المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمل الرد على الحوالي والموجان للغالبي



علي عمر فيصل
08-11-2006, 05:20
هدية الموسم
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة درر الألفاظ العوالي في الرد على الموجان والحوالي.للغالبي الإصدار الثاني
وأصله رداً على الحوالي وضمن رداً على الموجان في تعصبه للحوالي .ووقوعه في أخطاء فادحة.

الفهرس
الموضوع الصفحة
مقدمة الإصدار الأول 1
مقدمة الإصدار الثاني 2
المقدمة الأولى في التعريف بالأشاعرة 4
شبهة الأطوار الثلاثة للأشعري 6
ذكرأسماء بعض الأشاعرة والماتردية في شتى العلوم 10
فتوى الإمام ابن رشد في منتقص الأشاعرة 11
التحريف في كتاب الإبانة 13
توبة الإمام ابن تيمية 14
بداية الرد على الرسالة 18
حقيقة علم الكلام الذي نهى عنه السلف من كلام ابن تيمية والأشعري 22

الرد على دعوى تضليلهم في المذاهب الأربعة 30
النقول عن الأشاعرة المتقدمين والمتأخرين في إثباتهم الاستواء والعلو 32
دعوى تراجع كبار الأشاعرة عن مذهب الأشاعرة 47
معنى الفطرة عند الكاتب والعلماء 48
الاستدلال بفهم العوام من الناس 55
عقيدة الجهة 56
مقارنة بين رأي الجهوية والدهرية 61
ضعف تمسكهم بالأدلة النقلية ، مع صورة للفضاء. 64
دعاوى ضد علماء من أهل السنة 75
تكفيرهم للعلماء بأعيانهم 77
تحامل ابن تيمية غفر الله له على الرازي 81
تقييم الكاتب للإمام ابن حجروالنووي 86
ماهو مصدر التلقي عند الأشاعرة 89

اعتراضه على الإمام السنوسي 95
دعوى أن علماء الأشاعرة يردون السنة 97
دعوى أن كتب عقائد الأشاعرة لايوجد فيها آية أو حديثاً 102

حكم الاحتجاج بالأدلة العقلية عند الإمام أحمد وسائر أهل السنة 102
دعوى أن أهل السنة لا يعرفون إلا دليلاً يتيماً 104
تنبيه على دعوى الموجان أن أصل عقيدة أهل السنة قام على الجوهر الفرد 108التوحيد 109
الخطأ تقرير توحيد الربوبية 113
استشكال الكاتب حول مسألة النظر وخلاف الأشاعرة في ترتيب ذلك 117
استشكالات الكاتب حول الإيمان 122
مسألة كلام الله 136
سبب تسمية الصفة بالكلام النفسي 140
دعوى الموجان أن أفعال الله تحدث في ذاته 152
مسألة القدر 156
الجبر عند الرازي هو الجبر عند ابن تيمية 160

مسألة الإرادة غير الرضا عند الأشاعرة . 166ـ 170
مسألة السببية نقول نفيسة 173

الفروق الجوهرية بين العقيدة الصحيحة وعقيدة الكاتب في الأسباب 176
العلة الغائية نقول نفيسة جداً 179

دعوى نفي الأشاعرة للحكمة 182
هل يجب بدليل العقل على الله أن يثيب المطيع ويعذب العاصي 183
دعوى الموجان أن الأشاعرة لم يثبتوا أصلاً أفعالاً لله 184
مسألة النبوات 187
التحسين والتقبيح 193
مسألة الصفات 197
لاوجود للتفويض الذي ذكره ابن تيمية 205
نماذج من تأويلات علماء الأمة 206
أنواع الأدلة والبراهين في إثبات الاعتقاد 223
مسألة التكفير 225
مجازفات 227
أنواع الخبر 230
خبر الواحد يفيد الظن عند الإمام أحمد والجمهور 232
كيف يكون أهل السنة والجماعة على ثلاثة مسالك 233

تضليل الكاتب للأشاعرة وأنهم تحت المشيئة 236
من أقوال علماء أهل السنة والجماعة في بيان من هم أهل السنة والجماعة؟ 241موقع الإسلام اليوم ينقل فتوى لبعض العلماء في السعودية تبشر بخير 242
الفرق بين عقيدة أهل السنة وعقيدة الكاتب 245
مغالطة الموجان في قوله بقدم العالم النوعي 258

الخاتمة 262

مهند بن عبد الله الحسني
09-11-2006, 12:20
الله أكبر ..

جزاك الله خيرًا سيدي على الكتاب ، وحبذا لو تعرفونا بالشيخ الغالبي ما اسمه بالتمام ؟ مصنّفاته ؟ ... الخ .

والله المعين .

حسين عبد الرحمن الشعفي
10-11-2006, 10:15
بارك الله بكم . أخي علي عمر فيصل .

عبدالله بن عمر المكي
10-11-2006, 20:27
بالاطلاع السريع على الكتاب وجد أنه ينم عن جهل صاحبه الغالبي وأنه الهدف ليس الرد العلمي وإنما التعصب الجاهلي ، فكبار الأشاعرة رجعوا إلى الحق وإلى مذهب أهل السنة بينما لازال الغالبي يتخبط في دياجير الظلم ،والشيخ الموجان أبان ووضح بالأدلة والبراهين عن فساد معتقدهم ، ويكفي ماذكره في مقدمة كتابه الرد الشامل على عمر كامل نقلا عن ابن الجوزي من أنه قال (يا معشر الأشاعرة ليس فوق العرش إله، ولافي المصحف كلام الله ، ولافي القبر نبي، يامعشر الأشاعرة ثلاث عورات لكم )انتهى.
وسيصدر قريبا إن شاء الله ردا شافيا لأصحاب النفوس السليمة على ما زعمه الغالبي في كتابه مغالطات وتدليس وقلب للحقائق ، نسأل الله له وللأشاعرة الهداية والرشاد ، ولمن سار على نهجهم وطريقتهم

ارتقبوا الرد قريبا إن شاء الله.

