المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم تركيب اللولب للمرأة ؟



ماهر محمد بركات
27-01-2007, 20:16
بسم الله الرحمن الرحيم :

سمعت من أحد المشايخ أن تركيب اللولب للمرأة بغرض منع الحمل حرام لأن فيه كشف لعورة المرأة أمام الطبيب (رجلاً كان الطبيب ام امرأة) بغير ضرورة شرعية .

هل لدى الاخوة شيء يفيدوننا فيه حول هذا الموضوع ؟؟

بارك الله بكم .

راشد بن عبدالله الشبلي
27-01-2007, 20:34
أفتى أ. د. أحمد الحجي الكردي
خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت بجواز ذلك وهذا نص السؤال والفتوى:

تاريخ الفتوى: 2007-01-08
عنوان الفتوى: ربط المبايض لمنع الحمل

نص السؤال : عمري 43، وعندي 6 أولاد، ولدي ابنة متزوجة، ولا أرغب بالحمل، وعندي ضغط مرتفع، ولا أستطيع أخذ حبوب منع الحمل، وزوجي لا يرغب بالعزل، فهل يجوز أن أعمل عملية ربط للمبايض، يوجد دائم ومؤقت؟

الفتوى: بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فربط المبايض للمرأة معناه تعقيمها نهائياً، ومنعها من الحمل مطلقاً، وهو غير جائز إلا في حالات الضرورة القصوى، وهذا ما يقدره الطبيب المسلم العدل المتخحصص، ولا يجوز بغير ذلك.
أما منع الحمل إن كان بشكل مؤقت، ولم يكن فيه ضرر على المرأة، وكان برضا كل من الزوجين، فلا مانع منه، ولا مانع من وضع اللولب إذا كان بمشورة طبيبة مسلمة خبيرة عادلة، لئلا ينتج عنه ضرر صحي.
والله تعالى أعلم.

راشد بن عبدالله الشبلي
27-01-2007, 21:24
وأفتى:
أ .د مصطفى ديب البُغآ بجواز ذلك وهذا نص السؤال والفتوى:
نص السؤال:
سؤالي عن موانع الحمل؛ فقد سمعت أن من ماتت وهي واضعة اللولب تعذّب به يوم القيامة.. فما مدى صحة هذا الكلام؟ وهل هذه الموانع حرام؟ وإن كانت حراما فماذا تستخدم المرأة لتنظيم حملها بين كل حمل وآخر؟

الجواب:
أولا لا دليل على هذا الكلام، وموانع الحمل يجوز استعمالها بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن العزل فلم يحرمه، وهو مانع للحمل ولا وسيلة غيره في تلك الأيام؛ فالتي وضعت هذا اللولب لم ترتكب إثما وإنما فعلت مباحا ولا يعذب الإنسان بفعله للمباح.


وأفتى:
الدكتور أحمد محمد كنعان بجواز ذلك وهذا نص السؤال والفتوى:

حكم استخدام اللولب لمنع الحمل:
فضيلة الدكتور: مرحبا بكم، الرجاء إفادتي فيما سمعناه من أن اللولب الذي يستخدم لمنع الحمل يقتل البويضة ولا يمنعها فقط من التكوين، وبالتالي فهو حرام، فما رأيكم ولكم الشكر الجزيل.
الجواب:
تختلف طريقة عمل اللولب عن عمل الحبوب المانعة للحمل ، فالحبوب المانعة للحمل تمنع الإباضة أما اللولب فإن عمله ميكانيكي أي أنه يمنع تعشيش البيضة في جدار الرحم و قد تكون البيضة قد لقحت بالنطفة لكن هذا لا يعني أن اللولب يؤدي إلى إجهاض الجنين لأن اللولب كما قلنا يمنع تعشيش البيضة و يؤدي إلى موتها و سقوطها خارج الرحم قبل أن تصبح جنيناً و من ثم فلا مانع شرعاً من استخدام اللولب في منع الحمل لأن عمله لا يعد إجهاضاً علما بأن بعض الفقهاء قد أجازوا إجهاض الجنين قبل نفخ الروح فيه على خلاف بينهم ، فمنهم من حرم الإجهاض بعد الأربعين يوماً من بداية الحمل و بعضهم حرمه بعد أربعة أشهر أو مائة و عشرين يوماً و اللولب كما قلنا يؤدي إلى سقوط البيضة قبل ذلك بوقت طويل و قبل أن تصبح جنينا، فهو جائز . و الله أعلم .


