المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب السنة المنسوب لابن الإمام احمد بن حنبل...



محمد عوض عبد الله
13-12-2006, 20:08
كتاب السنة المنسوب لعبد الله ابن الإمام أحمد بن حنبل :
هذا الكتاب نسب لابن الإمام أحمد ، ويشكك في صحة نسبته أمران:

الأمر الأول: أن في سند الكتاب إلى المؤلف راويان مجهولان لا توجد لهما ترجمة باعتراف محقق الكتاب ، الأول أبو النصر محمد بن الحسن بن سليمان السمسار ، والثاني أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن خالد الهروي .

الأمر الثاني: أن هذا الكتاب فيه نصوص صريحة فيها تكييف وتشبيه وتجسيم لا يجوز وصف ربنا عز وجل بها سبحانه وتعالى .

ونذكر خمسة أمثلة فقط تؤكد ذلك:

1 - في (1/106) رقم (10) في كتاب السنة طبعة دار عالم الكتب بالرياض : " وهل يكون الاستواء إلا بجلوس " . قال المعلق عليه (1/106) : إن هذه العبارة أقرب إلى التجسيم وتشبيه الخالق بالمخلوقات ، وسلفنا الصالح رضوان الله عليهم من أشد الناس إنكارا على المشبهة والمجسمة . ا هـ

2 – وفي (1/175 - 176) رقم (217) " رآه على كرسي من ذهب يحمله أربعة من الملائكة : ملك في صورة رجل ، وملك في صورة أسد ، وملك في صورة ثور ، وملك في صورة نسر ، في روضة خضراء دونه فراش من ذهب " . قال المعلق عليه (1/167) هذا حديث ضعيف لا يحتج به خاصة في أمور العقيدة ثم هو دخول في الكيفية وهو على خلاف مذهب السلف الذي يقرر أن الكلام في كيفية الذات أو الصفات من الأمور البدعية . اهـ
أليس في هذا تجسيم وتشبيه صريح !! ، بالإضافة إلى ذكر أحاديث موضوعة فضلا عن الضعيفة في مجال العقائد ويسمى الكتاب بالسنة ! والمراد به وبأمثاله عندهم كتب الاعتقاد ! كما صرح به المعلق في المثال الرابع الآتي .

3 وفي كتاب السنة (1/286) رقم (547) : " كيف كلم الله عز وجل موسى عليه السلام ؟ قال : مشافهة " . وانظر نحوه رقم (546) ورقم (541) .

4 وفي كتاب السنة (1/294) رقم (568) : " كتب الله التوراة لموسى عليه السلام بيده وهو مسند ظهره إلى الصخرة في ألواح من در فسمع صريف القلم ليس بينه وبينه إلا الحجاب " .
قال المعلق (1/294) : " هذا الأثر من الإسرائيليات المقطوع ببطلانها ثم هو مروي عن رجل مجهول ، وقد أغنانا الله سبحانه في موضوع صفاته بما ورد في كتابه وصحيح سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فكان حريا بالمصنف رحمه الله ألا يورد مثل هذه الأقاويل الباطلة في كتاب من كتب العقيدة المعتمدة كهذا الكتاب " !!.

5 - وفي (2/475) رقم (1084) : " خلق الله عز وجل الملائكة من نور الذراعين والصدر " وتكرر برقم (1195) .
قال المعلق : وهذا الأثر منكر لأن النصوص الصريحة بخلافه ، ثم هو دخول في الكيفية أيضا ، والكلام فيها مخالف لصريح مذهب السلف بل هذا الكلام أقرب إلى الفكر البرهمي منه إلى غيره كما هو معلوم في ديانة البراهمة . اهـ .
هذا بالإضافة إلى أن في الكتاب فقرات كثيرة في ذم الإمام أبي حنيفة بل وإخراجه من الملة !! للأسف الشديد ، وكيف أدخل هذا الكلام في هذا الإمام في كتاب يُزعم أنه من كتب العقيدة المعتمدة !! . وقد حصرت الكلام في هذه الكتب فقط لذكر الأخ لها دون غيرها ، وإلا فإن الفائمة طويلة من أمثال هذه الكتب وما تحويه مما لا يليق بالله عز وجل ومما هو موضوع أو مدسوس على الأئمة .
منقول.
وقد يستشهد الوهابية كثيراً بهذا الكتاب وهو كتاب لا يثبت عنمثل هذا الإمام الكبير (عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل)، فعلينا أن ننتبه وأن ننبههم عليه، لأنهم ملبس عليهم أمرهم، والله المستعان.

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
14-12-2006, 04:30
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

جزاك الله خيراً سيدي,

وقد كنتُ أتعجبُ من أن يكون ابن الإمام أحمد رضي الله عنه مجسماً...!

فأدنى ما يمكن إبطال نسبة الكتاب إليه...

