المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من غريب القرآن



راشد بن عبدالله الشبلي
15-12-2006, 11:56
قال تعالى:

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاء أَفَلَا تَسْمَعُونَ{71} قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ{72}.

قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله:

ختم آية الليل بقوله: { أَفَلَا تَسْمَعُونَ }وآية النهار بقوله: { أَفَلَا تُبْصِرُونَ }؟
لمناسبة الليل المظلم الساكن للسماع ، مناسبة النهار النير للإبصار.
وإنما قدم الليل على النهار ، ليستريح الإنسان فيه، فيقوم إلى تحصيل ما هو مضطر إليه، من عبادة وغيرها بنشاط وخفة ألا ترى أن الجنة نهارها دائم ، إذ لا تعب فيها يحتاج إلى ليل يستريح أهلها فيه؟

بنت عبد السلام
17-12-2006, 23:11
السلام عليكم

بارك الله بكم ، لكن عندي سؤال عن قولك " من غريب القرآن " ما مدى صحة هذا الوصف حفظكم الله ؟؟

راشد بن عبدالله الشبلي
18-12-2006, 18:59
تعريف الغريب:
قال الخطابي: الغريب من الكلام إنما هو الغامض البعيد من الفهم ، كالغريب من الناس...الخ .
وقال أبو القاسم الزجاجي معرض حديثه عن باب الفرق بين النحو واللغة والإعراب والغريب:وأما الغريب:فهو ما قل استماعه من اللغة ولم يدر في أفواه العامة كما دار في أفواه الخاصة.
ولقد قسم الإمام الزركشي علوم القرآن الى سبعة وأربعين نوعا وجعل النوع الثامن عشر: لمعرفة الغريب وقال: هو معرفة المدلول،وذكر طائفة من الذين ألفوا وصنفوا فيه(أي الغريب)وذكر من أحسنها كتاب المفردات للراغب الأصفهاني وهو يتصيد المعاني من السياق ،لأن مدلولات الألفاظ خاصة، ويحتاج الكاشف عن ذلك الى معرفة علم اللغة،اسما وفعلا وحرفا.فالحروف لقلتها تكلم النحاة عن معانيها فيؤخذ ذلك من كتبهم ، وأما الأسماء والأفعال فيوخذ من كتب اللغة.
وقال صاحب اللسان: والغريب الغامض من الكلام.

وقال صاحب المفردات: إن أول ما يحتاج أن يشتغل به من علوم القرآن العلوم اللفظية،ومن العلوم اللفظية تحقيق الألفاظ المفردة.

قال الدكتور يحى مراد في مقدمة تحقيقه لكتاب فتح الرحمن شرح ما يلتبس من القرآن لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري:
لا ريب أن معرفة الغريب في القرآن الكريم هي اللبنة الأولى في فهم كلام الله تعالى وهي من أول ما يستعين به المفسر في التفسير والتأويل،ولقد نبه العلماء ألى وجوب معرفة وتعلم هذا الفن ووجوهه المختلفة.
وإن الناظر للكتب التي ألفت في هذا النوع يجدها ركزت على توضيح الكلمة الغريبة أو المشكلة من القرآن، وشرحها وتفسيرها كي يقرب معناها ومدلولها، مع الإهتمام بالقراءات،وفي بعضها اهتمام غير قليل بالنحو والصرف والدلالة وعناية بالشواهد من الشعر والحديث وآراء أئمة اللغة وأقوال العرب واللغات وغير ذلك.
وإذا تأملنا مسميات هذه الكتب نجدها لا تعدو هذه المسميات:
غريب القرآن أو تفسير غريب القرآن أو تأويل مشكل القرآن،ومعاني القرآن ومجاز القرآن والمفردات في غريب القرآن.

