المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المسائل التي يفتى فيها على القديم في المذهب الشافعي



راشد بن عبدالله الشبلي
15-12-2006, 16:31
أخوتي الأعزاء ذكر الحافظ السيوطي هذه المسائل في آخر كتاب الأشباه والنظائر وددت نقلها هنا للإستفادة.
قال الحافظ السيوطي:
المسائل التي يفتى فيها على القديم بضع عشرة ذكرها في شرح المهذب
مسئلة التثويب في أذان الصبح القديم استحبابه
ومسئلة التباعد عن النجاسة في الماء الكثير القديم أنه لا يشترط
ومسئلة قراءة السورة في الركعتين الأخيرتين القديم لا يستحب
ومسئلة الاستنجاء بالحجر فيما جاوز المخرج القديم جوازه
ومسئلة لمس المحارم القيدم لا ينقض
ومسئلة تعجيل العشاء القديم أنه أفضل
ومسئلة وقت المغرب القديم امتداده إلى غروب الشفق
ومسئلة المنفرد إذا نوى الاقتداء في أثناء الصلاة القديم جوازه
ومسئلة أكل الجلد المدبوغ القديم تحريمه
ومسئلة تقليم أظفار الميت القديم كراهته
ومسئلة شرط التحلل من الإحرام بمرض ونحوه القديم جوازه
ومسئلة الجبر بالتأمين للمأموم في صلاة جهرية القديم استحبابه
ومسئلة من مات وعليه صوم القديم يصوم عنه وليه
ومسئلة الخط بين يدي المصلي إذا لم تكن معه عصي القديم استحبابه

والله أعلم


هذه مسائل فيما لا يعذر فيها بالجهل وقد نظمها بعضهم فقال:


ثلاثون لا عذر بجهل يرى بها وزدها من الأعداد عشر لتكملا

فأولها بكر تقول لعاقد جهلت بان الصمت كالنطق مقولا

كمن سكتت حين الزواج فجومعت فقالت أنا لم أرض بالعقد أولا

كذا شاهد في المال والحد مخطئا شهادة صدق ضامن حين بدلا

وآكل مال لليتيم وواطئ رهين اعتكاف بالشريعة جاهلا

كذا قاذف شخصا يظن بأنه رقيقا فبان الشخص حرا مكملا

ومن قام بعد العام يشفع خاطرا مع العلم بالمتباع والبيع أولا

ومن ملكت أو خيرت ثم لم تكن لتقضي حتى فارقت وتفاصلا

كذاك طبيب قائل بعلاجه بلا علم أو مفت تعدى تجاهلا

وبائع عبد بالخيار يروم أن يرد وقد ولى الزمان مهرولا

ومن أثبتت إضرار زوج فأمهلت فجامعها قبل القضاء معاجلا

وعبد زنى أو يشرب الخمر جاهلا بعتق فحد الحر يجري مفصلا

وبفسخ بيع فاسد مطلقا ولا يسامح فيه من عن الحق حولا

وكل زكاة من دفعها لكافر وغير فقير ضامن تلك مسجلا

ومن يعتق الشخص الكفور لجهله فلا يجزي في كفارة وتبتلا

كذا مشتر من أوجب الشرع عتقه عليه ولا رد له وله الولا

وآخذ حد من أبيه مستو كتحليفه إذ بالعقوق تزيلا

ومن يقطع المسلوك جهلا فلا نرى شهادته من أجل ذلك تقبلا

كمن يريا عدلين فرجا ومحرما يباح وحرا يسترق فأهملا

وسارق ما فيه النصاب مؤاخذ وإن لم يكن ظرف النصاب معادلا

وواطئ من قد أرهنت عنده فما يكون له عن حد ذلك معزلا

كذلك من يزني ويشرب جاهلا من أهل البوادي حده ليس مهملا

ومن رد رهنا بعد حوز لربه فلا شك أن الحوز صار معطلا

وتخيير من قد أعتقت ثم جومعت تفوت بجهل الحكم والعتق أهملا

ولا ينف حمل العرس زوج لها إذا رآه ولم ينهض بذلك معدلا

ومن أنفقت من مال زوج لغيبة فجا نعيه ردت من الود فاضلا

ومن سكنت حين ارتجاع وجومعت فقالت لقد كان اعتقادي كاملا

وفيمن لمن قد حيز عنه متاعه مقال إذا ما الحوز كان مطولا

وقد قام بعد الحوز يطلب ملكه وقيل له قد بعت ذلك أولا

ومن هو في صوم الظهار مجامع لزوجته يستأنف الصوم مكملا

وليس لذي مال يباع بعلمه ويشهد قبضا بعده أن يبدلا

ومن زوجها قد ملك الغير أمرها فلم يقض حتى جومعت صار معزلا

وإن ملكها الزوج ثم تصالحا عقيب قبول كان ليس مفصلا

وما سئلت عنه فليس لها إذن تقول ثلاثا كان قصدي أولا

وإن بعد تمليك قضت ببيانها فقالت جهلت الحكم فيه معاجلا

فليس له عذر إذا قال لم أرد سوى طلقة والحكم فيه كما خلا

وإن أمة قالت وبائعها لقد تزوجها شخص ففارق وانجلا

فليس لمن يبتاعها بعد علمه بذلك عذر إن يرد أذن بلا

ولا يطأنها أو يزوجها إلى ثبوت خلو من زواج تحولا

ومن قبل تكفير الظهار مجامع يذوق عقابا بالذي قد تحملا

وحق الذي قد خيرت ساقط إذا بواحدة قالت قضيت تجاهلا

وليس لها عذر بدعوى جهالة وذاك الذي قد أوقعت عاد باطلا

ومن قال إن شهرين غبت ولم أعد فأمرك قد صيرت عندك جاعلا

فمر ولم توقع وما أشهدت على بقاها وطالت صار عنها محولا

وذاك كثير في الوضوء ومثلها بفرض صلاة ثم حج تحصلا

محمد ال عمر التمر
16-12-2006, 23:35
تم تناول الموضوع هنا :

http://aslein.net/showthread.php?t=492

والمنظومة التي ذكرت هي للإمام ابن بهرام المالكي وهي مطبوعة مع شرحها محققة نشر دار الغرب الأسلامي

مصطفى حامد بن سميط
31-03-2010, 21:41
هن إحدى وعشرون مسألة وفيهن بحث خاص قد سبق أن اشرفت عليه