وجاء جوابا لهذا السؤال في موقع اسلام اون لاين:

ما حكم تركيب اللولب كمانع للحمل ؟ وما الدليل ؟
الجواب:
يجب أن يستقر فى الأذهان أن مرجع الأحكام الشرعية ومصدرها من حيث الحل والحرمة والجواز والمنع هو كتاب الله تعالى (‏ القرآن الكريم )‏ وسنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه، وباستقراء آيات القرآن يتضح أنه لم يرد فيه نص يحرم منع الحمل أو الإقلال من النسل، وإنما ورد فى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ما يفيد ظاهره المنع، ويظهر ذلك جليا من مطالعة أقوال فقهاء المذاهب وكتب السنة الشريفة فى شأن جواز العزل (‏يقصد به أن يقذف الرجل ماءه خارج مكان التناسل بزوجته)‏ فقد قال الإمام الغزالى وهو شافعى المذهب فى كتابه إحياء علوم الدين وهو بصدد بيان آداب معاشرة النساء ما موجزه إن العلماء اختلفوا فى إباحة العزل وكراهته على أربعة مذاهب فمنهم من أباح مطلقا بكل حال، ومنهم من حرم العزل بكل حال، وقائل منهم أحل ذلك برضا الزوجة ولا يحل بدون رضاها، وقائل آخر يقول إن العزل مباح فى الإماء دون الحرائر، ثم قال الغزالى إن الصحيح عندنا (‏يعنى مذهب الشافعى)‏ أن ذلك مباح .‏
ثم تحدث عن البواعث المشروعة لإباحة العزل، وقال إنها خمسة، وعد منها استبقاء جمال المرأة وحسن سماتها واستبقاء حياتها خوفا من خطر الولادة، والخوف من كثرة الحرج بسبب كثرة الأولاد، والتخفف من الحاجة إلى التعب والكسب ، وهذا غير منهى عنه، لأن قلة الحرج معين على الدين، ومن هذا يظهر أن الإمام الغزالى يفرق بين منع حدوث الحمل بمنع التلقيح الذى هو النواة الأولى فى تكوين الجنين وبين الإجهاض، فأباح الأول وجعل من أسبابه الخوف من الضيق بسبب كثرة الأولاد ومن متاعب كسب العيش لهم، بل إن الغزالى أباح العزل محافظة على جمال الزوجة، وفى فقه المذهب الحنفى أن الأصح إباحة العزل باعتباره الوسيلة لمنع الحمل .‏
واختلف فقهاء المذهب فى أن هذا يستلزم موافقة الزوجة فقط، ومن هذا الرأى فقهاء مذهب الإمام مالك، ويجيز كذلك مذهب الزيدية منع الحمل بشرط موافقة الزوجة، ويشترط فى مذهب الشيعة الجعفرية أن تكون موافقة الزوجة على العزل وقت عقد الزواج، ومذهب الأباضية يجيز العزل كذلك بموافقة الزوجة، ويقول الإمام الشوكانى فى نيل الأوطار إن الأمور التى تحمل على العزل الإشفاق على الولد الرضيع خشية الحمل مدة الرضاع والفرار من كثرة العيال، والفرار من حصولهم من الأصل .‏
ومن هذا العرض الموجز لأقوال الفقهاء يبدو واضحا أن العزل كوسيلة من وسائل منع الحمل جائز، وأن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يعزلون عن نسائهم فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا كان الأمر كذلك، فإن جواز تنظيم النسل أمر لا تأباه نصوص السنة الشريفة، قياسا على جواز العزل فى عهد الرسول صلوات الله عليه وسلامه كما روى الإمام مسلم فى صحيحه كنا نعزل والقرآن ينزل كما رواه البخارى فى صحيحه كذلك .‏
وإن كان فقهاء الشريعة الإسلامية قد أجازوا العزل كوسيلة لمنع الحمل بموافقة الزوجة، فيجل أن تكون الوسيلة مثلا للعزل دون ضرر، وإذا كان الفقهاء القدامى لم يذكروا وسيلة أخرى فذلك لأن العزل كان هو الطريق المعروف فى وقتهم ومن قبلهم فى عهد الرسول صلوات الله وسلامه عليه .‏
وليس ثمة ما يمنع قياس مثيله عليه مادام الباعث على العزل هو منع الحمل، فلا ضير من سريان إباحة منع الحمل بكل وسيلة حديثة تمنعه مؤقتا دون تأثير على أصل الصلاحية للإنجاب .‏
فلا فرق إذن بين العزل باعتباره سببا وبين وضع حائل يمنع وصول ماء الرجل إلى داخل رحم الزوجة، سواء كان هذا الحائل يضعه الرجل أو تضعه المرأة، ولا فرق بين هذا كذلك وبين أى دواء يقطع الطبيب بأنه يمنع الحمل مؤقتا ولا يؤثر فى الإنجاب مستقبلا، ومع هذا فقد تناول بعض الفقهاء طرقا لمنع الحمل غير العزل وأباحوها قياسا على العزل، من ذلك ما قاله بعض فقهاء المذهب الحنفى من أنه يجوز للمرأة أن تسد فم رحمها منعا لوصول الماء إليه لأجل منع الحمل بشرط موافقة الزوج .‏
ونص فقهاء المذهب الشافعى على إباحة ما يؤخر الحمل مدة -‏ وعلى هذا يباح استعمال الوسائل الحديثة لمنع الحمل مؤقتا أو تأخيره مدة، كاستعمال أقراص منع الحمل، أو استعمال اللولب، أو غير هذا من الوسائل التى يبقى معها الزوجان صالحين للإنجاب ، بل إن هذه الوسائل أولى من العزل، لأن معها يكون الاتصال الجنسى بطريق طبيعى، أما العزل فقد كان فى اللجوء إليه أضرار كثيرة للزوجين أو لأحدهما على الأقل .‏