محمد ال عمر التمر
10-11-2006, 23:00
الأخ عبد الله
كنت أود أن تكون أولى مشاركاتك ذات موضوعية ونقد واضح فأنت وضعت حكما مرتبا مسبقا ثم قلت ستردف أدلته
(وأرجو أن تفعل ذلك)
وما نقلته عن ابن الجوزي عبارة يرددها الحشوية المنسوبون إلى الحنابلة قديما ويتهمون بها الأشاعرة وتنم عن جهل واضح بمذهبهم وكذب واتهام بالباطل وقد ذكر الإمام ابن السبكي في طبقاته ردا على هذه المقالة.
وننتظر أدلتك

سليمان بنساسي نور
10-11-2006, 23:23
قال المدعو عبد الله بن عمر

.........فكبار الأشاعرة رجعوا إلى الحق وإلى مذهب أهل السنة...... عن ابن الجوزي من أنه قال (يا معشر الأشاعرة ليس فوق العرش إله، ولافي المصحف كلام الله ، ولافي القبر نبي، يامعشر الأشاعرة ثلاث عورات لكم )انتهى
هراء وكلام فارغ .من الاشاعرة يقول أن ليس في المصحف كلام الله؟ وأن ليس في القبر نبي؟ نعوذ بالله من هذا الكذب.
وقال كذلك

وسيصدر قريبا إن شاء الله ردا شافيا لأصحاب النفوس السليمة على ما زعمه الغالبي في كتابه مغالطات وتدليس وقلب للحقائق ، نسأل الله له وللأشاعرة الهداية والرشاد ، ولمن سار على نهجهم وطريقتهم ارتقبوا الرد قريبا إن شاء الله.
لا أدري أين تتجلى نفوسكم السليمة كما زعمت؟؟؟ :confused: هل تتجلى في الحكم بالضلال على اغلب علماء الأمة وهم اشاعرة ماتريدية؟؟ ام هي بث فكر الخوارج الذين لم يروا الفلاح إلا في فرقتهم وقلبهم الحقائق رأسا على عقب: فالذي كان خائنا للدين اصبح إماما لكم وشيخ إسلامكم. وهذا ليس عجيبا فقد قال سيدنا رسول الله ((انها ستكون سنون خداعات , يخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن , ويكذب فيها الصادق , ويصدق فيها الكاذب , وينطق فيها الرويبضة . قالوا وما الرويبضة يا رسول الله ؟ قال : الرجل التافه يتكلم فى أمر العامة )). فقد أصبحنا نرى فرقة من التوافه الأعراب الأجلاف تتكلم في الدين وتزعم أنها على الحق. فلا عجب فقد قرب خروج الدجال ألاعور.
وبدعة التجسيم أصبحت عندكم لب السنة . والفرع من الدين اصبح هو الأصل من أجله تتعدون على المسلمين تكفيرا وسبابا وذبحا وتفجيرا انتحاريا . ولا تحسبوا انكم على شيء وانتم تتزيون بلباس العلماء وتلوون ألسنتكم بالكتاب.قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ((يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول الناس يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية) ).وقال ((يتعبدون يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصومه مع صومهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية)).وقال عليه السلام: ((يقتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان )).وقال عليه السلام (( يكون في آخر الزمان دجالون كذابون ياتوكم من الحديث بما لم تسمعوا انتم و لا آباءكم و إياكم و إياهم لا يضلونكم و لا يفتنونكم)) رواه مسلم. فاعتبروا يا أولي الابصار.
اللهم احفظ لنا ديننا وأرنا أهل الضلال حتى نتجنبهم بحرمة أسمائك الحسنى وإسمك الاعظم وبجاه خاتم أنبيائك النبي العربي القرشي. آمـــــــــــــيـــــــن

وائل سالم الحسني
10-11-2006, 23:29
وننتظر أدلتك :D

يبدو أنك ستنتظر طويلا أخ محمد ، لأن الوهابية قد نفذت أدلتهم منذ مدة

عمر تهامي أحمد
11-11-2006, 09:41
الوهابية يقولون كلاما غير مقتنعين به ،إما لجهل أولتعصب ، وإذا ناقشتهم تبجحوا بالرد إلى الكتاب والسنة، ويا ليتهم رجعوا إلى ما يدعون

عبدالله بن عمر المكي
11-11-2006, 14:31
التفصيل في هذه المسائل يحتاج لمكان مناسب ومحايد !

