المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ



جمال حسني الشرباتي
16-10-2006, 17:04
قال تعالى

({ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا ، أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إنْ أَتَّبِعُ إلَّا مَا يُوحَى إلَيَّ }}يحتج في هذه الآية الكريمة من يمنع نسخ القرآن بالسنّة--

ترى هل احتجاجه في محله

سليم اسحق الحشيم
16-10-2006, 21:48
السلام عليكم
لا محل للإحتجاج هذا في الآية الكريمة,وذلك انهم سألوا الرسول عليه الصلاة والسلام أن يأتي بقرآن غير الذي انزله الله عليه كلية الفاظًا وأحكاماً,فهم لم يسالوه نسخ حكم بحكم آخر ,بل هم ارادوا قرأنا بالفاظ ومعان واحكام غير الذي بين أيديهم والذي أنزله الله على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.

أشرف سهيل
17-10-2006, 14:07
قال تعالى

({ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إنْ أَتَّبِعُ إلَّا مَا يُوحَى إلَيَّ }}يحتج في هذه الآية الكريمة من يمنع نسخ القرآن بالسنّة--

ترى هل احتجاجه في محله

أليست السنة وحي إليه عليه الصلاة و السلام ؟

إذا لا إشكال

مصطفى سعيد
03-11-2007, 22:29
بل هم ارادوا قرأنا بالفاظ ومعان واحكام غير الذي بين أيديهم والذي أنزله الله على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.

هل حرف التخيير أو دل علي شيء؟، لقد جعل التبديل غير التغيير فما المقصود بكليهما

إنصاف بنت محمد الشامي
25-04-2014, 01:31
هل حرف التخيير أو دل علي شيء؟، لقد جعل التبديل غير التغيير فما المقصود بكليهما
الحَمْدُ لِلّه ..
في لسانِنا معشَـرَ العرب إِذا قال أحدُنا لِصدِيقِهِ (عَنْ شيْءٍ مَعَهُ أوْ مَوْجُودٍ عِنْدَهُ) إِيئْتِنِي بشيْءٍ غير هذا الذي مَعِي ، فإِنَّ قولنا هذا ، هكذا ، يُفيدُ طلب شيْءٍ آخَر جديد ، من غير تعرُّض لِرفض الشيْءِ الموجود قبْلَ الطلب أوْ إِضافة الجديد إِليه مع الإِحتفاظ بِهذا الذي كان موجوداً من قبل ... فيحتمِلُ إِرادة الإِستبدال بترك القديم و أخذ الجديد ، و يحتمِلُ إِرادة إِضافة الجديد إِلى القديم مع الإِحتفاظ بِكِلَيْهِما .
أمّا إِذا قُلتَ :" أُرِيدُ أَنْ اُبَدِّلَ هذا (الشيْءَ الموجودَ) فيعنِي أَنَّكَ تُريد رفض هذا الموجود أوّلاً و الإِستغناء عنهُ بِغَيْرِهِ أيْ الإِكتفاء بِأخذ هذا الغيْرِ الجديد بدلاً منهُ .
فالفرق أنَّ التعبير الأوّل شامِل لإِرادة التبديل أي رفض الموجود بِاستبدالِهِ بغيرِهِ ، وَ لإِرادة الإِتيان بجديد غيرِهِ مع الإِحتفاظ بِهِ ، أي يُفيد إِستحداث أمر جديد من غير تعَرُّض للإِحتفاظ بالقديم أو رفضِهِ وَ استِبدالِهِ ..
أمّا التعبير الثاني فَيُفيد رفض القديم وَ الأخذ بالجديد فَحَسْـبُ . و بعبارةٍ أُخرى :" الأخْذ بالجديد فَقَط مع رفضِ القديم " . و اللهُ أعلَم .
ارتجَلْتُها الآن على عجَلٍ ، بحثاً لغوِيّاً مَحضاً .. أمّا تفسير الآية الكريمة فأرجو أنْ يُراجَعَ في شأنِهِ إِلى المُعتمَد من كُتُب تفاسِـير أهل الحقّ ، إِنْ شـاء الله .
وَ اللهُ الوَلِيُّ الحميد .