ماهر محمد بركات
28-01-2007, 09:23
شكر الله لك أخي راشد .

الملاحظ في الفتاوى المذكورة أنها تركز على تركيب اللولب كوسيلة لتأخير أو تحديد الحمل فمن هذا الوجه لا شك أنه حلال .

لكن هل هناك من السادة الفقهاء المعاصرين من ركز على موضوع كشف العورة الحاصل من تركيب اللولب والحال أنه ليس بضرورة شرعية تجيز هذا الكشف ؟؟

أود التركيز على هذه النقطة لوسمحتم .

جلال علي الجهاني
28-01-2007, 12:19
كشف العورة هل يجوز فقط في حال الضرورة كما هو ظاهر مذهب الإمام الشافعي ؟ أم يجوز للحاجة أيضاً؟

فقد استدل الشافعية أخي ماهر على وجوب الختان للرجل بأنه كشف للعورة ولا تكشف إلا لواجب .. لكن المعالجة من الأمراض ليست واجبة لظاهر حديث السبعين ألفاً ..ومع ذلك يجوز كشف العورة لها عند جماهير العلماء ..

فإذا كان تركيب اللولب هو جزء من المعالجة التحسينية، فيكون جائزاً بناء على بجواز كشف العورة للمعالجة .. والله أعلم ..

