المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل التجويد حلال ام حرام



محمد امين محمد
10-01-2007, 21:06
لقد عرضت هذا الموضوع من قبل فى هذا المنتدى الوقر ولكنى لم اجد ردا عليه بالمرة وهذه مشاركتى السابقة انقلها لكم كما هى ((اشكركم على ذلك ولكن لدى موضوع يمكننا مناقشته على هذه الصفحات باذن الله وهو ( يدعى كثير من الاخوة السلفية ان الاستماع الى حفلات القران المجودة امثال حفلات شيوخنا منهم شيخ العالم فى التجويد والقراءات رحمه الله تعالى الشيخ محمد صديق المنشاوى رحمه الله تعالى وايضا صاحب الحنجرة الجوهرة التى اعجب بها كل العالم شيخنا الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله تعالى وغيرهم من المشايخ العظام امثال الحصرى ومحمد رفعت و ...........الخ رحمهم الله جميعا بانه لا يجوز وحرام لان ذلك يدعوا الى التلذذ بالقران ودخول زيادات على المد المعرف وغيرها واننا مطالبون بترتيل القراءان فقط عملا بقوله تعالى ( ورتل القراءن ترتيلا ) صدق الله العظيم فما هو راى علماء الاصول فى ذلك ( ارجوا اجابة من سيدى الشيخ سعيد فودة يحفظه الله ويرعاه وينفعنا من علمه باذن الله ) ورأى المذاهب الاربعة فى ذلك وعلماء القراءات حتى نقضى على الشبهات فى هذا الموضوع باذن الله وشكرا )
فارجو من السادة التكرم والتفضل بالرد على هذا الاستفسار وايضا وفى المقدمة سيدى ابى الفداء الشيخ سعيد فودة حفظه الله تعالى من كل سوء..................... طالب الحق .... محمد امين ........ جامعة الازهر ...... مصر ...... القاهرة ..حرسها الله تعالى من كل سوء

محمد امين محمد
10-01-2007, 21:10
واليكم الرابط الذى طالبت فيه مناقشة هذه المسألة http://aslein.net/showthread.php?t=2454 وشكرا

محمد امين محمد
10-01-2007, 21:13
http://aslein.net/showthread.php?t=2454

محمد ال عمر التمر
11-01-2007, 19:05
أخي العزيز هناك تفصيل في الموضوع فالتجويد لم يقل بتحريمه أحد وما نقلت من التحريم فالمقصود به القراءة بالألحان وهذه المسألة موجودة في كتب الفقه.

عند السادة الحنابلة: قال في كشف القناع: " وكره أحمد ) والأصحاب ( قراءة الألحان وقال هي بدعة ) لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في أشراط الساعة " أن يتخذ القرآن مزامير يقدمون أحدهم ليس بأقرئهم ولا أفضلهم إلا ليغنيهم غناء " ولأن الإعجاز في لفظ القرآن ونظمه والألحان تغيره ( فإن حصل معها ) أي الألحان ( تغير - نظم القرآن وجعل الحركات حروفا حرم ) ذلك ( وقال الشيخ : التلحين الذي يشبه الغناء مكروه ولا يكره الترجيع ) وتحسين القراءة ، بل ذلك مستحب لحديث أبي هريرة { ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به } رواه البخاري { وقال صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن بأصواتكم } وقال { ليس منا من لم يتغن بالقرآن } قال طائفة ، معناه تحسين قراءته والترنم ورفع صوته بها وقال أبو عبيدة وجماعة يستغني به . "

وعند السادة الأحناف: عند شرح قول صاحب الكنز:" وكذا لا يحل الترجيع في قراءة القرآن ولا التطريب فيه ولا يحل الاستماع إليه ؛ لأن فيه تشبها بفعل الفسقة في حال فسقهم وهو التغني"
جاء في تبيين الحقائق:

"وكذا الترجيع بالأذان مراده به التلحين والتطريب وفي باب الكراهية من الخلاصة ما نصه وفي المنتقى الترجيع بالقراءة هل يكره كأن يقرأ عند أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد رضي الله تعالى عنهم بالألحان وقال أكثر المشايخ مكروه لا يحل ولا يجب الاستماع إليه ولهذا المعنى يكره هذا النوع في الأذان ا هـ وهو كما ترى يفيد أن الترجيع هو التلحين والله الموفق"

