المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى



جمال حسني الشرباتي
28-01-2007, 17:18
السلام عليكم

وجه هذا السؤال إلى الدكتور السامرائي

(ما دلالة كلمة (ملتهم) في آية سورة البقرة (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) ولماذا لم ترد كلمة ملتيهما؟ مثلاً؟)
فأجاب قائلا

(قال تعالى في سورة البقرة (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ {120}) ولو قال تعالى ملتيهم لكان المعنى لن ترضى عنك اليهود حتى تتبع ملتيهما ولن ترضى عنك النصارى حتى تتبع ملتيهما وهذا لا يصح لأن اليهود يريدون أن يتّبع ملتهم فقط وليس ملتيهما وكذلك النصارى.)

وعندي توجيه آخر لقوله تعالى هو

((وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ {120)
والتوجيه قائم على أنّ ملة الكفر واحدة--بالتالي يمكن أن يقال حتّى تتبع ملتهم التي هي غير الإسلام--ويمكن أن يضاف أنّه يحصل رضا من النصارى إن ترك المسلمون ملتهم واتبعوا ملة اليهود وكذلك يحصل رضا عند اليهود إن ترك مسلمون ملّتهم واتّبعوا ملة النصارى--

على أية حال لننظر في قول الألوسي صاحب التفريعات والتوجيهات القيّمة

قال "ووحدت الملة وإن كان لهم ملتان للإيجاز أو لأنهما يجمعهما الكفر، "