قال عبدالله الأثري في كتاب الوجيز

وقد قرر عقيدة السلف الصالح جمع كبير من علماء الأمة في مؤلفاتهم، منها على سبيل المثال لا بسط القول فيها:
((كتاب السنة)): الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله – 241هـ.
((كتاب السنة)): عبد الله ابن الإمام أحمد – 290هـ.
((كتاب السنة)): أبو بكر بن يزيد الخلال – 211هـ.
((كتاب السنة)): الحافظ أبو بكر بن أبي عاصم – 287هـ.
((كتاب السنة)): محمد بن نصر المروزي – 294هـ.
((شرح السنة)): الإمام حسن بن علي البربهاري – 329هـ.
((شرح السنة)): الإمام الحسين بن مسعود البغوي – 436هـ.
((كتاب أصل السنة واعتقاد الدين)): الإمام حسن بن علي البربهاري – 329هـ.
((صريح السنة)): الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري – 310هـ.
((شرح مذاهب أهل السنة ومعرفة شرائع الدين والتمسك بالسنن)): أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين – 279هـ.
((أصول السنة)): الإمام ابن أبي زمنين الأندلسي – 399هـ.
((كتاب النزول)).
((كتاب الصفات)).
((كتاب الرؤية)) الإمام الحافظ علي بن عمر الدارقطني – 385هـ.
((كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل)): الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة – 311هـ.
((مقدمة ابن أبي زيد القيرواني في العقيدة)): عبد الله بن أبي زيد القيرواني – 386هـ.
((الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة)): أبو عبد الله بن بطة العكبري الحنبلي – 387هـ.
((اعتقاد أئمة الحديث)): الإمام أبو بكر الإسماعيلي – 371هـ.
((الإبانة عن أصول الديانة)).
((رسالة إلى أهل الثغر)).
((مقالات الإسلاميين)): جميعها للإمام أبي الحسن الأشعري - 320هـ.
((عقيدة السلف أصحاب الحديث)): الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني - 449هـ.
((المختار في أصول السنة)): الإمام أبو علي الحسن بن أحمد ابن البنا الحنبلي البغدادي - 471هـ.
((شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة)) : الإمام أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي - 418هـ.
((كتاب الأربعين في دلائل التوحيد)) : أبو إسماعيل الهروي - 481هـ.
((كتاب العظمة)) : أبو الشيخ الأصفهاني - 369هـ.
((الاعتقاد والهداية)) : أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي - 458هـ.
((الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة)) : أبو القاسم إسماعيل بن محمد التميمي الأصفهاني - 535هـ.
((العقيدة الطحاوية)) : الإمام أحمد بن محمد بن سلامة أبو جعفر الطحاوي الأزدي الحنفي – 321هـ.
((لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد)) : الإمام موفق الدين أبو محمد عبد الله بن قدامة المقدسي - 620هـ.
((النصيحة في صفات الرب جل وعلا)) : الإمام أبو محمد عبد الله بن يوسف الجويني - 438هـ.
((كتاب التوحيد)) : الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري - 256هـ.
((كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله وصفاته)): الإمام محمد بن إسحاق بن منده- 395هـ.
((كتاب الإيمان)) : الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام - 224هـ.
((كتاب الإيمان)) : الحافظ محمد بن يحيى بن عمر العدني - 243هـ.
((كتاب الإيمان)) : الحافظ أبو بكر بن محمد بن أبي شيبة - 235هـ.
((كتاب الإيمان)) : الحافظ محمد بن إسحاق بن منده- 395هـ.
((شعب الإيمان)) : الحافظ أبو عبد الله الحليمي البخاري- 403هـ.
((مسائل الإيمان)) : القاضي أبو يعلى - 458هـ.
((الرد على الجهمية)) : الإمام الحافظ ابن منده - 359هـ.
((الرد على الجهمية)) : الإمام عثمان بن سعيد الدارمي - 280هـ.
((الرد على الجهمية والزنادقة)) : الإمام أحمد بن حنبل - 241هـ.
((الرد على من أنكر الحرف والصوت)) : الإمام الحافظ أبو نصر عبيد الله بن سعد السجزي - 444هـ.
((الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة)) : الإمام أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري - 276هـ.
((خلق أفعال العباد والرد على الجهمية وأصحاب التعطيل)) : الإمام البخاري - 256هـ.
((مسألة العلو والنزول في الحديث)) : الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي المعروف بـ ((ابن القيسرواني)) - 507هـ.
((العلو للعلي العظيم وإيضاح صحيح الأخبار من سقيمها)) :
((الأربعين في صفات رب العالمين)) : للإمام الذهبي - 748هـ.
((كتاب العرش وما روي فيه)) : الحافظ بن عثمان بن أبي شيبة العبسي - 297هـ.
((إثبات صفة العلو)) : الإمام موفق الدين ابن قدامة المقدسي - 620هـ.
((أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات)) : الإمام زين الدين مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي الحنبلي - 1033هـ.
((كتاب الأسماء والصفات)).
((البعث والنشور)).
((إثبات عذاب القبر)) : الإمام البيهقي - 458هـ.
((التصديق بالنظر إلى الله تعالى في الآخرة)) : الإمام أبو بكر الآجري - 360هـ.
((الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد)) : الإمام علاء الدين ابن العطار - 724هـ.
((العيون والأثر في عقائد أهل الأثر)) : الإمام عبد الباقي المواهلي الحنبلي - 1071هـ.
((قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر)).
((الدين الخالص)): محمد صديق خان القنوجي - 1307هـ.
((لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية)).
((لوامح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية شرح قصيدة ابن أبي داود الحائية)) العلامة محمد بن أحمد السفاريني - 1188هـ.
((تجريد التوحيد المفيد)) الإمام أحمد بن علي المقريزي - 845هـ.

عبدالله بن عمر المكي
11-11-2006, 14:34
فوائد منقوله من كتب ابن قدامة رحمه الله حول شدته وغلظته على الأشاعرة

تحريم النظر في كتب الكلام [ صفحة 42 ]
وقال أحمد بن إسحاق المالكي أهل الأهواء والبدع عند أصحابنا هم أهل الكلام فكل متكلم من أهل الأهواء والبدع أشعريا كان أو غير أشعري لا تقبل له شهادة ويهجر ويؤدب على بدعته فإن تمادى عليها استتيب منها.


المناظرة في القرآن [ صفحة 47 ]
وعند الأشعري أنها مخلوقة فقوله قول المعتزلة لا محالة إلا أنه يريد التلبيس فيقول في الظاهر قولا يوافق أهل الحق ثم يفسره بقول المعتزلة فمن ذلك أنه يقول القرآن مقروء متلو محفوظ مكتوب مسموع ثم يقول القرآن في نفس الباري قائم به ليس هو سورا ولا آيات ولا حروفا ولا كلمات فكيف يتصور إذا قراءته وسماعه وكتابته ويقولون إن موسى سمع كلام الله من الله ثم يقولون ليس بصوت ويقولون إن القرآن مكتوب في المصاحف ثم يقولون ليس فيها إلا الحبر والورق.

المناظرة في القرآن [ صفحة 40 ]
ولم تزل هذه الأخبار وهذه اللفظة متداولة منقولة بين الناس لا ينكرها منكر ولا يختلف فيها أحد إلى ان جاء الأشعري فأنكرها وخالف الخلق كلهم مسلمهم وكافرهم ولا تأثير لقوله عند أهل الحق ولا تترك الحقائق وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وإجماع الأمة لقول الأشعري إلا من سلبه الله التوفيق وأعمى بصيرته واضله عن سواء السبيل.

المناظرة في القرآن [ صفحة 36 ]
ولم يتبين لهم الصحيح إلى أن جاء الأشعري فبينه وأوضح ما خفي على النبي صلى الله عليه وسلم وأمته وكشفه فهذه عقول سخيفة وآراء ضعيفة إذ يتصور فيها أن يضيع الحق عن النبي صلى الله عليه وسلم ويجده الأشعري ويغفل عنه كل الأمة وينتبه له دونهم وإن ساغ لهم هذا ساغ لسائر الكفار نسبتهم لنبينا عليه السلام وامته إلى أنهم ضاعوا عن الصواب وأضلوا عن الطريق وينبغي ان تكون شريعتهم غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ودينهم غير دين الإسلام لأن دين الإسلام هو الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وهذا إنما جاء به الأشعري وإن رضوا هذا واعترفوا به خرجوا عن الإسلام بالكلية.


المناظرة في القرآن [ صفحة 35 ]
ولا نعرف في أهل البدع طائفة يكتمون مقالتهم ولا يتجاسرون على إظهارها الا الزنادقة والأشعرية .

