المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الارادة



جمال حسني الشرباتي
18-03-2004, 18:52
السلام عليكم
ارجو ان لا تلقوا بهذه المشاركة الى خارج السرب
-----------------------------------------
ما موقفكم من مسالة الارادة---
وهل يحصل في الكون امر لا يريده الله

والسلام

بلال النجار
18-03-2004, 20:49
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ جمال المحترم

الإرادة صفة أزلية لله تعالى يتأتى بها تخصيص الممكنات ببعض ما يجوز عليها. وهي تتعلق بجميع الممكنات. ولا يمكن أن يحدث حادث من الحوادث سواء أن يوجد شيء أو يعدم شيء إلا بإرادة الله تعالى.

والله الموفق

جمال حسني الشرباتي
18-03-2004, 21:48
اخ بلال
التفصيل لو سمحت

والسلام

بلال النجار
19-03-2004, 13:10
بسم الله الرحمن الرحيم

أسئلتك يا أخ جمال في العادة عامّة، وهكذا أسئلة لا يليق التفصيل في جوابها، بل يجاب عنها بجواب عامّ، حتّى إذا أردت أن تبحث بالتفصيل فيها سألت عن جهات بعينها ليحصل فيها البحث. فما الذي تريد معرفة قول الأشعريّة فيه بالضبط فيما يختصّ بالإرادة؟
وإذا لم يكن هنالك سؤال محدّد عن الإرادة وأنت تريد فقط أن تقرأ فيها، فيمكنك أن تنظر في موقع الرازي:

www.al-razi.net

وهنالك يمكنك أن تحصل على نسخة من بعض كتب الشيخ سعيد فودة، ويمكنك أن تحصل على نسخة من شرح العقايد النسفيّة للمولى سعد الدين التفتازاني، وفيه كلام يوضح رأي الأشعريّة في الإرادة. والرزق وغير ذلك مما سألت عنه.
ثمّ إذا بقي لك استفسارات فاسأل عنها. وإني أرى أن لديك استفسارات كثيرة، فلم لا تفتح موضوعاً تسمّيه مثلاً استفسارات في علم التوحيد تظلّ تسأل فيه كما يفعل محبّ الدّين، لكي نتتبع أسئلتك في محلّ واحد. وأرجو أن تظلّ أسئلتك في نطاق اختصاص هذا المنتدى كي لا يضطر بعض المشرفين آسفاً لنقله إلى خارج السرب.

وفقك الله تعالى، والسلام عليكم

جمال حسني الشرباتي
19-03-2004, 15:47
الاخ بلال
السلام عليكم
معك حق في ردك-----
اعترف لك انني اعيد صياغة مواقفي الفكرية
لذلك رفقا بي فانا متعلم قريب منكم جدا.
ولقد لفت انتباهي انكم تقولون بأن الله اراد كفر ابي لهب فماذا يعني ذلك ، هل فيه معنى الإجبار أو التسيير ؟؟؟؟

ما المقصود ؟؟؟؟

بلال النجار
20-03-2004, 11:05
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ جمال المحترم،

ليس معنى قولنا إن الله تعالى لم يرد الإيمان من أبي لهب أنه أجبره على الكفر، هذا الكلام ليس صحيحاً البتة، بل أبو لهب كسب كفره بمحض إرادته. ومع أن الله سبحانه قادر على جبرنا وتسييرنا لنفعل أشياء لا نريد أن نفعلها لكنه تعالى لم يرد ذلك وأراد لنا أن نكون مخيّرين في أفعالنا التي سيحاسبنا عليها.

فأنت كسبت كتابتك في هذا المنتدى بمحض إرادتك وقدرتك الحادثتين. ولا تعارض بين إرادة الله تعالى وقدرته وبين إرادتك وقدرتك، بل كلّ من الإرادتين والقدرتين متفق على كتابتك، منه تعالى إيجاداً ومنك كسباً.

ولكن إرادة الله تعالى وقدرته قديمتان وإرادتك وقدرتك حادثتان، وإرادته تعالى وقدرته تعلّقتا بإيجاد الكتابة، وإرادتك وقدرتك تعلّقتا بكسبها. فلا نسبة بين الإرادتين القديمة والحادثة، ولا نسبة بين القدرتين القديمة والحادثة، ولا نسبة بين التعلّقين الإيجاد والاكتساب.

ولقد قلنا لك إنه لا يقع شيء في الوجود إلا أن يكون مراداً من الله تعالى، لأنّ كلّ شيء فهو بإيجاد الله سبحانه وتعالى، ولا قوّة لمخلوق على إيجاد شيء أو إعدامه، بل الله تعالى خالق كلّ مخلوق وخالق عمله، هو الله سبحانه وتعالى خالق كلّ شيء وهو على كلّ شيء وكيل. وهذا الكلام لا ينافي كون الإنسان مختاراً فيما ينسب إليه من الأفعال، كيف وهي تقع منه على وفق ما أراده هو، وهو يعلم بالضرورة أنه ليس مجبراً عليها. ألا ترى من نفسك أنك لو شئت فعلت شيئاً معيناً، ولو شئت فعلت شيئاً آخر غيره. ولكن ما نقطع به أن الإنسان حين يريد فعل شيء ما فإنه لا يقدر على إيجاده من العدم، بل هو قادر على كسبه، والله تعالى هو الذي يخلقه. فهكذا هي المسألة. وعلى ذلك أدلة كثيرة من الشرع والعقل. أما من الشرع فكقوله تعالى والله خلقكم وما تعملون، وأما من العقل فلأن الفاعل لا بدّ وأن يكون عالماً بتفاصيل فعله، والإنسان تقع منه أفعال لا يحيط علماً بما تشتمل عليه من آليّات وتغيّرات وحركات وكيفيّات. فتأمل في رفع يدك، فهل تراك تعلم كم عضلة تحرّكت، وكم نسيجاً عضليّاً تمدد وتقلص، وكم سعراً حرارياً أنفق من طاقتك لتحقيق هذه الحركة التي تبدو للناظر بسيطة، وهي في الحقيقة في غاية التعقيد، من أين بدأ السيال العصبيّ وإلى أين انتهى، ما هي التفاعلات الكيميائيّة التي رافقت هذا الفعل...إلخ، إنك ترى أنه تصدر عنك هذه الحركة دون أن تفكّر بشيء من ذلك، ودون أن يخطر على بالك أصلاً، فهل يمكن لجاهل بتفاصيل أمر ما، هذا الذي لا يستطيع حتّى توصيف الكيفيّة التي وقع بها الفعل على نحو دقيق مستيقن، أن يدّعي أنه خلقه؟! فهكذا هي المسألة، أنت حين تقصد أن تفعل فعلاً ما تتعلق إرادتك باكتسابه، وحين يقع الفعل، فإنك تعلم أن الله تعالى كان عالماً منذ الأزل بوقوع هذا الفعل، ومريداً له تماماً كما وقع، والله تعالى هو الذي خلقه بقدرته سبحانه. فلا جبر مطلقاً ههنا لأنك ترى من نفسك أنك مريد لفعلك مختار له ولست مجبراً عليه.

والله تعالى الموفق.

جمال حسني الشرباتي
20-03-2004, 17:58
السلام عليكم
لقد اوضحت واجدت ---
ولكني اسالك عن الامور التي لا دخل للانسان فيها.
ما هي بنظركم؟
وهل الزواج من ضمنها----اعني قول الناس ان الزواج قسمة ونصيب.
والسلام