المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسئلة ضيق الوقت و صاحب السلس عن السادة الحنابلة



أشرف سهيل
29-10-2006, 05:16
قلنا له تطهر لكل وقت صلاة

إذا خرج الوقت بطلت طهارتك.

رجل لم يبق من الوقت ما يسع كل أركانها. (عليه صلاة الظهر و و بقي من الوقت بعد التطهر ما يسع أربع ركعات)

إن كبر و صلى: بطلت طهارته في الركعة الثالثة لخروج الوقت.

ماذا يفعل؟!


ماذا يفعل من يأخذ بقول أنه يتوضأ لوقت كل صلاة يصلي بذلك الوضوء ما يشاء من النوافل و يبطل وضوئه بخروج الوقت.

أرجو حصر الإجابة في تلك الحالة، فتلك المسئلة المرادة

أشرف سهيل
29-10-2006, 06:19
قال في دقائق أولي النهى لشرح المنتهى

( ويتوضأ ) من حدث دائم ( لوقت كل صلاة إن خرج شيء ) لقوله صلى الله عليه وسلم في المستحاضة { وتتوضأ عند كل صلاة } رواه أبو داود والترمذي من حديث عدي بن ثابت عن أبيه عن جده . ولقوله أيضا لفاطمة بنت أبي حبيش { وتوضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت } رواه أحمد وأبو داود والترمذي ، وقال : حسن صحيح ؛ ولأنها طهارة عذر ، فتقيدت بالوقت ، كالتيمم . فإن لم يخرج شيء لم يبطل ، وظاهره أيضا : أنه لا يبطل بطلوع الشمس لو كانت توضأت قبله . قال المجد وغيره : وهو أولى . وجزم به في نظم المفردات ، وسوى في الإقناع بينهما ، تبعا لأبي يعلى . وإليه ميله في الإنصاف


قال في مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى:

فصل ) ( ويشترط لوضوء دخول وقت من حدثه دائم ) لغرض ذلك الوقت ، لأن طهارته طهارة عذر وضرورة ، فتقيدت بالوقت كالتيمم ، وعلم منه أنه لو توضأ لفائتة أو طواف أو نافلة ، صح متى أراده

الدائم فعلى فرض صحة هذا الاتجاه أنه ينتقض وضوء دائم الحدث مطلقا مع أنه يأتي في باب الحيض أنه ينتقض وضوءه بدخول الوقت إن خرج شيء ، وإلا فلا .


قال في الفروع:
وتتوضأ لوقت كل صلاة ، إلا أن لا يخرج شيء ، نص عليه فيمن به سلس البول


وتصلي ما شاءت ، وعنه تبطل بدخول الوقت ، وعنه بخروجه



قال في كشف القناع عن متن الإقناع:

( وتتوضأ لوقت كل صلاة إن خرج شيء ) { لقول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة توضئي لكل صلاة ، حتى يجيء ذلك الوقت } رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه . وفي لفظ قال لها توضئي لوقت كل صلاة قال الترمذي : حديث حسن صحيح لا يقال : فيه وفي غالب الروايات وتوضئي لكل صلاة لأنه مقيد فيجب حمله على المقيد به ولأنها طهارة عذر وضرورة ، فتقيدت بالوقت كالتيمم .

( وإلا ) أي : وإن لم يخرج شيء ( فلا ) تتوضأ لكل وقت صلاة ( وتصلي ) المستحاضة بوضوئها ( ما شاءت ) ما دام الوقت ( حتى جمعا بين فرضين ) لبقاء وضوئها إلى آخر الوقت ، وكالمتيمم وأولى ( ولها ) أي المستحاضة ( الطواف ) فرضا ونفلا ( ولو لم تطل استحاضتها ) كالصلاة وأولى ( وتصلي عقب طهرها ندبا ) خروجا من الخلاف ( فإن أخرت ) الصلاة عن طهرها ( ولو ) كان التأخير ( لغير حاجة لم يضر ) ما دام الوقت لأنها متطهرة كالمتيمم ( وإن كان لها ) أي : المستحاضة ( عادة بانقطاعه ) أي : الدم ( زمنا يتسع للوضوء والصلاة ، تعين فعلهما فيه ) لأنه قد أمكن الإتيان بالعبادة على وجه لا عذر معه ولا ضرورة ، فتعين فعلهما على هذا الوجه كمن لا عذر له فإن توضأت زمن انقطاعه ثم عاد بطل .