المناظرة في القرآن [ صفحة 33 ]
ولا خلاف بين المسلمين أجمعين أن من جحد آية أو كلمة متفقا عليها أو حرفا متفقا عليه أنه كافر وقال علي رضي الله عنه من كفر بحرف منه فقد كفر به كله والأشعري يجحده كله ويقول ليس شيء منه قرآنا وإنما هو كلام جبريل ولا خلاف بين المسلمين كلهم في انهم يقولون قال الله كذا إذا أرادوا ان يخبروا عن آية أو يستشهدوا بكلمة من القرآن ويقرون كلهم بأن هذا قول الله وعند الأشعري ليس هذا قول الله وانما هو قول جبريل فكان ينبغي لهم أنهم يقولون قال جبريل أو قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا حكوا آية ثم إنهم قد أقروا ان القرآن كلام الله غير مخلوق فإذا لم يكن القرآن هذا الكتاب العربي الذي سماه الله قرآنا فما القرآن عندهم وبأي شيء علموا أن غير هذا يسمى قرآنا فإن تسمية القرآن إنما تعلم من الشرع أو النص.

عبدالله بن عمر المكي
11-11-2006, 14:38
ومن أحب النقاش في أي مسألة فأنا على استعداد بإذن الله تعالى

فليحدد مسألة من كتاب الغالبي السابق ويكون النقاش حولها

محمد ال عمر التمر
11-11-2006, 21:05
عبدالله النقول عن فلان وفلان ليست استدلالاَ فأنت نقلت عن ابن قدامة رحمه الله ومن المعروف أن الحافظ ابن عساكر ألف كتابه تبيين كذب المفتري ردا عليه وكذلك فعل الإمام ابن شامة ألف رسالة في الحرف والصوت ردا على كلام ابن قدامة في المسألة
فكما أن لك نقولا فللآخرين مثلها ولكن كما تفضلت نبدأ بالحوار حول مسألة معينة ونسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه.

سامح يوسف
12-11-2006, 02:22
الأخ عبد الله بن عمر المكي

يقبح بالمرء أن يكون كمن " تزبب قبل أن يتحصرم " وهذا هو حال من نقلت عنه المدعو ( الأثري ) خلصه الله من جهله
فهو لا يفرق بين كتب مذهبكم ( وعذرا أقول الحشوي ) وبين كتب أهل السنة الحقيقيين
وسأضرب لك أمثلة مما ذكرت لتعرف صدق مقالي :


((اعتقاد أئمة الحديث)): الإمام أبو بكر الإسماعيلي
وهو أحد تلاميذ الأشعري المباشرين تجده يقول :
(ولا يعتقد فيه الأعضاء ، والجوارح ، ولا الطول والعرض ، والغلظ ، والدقة ، ونحو هذا مما يكون مثله في الخلق ، وأنه ليس كمثله شيء تبارك وجه ربنا ذو الجلال والإكرام )

ويقول :{ويعتقدون جواز الرؤية من العباد المتقين لله عز وجل في القيامة ، دون الدنيا ، ووجوبها لمن جعل الله ذلك ثواباَ له في الآخرة ، كما قال : { وجوه يومئذِ ناضرة إلى ربها ناظرة } وقال في الكفار : { كلا إنهم عن ربهم يومئذِ لمحجوبون } فلو كان المؤمنون كلهم والكافرون كلهم لا يرونه ، كانوا جميعا عنه محجوبين ، وذلك من غير اعتقاد التجسيم في الله عز وجل ولا التحديد له ، ولكن يرونه جل وعز بأعينهم على ما يشاء هو بلا كيف .)

فانظر كيف نفي الأعضاء و الجوارح و التجسيم فهل يقبل مذهبكم هذا ؟؟


((رسالة إلى أهل الثغر)).
هذه رسالة أشعرية خالصة و لا شك فيها فكيف يدعيها من كتبكم ؟
فيها الاستدلال بطريقة الأشاعرة في كل شئ و فيها نفي الجسمية و الجوارح والأعضاء وفيها تفويض للمتشابه و تأويل لبعضه وغير ذلك من عقيدة الأشعرية الحقة فكيف يدعي أنها من كتب الحشوية ؟!
وراجع هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=82671&highlight=%D1%D3%C7%E1%C9+%C3%E5%E1+%C7%E1%CB%DB%D 1


وأما "((عقيدة السلف أصحاب الحديث)):
فالصابوني أشعري مفوض في كل كتابه وهو يقول في أول كتابه :
(أما بعد فإني لما وردت آمد طبرستان وبلاد جيلان متوجها إلى بيت الله الحرام وزيارة قبر نبيه محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الكرام)

ولما لم يطب للحشوية تصريحه بالسفر لزيارة قبر النبي حرفوا النص من قبر نبيه إلي مسجد نبيه
وفضيحتهم هذه مشهورة و قد فعلوا مثلها في كتاب الأذكار للإمام النووي و الله حسيبهم


((الاعتقاد والهداية)) :
أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي - 458هـ

ذكر هذا الكتاب من كتبكم مضحك للغاية فالكتاب أشعري خالص و قد انتقد أشعريته شيخكم العفيفي و شيخكم الغامدي لمخالفة مذهب البيهقي الصحيح لمذهب الحشوية الفاسد ولله في خلقه شئون !



((الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة)) :
أبو القاسم إسماعيل بن محمد التميمي الأصفهاني - 535هـ.

الرجل يصرح في كتابه أن إجماع أهل السنة هو أن القرآن قديم و عند الحشوية هو حادث فكيف يكون من كتبكم ؟




((العقيدة الطحاوية)) :
الإمام أحمد بن محمد بن سلامة أبو جعفر الطحاوي الأزدي الحنفي – 321هـ.

هذا الكتاب لإمام منزه سني يقول عن الله تعالي :

تعالي عن الحدود والغايات و الأعضاء والأدوات و لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات

وهذا خلاف مذهبكم تماما فكيف تكون الطحاوية من كتبكم ؟




((النصيحة في صفات الرب جل وعلا)) :
الإمام أبو محمد عبد الله بن يوسف الجويني - 438هـ

هذا الكتاب قد عرف كل قاص ودان حتي مشايخ الحشوية نفسهم قد اعترفوا بذلك مؤخرا أن الكتاب لابن شيخ الحزاميين المتوفي 711 هجرية وهو من أصحاب ابن تيمية وليس الكتاب لوالد إمام الحرمين وفي الكتاب نقل عن رجل ولد بعد وفاة أبي محمد الجويني ؟
فيا للعجب!!!


((لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد)) :
الإمام موفق الدين أبو محمد عبد الله بن قدامة المقدسي - 620هـ.