عبدالرحمن عثمان الصندلاني
14-02-2007, 03:44
بسم الله, الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

للأخ راشد بن عبد الله الشبلي, لو تكرّمت, أين نجد هذا الكلام النفيس لشيخنا شيخ الإسلام زكريا الأنصاري؟ أله تفسير؟ و بارك الله تعالى فيكم.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

سعيد فودة
14-02-2007, 17:03
الأخ العزيز عبدالرحمن الصندلاني،
للشيخ زكريا الأنصاري شيخ الإسلام الذي استفدنا جميعا من كتبه العميمة الفائدة في مختلف العلوم، كتاب في متشابهات القرآن، اسمه فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن، قال في مقدمة الكتاب:"وبعد فهذا مختصر في ذكر آيات القرآن المتشابهات المختلفة بزيادة أو تقديم، أو إبدال حرف بآخر، أو غير ذلك مع بيان سبب تكراره وفي ذكر أنموذج من أسئلة القرآن العزيز وأجوبتها، صريحا أو إشارة، جمعته من كلام العلماء المحققين، ما فتح الله به من فيض فضله المتين..."اهـ
وليس له بحسب علمي تفسير...

راشد بن عبدالله الشبلي
14-02-2007, 17:33
الأخ العزيز عبدالرحمن الصندلاني

هو كما قال سيدي الشيخ سعيد الموقر

اسم الكتاب: فتح الرحمن شرح ما يلتبس من القرآن
الناشر: دار الكتب العلمية
الطبعة الأولى 1424هـ/2003م
قرأه وعلق عليه الدكتور يحيى مراد

سعيد فودة
14-02-2007, 23:57
الأصل في الغريب أن يطلق على الألفاظ الغريبة لا على نحو ما ذكرت يا أخ راشد...

راشد بن عبدالله الشبلي
15-02-2007, 17:27
الأصل في الغريب أن يطلق على الألفاظ الغريبة لا على نحو ما ذكرت يا أخ راشد...


قال الدكتور يحى مراد في مقدمة تحقيقه لكتاب فتح الرحمن شرح ما يلتبس من القرآن لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري:
لا ريب أن معرفة الغريب في القرآن الكريم هي اللبنة الأولى في فهم كلام الله تعالى وهي من أول ما يستعين به المفسر في التفسير والتأويل،ولقد نبه العلماء ألى وجوب معرفة وتعلم هذا الفن ووجوهه المختلفة.
وإن الناظر للكتب التي ألفت في هذا النوع يجدها ركزت على توضيح الكلمة الغريبة أو المشكلة من القرآن، وشرحها وتفسيرها كي يقرب معناها ومدلولها، مع الإهتمام بالقراءات،وفي بعضها اهتمام غير قليل بالنحو والصرف والدلالة وعناية بالشواهد من الشعر والحديث وآراء أئمة اللغة وأقوال العرب واللغات وغير ذلك.
وإذا تأملنا مسميات هذه الكتب نجدها لا تعدو هذه المسميات:
غريب القرآن أو تفسير غريب القرآن أو تأويل مشكل القرآن،ومعاني القرآن ومجاز القرآن والمفردات في غريب القرآن.

وقال في الصفحة الرابعة من الكتاب:
ومن هنا تأتي أهمية نشر مثل هذا الكتاب القيم من كتب غريب القرآن التي تركها لنا السلف رحمهم الله ،فإن خير ما بذلت فيه الجهود ، وكلت من اجله القرائح والعقول كتاب الله العزيز.
وهذا الكتاب من الكتب الجامعة المختصرة في بابة ، فلا هو بالطويل الممل، ولا بالقصير المخل، سهل العبارة ، مشرق الديباجة، حسن الترتيب.اهـ

إلى أن ذكر من ألف في غريب القرآن مع اختلاف التسميات ومقارنتها بهذا الكتاب مثل غريب القرآن ومجاز القرآن وتأويل مشكل القرآن ومعاني القرآن والمفردات في غريب القرآن....الخ. وصنف هذا الكتاب ضمن الكتب المؤلفة في غريب القرآن.

