المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التحول من مادة الى موجة و العكس



مصطفى علي
29-01-2007, 09:33
السلام عليكم:

شد انتباهي مؤخرا فرضية جديدة وضعها عالم فرنسي تتعلق بدوران الالكترونات حول النواة و أثبت صحتها علميا.
تقول النظرية إن الالكترونات تدور في مدارات دائرية و بعضها في مدارات تشبه رقم ثمانية باللغة الإنجليزية كما هو موضح بالشكل المرفق.

و ما يهمنا من حركة الإلكترون في هذا المدار هو أن احتمالية وجود الإلكترون في المنطقة ( أ ) هو صفر, و قد فسر العالم هذه الظاهرة بأن الإلكترون عند دخوله المنطقة ( أ ) تتحول كتلته إلى طاقة على شكل موجة و بعد المرور من النقطة ( أ ) يتحول إلى كتلة مرة أخرى و هكذا.

هل يجوز عقلا هذا الموضوع (أقصد موضوع التحول من كتلة (جسم) إلى موجة (.........) و العكس )؟

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
01-02-2007, 16:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

نعم يا سيدي لم لا يجوز؟!

سليم اسحق الحشيم
01-02-2007, 17:32
السلام عليكم
أخي الكريم مصطفى علي قولك:"تتحول كتلته إلى طاقة على شكل موجة"...فما هو نوع هذه الموجة فالأمواج أنواع منها الكهروكغناطيسية ,والضوء حسب تعرفه الثنائي هو ايضًا موجة كهرومغناطيسية,واي جسم إذا بلغ سرعة الضوء يتحول الى فوتون ,ولكن السؤال هنا ما الذي يكسبه هذه السرعة؟؟

مصطفى علي
28-10-2007, 18:23
سبحان الله, ظل هذا الموضوع يشغل اهتمامي حتى وجدت في كتاب مقالات الاسلاميين و اختلافات المصلين أن الامام الأشعري أورد ما اريد قوله في موضوع (هل يقدر الله سبحانه أن يقلب الأعراض أجساماً والأجسام أعراضاً ) و لكنه رحمه الله لم يرجح أحد القولين, و قال في ذكر أقوال الضرارية:
(وأن الأعراض قد يجوز أن تنقلب أجساماً وأبى ذلك أكثر الناس)
و قال:
( فقال قائلون‏:‏ الأشياء إنما كانت على ما هي عليه بأن خلقها على ما هي عليه وهو قادر على أن يقلب الأجسام أعراضاً والأعراض أجساماً وأكثر القائلين بهذا القول يقولون‏:‏ الجسم إنما هو وقال قائلون‏:‏ الوصف لله بالقدرة على هذا يستحيل لأن القلب إنما هو إبطال أعراض من الشيء وخلق أعراض فيه والأعراض فليست محتملة لأعراض تبطل منها وتوجد فيها غيرها فتنقلب والأعراض لم تكن أعراضاً لأعراض خلقت فيها فتكون الأجسام إذا حلتها تلك الأعراض انقلبت أعراضاً واعتلوا بعلل غير هذه العلة‏.‏ )

انما أردت أن أعرف الراجح من القولين

مصطفى سعيد
05-11-2007, 05:36
أنا لم أعرف فهلا عرفتني ما عرفت
الطفل يكون ضعيفاً تم يقوي ، فمن أين جاء عرض القوة هل من خلال الجسم ؟ثم تذهب القوة في الشيخوخة فهل يكون الجسم موجودا وأين ذهبت القوة هل يُقال فنيت ؟,وهل يُقال أن القوة عرض ولا يقال الطاقة عرض ؟!لأن الطاقة حسب العلم لا تفني .
ومسألة ثنائية الضوء لم تثبت للنقد ،
والكلام علي احتمالية الالكترون عند "أ" = صفر لايعني أنه تحول إلي طاقة لأنه عندئذ يكون وجد ويمكن رصده

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
05-11-2007, 20:52
السلام عليكم روحمة الله وبركاته...