وعند السادة المالكية: في كفاية الطالب الرباني شرح الرسالة: " و ) كذلك ( لا يحل لك قراءة القرآن ولا سماعه باللحون ) أي الأصوات ( المرجعة ) أي المطربة ( كترجيع الغناء ) بالمد أي المشبهة بالغناء ، والذي في المدونة وكره مالك قراءة القرآن بالألحان بعض الشيوخ . انظر هل هو على بابه أو المراد به المنع فظاهر المختصر الأول ( و ) على كل حال ف ( ليجل ) أي يعظم وينزه ( كتاب الله العزيز أن يتلى ) أي يقرأ ( إلا بسكينة ووقار ) أي تعظيم ( وبما يوقن أن الله يرضى به ويقرب منه ) قرب قبول لا قرب مسافة ( مع إحضار الفهم لذلك ) أي لما يتلوه فإذا مر بآية نهي يتيقن أنه المنهي ، أو بآية أمر يتيقن أنه المأمور . قال علي رضي الله عنه : لا خير في عبادة لا فقه فيها ، ولا خير في قراءة لا تدبر فيها . "

وعند السادة الشافعية: قال الإمام النووي في كتابه النفيس التبيان في آداب حملة القرآن:
"أما القراءة بالألحان فقد قال الشافعي رحمه الله في موضع: أكرهها ، قال أصحابنا: ليست على قولين بل فيه تفصيل. إن أفرط في التمطيط فجاوز الحدفهو الذي كرهه وإن لم يجاوز فهو الذي لم يكرهه، وقال الماوردي القرآءة بالألحان الموضوعة إن أخرجت لفظ القرآن عن صيغته بإدخال حركات فيه إو إخراج حركات منه أو قصر ممدود أو مد مقصور أو تمطيط يخل به بعض اللفظ وتلبس المعنى فهو حرام يفسق به القارئ ويأثم به المستمع لأنه عدل به عن نهجه القويم إلى الإعوجاج والله تعالى يقول {قرآنا غير ذي عوج}. قال النووي: وهذا القسم الأول من القراءة بالألحان المحرمة ابتلي بها بعض الجهلة الطغام الغشمة الذين يقرأون على الجنائز والمحافل وهذه بدعة محرمة ظاهرة يأثم كل مستمع لها كما قاله الماوردي ويأثم كل قادر على إزالتها أو على النهي عنها إذا لم يفغل ذلك وقد بذلت فيها بعض قدرتي وأرجو من فضل الله الكريم أن يوفق لإزالتها من هو أهل لذلك وأن يجعله في عافية. اهـ