راشد بن عبدالله الشبلي
28-01-2007, 18:22
قال الإمام الشربيني في الإقناع:

(و) الضرب (الخامس النظر للمداواة) كفصد وحجامة وعلاج ولو في فرج (فيجوز إلى المواضع التي يحتاج إليها فقط) لأن في التحريم حينئذ حرجاً فللرجل مداواة المرأة وعكسه، وليكن ذلك بحضرة محرم أو زوج أو امرأة ثقة إن جوّزنا خلوة أجنبي بامرأتين وهو الراجح. ويشترط عدم امرأة يمكنها تعاطي ذلك من امرأة وعكسه كما صححه في زيادة الروضة، وأن لا يكون ذميًّا مع وجود مسلم وفيه كما قاله الأذرعي أن لا تكون كافرة أجنبية مع وجود مسلمة على الأصح ولو لم نجد لعلاج المرأة إلا كفارة ومسلماً فالظاهر أن الكافرة تقدّم لأن نظرها ومسها أخف من الرجل، بل الأشبه عند الشيخين أنها تنظر منها ما يبدو عند المهنة بخلاف الرجل. وقيد في الكافي الطبيب بالأمين فلا يعدل إلى غيره مع وجوده. وشرط الماوردي أن يأمن الافتتان ولا يكشف إلا قدر الحاجة، وفي معنى ما ذكر نظر الخاتن إلى فرج من يختنه ونظر القابلة إلى فرج التي تولدها، ويعتبر في النظر إلى الوجه والكفين مطلق الحاجة وفي غيرهما ما عدا السوأتين تأكدها بأن يكون مما يبيح التيمم كشدّة الضنا، وفي السوأتين مزيد تأكيدها بأن لا يعدّ الكشف بسببها هتكاً للمروءة.

ماهر محمد بركات
28-01-2007, 18:33
جزاكم الله خيراً

سيدي جلال :
لنفترض أن كشف العورة للمعالجة التحسينية كما تقول جائز ..
لكن السؤال : هل وضع اللولب يعتبر بالأساس علاجاً ؟؟

ونفس السؤال يوجه لسيدي راشد .
وبوركتم .

راشد بن عبدالله الشبلي
28-01-2007, 19:23
هل وضع اللولب يعتبر بالأساس علاجاً ؟؟

يكون من وسائل العلاج إذا كانت المرأة تتضرر بسبب الحمل وبسبب تناول أقراص وأدوية منع الحمل بشهادة أطبة ثقات وعدول. والله أعلم

ماهر محمد بركات
28-01-2007, 19:36
واذا كانت لاتتضرر بالحمل وتريد فقط أن تحدد نسلها وأن تؤجله قليلاً ؟؟
أو لم تكن حبوب منع الحمل تضرها ؟؟

راشد بن عبدالله الشبلي
28-01-2007, 20:47
الأصل الشرعي أنه لا يجوز كشف عورة المرأة للرجل ، ولا العكس ، ولا كشف عورة المرأة للمرأة ، ولا عورة الرجل للرجل . وإذا لم تكن هناك ضرورة بقي الحكم على اصله. والشرع وضع ضوابط للضرورات وبين أن الضرورة تقدر بقدرها.والله اعلم

جلال علي الجهاني
28-01-2007, 22:39
إذا لم يمنع الشرع من تحديد النسل، ولا من تنظيمه، فهو حاجة جائزة، فإذا كان اللولب هو الوسيلة الصحية الوحيدة (تقريباً) التي ليس لها مضاعفات على صحة المرأة، بخلاف الحبوب أو العزل، فيجوز كشف العورة من أجل تركيبه، والله أعلم ..

ماهر محمد بركات
29-01-2007, 09:13
جزاكم الله خيراً .

أشرف سهيل
17-08-2012, 09:39
هذه فتوى للشيخ رشدي القلم بالمنع
http://naseemalsham.com/ar/Pages.php?page=readFatwa&pg_id=17487


رقم الفتوى 17487
29/08/2011 حكم تركيب اللولب وكشف العورة
السلام عليكم ورحمة الله سيدي الفاضل ما هو حكم تركيب الولب وكشف العورة لهذا السبب علما انني سمعت ان اغلب النساء تقدم على ذلك دون ادنى حرج افيدونا جزاكم الله خيرا

أجاب عنه: الشيخ رشدي سليم القلم
استعمال أي مانع للحمل جائز أما تركيب اللولب وكشف العورات من أجل ذلك فيحرم وهو أشد حرمة مع الأطباء الذكور وخاصة إن لم يعلم الزوج بذلك فهذه مخالفة أخرى أما إن دعت ضرورة طبية لذلك فالضرورات تناط بقدرها.