سيدي مصطفى علي,

إن كنتُ فهمتُ ما قد أورد الإمام فوالله إنَّ ما نقلتَ يدلُّ على عبقرية سيدنا الإمام الشيخ رضي الله عنه!

فما فهمتُ من قوله الآتي:

العرض مغاير للجوهر.

هذه المغايرة إمَّا من حيث هما أو بمعنى يكونان به متغايرين.

ولكن بطل القول بأنَّ العرض يقوم به عرض.

إذن كان مغايراً للجوهر من حيث هو أو من حيث هو موجود.

والآن ننتقل إلى كلام الإمام الشيخ رضي الله عنه على الوجود.

فلو قيل إنَّ الموجود إمَّا أن يكون جوهراً أو عرضاً -أي من بين المخلوقات- فهناك موجود يمكن أن يتبدلَ تبدلاً بتبدل معنى به يكون به مرة جوهراً ومرة عرضاً -وأظنُّ أنَّ هذا يقرب من القول بوحدة الوجود أو هو هو-.

فهنا كأنَّا قلبنا زاوية النظر بأنَّ المرجع بالأول كان الجوهر الذي صار عليه تبدلٌ ليكون عرضاً ثمَّ صار المرجع هنا الموجود ليتبدَّل بين جوهر وعرض.

ولمَّا كان مذهب الشيخ الإمام رضي الله عنه أنَّ الوجود هو عين الموجود وليس بزائد عليه كان القول بأنَّ الوجود متحصل بهياكل ماهوية باطلاً.

وإن قيل إنَّ الوجود معنى زائد فله وجود فيتسلسل فبطل...

وكذلك يكون الموجود به موجوداً...

وهو ليس إلا بكون الموجود به موجوداً...

فدار فبطل.

وإن قيل إنَّه اعتباري قلنا إنَّه يرجع إلى الموجود فلم ينتف قولنا إنَّه عين الموجود.

وأمَّا انقلاب الضوء من حالة طاقة إلى حالة جسمية فالقول بجوازه مبني على وجود أصل واحد يكون موصوفاً بواحد من الحالتين على البدل.

وإذ تحقق ذلك [خلافاً لقول أخينا مصطفى سعيد: (ومسألة ثنائية الضوء لم تثبت للنقد) -وذلك بأنَّ مسار الضوء بتحمل تردد مخصوص وغيره-] فنقول إنَّ الضوء والمواد كلَّها لها موضوع واحد متحصل بكونه على هذا الشكل أو ذاك.

وهذه مسألة مغايرة تماماً لما تكلَّم عليه الإمام الشيخ رضي الله عنه...

فامتنع على ما تكلَّم عليه وجاز هنا.

أخي مصطفى سعيد,

الطفل يكون ضعيفاً تم يقوي ، فمن أين جاء عرض القوة هل من خلال الجسم ؟ثم تذهب القوة في الشيخوخة فهل يكون الجسم موجودا وأين ذهبت القوة هل يُقال فنيت ؟,وهل يُقال أن القوة عرض ولا يقال الطاقة عرض ؟!لأن الطاقة حسب العلم لا تفنى

فليس الكلام على ما ضربتَ من مثال...

وعلى كلّ حال يجوز أن نقول إنَّ الطاقة ليست بعرض.

وأمَّا القوة التي نقول إنَّها عرض فليس معناه ما يكون به صرف الطاقة للتحريك أو غيره بل هي ما يكون به اكتساب الفعل بكونه منسوباً إلى الفاعل على أنّه محله وهي مسألة مغايرة.

والكلام علي احتمالية الالكترون عند "أ" = صفر لايعني أنه تحول إلي طاقة لأنه عندئذ يكون وجد ويمكن رصده

بل هو لم يوجد إذ!

والسلام عليكم...