المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من دراسات المستشرقين حول القرآن الكريم



محمد ال عمر التمر
05-01-2007, 22:15
من دراسات المستشرقين حول القرآن الكريم:
مختصر بحث للدكتور عبدالعال سالم مكرم نشر في مجلة الوعي الإسلامي سنة 1970 م:

لما فتح المسلمون هذه البلاد العديدة باسم العقيدة وباسم الإسلام لم يبخلوا بثقافتهم الإسلامية على البلاد التي فتحوها، فقدموا لهم من زادها الفكري ما أنار لهم جوانب الحياة، فكرا وعقيدة سياسة واجتماعا، أدبا وثقافة إصلاحا وتهذيبا..
ففي بلاد الأندلس مثلا تحتل الثقافة الإسلامية المكان الأعلى في نفوس أبناء هذه البلاد، مما هال أحد المفكرين الأسبان فكتب يقول:

" إن أرباب الفطنة والتذوق سرهم زنين الأدب العربي فاحتقروا اللاتينية وجعلوا يكتبون بلغة قاهريهم دون غيرها وأنهم يعجبون بشعر العرب وأقاصيصهم ويدرسون التصانيف التي كتبها الفلاسفة والفقهاء المسلمون ولا يفعلون ذلك لدحضها والرد عليها بل لاقتباس الإسلوب العربي الفصيح، فأين اليوم من يقرأ التفاسير الدينية للتوراة والإنجيل غير رجال الدين إلى أن يقول .. إن الجيل الناشئ من المسيحيين الأذكياء لا يحسنون أدبا أو لغة غير الأدب العربي واللغة العربية وإنهم ليلتهمون كتب العرب ويجمعون منها المكتبات بأغلى الأثمان"

ومن الأندلس سطع نور الحضارة الإسلامية على أوروبا، فأنارت أمامها الطريق إلى الحضارة الأوروبية التي نمت وتطورت فغزت آفاق الفضاء.
ولما ضعف المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها تطلع الاستعمار باسم هذه الحضارة إلى السيطرة على بلادهم واغتصاب ثرواتهم وتبديد ما لديهم من قيم وسلب ما بقي لهم من تراث.
على أن التراث الإسلامي وهو أثمن ما تملكه الأمة الإسلامية والعربية، لم ينج من خطر هذا الاستعمار بل إن العديد من المؤامرات حيطت حوله من أجل جمعه والاستيلاء عليه بأي ثمن وبأية طريقة ليفقد المسلمون هذا التراث الذي يعتزون به من ناحية وليقدمه لهم المستشرقون بعد ذلك مشوها من ناحية أخرى ليكون وسيلة تضليل تشكك المسلمين في هذا التراث لينقطع الخيط الذي يربط الأمة الإسلامية بماضيها التليد وأمجادها السالفة فتعيش بلا تاريخ وتحيى بلا ماض ومن ثم تهتز ثقتها بنفسها فتكون كالشجرة التي اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار وقد عُثر في مكتبة دير الشوير بلبنان سنة 1671م أرسل على الجناب الملك لويس الرابع عشر رسله إلى جميع بلدان الإسلام لشراء المخطوطات، وزود مبغوثيه بأوامر شريفة إلى جميع القناصل الفرنساوي ليضعوا رجالهم وأموالهم في خدمة هذه الغاية"

وانتشرت حركة الاستشراق في أوروبا وأمريكا منذ ذلك الحين ومجهودات المستشرقين حول القرآن تتمثل في أمرين:
1 ـ ترجمة القرآن الكريم إلى اللغات الأوروبية.
2 ـ الدراسات التي دارت حول القرآن الكريم.