( وتبطل طهارتها بخروج الوقت أيضا ) أي : كما تبطل بدخوله هذا ظاهر كلامه في الكافي والشرح في غير موضع ، كالتيمم . وقال المجد في شرحه : ظاهر كلام أحمد أن طهارة المستحاضة تبطل بدخول الوقت ، دون خروجه وقال أبو يعلى تبطل بكل واحد منهما قال في الإنصاف : وهي شبيهة بمسألة التيمم والصحيح فيه : أنه لا يبطل بخروج الوقت كما تقدم قال المجد : والأول أولى ا هـ وكذا قال في مجمع البحرين ، وجزم به في نظم المفردات ، قال وبدخول الوقت طهر يبطل لمن بها استحاضة قد نقلوا لا بالخروج منه لو تطهرت للفجر لم يبطل بشمس ظهرت .









الخلاصة:

قال في شرح الإقناع:

وقال المجد في شرحه : ظاهر كلام أحمد أن طهارة المستحاضة تبطل بدخول الوقت ، دون خروجه

قال المجد : والأول أولى ا هـ وكذا قال في مجمع البحرين ، وجزم به في نظم المفردات ، قال وبدخول الوقت طهر يبطل لمن بها استحاضة قد نقلوا لا بالخروج منه لو تطهرت للفجر لم يبطل بشمس ظهرت



مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى:

أنه لو توضأ لفائتة أو طواف أو نافلة ، صح متى أراده




في دقائق أولي النهى:
ولأنها طهارة عذر ، فتقيدت بالوقت ، كالتيمم . فإن لم يخرج شيء لم يبطل


وظاهره أيضا : أنه لا يبطل بطلوع الشمس لو كانت توضأت قبله . قال المجد وغيره : وهو أولى . وجزم به في نظم المفردات ، وسوى في الإقناع بينهما ، تبعا لأبي يعلى . وإليه ميله في الإنصاف



بنا على ما نقلت من أقول الحنابلة، ماذا يفعل صاحب المسئلة المذكورة؟

محمد حجازي
29-10-2006, 09:01
أستاذي الفاضل اليس من أدرك ركعة من الصلاة يعد مدركا للوقت؟ بل أن من الحنابلة من قال يدرك الوقت بالتحريمة كما فى أخصر المختصرات خلافا للشيخ تقى الدين و من وافقه.
فعلى هذا من صلى ثلاث ركعات من صلاة الظهر سواء كان صحيحا أو حدثه دائم فقد صلى فى الوقت.
ومن حدثه دائم و خرج الوقت هل يلزمه رفع الحدث اذا لم يخرج منه شئ؟ أعتقد و لعلك تفيدني أكثر أنه لا يجب عليه اعادة التطهر الا اذا أحدث. و دخول الوقت فقط لا يوجب عليه اعادة الوضوء و لكن يستثنى من ذلك ان يكون قد نوى بوضوئه أو تيممه أداء نافلة لا فريضة لان حاله كحال المتيمم تماما أقصد أن وضوءه فضلا عن تيممه يعد مبيحا للصلاة لا رافعا للحدث _و هذا أيضا خلافا لمن قال بأن التيمم رافع للحدث أو رافع له رفعا مؤقتا_.
فاذا توضأ أو اغتسل صاحب السلس ناويا أداء نافلة لم يصح له أداء فريضه لان حاله كحال المتيمم و المتيمم ان نوى بتيممه أداء نافلة لم يصح له أداء فريضة على قول من قال أن التيمم مبيح للصلاة لا رافع للحدث.

ان كان ثمة خطأ أرجو ايضاحه.

أشرف سهيل
29-10-2006, 15:55
فيما نقلت:

لو دخل الوقت الأخر بطلت الطهارة إن خرج شئ.