فما هو توجيهكم سيدي الشيخ سعيد إلى ما قال؟

سليم حمودة الحداد
15-02-2007, 19:37
بسم الله الرحمن الرحيم
سادتي..السلام عليكم ورحمة الله
النسخة التي عندي من كتاب شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله هي النسخة التي حققها الشيخ محمد علي الصابوني(طبعة دار الجيل الأولى 2001م)..و في الصفحة 325 منها عند الكلام عن سورة الملك و تعليقا على كلام شيخ الإسلام التالي: {إن قلت: كيف قال (من في السماء) مع أنه تعالى ليس فيها و لا في غيرها بل هو تعالى منزه عن كل مكان؟
قلت:المعنى: من ملكوته في السماء التي هي مسكن ملائكته و محل عرشه و كرسيه و اللوح المحفوظ و منه تنزل أقضيته و كتبه.}اهـ قال الشيخ الصابوني في الحاشية: { لله تعالى جهة العلو المطلق فهو تعالى على عرشه و عرشه قد أحاط بالسماوات و الأرض ، و إذا كان الكرسي -و هو أصغر من العرش- قد أحاط بالكون و بالسماء و الأرض (وسع كرسيه السموات و الأرض) فكيف بالعرش العظيم؟؟ فنجنح في مثل هذا الى التفويض و التسليم كما هو مذهب السلف.}اهـ
و يقول الشيخ في حاشية أخرى في ص354 تعليقا على قول شيخ الإسلام:{ قوله "جاء ربك" أي أمره }اهـ :
{هذا التأويل على طريقة الخلف و أما طريقة السلف فإنهم لا يؤولونها بل يحملونها على ظاهرها من غير تكييف و لا تمثيل..قال ابن كثير: جاء ربك لفصل القضاء بين خلقه، و هذا أسلم والله أعلم.}اهـ.
أقول: ما أعرفه عن الشيخ الصابوني أنه أشعري فلا أفهم كلامه هنا ما معناه ؟؟
هنا قال أن لله جهة العلو و في صفوة التفاسير نقل عن أبي السعود أن الاستواء منزه عن الاستقرار والتمكن و عن ابن كثير أن الظاهر المتبادر الى أذهان المشبهين منفي عن الله تعالى..و يدافع عن السادة الأشاعرة ضد طعن شيوخ الوهابية فيهم ؛ ثم يقول -مخالفا للأشاعرة المتقدمين منهم والمتأخرين- أن الله تعالى في جهة العلو "المطلق" !!!(و هذا القيد أيضا لم أفهمه )
و في حاشية أخرى له على كتاب شيخ الاسلام الأنصاري يقول أن الله تعالى لم يتخذ ولدا لأنه لم يشأ ذلك !!! :confused: ، و هو يكثر فيها من التعقيب على شيخ الاسلام و تخطئته.
أنا أحترم الشيخ الصابوني و أجلّه لما بذله من الجهود المخلصة في تقريب كتب الأئمة و خاصة المفسرين الى غير المتخصصين من المسلمين ، و أقدّر له دفاعه عن السادة الأشاعرة جمهور أئمة أمة النبي صلى الله عليه وسلم، و لذلك أستغرب منه كلامه المناقض لما عليه السواد الأعظم من أعلام و أئمة المسلمين.. سبحان الله العظيم.. ألم يقرأ في العقيدة الطحاوية المجمع عليها بين أتباع المذاهب الأربعة قول الإمام متحدثا باسم السلف رحمهم الله تعالى:
{و تعالى الله عن الحدود و الغايات و الأركان و الأعضاء و الأدوات، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات} ؟؟؟
بل الشيخ غفر الله لي و له ينقل كلام الامام القرطبي في تفسيره حيث يقول إن السلف يثبتون الجهة على الحقيقة، مع أن ذلك سبق قلم من الامام رحمه الله كما قال إمامنا الزاهد الكوثري قدس الله سرّه في "تبديد الظلام المخيم" و أثبت إنكار الامام القرطبي للجهة مطلقا بنصوص من كتبه رحمه الله و خاصة في تفسيره المملوء بتنزيه الرب سبحانه عن المكان و لوازمه.
و الشيخ الصابوني ينقل كلام الامام القرطبي الدال على أن الاستواء في القرآن يعني أن الله تعالى كائن في جهة العرش ، ثم ينقل كلام الإمام أبي السعود في تفسيره الدال على أن الاستواء منزّه عن الاستقرار و التمكن أي عن الكون في جهة العرش فوقه فوقية حسية :eek: :confused: :confused: :confused: :confused:
هذا التناقض لا أدري من أين تسرب الى الشيخ وفقه الله و سامحه ؟؟؟
اعذروني إن كنت خرجت عن الموضوع الأصلي و لكن لعل الأمر يستحق التعليق عليه بارك الله فيكم جميعا..