هاني علي الرضا
17-08-2012, 13:55
مشايخنا على حرمة تركيب اللولب إلا لضرر يلحق بالمرأة من الحمل أو استعمال الوسائل الأخرى الغير محتوية على كشف عورتها .

الفرج عورة لا يجوز كشفها ولا ضرورة أو حاجة ملحة ملجأة إليه .

وأستغرب كيف يتساهل الناس في هذا !

ولا يمكن قياسه على التداوي لأن المرض طارئ على الإنسان مضر به ولا ضرر ههنا يبيح كشف العورة لأجل رفعه بتركيب اللولب ، بل في أغلب الأحيان يكون التركيب لأجل تنظيم فترات الحمل فقط .

واللولب ليس خاليا من المشاكل الصحية ، بل في أحيان كثيرة يكون مؤديا إلى التهابات الرحم أو الإجهاض إن حصل حمل مع وجوده وهو ممكن الحدوث ويحدث في أحيان عدة .

الوسيلتان الوحيدتان الآمنتان للطرفين طبيا هما العزل والواقي الذكري ومثله الحجاب المهبلي وكلها لا تحتوي كشف عورة لأجنبي.

والله الموفق

لؤي الخليلي الحنفي
19-08-2012, 01:36
المنصوص عليه في كتب مذهبنا جواز كشف العورة عند الضرورة للمداواة، فإن لم تكن ثم وسيلة أخرى للمرأة تناسبها جاز للضرورة وإلا فلا، والله أعلم.

هاني علي الرضا
20-08-2012, 00:46
ولكن اللولب في أغلب الأحيان لا يكون للتداوي سيدي لؤي بل لتنظيم النسل فقط أو منعه لأجل ، وثمة وسائل أخرى متاحة لا تتضمن كشف العورة المغلظة أمام طبيب أو طبيبة ، فعليه حتى لو فرضنا وجود علة يخشى بسببها الضرر على المرأة عند الحمل كأن تكون مريضة بالقلب مثلا فثمة وسائل غير اللولب ، فلمَ يصار إلى كشف العورات ولدينا بدائل ؟

لؤي الخليلي الحنفي
20-08-2012, 03:51
ولكن اللولب في أغلب الأحيان لا يكون للتداوي سيدي لؤي بل لتنظيم النسل فقط أو منعه لأجل ، وثمة وسائل أخرى متاحة لا تتضمن كشف العورة المغلظة أمام طبيب أو طبيبة ، فعليه حتى لو فرضنا وجود علة يخشى بسببها الضرر على المرأة عند الحمل كأن تكون مريضة بالقلب مثلا فثمة وسائل غير اللولب ، فلمَ يصار إلى كشف العورات ولدينا بدائل ؟

سيدي الكريم
التداوي قيد في جواز ذلك بحيث لا تكون وسيلة أخرى آمنة على صحة المرأة غيرها، حيث لو حملت عرضت صحتها وحياتها للخطر، وبحيث لو استخدمت وسيلة أخرى كالحبوب لم يناسبها، وسبب لها زيادة تعب وإرهاق والآثار الجانبية الأخرى التي تسببها حبوب منع الحمل كالعصبية والاكتئاب وزيادة الوزن كما هو معلوم من غالب أدوية منع الحمل، لذا حرصت شركات الأدوية في الفترة الأخيرة على تصنيع أنواع ليس لها آثار جانبية، بحيث تكون آمنة على صحة المرأة، وبعضها آمين على صحة المرضع وحليب طفلها كالياسمين وغيره.
فإن وجدت وسيلة آمنة أخرى على صحة المرأة بغير استخدام اللولب لم يجز استخدامه، وتعين المصير إليها في حالة التداوي، وهذا ما ذكرته بقولي: المنصوص عليه في كتب مذهبنا جواز كشف العورة عند الضرورة للمداواة، فإن لم تكن ثم وسيلة أخرى للمرأة تناسبها جاز للضرورة وإلا فلا، والله أعلم.
وقولي: (وإلا فلا) قيد آخر خرج منه حالة غير التداوي للضرورة، وهي حالات إرادة مباعدة الحمل (التنظيم).
فالنتيجة سيدي الكريم أن لا خلاف بيني وبينكم.
دمتم بخير وعافية.

