المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السلام عليكم



بسام محمد الخطيب
18-12-2006, 08:03
في رايكم هل صح عند الشافعية ان الطلاق بالكاتبة لا يقع الى اذا نواه.

محمد ال عمر التمر
19-01-2007, 21:34
بسام أرجو أن تضع مشاركاتك في الأقسام المناسبة لها فهذا السؤال في قسم فقه الشافعية وليس هنا.
جاء في الموسوعة الفقهية ما يلي:
ثالثا : التعبير بالكتابة : 5 - اتفق الفقهاء على صحة العقود وانعقادها بالكتابة ، ويعتبر في القبول أن يكون في مجلس بلوغ الكتاب ، ليقترن بالإيجاب بقدر الإمكان . وجعل الشافعية الكتابة من باب الكناية ، فتنعقد بها العقود مع النية . واستثنوا من ذلك عقد النكاح ، فلا ينعقد بالكتابة عند جمهور الفقهاء ( المالكية والشافعية والحنابلة ) . وأجازه الحنفية في الغائب دون الحاضر ، بشرط إعلام الشهود بما في الكتاب . واتفق الفقهاء أيضا على وقوع الطلاق بالكتابة ، لأن الكتابة حروف يفهم منها الطلاق ، فأشبهت النطق ؛ ولأن الكتابة تقوم مقام قول الكاتب ، بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مأمورا بتبليغ الرسالة ، فبلغ بالقول مرة ، وبالكتابة أخرى . والكتابة التي يقع بها الطلاق إنما هي الكتابة المستبينة ، كالكتابة على الصحيفة والحائط والأرض ، على وجه يمكن فهمه وقراءته . وأما الكتابة غير المستبينة كالكتابة على الهواء والماء وشيء لا يمكن فهمه وقراءته ، فلا يقع بها الطلاق ، لأن هذه الكتابة بمنزلة الهمس بلسانه بما لا يسمع . واعتبر الشافعية الكتابة بالطلاق من باب الكناية ، فتفتقر إلى نية من الكاتب ، وقصر الحنفية النية على الكتابة المستبينة غير المرسومة ( أي أن لا يكون الكتاب مصورا ومعنونا ) . وعند الحنابلة : إن كتب طلاقها بالصريح وقع وإن لم ينوه . وإن كتبه بالكناية فهو كناية . وعند المالكية : إن كتبه عازما على الطلاق بكتابته فيقع بمجرد فراغه من كتابة : هي طالق . ومثله : لو كتب : إذا جاءك كتابي فأنت طالق . وعندهم قول ثان : بأن يوقف الطلاق على وصول الكتاب ، وقواه الدسوقي لتضمن " إذا " معنى الشرط . وإن كتبه مستشيرا أو مترددا فلا يقع الطلاق ، إلا إذا أخرجه عازما ، أو أخرجه ولا نية له فيقع الطلاق بمجرد إخراجه . وأما إذا أخرجه - وهو كذلك - مترددا أو مستشيرا ، أو لم يخرجه ، فإما أن يصل إليها ، وإما أن لا يصل إليها ، فإن وصل إليها حنث وإلا فلا . وأما إن كتبه ولا نية له أصلا حين بالكتابة فيلزمه الطلاق ، لحمله على العزم عند ابن رشد خلافا للخمي .