سعيد فودة
16-02-2007, 09:12
نقلت وبينت وحكمت فأجدت ، نفع الله تعالى بك....
الصابوني رحمه الله أشعري، ولكنه ككثير من الأشاعرة الذين كانوا في السعودية أثناء فترة غلو الوهابية والتيمية بل قل تغولهم على الآخرين، كان يلجأ أحيانا إلى ملاطفتهم، وذلك لا يصح في نظري مهما كان السبب، ولينظر هل في كلامه تصريح بالتشبيه أم إن كلامه محتمل، وذلك مع إقرارنا بخروجه عن طريقة تعبير أهل السنة الأشاعرة في مثل هذه المواطن...
وربما كان السبب عند الكثيرين ممن اتبع هذه الطريقة هو عدم تحققهم من مذهب الأشاعرة مع انتشار المذهب المخالف من حولهم.... والله أعلم.
فليس هناك ضرورة في القول بأن الله تعالى في جهة العلو المطلق، حتى وإن قصد بها العلو بالذات والصفات أي مرتبة الوجود، بلا حيز ولا حد ولا مقابلة...
وما احتج به من كلام القرطبي كان الأولى أن لا يلجأ إليه لاضطراب العبارة.... مع أن الإمام القرطبي رحمه الله تعالى له نصوص عديدة واضحة صريحة في نفي الجهة والحد وحلول الحوادث ، بل إن في كلامه في الصفحة التي تلي تلك العبارة تنزيها لله تعالى عن ذلك...
ولله در الإمام الكوثري ما أقوى حجته وأنفع كلامه على وجازته....

سعيد فودة
16-02-2007, 09:38
أما الأخ راشد،
فأقول هلا انتبهت إلى أن الشيخ زكرياء قال في مقدمة كتابه، أنه في متشابه القرآن، وليس في غريبه.... تأمل

وبعد فهذا مختصر في ذكر آيات القرآن المتشابهات المختلفة بزيادة أو تقديم، أو إبدال حرف بآخر، أو غير ذلك مع بيان سبب تكراره وفي ذكر أنموذج من أسئلة القرآن العزيز وأجوبتها، صريحا أو إشارة،
وقد قال الإمام الزركشي في البرهان (1/204):"النوع الثامن عشر معرفة غريبه، وهو معرفة المدلول .....ومن أحسنها كتاب المفردات للراغب وهو يتصيد المعاني من السياق، لأن مدلولات الألفاظ خاصة"اهـ
وقال الإمام السيوطي في المزهر(2/186):"والغرابة أن تكون الكلمة وحشية لا يظهر معناها فيحتاج في معرفتها إلى أن ينقر عنها في كتب اللغة المبسوطة..."اهـ
ولك أن تقول إن المتشابه والمشكل واحد، والمشكل قد يكون من جهة اللفظ كما يكون من جهة المعنى... ولكن المشهور ما قلناه.
ولذلك قلت لك

الأصل في الغريب أن يطلق على الألفاظ الغريبة

واستعمال السمع في ظرف الليل مناسب ولكنه قد يخفى على القارئ لدقته، وكذلك استعمال البصر في ظرف النهار، ولا يقال إن ذلك غريب على هذا النحو من الإطلاق.... ومن هنا جاء التنبيه..
والله الموفق.