شفاء محمد حسن
20-08-2012, 11:31
قال الشيخ جلال:

فإذا كان تركيب اللولب هو جزء من المعالجة التحسينية، فيكون جائزاً بناء على بجواز كشف العورة للمعالجة .. والله أعلم ..

وقال الشيخ هاني:

الفرج عورة لا يجوز كشفها ولا ضرورة أو حاجة ملحة ملجأة إليه .

فما هو المعتمد عند المالكية.. ليس في هذه المسألة فحسب بل في ضابط كشف العورة للعلاج سواء العورة المخففة والمغلظة، في أنواع العلاج الضروري، والحاجي، والتحسيني.. وجزاكم الله خيرا..

هدى الادريسية
28-08-2012, 19:44
(|| بارك الله فيكم مشايخنا على هذا الطرح
في الحقيقة هذا الموضوع حساس وقد أحدث جدلا بين النساء، بين من تريد تحديد النسل و بين من تخشى الفقر من انجاب الاولاد بحجة غلاء المعيشة.
السؤال الأول: هل يجوز تحديد النسل لاخوف على صحة الأم أو الطفل؟
السؤال الثاني: ما الحكم في تحديد النسل خوف الفقر أو استحياء من الأخرين من أن يقول الناس مثلا ما أكثر اولاد فلانة؟
السؤال الثالث: في الطب كم على الأاقل يجب على المرأة أن تستريح بين ولادة و أخرى في الحالة العادية و في حالة عدم القدرة؟ وما مدى الضرر تعدد الولادة على الأم و على الرضيع ؟

جلال علي الجهاني
29-08-2012, 12:35
هل كشف العورة المغلظة يجوز فقط للضرورة أم يجوز للحاجة أيضاً؟

لم يفرق بعض علماء المالكية بين مصطلح الضرورة هنا والحاجة، تفريقاً واضحاً، ولعل ذلك راجع إلى أن الحاجة الشديدة قد أخذت حكم الضرورة.

لكن إذا لاحظنا أنه يجوز كشف العورة للبالغ من أجل الاختتان، والخفاض، وعلمنا أن الاختتان ليس بواجب في مشهور المذهب، خلصنا إلى أن الأمر ليس قاصراً على الضرورة التي في فقدها تلف عضو أو فقد نفس، وكذلك مسألة التداوي، وقد ذكرت هذا الكلام في هذه المشاركة، فيظهر أن كشف العورة للحاجة ليس محرماً .. والله أعلم.

وقد أفتى الشيخ سيدي العلامة محمد التاويل بعدم جواز كشف العورة فيما إذا أراد الرجل والمرأة الإنجاب بواسطة العمل المخبري (طفل الأنابيب)، وعلل ذلك بأنه ليس من الضرورات. ويمكن القول بأنه ليس من الحاجيات أيضاً، بل هو أقل درجة.

فإذا لم يكن وسيلة آمنة للمرأة غير تركيبه، أو كان في عدم تركيبه ضرر على المرأة، سواء بالحمل، أو بإضعاف الجسد، فالظاهر الجواز، والله أعلم.

======================

مسألة تحديد النسل يمكن إدخالها تحت مسألة العزل، فقد أجاز الشرع العزل، وهو الوسيلة إلى عدم الحمل والإنجاب، فإذا كان جائزاً فيجوز تحديد النسل، لكن بشرط أن يتفق الزوجان على ذلك، فإن الولد حق لهما، وقد منع المالكية من العزل عن الحرة إلا بإذنها ..


السؤال الثالث: في الطب كم على الأاقل يجب على المرأة أن تستريح بين ولادة و أخرى في الحالة العادية و في حالة عدم القدرة؟ وما مدى الضرر تعدد الولادة على الأم و على الرضيع ؟
فجوابه عند الطبيب ..

وفقكم الله