وقال ابن الحاج في المدخل: "مما هو معلوم موجود اليوم بيننا في المساجد وغيرها من التغني بالقرآن والزيادة فيه بالمد الفاحش والنقص بحسب ما يوافق نغماتهم في الطريقة التي ارتكبوها ومضت عليها سنتهم الذميمة وإن كان قد اختلف علماؤنا رحمة الله عليهم هل يجوز التغني بالقرآن أم لا للحديث الوارد في ذلك عنه صلوات الله عليه وسلامه حيث يقول : ليس منا من لم يتغن بالقرآن . فذهب مالك وجمهور أهل العلم رحمة الله عليهم إلى أن ذلك لا يجوز وروى ابن القاسم عن مالك رحمه الله أنه سأل عن الألحان فقال : لا تعجبني ، وإنما هو غناء يتغنون به ليأخذوا عليه الدراهم وذهب الشافعي ومن تبعه إلى أن ذلك يجوز واحتجوا بالحديث المتقدم فحملوه على ظاهره ، وهو عند الجماعة مؤول على أن معنى يتغنى يستغني به من الاستغناء الذي هو ضد الفقر وقيل : يجهر به لقوله عليه الصلاة والسلام ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به . قال : علماؤنا رحمة الله عليهم معناه يسمع نفسه ومن يليه . وقال : عليه الصلاة والسلام الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة قال الإمام أبو عبد الله القرطبي : رحمه الله تعالى ، وقد روي عن سفيان وجه آخر ذكره إسحاق بن راهويه أي : يستغني به عما سواه من الأخبار وإلى هذا التأويل ذهب البخاري رحمه الله لاتباعه الترجمة في كتابه بقوله تعالى أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم والمراد الاستغناء بالقرآن عن علم أخبار الأمم قاله أهل التأويل ، وقيل : إن معنى يتغنى به يتحزن به أي : يظهر في قارئه الحزن الذي هو ضد السرور عند قراءته وتلاوته وليس من الغنية لأنه لو كان من الغنية لقال : يتغانى به ، ولم يقل يتغنى به ذهب إلى هذا جماعة من العلماء منهم الحليمي ، وهو قول الليث بن سعد وأبي عبيد ومحمد بن حبان والنسائي واحتجوا بما رواه مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ولصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء . الأزيز بزاءين صوت الرعد وغليان القدر . وقد روي عن سعيد بن المسيب رحمه الله أنه سمع عمر بن عبد العزيز يؤم بالناس فطرب في قراءته فأرسل إليه سعيد يقول : أصلحك الله إن الأئمة لا تقرأ هكذا فترك عمر التطريب بعد . وروي عن مالك رحمه الله أنه سئل عن النبر في قراءة القرآن في الصلاة فأنكر ذلك وكرهه كراهة شديدة وأنكر رفع الصوت به . وروى ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذن يطرب فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الأذان سهل سمح فإن كان أذانك سهلا سمحا وإلا فلا تؤذن . أخرجه الدارقطني في سننه . فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم منع ذلك في الأذان فأحرى أنه لا يجوزه في قراءة القرآن الذي حفظه الرحمن سبحانه وتعالى فقال : وقوله الحق إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ، وقال عز وجل وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد . قال أما ما احتج به المخالف من قوله عليه الصلاة والسلام زينوا القرآن بأصواتكم فليس هو على ظاهره ، وإنما هو من باب المقلوب أي : زينوا أصواتكم بالقرآن قال الخطابي : وكذلك فسره غير واحد من أئمة الحديث زينوا أصواتكم بالقرآن ، وقالوا : هو من باب المقلوب كما قالوا : عرضت الحوض على الناقة ، وإنما هو عرضت الناقة على الحوض قال : ورواه معمر عن منصور عن طلحة فقدم الأصوات على القرآن ، وهو الصحيح ورواه طلحة عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : زينوا أصواتكم بالقرآن . أي : الهجوا بقراءته واشغلوا به أصواتكم واتخذوه شفاء ، وقيل : معناه الحض على قراءة القرآن والدأب عليه ، وقد روي عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : زينوا أصواتكم بالقرآن وروي عن عمر رضي الله عنه أنه قال : " حسنوا أصواتكم بالقرآن " ) . ثم قال القرطبي : رحمه الله تعالى ومعاذ الله أن يتأول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول : إن القرآن يزين بالأصوات أو بغيرها ، فمن تأول هذا فقد واقع أمرا عظيما ، وهو أن يحوج القرآن إلى من يزينه كيف ، وهو النور والضياء والزين الأعلى لمن ألبس بهجته واستنار بضيائه ؟ ثم قال : إن في الترجيع والتطريب همز ما ليس بمهموز ومد ما ليس بممدود فترجع الألف الواحدة ألفات كثيرة فيؤدي ذلك إلى زيادة في القرآن ، وذلك ممنوع وإن وافق ذلك موضع نبرة صيرها نبرات وهمزات والنبرة حيثما وقعت من الحروف فإنما هي همزة واحدة لا غير إما ممدودة ، وإما مقصورة ، فإن قيل : فقد روي عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير له عام الفتح على راحلته فرجع في قراءته . وذكره البخاري . ، وقال : في صفة الترجيع ( آ آ آ ) ثلاث مرات قلنا : ذلك محمول على إشباع المد في موضعه ، ويحتمل أن يكون حكاية صوته عند هز الراحلة كما يعتري رافع صوته إذا كان راكبا من انضغاط صوته وتقطيعه وضيقه لأجل هز المركوب ، وإذا احتمل هذا فلا حجة فيه قال : وهذا الخلاف إنما هو ما لم يبهم معنى القرآن بترديد الأصوات وكثرة الترجيعات فإذا زاد الأمر على ذلك حتى لا يعرف معناه فذلك حرام باتفاق كما يفعله القراء بالديار المصرية الذين يقرءون أمام الملوك والجنائز ويأخذون عليهما الأجور والجوائز ضل سعيهم وخاب عملهم فيستحلون بذلك تغيير كتاب الله تعالى ويهونون على أنفسهم الاجتراء على الله بأن يزيدوا في تنزيله ما ليس فيه جهلا بدينهم ومروقا عن سنة نبيهم ورفضا لسير الصالحين فيه من سلفهم وتزييغا إلى ما يزين لهم الشيطان من أعمالهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا فهم في غيهم يترددون وبكتاب الله يتلاعبون فإنا لله وإنا إليه راجعون لكن . قد أخبر الشارع صلوات الله عليه وسلامه أن ذلك يكون فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم . ذكر الإمام الحافظ أبو الحسن بن رزين وأبو عبد الله الترمذي الحكيم في نوادر الأصول من حديث حذيفة رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل الفسق ولحون أهل الكتابين وسيجيء بعدي أقوام يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والنوح لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم اللحون جمع لحن ، وهو التطريب وترجيع الصوت وتحسينه بالقراءة كالشعر والغناء قال علماؤنا : رحمة الله عليهم ويشبه هذا الذي يفعله قراء زماننا بين يدي الوعاظ في المجالس من اللحون الأعجمية التي يقرءون بها ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم والترجيع في القراءة ترديد الحروف كقراءة النصارى والترتيل في القراءة هو التأني فيها والتمهل وتبيين الحروف والحركات تشبيها بالشعر المرتل ، وهو المطلوب في قراءة القرآن . قال : وقال الحليمي : والذي يظهر بدلالة الأخبار أنه أراد بالتغني أن يحسن القارئ صوته مكان ما يحسن المغني صوته بغنائه إلا أنه يميل به نحو التحزن دون التطريب أي : قد عوض الله من غناء الجاهلية خيرا منه ، وهو القرآن ، فمن لم يحسن صوته بالقرآن ولم يرض به بدلا من ذلك الغناء فليس منا إلا أن قراءة القرآن لا يدخلها شيء من التغني وفضول الألحان وترديد الصوت مما يلبس المعنى ويقطع أوصال الكلام كما قد دخل ذلك كله في الغناء ، وإنما يليق بالقرآن حسن الصوت والتحزين به دون ما عداهما وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس قراءة فقال : صلى الله عليه وسلم أحسن الناس قراءة من إذا سمعته يقرأ رأيت أنه يخشى الله تعالى . وقال : إن هذا القرآن نزل بحزن فاقرءوه بحزن ؛ فابكوا ، فإن لم تبكوا فتباكوا انتهى كلام القرطبي رحمه الله لكن يشترط في التحزن أن يكون القارئ في حال قراءته متلبسا بحزن القلب ، فإن لم يقدر فليتعاط أسباب الحزن يمثل نفسه أنه على الصراط ، وأن النار تحت قدميه ، وأن الجنة بين يديه إلى غير ذلك ، وهو كثير ، وذلك ؛ ليكون ظاهره موافقا لباطنه فليحذر أن يظهر بلسانه من التحزين ما لم يكن في قلبه فإنه من باب خشوع النفاق ، وهو أن يكون البدن خاشعا والقلب ليس كذلك نسأل الله السلامة بمنه . وقد رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا يمشي ، وهو منحني الرأس فضربه بالدرة ، وقال : ارفع رأسك الخشوع هاهنا وأشار إلى قلبه . فإذا كان الأمر كما وصف فيحتاج الخارج إلى المسجد ؛ لأن يكون كما تقدم ذكره ؛ لئلا يعجبه شيء من ذلك ولا يتأثر قلبه عند رؤية ما يرى وكذلك ما يفعل في المساجد من غير الجائز من جنس ما ذكر مما تأباه السنة المحمدية ، وذلك كثير يطول تتبعه فمن وفقه الله تعالى وطلب العلم من أهله تنبه لذلك كله فيعرفه حين رؤيته ، وقد صارت كأنها شعائر الدين ، وقل من ينكرها فإنا لله وإنا إليه راجعون .

وأنا أجزم أن الموجود من المصاحف المجودة للمشائخ الكبار كالحصري والمنشاوي وعبدالباسط رحمهم الله تعالى ليست من هذا الباب ولكن من أسرف من القراء وما يحدث عند الاستماع من المبالغة في التواجد وقد ذكر لي أحد المشايخ الأفاضل أن الشيخ عبدالباسط سئل عن أغرب ما قابله في رحلاته للإقراء في بلدان العالم الإسلامي فقال: أنه ذهب للإقراء في القدس في المسجد الأقصى طهره الله (قبل عام 1967) وعند قراءته لسورة الدخان عند قوله تعالى {إن شجرة الزقوم طعام الأثيم* كالمهل يغلي في البطون* كغلي الحميم } كان أحد من يستمع يقول اللهم ارزقنا اللهم اوعدنا ! ومثل ذلك ما تسمعه من صراخ المستمعين للقراءة فأين التدبر؟

محمد امين محمد
15-01-2007, 12:14
بارك الله فيك وجزيتم خيرا وسدد الله خطاكم اخى الكريم