمله- فأنه هذب المذهب وحرره، وتكاد غالب مسائل الفقه في حفظه مصورة. انتهت إليه معرفة الفقه في هذه الديار، واشتهر بذلك غاية الاشتهار، بحيث لا يختلف في ذلك اثنان، ولا يحتاج فيه إلى غثبات حجة وإقامة برهان، وإنه بلغ فيه إلى الدرجة القصوى، وصار المعول عليه في هذا العصر في الفتوى. وصل في ذلك إلى أسنى محل وارفع مقام، حتى يقال عندما يتكلم "إذا قالت حذام".

وقال الشوكاني في البدر الطالع:

حمد بن أحمد بن حمزة الرملي المصري العالم المشهور ولد سنة 919 تسع عشرة وتسعمائة وموته سنة 1004 أربع وألف ولم أقف له على ترجمة مبسوطة لكنه قال العصامي في وصفه إمام الحرمين وشيخ المصريين من كانت العلماء تكتب عنه ما يملي مولانا شمس الدين محمد بن أحمد بن حمزة الرملي فاتح أقفال مشكلات العلوم ومحيي ما اندرس منها من الآثار والرسوم أستاذ الأستاذين وأحد علماء الدين علامة المحققين على الإطلاق وفهامة المدققين بالاتفاق انتهى.

أشرف سهيل
02-02-2007, 15:26
جزاك الله خيرا