المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضيق الوقت و دائم الحدث



أشرف سهيل
25-10-2006, 05:45
قلنا له تطهر لكل وقت صلاة

إذا خرج الوقت بطلت طهارتك.

رجل لم يبق من الوقت ما يسع كل أركانها. (عليه صلاة الظهر و و بقي من الوقت بعد التطهر ما يسع أربع ركعات)

إن كبر و صلى: بطلت طهارته في الركعة الثالثة لخروج الوقت.

ماذا يفعل؟!

جلال علي الجهاني
25-10-2006, 09:54
إذا لم يكن فعل ذلك متعتمداً الأخذ برخصة التيمم، فله أن يتيمم في مذهبنا المالكي؛ لأن الطهارة وسيلة، والصلاة غاية، فإذا كان الأخذ بالتيمم يؤدي إلى خروج وقت الصلاة قدمت الصلاة باستباحتها بأقل الطهارة وهو التيمم.. والله أعلم.

أما دائم الحدث، فله أن يأخذ في مذهبنا أيضاً بحكم المريض بالسلس، والسلس للبول وللريح أيضاً، والله أعلم.

لؤي الخليلي الحنفي
25-10-2006, 12:38
أو يأخذ برأي زفر بن الهذيل ، وهو أحد أقوال ثلاثة في المذهب بالنسبة لصاحب العذر .
فعند الإمام ومحمد تبطل طهارته بخروج الوقت ، وعند زفر بالدخول ، وعند أبي يوسف بأيهما كان .
وخروج وقت الظهر حين يبلغ الظل مثليه سوى فيء الزوال ، وعند أبي يوسف ومحمد إذا صار ظل الشيء مثله .
ففي هذا متسع له حيث أن في الخلاف وقت مهمل .

احمد حسن عبدالله
25-10-2006, 15:48
الافضل من ذلك بالنسبة لهذه الحالة الاخذ براي الامام الشافعي في طهارة المعذور ان المستحاضة تتوضاء لكل صلاة وحكم صاحب العذر نفس حكمها فتتقدر طهارته بادائه للصلاة دون تعيين وقت وهو افضل واحسن لحالته من راي الاحناف القائم على تحديد الدخول والخروج للوقت

مع الاعتذار للاحناف اني لم انقل مذهبهم

جمال حسني الشرباتي
25-10-2006, 16:19
أو يأخذ برأي زفر بن الهذيل ، وهو أحد أقوال ثلاثة في المذهب بالنسبة لصاحب العذر .
فعند الإمام ومحمد تبطل طهارته بخروج الوقت ، وعند زفر بالدخول ، وعند أبي يوسف بأيهما كان .
وخروج وقت الظهر حين يبلغ الظل مثليه سوى فيء الزوال ، وعند أبي يوسف ومحمد إذا صار ظل الشيء مثله .
ففي هذا متسع له حيث أن في الخلاف وقت مهمل .

معنى كلامك لكل صلاة وضوء

أليس كذلك

لؤي الخليلي الحنفي
25-10-2006, 17:23
نعم صاحب العذر يتوضأ لوقت كل صلاة

أشرف سهيل
25-10-2006, 17:24
الافضل من ذلك بالنسبة لهذه الحالة الاخذ براي الامام الشافعي في طهارة المعذور ان المستحاضة تتوضاء لكل صلاة وحكم صاحب العذر نفس حكمها فتتقدر طهارته بادائه للصلاة دون تعيين وقت وهو افضل واحسن لحالته من راي الاحناف القائم على تحديد الدخول والخروج للوقت

مع الاعتذار للاحناف اني لم انقل مذهبهم

أنا شافعي و لك أن تتصور حجم المشقة في شافعي دائم الحدث يقضي الفوائت التي عليه!!

خالفت في تلك المسئلة و اتبعت الحنابلة في قولهم التوضوء لوقت كل صلاة فأصلي ما أشاء من فروض و نوافل

جمال حسني الشرباتي
25-10-2006, 19:17
معنى كلامك لكل صلاة وضوء

أليس كذلك

سؤالي ليس دقيقا وإجابة لؤي أدق---ولكنني أرغب بالإستزادة---يعني هل يستمر طاهرا طالما هو في نفس وقت الصلاة المعينة مع أنّه أحدث

أحمد يوسف أحمد
26-10-2006, 06:14
أخي الفاضل أشرف: لعله حصل لبس في المسألة.