نعم ابن قدامة مخالف لنا و لكنه أيضا مخالف لكم فهو يقول :" لا كيف ولا معني " و قد تحير مشايخكم في هذه اللفظة فقال العفيفي إن ابن قدامة مفوض مخالف للحق بزعمه و أخذ العثيمين يلوي عنق الكلمة حتي أخرجها عن معناها و الله حسيبهم


وبهذا يكون ظهر بعض ما في مقالك من خلل

وإني والله أنصحك نصيحة أخ مشفق أن تشغل نفسك أولا بتعرف مذهب أهل السنة الأشاعرة والماتريدية و فضلاء الحنابلة السواد الأعظم من هذه الأمة التي لا تجتمع علي ضلالة

ووالله إني لأرجو لك الخير فقد كان الكثير منا حشويا فتاب الله عليه و غدا منزها سنيا علي الجادة

وفقني الله و إياك لما يحبه ويرضاه

علي عمر فيصل
12-11-2006, 10:39
اولاً:قال اطلع على الكتاب سريعاً : أقول لعلك قرأت العنوان فقط فاستشطت غضباً ولد جهلاً ، لأن العواطف لا تحتمل النقد الموجه إلى معظم في النفس .

ثانياًـ الدعوى التي خرج بها الحوالي كما رأيت في الرسالة هي أن الأشاعرة :
1ـ ضلال .
2ـ من الفرق الهالكة (72) .
3ـ أن الحوالي وضعهم تحت المشيئة إن شاء الله عذبهم وإن شاء غفر لهم .
ثالثاً: أنتم تبدعون مفوضة الحنابلة ونحن نعلم قطعاً أن ابن الجوزي وابن قدامة من المبتدعة عندكم .
لكن الموفق قريب من سنتكم لأنه قال بالحرف والصوت فقط لهذا السبب .وإلا فهو عندكم من المفوضة ومذهب المفوضة أشر المذاهب في دينكم .

رابعاً : قد نختلف مع مفوضة الحنابلة في قضايا ولكنهم لا يخرجون الأشاعرة من أهل السنة والجماعة ، ولا يضللونهم ولا يحكمون بكونهم من الفرق الهالكة التي تحت المشيئة كما يفعل الحوالي ونحوه .

قال القاضي أبو يعلى الفرا رحمه الله: وقد أجمع علماء أهل الحديث ،والأشعرية منهم على قبول هذه الأحاديث ،فمنهم من أقرها على ما جاءت وهم أصحاب الحديث ،ومنهم من تأولها وهم الأشعرية وتأويلهم إياها قبول منهم لها ،إذ لو كانت عندهم باطلة لاطرحوها كما اطرحوا سائر الأخبار الباطلة .وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" أمتي لا تجتمع على خطأ ولا ضلالة" .
ــــــ وقال الإمام عبد الباقي البعلي الحنبلي في العين والأثر ص59) : وللكلام على المقصد الثاني
تقدمة، وهي أن طوائف أهل السنة ثلاثة: أشاعرة وحنابلة وماتريدية.أ ـ هـ
ــــــــ وقال الإمام السفاريني الحنبلي في لوامع الأنوار: أهل السنة والجماعة ثلاث فرق :الأثرية وامامهم
أحمد بن حنبل والأشعرية وامامهم أبو الحسن الأشعري والماتريدية وامامهم أبو منصور الماتريدي واما فرق الضلالة فكثيرة جداً .أ ـ هـ
ــــــ ويقول السفاريني الحنبلي في كتابه الأخر لوائح الأنوار السنية :فالصفات الذاتية المتفق عليها عند
أهل السنة من الأثرية والأشعرية والماتردية . ويقول : وهذا قول عامة أهل السنة والجماعة من أهل
الحديث والفقه والكلام من الأثرية والأشعرية والماتردية .
وقال الإمام القدومي الحنبلي: لأن أهل الحديث والأشعرية والماتريدية: فرقة واحدة متفـقون في أصُول الدين على التوحيد، وتقد يــر الخير والشر، وفي شروط النبوة والرسالة، وفي موالاة الصحابة كلهم، وما جرى مجرى ذلك: كعـــد م وجوب الصلاح والأصلح، وفي إثبـات الكسب، وإثبات الشفـاعة، وخروج عصاة المُوَحِّـــد يــن من النار. والخلافُ بينهم في مسائل قــليلة.
ثانياً من أقوال الأشاعرة :
ــــــ قال تاج الدين السبكي: وهذه المذاهب الأربعة ولله الحمد والمنة: في العقائد يدٌ واحدة، إلا مَـن لحق منها بأهل الاعتزال والتجسيم، وإلا فجمهورها على الحق يُـقــرُّون عقيدة أبي جعــفــر الطحاوي التي تلقاها العلماء سلفا ً وخلفا ً بالقبول ويدينون الله برأي شيخ السنة أبي الحسن الأشعري الذي لم يعارضه إلا مبتدع اهـ .
ـ وقال أيضاً: وقال أيضا ً: وهؤلاء الحنفية والشافعية والمالكية وفضلاء الحنابلة ـ ولله الحمد ـ في العقائد يدٌ واحدة كلهم على رأي أهل السنة والجماعة...

علي عمر فيصل
12-11-2006, 10:59
وماهو رايك في كتاب ابن الجوزي دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه ؟

وإليك بعض الفوارق بين عقيدتكم وعقيدة الحنابلة وسائر أهل السنة نقلتها من رسالة الغالبي:

الفرق بين عقيدة أهل الأثر وعقيدة الكاتب .
الحقيقة أيها الأخوة الكرام أنه هناك فرق شاسع عظيم بين عقيدة الأثرية وعلى رأسهم الإمام أحمد ،وعقيدة الكاتب .
وعلى كل فإليكم الفوارق بينه معتقد أتباع ابن تيمية ومعتقد الحنابلة :
المسألة الأولى :مسألة الجسمية .
الكاتب لا ينفي عن الله كونه جسم سبحانه وتعالى ولا يثبتها خلافاً للسلف ،وذلك تقليداً للإمام ابن تيمية ،فقد جاء في كتاب الإمام ابن تيمية شرح حديث النزول ما نصه : "وأما الشرع ‏فمعلوم أنه لم ينقل عن أحد من الأنبياء ولا الصحابة ولا التابعين ولا سلف الأمة أن الله جسم أو أن الله ليس ‏بجسم، بل النفي والإثبات بدعة في الشرع" اهـ.‏
وقال في الموافقة ما نصه : "وكذلك قوله (لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهو السَّمِيعُ البَصِيرُ) (سورة الشورى/11) ، ‏وقوله (هَل تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) (سورة مريم/65)، ونحو ذلك فإنه لا يدل على نفي الصفات بوجه من الوجوه بل ولا ‏على نفي ما يسميه أهل الاصطلاح جسماً بوجه من الوجوه" اهـ. ‏
وقال في المنهاج ما نصه : "أما ما ذكره من لفظ الجسم وما يتبع ذلك فإن هذا اللفظ لم ينطق به في صفات ‏الله لا كتاب ولا سنة لا نفيًا ولا إثباتًا، ولا تكلم به أحد من الصحابة والتابعين وتابعيهم لا أهل البيت ولا غيرهم " ‏اهـ.‏
وقال في مجموع الفتاوى ما نصه :" ثم لفظ التجسيم لا يوجد في كلام أحد من السلف لا نفيًا ولا إثباتًا، فكيف يحل ‏أن يقال: مذهب السلف نفي التجسيم أو إثباته " اهـ.‏