لو علم أنه إن أحرم (و قت خرج شئ) لن يكمل الصلاة قبل دخول الوقت الأخر

ماذا يفعل؟؟؟؟

هذا هو السؤال.

محمد حجازي
29-10-2006, 21:07
أخي الفاضل هذه المسألة تشبه مسألة بطلان طهارة لابس الخف بتمام المدة فقد قالوا أن لابس الخف ان تمت مدة المسح _طبعا حال لبسه للخف عند تمام المدة_بطلت طهارته و عليه أن يستأنفها فلعل هذه تشبه تلك و يعد صاحب السلس مؤديا لبعض أركان و هو محدث فتبطل صلاته فعليه أن يجدد الوضوء قبل أدائه للصلاة_و قبل خروج الوقت_فان أحدث في صلاته فلا شئ عليه_و الله أعلم_ لأنه لم يقصر.

أشرف سهيل
30-10-2006, 12:22
أفهم ما قلت ولكن.

السؤال: بقي من الوقت ما لا يسع كل الصلاة.

ماذا يفعل؟

لو صلى, ستبطل في أثناءها.

هل ينتظر إلى دخول وقت صلاة أخرى، و لكن يكون قد ترك الصلاة و قد بقي وقت يسع بعض أركانها عمدا ؟

هل يبدأ فيها و ينصرف حين تبطل ؟

هل يصلها و يعيد ؟

ماذا يفعل؟

محمد حجازي
30-10-2006, 13:09
يرفع حدثه ويصلي فى الوقت فان أحدث فلا شئ عليه لانه لم يقصر .

محمد حجازي
31-10-2006, 16:46
لابد أن يكون معذورا فى تأخير الصلاة فغير أصحاب الاعذار ان أخروا الصلاة الى وقت الضرورة أثموا ما عدا من له أن يجمع بين صلاتين مع النية فى وقت الصلاة الاولى.

علي عمر فيصل
31-10-2006, 22:12
السؤال: بقي من الوقت ما لا يسع كل الصلاة.

ماذا يفعل؟

لو صلى, ستبطل في أثناءها.

جواب سؤالكم : هو في النقول التي تفضلت بها فمنها :
قول البهوتي في شرح المنتهى : وظاهره أيضا : أنه لا يبطل بطلوع الشمس لو كانت توضأت قبله . قال المجد وغيره : وهو أولى . وجزم به في نظم المفردات .


وقوله في شرح الكشاف: وقال المجد في شرحه : ظاهر كلام أحمد أن طهارة المستحاضة تبطل بدخول الوقت ، دون خروجه .

والصحيح فيه : أنه لا يبطل بخروج الوقت كما تقدم .أنتهى

ومذهبنا أنه المنتهى مقدم على الإقناع عند الاختلاف هذا غالباً.

أشرف سهيل
01-11-2006, 10:35
لا. ليس فيه رد.

أتكلم على دخول الوقت.

فلان سيثلي الظهر و قد بقي من الوقت ما لا يسع كل الأركان.

سيدخل عليه الوقت الجديد، أي وقت العصر ( و قد خرج منه شئ) فتبطل طهارته.

هو يعلم ذلك.

ماذا يفعل.

أرجو التركيز في تصور المسئلة المذكورة

محمد حجازي
01-11-2006, 13:59
أرى ضرورة التوجه الى شيخ حنبلي و تستفسر منه شفاهة عن هذا السؤال لاني لا أرى غموض فى النقولات المسددة التى نقلها الاستاذ فيصل و لا فيما كتبته _على ضعف تحصيلي_ وفقك الله.

مصطفى مهدي خميس
16-06-2007, 20:22
يتيمم ثم يستانف والا صلى مستانفا على حسب حاله ولم يبن كفاقد الطهورين ثم يعيد.الصلاة حسب حاله احتراما للوقت والاعادة لاستدراك الخلل.
وهذا ذكروا مثله في السترة النجسة كما صرح به الامام البهوتي كما في الكشاف.
والله اعلم