حيث أشترط السادة الشافعية: أن لا يتوضأ دائم الحدث (كسلس البول والمستحاضة) إلا بعد دخول وقت الصلاة التي يريد أن يأديها، وأن يوالي بين الاستنجاء والوضوء والصلاة، إلا لمصلحة كنحو انتظار جماعة، فإنه لا يضر عدم التوالي بين الوضوء والصلاة، وأن يتوضأ لكل فرض.

فمن أهم الشروط عندهم (لا كل الشروط):
1- دخول الوقت.
2- والمالاة، بين الاستجاء والوضوء، وبين الوضوء والصلاة.
3- وأن يتوضأ لكل فرض.

ولم يبطلوا الوضوء بدخول وقت الصلاة الثانية، بل اشترطوا أن لا يفعل الفرض الآخر إلا بوضوء جديد.

قال الإمام النووي في المنهاج:
(والاستحاضة حدث دائم كسلس ، فلا تمنع الصوم والصلاة ، فتغسل المستحاضة فرجها وتعصبه ، وتتوضأ وقت الصلاة ، وتبادر بها فلو أخرت لمصلحة الصلاة كستر وانتظار جماعة لم يضر ، وإلا فيضر على الصحيح . ويجب الوضوء لكل فرض ، وكذا تجديد العصابة في الأصح).

لؤي الخليلي الحنفي
26-10-2006, 08:55
هذا كلامك أخي جمال :
سؤالي ليس دقيقا وإجابة لؤي أدق---ولكنني أرغب بالإستزادة---يعني هل يستمر طاهرا طالما هو في نفس وقت الصلاة المعينة مع أنّه أحدث

إذا كنت تقصد بالحدث الذي هو غير العذر فعليه الوضوء ، وإن كنت تقصد بالحدث الذي صار به صاحب عذر فلا يضر ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمستحاضة التي ذكرت بأنها تستحاض ولا تطهر " توضئي وصلي وإن قطر الدم على الحصير قطرا "
فالواجب على صاحب العذر التوضؤ له وقت كل صلاة لقوله عليه الصلاة والسلام " المستحاضة تتوضأ لوقت كل صلاة " .
وقال مالك لا يجب الوضوء وإنما يستحب ، وحجته أن الله تعالى كنّى بالغائط عن الحاجة ، وهي المعتادة خلافا للدود والحصاة والاستحاضة وانطلاق البطن وانفلات الريح .... الخ

لؤي الخليلي الحنفي
26-10-2006, 09:12
وللاستزادة أخي جمال -لأني أتوقع أن يخطر ببالك التالي- ، صاحب العذر إذا توضأ في وقت صلاة فلم يصل حتى خرج الوقت ، وأراد أن يصلي بذلك الوضوء ، فليس له ذلك حتى يتوضأ وضوءاً جديدا ، كذا في شرح الآثار ، فبان أن الوضوء يوجبه الوقت لا الصلاة وغن كان وجوبه بها .

أشرف سهيل
26-10-2006, 14:02
أخي الفاضل أشرف: لعله حصل لبس في المسألة.

حيث أشترط السادة الشافعية: أن لا يتوضأ دائم الحدث (كسلس البول والمستحاضة) إلا بعد دخول وقت الصلاة التي يريد أن يأديها، وأن يوالي بين الاستنجاء والوضوء والصلاة، إلا لمصلحة كنحو انتظار جماعة، فإنه لا يضر عدم التوالي بين الوضوء والصلاة، وأن يتوضأ لكل فرض.

فمن أهم الشروط عندهم (لا كل الشروط):
1- دخول الوقت.
2- والمالاة، بين الاستجاء والوضوء، وبين الوضوء والصلاة.
3- وأن يتوضأ لكل فرض.

ولم يبطلوا الوضوء بدخول وقت الصلاة الثانية، بل اشترطوا أن لا يفعل الفرض الآخر إلا بوضوء جديد.