الرد : قول من يقول : أن الجسم لا يمتنع إطلاقه على الله باطل بلا ريب لأن ن من يطلقه على الله تعالى فإما أن يطلقه من باب إطلاق الأسماء أو الصفات :.1ـ فأما اطلاق مسمى الجسم على الله سبحانه وتعالى فباطل لأنه لم يرد في النصوص الشرعية وهو توقيفي ، ولذلك فلا يجوز التوقف في رده ، بل الواجب أن يرد رأساً.
2ـ وأما اطلاقه من باب اطلاق الصفة على الموصوف فباطل أيضاً لأنه لم يرد وصف الله تعالى بذلك وكل معنى له في لغة العرب لا يجوز أن يوصف الله بذلك المعنى .ولا من باب الإخبار لأنه خبر كاذب .
فنتج مما سبق أن قول القائل أن نفي الجسم عن الله بدعة هو تقرير باطل لأن امتناع اطلاقه على الله تعالى له أسباب قطعية وهي :
1ـ عدم وروده في نصوص الكتاب والسنة ،ولذا فيحرم اطلاقه على الله تعالى .
2ـ أن من يرد على الأشاعرة رحمهم الله تعالى لابد أن يعلم معنى الجسمية عندهم ،فلها عندهم معنى
اصطلحوا عليه هو الذي ينفونه عن الله ،فلا وجه للإنكار على أهل السنة من الأشاعرة وغيرهم لنفيهم الجسمية لأن هذا هو الواجب قطعاً.
3ـ أن كل معاني الجسم في اللغة العربية لايجوز إطلاقها على الله تعالى .
أما مذهب أهل السنة والجماعة ومنهم الأثرية فهو مايلي:

1ـ ما نقله أبو الفضل التميمي رئيس الحنابلة ببغداد عن الإمام أحمد قال: "وأنكر أحمد على من يقول بالجسم وقال: إن الأسماء مأخوذة من الشريعة واللغة، وأهل اللغة وضعوا هذا ‏الاسم على ذي طول وعرض ، وسمك ، وتركيب ، وصورة ، وتأليف ، والله تعالى خارج عن ذلك كله، فلم يجز أن يسمى ‏جسمًا لخروجه عن معنى الجسمية، ولم يجىء في الشريعة ذلك فبطل" أ هـ، ونقله الحافظ البيهقي عنه في مناقب الإمام أحمد وغير ه.‏ وقال الإمام ابن حمدان الحنبلي وهو يقرر عقيدة الحنابلة) ومن شبه الله بخلقه فقد كفر نص عليه الإمام أحمد وكذا من جسم أو قال إنه جسم لاكالأجسام . ذكره القاضي أبو يعلى.
وهذا الذي صرح به أحمد من تنزيهه الله عن هذه الأشياء الستة ، هو ما قال به الأشاعرة والماتريدية وهم أهل ‏السنة الموافقون لأحمد وغيره من السلف في أصول المعتقد.‏
وقال الإمام الأشعري في كتاب النوادر: " من اعتقد أن الله جسم فهو غير عارف بربه، وأنه كافر به" اهـ.‏
وقال القاضي أبو يعلى : وكل ما يقع في الخواطرمن حد أو تشبيه أو تكييف: فالله سبحانه وتعالى عن ذلك والله ليس كمثله شيء ولا يوصف بصفات المخلوقين الدالة على حدثهم ولا يجوز عليه ما يجوز عليهم من التغير من حال إلى حال ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض وأنه لم يزل ولا يزال وأنه الذي لا يتصور في الأوهام وصفاته لا تشبه صفات المخلوقين ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .
وقال ابن أبي يعلى : فأما الرد على المجسمة لله: فيرده الوالد السعيد بكتاب وذكره أيضاً في أثناء كتبه فقال: لا يجوز أن يسمى الله جسماً .قال أحمد: لا يوصف الله تعالى بأكثر مما وصف به نفسه .
قال الوالد السعيد: فمن اعتقد أن الله سبحانه جسم من الأجسام وأعطاه حقيقة الجسم من التأليف والانتقال: فهو كافر لأنه غير عارف بالله عز وجل لأن الله سبحانه يستحيل وصفه بهذه الصفات وإذا لم يعرف الله سبحانه: وجب أن يكون كافراً .
وهذا الكتاب عدة أوراق .أنتهى كلامه من ترجمته لوالده القاضي رحمهما الله تعالى .
قال القاضي أبو بكر الباقلاني الأشعري وهو يرد على المجسمة ما نصه: "فإن قالوا: ولم أنكرتم أن يكون البارىء سبحانه جسمًا لا ‏كالأجسام كما أنه عندكـم شىء لا كالأشياء؟ قيل لهم: لأن قولنا: "شيء" لم يبن لجنس دون جنس، ولا لإفادة ‏التأليف، فجاز وجود شىء ليس بجنس من أجناس الحوادث ، وليس بمؤلَّف، ولم يكن ذلك نقضًا لمعنى تسميته بأنه ‏شىء، وقولنا: "جسمٌ" موضوع في اللغة للمؤلَّف دون ما ليس بمؤلَّف، كما أن قولنا: "إنسان " و"محدَث" اسم لما ‏وُجدَ عن عدم ولما له هذه الصورة دون غيرها، فكما لم يجز أن نثبت القديم سبحانه محدَثا لا كالمحدَثات وإنسانًا لا ‏كالناس قياسًا على أنه شىء لا كالأشياء لم يجز أن نُثبته جسمًا لا كالأجسام ، لأنه نقض لمعنى الكلام، وإخراج له عن ‏موضوعه ، وفائدته.فإن قالوا: فما أنكرتم من جواز تسميته جسمًا وان لم يكن بحقيقة ما وُضِعَ له هذا الاسم في اللغة؟ قيل لهم: ‏أنكرنا ذلك لأن هذه التسمية لو ثبتت لم تثبت له إلا شرعًا لأن العقل لا يقتضيها إذ لم يكن القديم سبحانه مؤلفًا، ‏وليس في شىء من دلائل السمع من الكتاب والسنة وإجماع الأمة وما يُستخرج من ذلك ما يدل على وجوب هذه ‏التسمية ولا على جوازها أيضًا فبطل ما قلتموه" اهـ.
وقال الفقيه المتكلم ابن المعلم القرشي في كتابه نجم المهتدي ما نصه: قال: "قال الإمام أبو سعيد المتولي في ‏كتاب غنية المقبول في علم الأصول: إن قالوا نحن نريد بقولنا جسم أنه موجود ولا نريد التأليف، قلنا: هذة التسمية ‏في اللغة ليس كما ذكرتم وهي مُنبئة عن المستحيل فلِما أطلقتم ذلك من غير ورود سمع ؟!، وما الفصل بينكم وبين من ‏يسميه جسدًا ويريد به الوجود وإن كان يخالف مقتضى اللغة. قال أبو سعيد رحمه الله: فإن قيل أليس يسمى نفسًا؟ ‏قلنا: اتبعنا فيه السمع وهو قوله سبحانه: (تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ) (سورة المائدة/116)، ولم ‏يرد السمعُ بالجسم.أ ـ هـ

