المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حول أقوال أهل العلم في الاستغاثة



أشرف سهيل
29-10-2006, 02:46
أنا أعلم الفرق بين التوسل و الاستغاثة في ظاهر الفعل

الأول: يا رب اللهم إني أسألك ب حق فلان..... أو بكذا


الثاني: يا سيدي فلان افعل لي كذا (سؤالي حال كون المسئول ميت)

من من أهل العلم أجاز الثانية، و هل أحد من العلماء المتقدمين ذكر تلك الصورة؟؟

أليس هم المتأخرون فقط من قالوا بها؟؟؟

لا أريد الأدلة فأنا أعرف من أين أئتي بها و لكن سؤالي عن من القائل بذلك ؟

ماهر محمد بركات
29-10-2006, 06:46
هذه بعض الأقوال

قال الامام تقي الدين أبو الحسن السبكي رحمه الله تعالى في كتابه (شفاء الأسقام في زيارة خير الأنام ) :

(اعلم أنه يجوز ويحسن التوسل والاستغاثة والتشفع بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى ربه سبحانه وتعالى وجواز ذلك وحسنه من الأمور المعلومة لكل ذي دين المعروف من فعل الأنبياء والمرسلين وسيرة السلف الصالحين والعلماء المسلمين).
وقال: (وأقول: إن التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم جائز في كل حال: قبل خلقه وبعد خلقه في مدة حياته في الدنيا وبعد موته في مدة البرزخ وبعد المبعث في عرصات القيامة والجنة)

وقال الامام الشهاب الرملي الشافعي رحمه الله:
(إن الاستغاثة بالأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام والأولياء والعلماء الصالحين جائزة وللرسل والأنبياء والأولياء إغاثة بعد موتهم لأن معجزة الأنبياء وكرامة الأولياء لا تنقطع بعد موتهم وأما الأنبياء فإنهم أحياء في قبورهم يصلون ويحجون كما وردت به الأخبار فتكون الإغاثة منهم معجزة لهم ، والشهداء أيضا أحياء شوهدوا نهارا جهارا يقاتلون الكفار وأما الأولياء فهي كرامة لهم.)

الامام العلامة محمد الحامد رحمه الله في كتابه (ردود على أباطيل) :
(يجوز التوسل بهم إلى الله تعالى والدعاء يكون لله سبحانه والأدلة على هذا كثيرة ومن ناداهم بقصد التوسل بهم لا يلام) .

ماهر محمد بركات
29-10-2006, 06:48
ولعلك تجد فائدة في الاطلاع على هذا الموضوع

http://www.aslein.net/showthread.php?t=2630&goto=nextnewest

أشرف سهيل
29-10-2006, 07:05
السؤال الذي دار في ذهني هو: لماذا لم ينقل ذلك عن أحد من المتقدمين؟

أو حتي كأمثال: النووي، الحافظ ابن حجر، بن عبد السلام، أو ..............

فضلا عن الأئمة الأربعة ...

بل عندما يذكر الاستغاثة، أجد دائما أقوال المتأخرين

ماهر محمد بركات
29-10-2006, 10:33
تفضل أخي هذا بحث عن التوسل والاستغاثة اقتطعته لك من الموسوعة اليوسفية وتجد فيه أقوال لمن ذكرت كالامام النووي وأفعال للسلف في التوسل .

مهند بن عبد الله الحسني
08-11-2006, 04:24
قال ابن المقريء :
((كنت أنا والطبراني، وأبو الشيخ بالمدينة، فضاق بنا الوقت، فواصلنا ذلك اليوم، فلما كان وقت العشاء حضرت القبر، وقلت: يا رسول الله الجوع ، فقال لي الطبراني: اجلس، فإما أن يكون الرزق أو الموت.
فقمت أنا وأبو الشيخ، فحضر الباب علوي، ففتحنا له، فإذا معه غلامان بقفتين فيهما شئ كثير، وقال: شكوتموني إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ رأيته في النوم، فأمرني بحمل شئ إليكم.))
سير أعلام النبلاء (16/400) وذكره ابن المقريء في مسند أصبهان.

وفي كتاب الأذكار للإمام النووي :
(( باب ما يقول اذا انفلتت دابّتُهُ
روينا في كتاب ابن السني، عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه،عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏اذَا انْفَلَتَتْ دابَّةُ احَدِكُمْ بارْضِ فَلاةٍ فَلْيُنادِ‏:‏ يا عِبادَ اللّه‏!‏ احْبِسُوا، يا عِبادَ اللَّهِ‏!‏ احْبِسُوا، فانَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ في الارْضِ حاصِراً سَيَحْبِسُهُ‏"‏‏(29)‏‏.‏
قلت‏:‏ حكى لي بعض شيوخنا الكبار في العلم انه افلتت له دابّة اظنُّها بغلة، وكان يَعرفُ هذا الحديث، فقاله؛ فحبسَها اللّه عليهم في الحال‏.‏ وكنتُ انا مرّةً مع جماعة، فانفلتت منها بهيمةٌ وعجزوا عنها، فقلته، فوقفت في الحال بغيرِ سببٍ سوى هذا الكلام‏)) اهـ.

وقال الإمام ابن حجر الهيتمي في الجوهر المنظم :
((من خرافات ابن تيمية التي لم يقلها عالم قبله وصار بها بين أهل الإسلام مثله أنه أنكر الاستغاثة والتوسل به صلى الله عليه وسلم)) اهـ.
ثم شرع في الرد على ابن تيمية !!

والحافظ ابن حجر العسقلاني صحّح أثر مالك الدار في الفتح، وله استغاثات صريحة في ديوانه .

والإمام القرطبي ذكر قصة فيها استغاثة صريحة ولم ينكرها في التذكرة .

وقال الإمام يحيى الصرصري الحنبلي المتوفي سنة 656 :
يا حبيب الرحمن في الخلق يامن * تعرف الأرض فضله والسماء
يا كريم الآباء ثمت زادت * شرفًا ساميًا بك الآباء
أنت ذخر لنا وعون على خطـ * ـب زمان به اللبيب يساء
فأغثني وكن لضعفي مجيرًا * في مقام تخافه الأتقياء
واصل الله بالمواهب مغنا * ك ودامت بربعك النعماء

وقال الإمام كمال الدين بن زملكاني الشافعي المتوفي سنة 727 ، وهو معاصر لابن تيمية ، وألف كتابًا في الرد عليه في مسألة الزيارة والاستغاثة .
يا أفضل الرسل يا مولى الأنام ويا * خير الخلائق من إنس وأملاك
ها قد قصدتك أشكو بعض ما صنعت * بي الذنوب وهذا ملجأ الشاكي
قد قيدتني ذنوب عن بلوغ مدى * قصدي إلى الفوز منها فهي أشراكي
فاستغفر الله لي وأسأله عصمته * فيما بقى وغنى من غير إمساك

(قول الإمام الصرصري وكمال الدين بن زملكاني نقلتها من شواهد الحق للنبهاني)

وارجعوا أخي الفاضل إلى شواهد الحق للإمام النبهاني تجدون هناك عدّة أقوال تفيدكم .

والله المعين .