المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل توجد زكاة على الأرض المعدّة للتجارة؟؟



جمال حسني الشرباتي
27-10-2006, 17:59
السلام عليكم

هل توجد زكاة على الأرض المعدّة للتجارة؟؟

ماهر محمد بركات
28-10-2006, 06:12
عند الشافعية : تجب اذا امتلكها بعوض ونوى بها التجارة كأن اشترى أرضاً بنية التجارة .

وقد أجبت حتى لاتبقى الساحة خالية والا فهو تطفل مني .

جمال حسني الشرباتي
28-10-2006, 14:44
السلام عليكم

وما هو دليلكم طالما أنّ في الأرض خراج أو عشر بحسب نوعها

ماهر محمد بركات
29-10-2006, 05:27
ان كنت تقصد أخي جمال أن هناك العشر أو ربع العشر في الزروع والثمار فهذا شيء وذاك شيء آخر .

الأرض المعدة للتجارة هي عروض تجارية والثمار والزروع شيء آخر مختلف .

وكليهما يجب عليه الزكاة بشروطه .

جمال حسني الشرباتي
29-10-2006, 12:49
ليست أمرا مختلفا---فقد قال عليه الصلاة والسلام (لا يجتمع عشر وخراج في أرض مسلم)--فهو منع من أن يخرجان معا عن أرض مسلم--

ماهر محمد بركات
29-10-2006, 22:28
أنقل لك ماوجدته عن هذا الحديث من شرح المباركفوري على الترمذي :

(قال الحنفية: إن العشر والخراج لا يجتمعان على مسلم ويستدلون بحديث: لا يجتمع عشر وخراج في أرض مسلم.
قلت: لم يقم دليل صحيح على قولهم هذا، وأما هذا الحديث الذي يستدلون به فباطل لا أصل له، قال الحافظ الزيلعي في نصب الراية: الحديث الثالث قال عليه السلام: "لا يجتمع عشر وخراج في أرض مسلم"، قلت رواه ابن عدي في الكامل عن يحيى بن عنبسة حدثنا أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يجتمع على مسلم خراج وعشر" انتهى. قال ابن عدي: يحيى بن عنبسة منكر الحديث وإنما يروي هذا من قول إبراهيم، وقد رواه أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم قوله: فجاء يحيى بن عنبسة فأبطل فيه ووصله إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ويحيى بن عنبسة مكشوف الأمر في ضعفه لروايته عن الثقات الموضوعات انتهى. قال ابن حبان: ليس هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحيى بن عنبسة دجال يضع الحديث لا يحل الرواية عنه انتهى: وقال الدارقطني: يحيى هذا دجال يضع الحديث وهو كذب على أبي حنيفة ومن بعده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره ابن الجوزي في الموضوعات. وقال البيهقي: هو حديث باطل ويحيى هذا متهم بالوضع انتهى ما في نصب الراية.
قلت: وأحاديث الباب بعمومها تدل على الجمع بين الخراج والعشر. قال الزيلعي في نصب الراية: استدل ابن الجوزي في التحقيق للشافعي في الجمع بين العشر والخراج بعموم الحديث عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سن في ما سقت السماء والعيون أو كان عثرياً العشور، وفيما سقي بالنضح نصف العشر تفرد به البخاري، وهذا عام في الخراجية وغيرها انتهى. وقال الزيلعي في ذلك الكتاب استدل الشيخ تقي الدين في الإمام للشافعي بما أخرجه البيهقي عن يحيى بن آدم حدثنا سفيان بن سعيد عن عمرو بن ميمون بن مهران قال: سألت عمر بن عبد العزيز عن المسلم يكون في يده أرض الخراج، فيسأل الزكاة فيقول إنما على الخراج، فقال: الخراج على الأرض والعشر على الحب انتهى. قلت: إسناده صحيح. قال الحافظ في الدراية: وقد صح عن عمر بن عبد العزيز أنه قال لمن قال إنما على الخراج: الخراج على الأرض والعشر على الحب. أخرجه البيهقي من طريق يحيى بن آدم في الخراج له، وفيها عن الزهري. لم يزل المسلمون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعده يعاملون على الأرض ويستكرونها ويؤدون الزكاة عما يخرج منها وفي الباب حديث ابن عمر: فيما سقت السماء العشر،
متفق عليه ويستدل بعمومه انتهى ما في الدارية. والحاصل أنه لم يقم دليل صحيح على أن الخراج والعشر لا يجتمعان على مسلم، بل حديث ابن عمر وما في معناه بعمومه يدل على الجمع، وأثر عمر بن عبد العزيز وأثر الزهري يدلان على أن العمل كان على ذلك في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعده.
تنبيه آخر: قال صاحب الهداية: لم يجمع أحد من أئمة العدل والجور بينهما يعني بين الخراج والعشر، وكفي بإجماعهم حجة انتهى.
قلت: دعوى الإجماع باطلة جداً. قال الحافظ في الدراية راداً على صاحب الهداية: ولا إجماع مع خلاف عمر بن عبد العزيز والزهري بل لم يثبت عن غيرهما .)