المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وَكُلَّ إنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ



جمال حسني الشرباتي
09-11-2006, 15:00
السلام عليكم

كيف يفهم التيميّون قوله تعالى

( { وَكُلَّ إنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ }؟؟

ما هو الطائر الذي يلتزم عنق الإنسان؟؟

سليم اسحق الحشيم
10-11-2006, 15:49
السلام عليكم
أخي الفاضل جمال...الطائر المقصود به هنا هو عمل الانسان خيرًا كان ام شرًا...واصل الطائر هو انه كان من عادة العرب إن ارادوا فعل امر ما _واكثر استعماله كان في أسفارهم_أخذوا طائرًا واطلقوه قإن برح _أي طار من جهة اليمين الى اليسار تشأموا ,وإن سنح _أي طار من اليسار الى اليمين تفألوا ,ولذا سمي تطيراً,ومنه امثل العربي "على الطائر الميمون",واستعير به كناية عن الخير والشر,ومنه ايضًا المثل:"طائر الله تعالى لا طائرك".

جمال حسني الشرباتي
10-11-2006, 16:35
ما رأيك أخي سليم بأن تنقل لنا قول السعدي فيها---

سليم اسحق الحشيم
10-11-2006, 16:50
السلام عليكم
وهذا ما قاله السعدي فيها:"‏{‏وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا‏}‏
وهذا إخبار عن كمال عدله أن كل إنسان يلزمه طائره في عنقه، أي‏:‏ ما عمل من خير وشر يجعله الله ملازما له لا يتعداه إلى غيره، فلا يحاسب بعمل غيره ولا يحاسب غيره بعمله‏.‏
‏{‏وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا‏}‏ فيه ما عمله من الخير والشر حاضرا صغيره وكبيره ويقال له‏:‏ ‏{‏اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا‏}‏ وهذا من أعظم العدل والإنصاف أن يقال للعبد‏:‏ حاسب نفسك ليعرف بما عليه من الحق الموجب للعقاب‏.‏

جمال حسني الشرباتي
13-11-2006, 16:19
وما المبرر يا ترى ليجعل الطائر هو العمل؟؟

لم يذكر السعدي العلاقة المجازيّة بين الطائر والعمل بحيث صار الطائر مجازا بمعنى العمل--

وكل هذا إمعانا منهم في رفض كون المجاز مفصل من مفاصل الكتاب

سليم اسحق الحشيم
13-11-2006, 17:00
السلام عليكم
نعم أخي الفاضل إمعاناً منهم في رفض المجاز,يتحرون دائمًا الرأي الذي لا يجيزه.
حسبي الله ونعم الوكيل.