ظهرت أول ترجمة للقرآن الكريم إلى اللغات الأوروبية سنة 1143 م على يد المستشرق روبرت اوتشتر وذلك إلى اللغة اللاتينية وقد كان روبرت أسقفا في أسبانيا وتثقف بالثقافة العربية واشتغل بالرياضة والفلك ثم صرف عنهما إلى ترجمة القرآن باللغة اللاتينية وقد استعان باثنين من العرب في هذه البلاد.
اللغة الفرنسية: من المستشرقين الفرنسيين الذين ترجموا القرآن د. ماردروس وقد وُلد في القاهرة 1868م وتعلم في مدرسة الآباء اليسوعيين وترجم القرآن الكريم إلى الفرنسية عام 1926م.
مونتيه من أصل سويسري وانتخب عضوا في المجمع العلمي العربي بدمشق منذ نشأته وترجم القرآن إلى الفرنسية عام 1929 م ونقلت الترجمة إلى الإيطالية فيما بعد.
أوكتاف: ولد في الجزائر حيث تلقى علومه هناك وعيّن مديرا لمعهد الدراسات العليا وقد اشترك مع محمد التيجاني في ترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية.
بلاشير تلقى دروسه الثانوية في الدار البيضاء وتخرج بالعربية من كلية الآداب بالجزائر. ترجم القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية في ثلاثة أجزاء طبع بباريس سنة 1952 م.
اللغة الإيطالية:
ومن المستشرقين الإيطاليين الذين نقلوا القرآن الكريم إلى اللغة الإيطالية الأب ماراتش وقد وُلد في ضاحية لوكا بإيطاليا وتعلم العربية وترجم القرآن الكريم إلى الإيطالية ترجمة حرفية سنة 1691 م.
اللغة الإنجليزية:
ومن المستشرفين الإنجليز الذين ترجموا القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية:
ج. رودويل ترجم القرآن الكريم في 562 صفحة طبع بلندن سنة 1867م
جورج سيل ترجم القرآن الكريم في 470 صفحة طبع سنة 1892م يقول الإستاذ نجيب عفيفي وقد نجح في ترجمته فذكرها فولتير في القاموس الفلسفي وأعيد طبعها مرارا إلا أنها اشتملت على شروح وحواش ومقدمة مسهبة هي في الحقيقة بمثابة مقالة إضافية عن الدين الإسلامي عامة حشاها بالإفك واللغو والتجريح وقد نقلها إلى العربية ابن الهاشم العربي سنة 1913 م طبع القاهرة.
مارمادوك وليم بكثول ترجم معاني القرآن الكريم سنة 1930م قصد بعدها مصر لمراجعة ترجمته مع بعض العلماء وطبعت طبعة ثالثة في 693 صفحة طبع لندن سنة 1962م.
ريتشارد بل: ترجم القرآن الكريم سنة 1941م وكان جل غرضه من هذه الترجمة تحليل السور المتفرقة بوضع قوانين النقد الأدبي لها.
اللغة الهولندية:
ومن المستشرقين الهولنديين كرامزر ترجم القرآن الكريم إلى الهولندية سنة 1965م طبع امستردام بروكسل.
اللغة الألمانية:
ومن المستشرقين الألمان فردريك شواللي وهو تلميذ المستشرق نولدكه وقد أعاد طبع تاريخ النص القرآني لنولدكه بعد تحقيقه والتعليق عليه في مجلدين طبع لييبزيج في 1909م،1919م
نولدكه أشهر آثاره أصل وتركيب سور القرآن طبع سنة 1856م ثم أعاد النظر فيها وترجمها إلى الألمانية ونشرها بعنوان تاريخ النص القرآني سنة 1860م.

اللغة الدنمركية:
يدرسين ندوب في عام 1916م إلى جامعة كوبنهاجن محاضرا فترجم القرآن الكريم إلى الدنمركية طبع استكهولم سنة 1917م.

ثانيا: الدراسات التي دارت حول القرآن الكريم:
باللغة الفرنسية:
توافق القرآن والإنجيل بحث نشره المستشرق يوستل الذي ولد في مدينة بارنتون من أعمال نورماندي ونشر سنة 1543 م
السامريون في القرآن بحث للمستشرق جوزيف هاليفي من أساتذة مدرسة الدراسات العليا بالسوربون ونشر بحثه في المجلة الأسيوية سنة 1908م
وجبه الشبه بين القرآن وشعر أمية بن الصلت بحث للمستشرق الفرنسي هيارنافا وقد نشر بحثه سنة 1904م.
بحث عن القرآن الكريم للمستشرق البارون كارادي فو وقد نشر بحثه سنة 1898م
دراسة آية من القرآن الكريم للمستشرق جريفو وقد نشر بحثه سنة 1914م
القنديل والزيت في القرآن للمستشرق الفرنسي كلرمون جانو وقد نشر بحثه في مجلة تاريخ الأديان سنة 1920م.
النفس في القرآن للمستشرق بلاشير وقد نشر بحثه في مجلة الساميات سنة 1948م

اللغة الإنجليزية
ملك البيان في مناقب القرآن للمستشرق الإنجليزي بنريس وقد طبع في لندن سنة 1873م
التطور التاريخي للقرآن للمستشرق الإنجليزي كانون إدوارد سل وقد طبع في مدراس سنة 1898م.
الإعجاز في القرآن الكريم للمستشرق الإنجليزي روبسون وقد نشر سنة 1933م.
وقد نشر كارل فولليرس النمساوي أستاذ اللغات الشرقية بجامعة فينا بحثا بعنوان القرآن بلهجة مكة الشعبية.
باللغة الإلمانية:
نجوم الفرقان في أطراف القرآن بحث للمستشرق فلوجين (1802مـ1870م) .
الكلمات الأجنبية في القرآن للمستشرق الألماني فرانكيل (1855ـ1909م) وهي رسالته للدكتوراة.
تفسير القرآن وترتيبه للمستشرق هيرتوريج هير طبع سنة 1902م
تحقيق بعض كتب التراث للمستشرق الألماني برجستراسر منها
حروف النفي في القرآن الكريم طبعة سنة 1911م
معجم قراء القرآن وتراجمهم طبع سنة 1912م
مختصر القراءات لابن خالوية طبع سنة 1933 م
القراءات الشاذة في كتاب المحتسب لابن جني طبع سنة 1933م
كتب تفاسير القرأن للمستشرق الإلماني زايبولد (1859مـ1921م)
التوراة في القرآن للمستشرق الألماني فايل طبع سنة 1835م.
مذهب الطبيعة الواحدة في القرآن للمستشرق بومشتارك وله كتاب النصرانية واليهودية في القرآن طبع سنة 1927م.
مارجع القرآن وعلومه ورسالة في تاريخ علم قراءة القرآن للمستشرق الألماني بريتسل (1893ـ1941)
الشرع في القرآن للمستشرق الألماني ريجلين.
دليل القرآن للمستشرق الألماني مالير
تفسير القرآن للمستشرق الألماني كومبرت نشر سنة 1948م
الصلاة في القرآن للمستشرق الألماني جوته
القرآن بحث ألقي في مؤتمر المستشرقين للمستشرق الألماني أنصون شبيالير وقد ولد سنة 1910م