قال الإمام النووي في المنهاج:
(والاستحاضة حدث دائم كسلس ، فلا تمنع الصوم والصلاة ، فتغسل المستحاضة فرجها وتعصبه ، وتتوضأ وقت الصلاة ، وتبادر بها فلو أخرت لمصلحة الصلاة كستر وانتظار جماعة لم يضر ، وإلا فيضر على الصحيح . ويجب الوضوء لكل فرض ، وكذا تجديد العصابة في الأصح).


لا لبس، ولكني لا أعمل بقول الشافعية في هذه المسئلة نظرا للمشقة الشديدة في قضاء الفوائت بذلك القول
(أنا أقضي ما علي من الفوائت، و هي كثيرة)
أتوضأ للظهر

ثم مرة أخرى لفائتة

ثم أخرى لفائتة

......ز
..............ز

وهكذا


لذا أعمل بقول الحنابلة

فوجدت تلك المسئلة المذكورة في السؤال


جزاك الله خيرا

أشرف سهيل
29-10-2006, 05:17
قلنا له تطهر لكل وقت صلاة

إذا خرج الوقت بطلت طهارتك.

رجل لم يبق من الوقت ما يسع كل أركانها. (عليه صلاة الظهر و و بقي من الوقت بعد التطهر ما يسع أربع ركعات)

إن كبر و صلى: بطلت طهارته في الركعة الثالثة لخروج الوقت.

ماذا يفعل؟!


ماذا يفعل من يأخذ بقول أنه يتوضأ لوقت كل صلاة يصلي بذلك الوضوء ما يشاء من النوافل و يبطل وضوئه بخروج الوقت.

أرجو حصر الإجابة في تلك الحالة، فتلك المسئلة المرادة

احمد حسن عبدالله
29-10-2006, 05:36
ماذا يفعل من يأخذ بقول أنه يتوضأ لوقت كل صلاة يصلي بذلك الوضوء ما يشاء من النوافل و يبطل وضوئه بخروج الوقت.

أرجو حصر الإجابة في تلك الحالة، فتلك المسئلة المرادة


المسالة فيها مذهبان حسب علمي المتواضع
وهو مذهب الاحناف وهو اعتبار الوقت للطهارة

ومذهب السادة الشافعية وهو اعتبار الفرض وما تبعه من النوافل

فلك ان تختار ايهما شئت

أشرف سهيل
29-10-2006, 06:08
أنا أسأل عما يفعل من أخذ بمذهب الحنابلة إذا لم يبقى من الوقت ما يسع كال الصلاة

هل يصلى و يعيد، ام تبطل إذا خرج الوقت أثناء صلاته

أسأل عن مسئلة معينة، فرع من الفرمع في مسئلة دائم الحدث

أشرف سهيل
29-10-2006, 06:17
قال في دقائق أولي النهى لشرح المنتهى

( ويتوضأ ) من حدث دائم ( لوقت كل صلاة إن خرج شيء ) لقوله صلى الله عليه وسلم في المستحاضة { وتتوضأ عند كل صلاة } رواه أبو داود والترمذي من حديث عدي بن ثابت عن أبيه عن جده . ولقوله أيضا لفاطمة بنت أبي حبيش { وتوضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت } رواه أحمد وأبو داود والترمذي ، وقال : حسن صحيح ؛ ولأنها طهارة عذر ، فتقيدت بالوقت ، كالتيمم . فإن لم يخرج شيء لم يبطل ، وظاهره أيضا : أنه لا يبطل بطلوع الشمس لو كانت توضأت قبله . قال المجد وغيره : وهو أولى . وجزم به في نظم المفردات ، وسوى في الإقناع بينهما ، تبعا لأبي يعلى . وإليه ميله في الإنصاف


قال في مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى:

فصل ) ( ويشترط لوضوء دخول وقت من حدثه دائم ) لغرض ذلك الوقت ، لأن طهارته طهارة عذر وضرورة ، فتقيدت بالوقت كالتيمم ، وعلم منه أنه لو توضأ لفائتة أو طواف أو نافلة ، صح متى أراده

الدائم فعلى فرض صحة هذا الاتجاه أنه ينتقض وضوء دائم الحدث مطلقا مع أنه يأتي في باب الحيض أنه ينتقض وضوءه بدخول الوقت إن خرج شيء ، وإلا فلا .