عبدالرحمن عثمان الصندلاني
18-02-2007, 06:01
بسم الله, الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

جزى الله تعالى أستاذنا سعيدًا خيرًا بما دلني و كثيرًا من شباب هذا القرن عليه من تعاليم العقائد سهلا واضحًا على منهج أهل السنة و الجماعة.
و جزى الله تعالى أستاذنا سعيدًا و أخانا العزيزَ راشدًا خيرًا بما دلاني على كتاب شيخ الإسلام أبي يحيى زكريا الأنصاري. و الدال على الخير كفاعله. :)
و من خلال البحث على الإنترنيت وجدت تسمية الكتاب كما بيّنتما...
فاسمه عند المكتبة العصرية:
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن----كما أفادنا الأستاذ سعيد
واسمه عند دار الكتب العلمية:
فتح الرحمن شرح ما يلتبس من القرآن-----كما افادنا المحترم راشد

و الأخ سليم حمودة الحداد

اعذروني إن كنت خرجت عن الموضوع الأصلي و لكن لعل الأمر يستحق التعليق عليه بارك الله فيكم جميعا..
بالعكس يا أخي, جزاك الله تعالى ألف خير على ما علقت. و لو تسمحون لي أن أضيف...

الشيخ محمد علي الصابوني كما قلتَ نُجله على الجهود التي بذلها لتقريب التفاسير و تسهيلها للناس. و هو أشعري سنّي حسب علمنا كما تفضّل شيخنا سعيد أسعده الله.

و لكني قد رأيت قبل شهر تقريبّا أمرًا عظيمًا هائلا على موقع دار الجيل!!! كدت برؤيته أتميّز من الغيظ. و عليه تحقيق محمد علي الصابوني....



تحذير
إن كنتم أكلتم شيئا خلال ساعة مضت
فلا تستمروا معنا
و لكم الرجوع إلينا بعد نصف ساعة على الأقل!!:( :( :eek: :eek: :( :(

يا أخي سليم و سائر القراء الكرام...هذا هو نهاية أقدام المشبهين و المجسمين...انظروا إلى غلاف هذا الكتاب المسمى "تفسير الدعوات المباركات من القرآن العظيم" بتحقيق محمد علي الصابوني من طبعات دار الجيل..

http://www.daraljil.com/isroot/daraljil/Pictures/008t03.jpg

http://www.daraljil.com/cgi-bin/daraljil.storefront/45d7498505b4239c27404284ebaf06e9/Product/View/008t03#

و لي الآن أسئلة...

1. هل الشيخ محمد علي الصابوني على قيد الحياة؟؟؟
2. إن كان حيّا فهل يعلم بهذه الصورة و يرضى بها على غلاف الكتاب؟؟؟
3. هل يستثنى الغلاف من التحقيق؟؟
4. هل نفهم هذه الصورة على ظاهرها و حقيقتها عند الوهابية من أن الله سبحانه تعالى يحسّ و يمسّ أم لها تأويل؟؟

فالآن بعد هذه الصورة و فيها ما فيها من الشرك و التشبيه و التجسيم فلا تعجبوا بعدها من دار الجيل.

و الله تعالى أعلم...
نسأل الله سبحانه و بحمده حسن الختام و أن يتم علينا نعمته و عافيته و ستره في الدنيا و الآخرة.
سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك.

عبدالرحمن عثمان الصندلاني
14-06-2007, 03:00
بسم الله, الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد...


للرفع...