علي عمر فيصل
12-11-2006, 11:04
المسألة الثانية :قول ابن تيمية بقيام الحوادث بذات الله تعالى قال ما نصه : "ومن قال: إن الخلق حادث كالهشامية والكرّامية قال: نحن نقول بقيام الحوادث به، ولا دليل على بطلان ذلك، بل العقل والنقل والكتاب والسنة واجماع السلف يدل على تحقيق ذلك، كما قد بسط في موضعه. ولا يمكن القول بأن الله يدير هذا العالم إلا بذلك، كما اعترف بذلك أقرب الفلاسفة إلى الحق كأبي البركات صاحب " المعتبر" وغيره" اهـ. .
و قال أيضاً : "وأما إذا قيل: قال "كن" وقبل "كن" "كن"، وقبل "كن" "كن"، فهذا ليس بممتنع، فإن هذا تسلسل في آحاد التأثير لا في جنسه، كما أنه في المستقبل يقول "كن" بعد "كن"، ويخلق شيئا بعد شىء إلى غير نهاية" اهـ.
وقال في المنهاج ما نصه : (فإن قلتم لنا: فقد قلتم بقيام الحوادث بالرب، قلنا لكم: نعم وهذا قولنا الذي دل عليه الشرع العقل"اهـ.
وقال أيضا ما نصه : "وأما قولهم: وجود ما لا يتناهى من الحوادث محال، فهذا بناء على دليلهم الذي استدلوا به على حدوث العالم وحدوث الأجسام، وهو أنها لا تخلو من الحوادث وما لا يخلو عن الحوادث فهو
حادث، وهذا الدليل باطل عقلاً وشرعًا" اهـ. !!
تعليق : ومن هنا يتضح قول الحافظ تقي الدين السبكي وغيره كما أنه- أي ابن تيمية- جعل الحادث قديمًا والقديمُ حادثًا، ولم يوافق في قوله هذا أحدًا من أئمة الحديث إلا المجسمة.
ومن أدلة علماء أهل السنة وغيرهم في ذلك هو حجة إبراهيم المذكورة في القرآن من احتجاجه بقيام الحوادث بالقمر والكوكب والشمس على عدم ألوهيتهم، وبقيام دلائل الحدوث بهم وهو التحول من حال إلى حال.فقال تعالى ((فلما أفل قال لاأحب الآفلين))
ومن الأدلة :الإجماع نقله البيهقي البيهقي في الأسماء والصفات ص131على أن صفات الله أزلية غير حادثة .قال ابن عباس: يعلم ما أسر ابن آدم في نفسه ، وما خفي على ابن آدم مما هو فاعله قبل أن يعلمه فالله يعلم ذلك كله ،وعلمه فيما مضى من ذلك وما بقي علم واحد.أ ـ هـ
عن ابن مسعود قال: اجتمع عند البيت ثلاثة نفر ،ثقفيان وقرشي ،قليل فقه قلوبهم ،كثير شحم بطونهم .قال أحدهم أترون أن الله يسمع ما نقول؟قال الأخر يسمع إذا جهرنا ،ولا يسمع إن أخفينا ،وقال الأخر إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا . قال ابن مسعود: فانزل الله ((وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لايعلم كثيراً مما تعملون))رواه البخاري في الصحيح.
وقارن بين هذا وبين ما قاله ابن تيمية غفر الله له قال : وثم طائفة كثيرة تقول :(( أنه تقوم به الحوادث
وتزول ... )) اهـ
أقوال الحنابلة في المسألة:

1ـ مما يبطل قول ابن تيمية بقيام كلام حادث الأفراد ،أزلي النوع ، وإرادة حادثة الأفراد ،قديمة النوع في ذات الله، ما قاله أبو الفضل التميمي في كتابه اعتقاد الإمام أحمد : "وذهب أحمد بن حنبل رضي الله عنه إلى أن الله عز وجل يغضب ويرضى وأن له غضبًا ورضا، وقرأ أحمد قوله عز وجـل: (وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى) (سورة طه/81)، وأضاف الغضب إلى نفسه وقال عز وجل : ( فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ) (سورة الزخرف/55) الآية، قال ابن عباس: يعني أغضبونا. وقوله أيضًا: ( فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَه)ُ (سورة النساء/93) الآية، ومثل ذلك في القرءان كثير، والغضب والرضا صفتان له من صفات نفسه لم يزل الله تعالى غاضبًا على ما سبق في علمه أنه يكون مما يغضبه ولم يزل راضيًا على ما سبق في العلم أنه يكون مما يرضيه، وأنكر أصحابه على من يقول إن الرضا والغضب مخلوقان، قالوا فمن قال ذلك لزمه أن غضب الله عز وجل على الكافرين يفنى ،وكذلك رضاه على الأنبياء والمؤمنين حتى لا يكون راضيًا على أوليائه ولا ساخطاً على أعدائه، ويسمَّى ما كان عن الصفة باسم الصفة مجازًا في بعض الأشياء، و يسمَّى عذابُ الله تعالى وعقابه غضبًا وسخطًا لأنهما عن الغضب كانا، وقد أجمع المسلمون لا يتناكرون أنهم إذا رأوا الزلازل والأمطار العظيمة أنهم يقولون هذه قدرة الله تعالى، والمعنى أنها عن قدرةِ كانت، وقد يقول الإنسان في دعائه: اللهم اغفر لنا عِلْمَكَ فينا وإنما يريد معلومك الذي علمته، فسموا المعلوم باسم العلم، وكذلك سموا المرتضى باسم الرضى، وسموا المغضوب باسم الغضب" أ. هـ .
فما أعظم هذه الفائدة ،ففيها ردّ لما يحتج به من يدعون اتباع السلف لحدوث صفات الله تعالى بحديث الشفاعة المشهور أن آدم وغيره يقول: "إن الله غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله"، فزعم هؤلاء أن الله يحدث له في ذلك الوقت صفة حادثة في ذاته سبحانه وتعالى عن ذلك فأسماءالله وصفاته وذاته غير حادثة .
2ـ قال الإمام التميمي أن الإمام أحمد سئل هل الموصوف القديم وصفته قديمان ؟