قال في الفروع:
وتتوضأ لوقت كل صلاة ، إلا أن لا يخرج شيء ، نص عليه فيمن به سلس البول


وتصلي ما شاءت ، وعنه تبطل بدخول الوقت ، وعنه بخروجه



قال في كشف القناع عن متن الإقناع:

( وتتوضأ لوقت كل صلاة إن خرج شيء ) { لقول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة توضئي لكل صلاة ، حتى يجيء ذلك الوقت } رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه . وفي لفظ قال لها توضئي لوقت كل صلاة قال الترمذي : حديث حسن صحيح لا يقال : فيه وفي غالب الروايات وتوضئي لكل صلاة لأنه مقيد فيجب حمله على المقيد به ولأنها طهارة عذر وضرورة ، فتقيدت بالوقت كالتيمم .

( وإلا ) أي : وإن لم يخرج شيء ( فلا ) تتوضأ لكل وقت صلاة ( وتصلي ) المستحاضة بوضوئها ( ما شاءت ) ما دام الوقت ( حتى جمعا بين فرضين ) لبقاء وضوئها إلى آخر الوقت ، وكالمتيمم وأولى ( ولها ) أي المستحاضة ( الطواف ) فرضا ونفلا ( ولو لم تطل استحاضتها ) كالصلاة وأولى ( وتصلي عقب طهرها ندبا ) خروجا من الخلاف ( فإن أخرت ) الصلاة عن طهرها ( ولو ) كان التأخير ( لغير حاجة لم يضر ) ما دام الوقت لأنها متطهرة كالمتيمم ( وإن كان لها ) أي : المستحاضة ( عادة بانقطاعه ) أي : الدم ( زمنا يتسع للوضوء والصلاة ، تعين فعلهما فيه ) لأنه قد أمكن الإتيان بالعبادة على وجه لا عذر معه ولا ضرورة ، فتعين فعلهما على هذا الوجه كمن لا عذر له فإن توضأت زمن انقطاعه ثم عاد بطل .


( وتبطل طهارتها بخروج الوقت أيضا ) أي : كما تبطل بدخوله هذا ظاهر كلامه في الكافي والشرح في غير موضع ، كالتيمم . وقال المجد في شرحه : ظاهر كلام أحمد أن طهارة المستحاضة تبطل بدخول الوقت ، دون خروجه وقال أبو يعلى تبطل بكل واحد منهما قال في الإنصاف : وهي شبيهة بمسألة التيمم والصحيح فيه : أنه لا يبطل بخروج الوقت كما تقدم قال المجد : والأول أولى ا هـ وكذا قال في مجمع البحرين ، وجزم به في نظم المفردات ، قال وبدخول الوقت طهر يبطل لمن بها استحاضة قد نقلوا لا بالخروج منه لو تطهرت للفجر لم يبطل بشمس ظهرت .









الخلاصة:

قال في شرح الإقناع:

وقال المجد في شرحه : ظاهر كلام أحمد أن طهارة المستحاضة تبطل بدخول الوقت ، دون خروجه

قال المجد : والأول أولى ا هـ وكذا قال في مجمع البحرين ، وجزم به في نظم المفردات ، قال وبدخول الوقت طهر يبطل لمن بها استحاضة قد نقلوا لا بالخروج منه لو تطهرت للفجر لم يبطل بشمس ظهرت



مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى:

أنه لو توضأ لفائتة أو طواف أو نافلة ، صح متى أراده




في دقائق أولي النهى:
ولأنها طهارة عذر ، فتقيدت بالوقت ، كالتيمم . فإن لم يخرج شيء لم يبطل


وظاهره أيضا : أنه لا يبطل بطلوع الشمس لو كانت توضأت قبله . قال المجد وغيره : وهو أولى . وجزم به في نظم المفردات ، وسوى في الإقناع بينهما ، تبعا لأبي يعلى . وإليه ميله في الإنصاف




هذا قول الحنابلة.

بنائا عليه ماذا يفعل صاحب المسئلة لمذكورة؟