محمد عوض عبد الله
14-12-2006, 09:56
وجزاك اخي العزيز محمد ...
وقد سمعت ان الدكتور الفاضل محمود سعيد ممدوح ينهي بحثا سماه اسانيد الكتب ...
يعلق على بعض الكتب الحديثية ..التي تحمل بين ثناياها التجسيم والتشبيه دون توجيه عقدي لها ..
نسال الله ان يوفق لهذا العمل ... فنحن بحاجة له ...

يونس حديبي العامري
20-12-2006, 11:21
لقد تكلم الإمام الحبيب الكوثري رضي الله عنه وعنا به بما يخص كتاب السنة فارجعوا إلى كتاب المقالات لزاما ففيه فوائد كثيرة وخاصة موضوع كتاب السنة لعبد الله بن أحمد وبارك الله فيكم

ماهر محمد بركات
20-12-2006, 15:17
من هو المعلق على الكتاب الذي يقول : (إن هذه العبارة أقرب إلى التجسيم وتشبيه الخالق بالمخلوقات ) ؟؟

كأني به ليس سلفياً !!

محمد عوض عبد الله
20-12-2006, 18:27
اخي الدكتور ماهر حفظك الله وسدد خطاك الكتاب مطبوع بدار ابن القيم بالدمام تحقيق الدكتور محمد بن سعيد بن سالم القحطاني ) والتعليق الذي على الكتاب ليس للمحقق وان كان هو اعترف بوجود ضعف في الاسناد.. لكنه اخفى العديد من مخازي الكتاب ...
والضعف في رجلان هما :

1- أبو النصر محمد بن الحسن بن سليمان السمسار .
2- وشيخه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن خالد الهروي .
3- لا أثر لهما في كتب الرجال .
ومحاولة محقق الكتاب جعل الأول هو أبو بكر محمد بن الحسن بن سليمان السمسار ، تسوية مكشوفة لا تفيد شيئا ، فالأول جده سليمان وكنيته أبو النصر ، والثاني جده أحمد وكنيته أبو بكر .
فهذان رجلان لا يعرفان في إسناد واحد فلا تثبت نسبة هذا الكتاب لمؤلفه .
.وهي تكفي للحكم على الإسناد بالضعف .
أضف إلى ما تقدم أنه لا يوجد على مخطوطات الكتاب التي بين أيدينا أي أثر لسماعات .
واسمع ان الكتاب يعتني به الان العلامة محمود سعيد ممدوح ...
وسوف يصدر بحثه عن اسانيد بعض الكتب ..كهذا الكتاب وغيرة من الكتب التي كتبت على منهج اهل الحديث ..دون تمييز ولا ضوابط من المؤلفين والباحثين ..
والله الموفق

علي بنداود بن محمد
14-04-2007, 02:57
السلام عليكم
قرأت مقالات الامام الكوثري رحمه الله و لفت انتباهي أن الكوثري لم يشكك في نسبة الكتاب لابن أحمد عندما تكلم عن أحاديث الكتاب بل أكد على العكس لما ذكر أن الأئمة لم يخرجوا له الا النسائي
ما رأي الأحبة

سليم حمودة الحداد
16-04-2007, 17:18
بل شكك الإمام الكوثري رضي الله عنه في نسبته إليه ، و أذكر أنه قال ما معناه - أظنه في التعليقات على السيف الصقيل-:
{..فإن ثبت أنه له فلا حب و لا كرامة}..و هذا دليل على أنه لا يجزم بكونه له ، و إنما هو يعلّق على مخازي الكتاب و يطعن في كاتبه أيا من يكون ، و يقول إننا ننزه الإمام أحمد رحمه الله لاجتماع الأمة على إمامته فكل ما يخالف تزكية الأمة المعصومة له فهو مردود مشكوك في نسبته إليه، أما غيره و لو كان ولده فلم يثبت لنا ما ثبت لأبيه حتى نفعل معه ما فعلنا معه، بل نتثبت من الأمر فإن صحت نسبة تلك الطامات القواصم له فلا حب و لا كرامة ، و لا يشفع له شيء.
فرحم الله الإمام الكوثري و رضي عنه و أغاظ أعداءه و خذلهم آمين .

علي بنداود بن محمد
16-04-2007, 22:32
نعم سيدي
لكن قال في المقالات العكس و ذكر أن ابن الامام لم يتمكن من السير في درب والده
لكن هل ما قاله في تعليقه على السيف الصقيل كان بعد المقال أو بعد ه
و في كل حال بارك الله بك و رحم الله الامام الكوثري و رضي عنه

مهند سمير اسعد خليفات
28-07-2007, 21:36
[السلام عليكم أرجو من أخواني المشاركين في هذا المنتدى خطباء الجمعة خاصة تحذير الناس أن يعتقوا أن هذا الكتاب لأبن الامام أحمد وجزاكم الله خيرا