فقال: هذا سؤال خطأ لا يجوز أن ينفرد الله عن صفاته.ومعنى ماقاله من ذلك :أن المحدث محدث على جميع صفاته من غير تفصيل ، وكذلك القديم تعالى قديماً بجميع صفاته. أ ـ هـ
3ـ وقال الإمام عبدالباقي الحنبلي: وبأنه تعالى قائل ومتكلم بكلام قديم ذاتي وجودي غير مخلوق ولا محدث ولا حادث بلا تمثيل ،ولا تشبيه، ولا تكييف .
4ـ جاء في عقيدة الحنابلة لابن حمدان الحنبلي :والله تعالى قائل ومتكلم تكلم ويتكلم بكلام قديم ذاتي وجودي غير مخلوق ولا محدث ولا حادث لايشبه كلام الناس لم يزل أمراً ونهياً وخبراً على ماهو عليه . وهذا يخالف عقيدة من يقول أن كلام الله قديم النوع حادث الأفراد.فهو غير محدث ولا حادث لأنه صفة والقول فيها كالقول في الذات خلافاً للمعتزلة والكرامية القائلين بحدوثها وقلدهم ابن تيمية في كتاباته.
وبهذا يتبين أن أقوال ابن تيمية في أن الحوادث تقوم بالله قول باطل، وأن الحق أن الله بصفاته قديم أزلي غير حادث.ولم يقل بقول ابن تيمية إلا الكرامية ، وقد ذكر ابن التلمساني شيئًا من معتقداتهم الفاسدة التي تبنّاها أتباع أقوالهم في هذا الزمان ، فقال الشيخ شرف الدين بن التلمساني في شرح لمع الأدلة للجويني ما نصه: "وخالف إجماع الأمة طائفة نبغوا من سِجستان لقبوا بالكرامية نسبة إلى محمد بن كرّام، وزعموا أن الحوادث تطرأ يعني تتجدد على ذات الله، تعالى عن قولهم، وهذا المذهب نظير مذهب المجوس. ووجه مضاهاته لمذهب المجوس أن طائفة منهم تقول بقدم النور وحدوث الظلمة، وأن سبب حدوثها أن يَزْدَان فكَّر فكرة فَحَدَثَ منها شخص من أشخاص الظلمة فأبعده وأقصاه وهو هُرمز، وجميع الشر ينسب إليه. وكذلك الكرّامية تزعم أن الله تعالى إذا أراد إحداث محدَث أوجد في ذاته كافًا ونونًا وإرادة حادثة، وعن ذلك تصدر سائر المخلوقات المباينة لذاته " اهـ.
وقال الإمام أبو المظفر الإسفراييني ما نصه : "ومما ابتدعوه- أي الكرَّامية- من الضلالات مما لم يتجاسر على إطلاقه قبلهم واحد من الأمم لعلمهم بافتضاحه هو قولهم: بأن معبودهم محل الحوادث تحدث في ذاته أقواله، وإرادته ، وإدراكه للمسموعات والمبصرات، وسموا ذلك سمعًا وتبصرًا، وكذلك قالوا: تحدث في ذاته ملاقاته للصفحة العليا من العرش، زعموا أن هذه أعراض تحدث في ذاته، تعالى الله عن قولهم " اهـ.
فتبين مما أوردناه أن ابن تيمية غفر الله له ليس له سلف في ذلك من أهل السنة وإنما هذه أقوال الكرامية .
وقد أجاب الإمام الحجة الإسفراييني في دحض هذه الفرية بقوله : "هو أن تعلم أن الحوادث لا يجوز حلولها في ذاته وصفاته لأن ما كان محلاً للحوادث لم يخل منها، وإذا لم يخل منها كان محدثًا مثلها، ولهذا قال الخليل عليه الصلاة والسلام (لاَ أُحِبُّ الآَفِلينَ) (سورة الأنعام/76)، بيَّن به أن من حلّ به من المعاني ما يغيره من حال إلى حال كان محدَثا لا يصح أن يكون إلهًا" اهـ.
فيكون بهذا ما توسع به ابن تيمية في كتبه من تجويز قيام الحوادث به تعالى ،وحلولها فيه، خارجًا عن معتقد أهل السنة والجماعة، أهل الحق. غفر الله لنا وله.

أحمد الحمادي
08-06-2007, 23:45
أخي " علي عمر فيصل "
هل لك ان تعيد رفع الملف؟
لأنه لا يعمل!
جزاكم الله خيرا

أحمد الحمادي
10-06-2007, 19:34
أخي " علي عمر فيصل "
هل لك ان تعيد رفع الملف؟
لأنه لا يعمل!
جزاكم الله خيرا
....................
للرفع

محمدراشدالحازمي
26-06-2007, 16:51
أنا رأيت هذا الكتاب في منتدى الحوار الإسلامي فيمكن تحميله من هناك وذكر رافعه أنه منقح ومهذب وصالح للنشر

http://al7ewar.net/forum/showthread.php?t=4767

ووجدت للمؤلف في نفس المنتدى كتاباً أخر هو تعليقات على كتاب النصيحة الذهبية وزغل العلم
وقد وضعته في مشاركة مفردة للفائدة http://www.aslein.net/showthread.php?p=38576#post38576