المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبحث عن أدلة



علي ابن ابي عثمان غندور
13-10-2006, 11:38
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدنا و مولانا رسول الله و على آله و صحبه و سلم.

السلام عليكم ،

أخوتي في الله،

كما تعلمون إن الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم من أعظم القرابات إلى الله عز و جل و خصوصا في الأوقات المرغب فيها.
و لهذا أجتمع مع أخ لي في الله ليلة كل جمعة نقرأ فيها في كتاب الشفا و شرحه و بعد ذلك نشرع في قرآءة كتاب مفتاح الأسرار للسيدي محمد بن ادريس الدباغ رحمة الله عليه. و القرآءة تكون جماعة و جهرا.
البارحة زارنا أخ لنا و شاركنا الجلسة بحضوره ، و بعد الجلسة أستنكر ما نقوم به.
و انتفد منا ثلاثة أشياء و هي :

الصلاة على النبي جماعة و جهرا
الصلاة عليه بصفة لم ترد عليه
الإجتماع كل ليلة جمعة لتنظيم الجلسة و جعلها عادة

و رغم انه ليس بوهابي غير أنه متأثر بمذهبهم فكان يطلب منا الدليل من القرآن و السنة ، و قال أن هذا ما فعله النبي صلى الله عليه و سلم و لا صحابته.

فهل لكم أن تساعدوني ؟

و السلام عليكم

جلال علي الجهاني
13-10-2006, 12:51
عليك بالرجوع إلى كتاب الشيخ الصالح عبد القادر عيسى: حقائق عن التصوف، فستجد فيه بغيتك إن شاء الله تعالى.

علي ابن ابي عثمان غندور
13-10-2006, 12:55
السلام عليكم أخي الحبيب جلال ،

المشكلة أني أعيش في ألمانيا و لا أتوفر على الكتاب المذكور.
:(

في أمان الله

ماهر محمد بركات
13-10-2006, 13:37
أخي الكريم السلام عليكم :
الكتاب موجود هنا
http://www.shazly.com/books.php

وهناك كتاب الموسوعة اليوسفية في بيان أدلة الصوفية حمله من هنا
http://www.al7ewar.net/phpBB203/viewtopic.php?t=140
وهذا الكتاب فيه بيان أدلة الصوفية في كل المسائل التي ينركها عليهم المنكرون وتجد بغيتك فيه باذن الله

كما يمكنك أخي مطالعة هذا الرابط حول الذكر الجماعي
http://www.aslein.net/showthread.php?t=4854

أما بالنسبة لصيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فان الوارد منها هو فقط الصلوات الابراهيمية كما أعلم (وان كنت مخطئاً فلينبهني الاخوة) وليس ثمة صيغة أخرى واردة غيرها بحسب ماأعلم عن النبي صلى الله عليه وسلم فلو أردنا التوقف في الصيغة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاز لنا أن نصلي عليه الا بصيغة الصلوات الابراهيمية .. ولكان قولنا : (اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم) بهذه الصيغة البسيطة بدعة وهذا مالايقبله حتى المنكر .

والأصل أن الله تعالى أمرنا بالصلاة علي النبي مطلقاً ولم يحدد لنا صيغة معينة والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقل لاتذكروني الا بالصيغة التي أقولها .. فمن قيد المطلق فهو الذي يحتاج الى دليل لتقييده وهؤلاء دوماً يضيقون الواسع ويحجرون المطلق بدعوى أن هذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم .
نقول ورد عنه أن صلوا علي ولم يرد عنه لاتصلوا علي الا بصيغة معينة .
وأما ذكره صلى الله عليه وسلم لصيغة الصلوات الابراهيمية فهو لبيان فضلها وأنها أفضل صيغ الصلوات عليه وليس لبيان أنه لايجوز استعمال صيغة غيرها .

وأما اختيار مجلس معين ووقت معين فهذا لابأس فيه فالذكر مطلوب في كل وقت وحين وتعيين وقت معين هو من باب التنظيم والزام النفس لا أكثر .
ثم انه ورد في الحديث الصحيح فضل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ليلة الجمعة ونهارها بقوله عليه الصلاة والسلام: (إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة) ..ثم قال : (فأكثروا فيه من الصلاة علي) . أو كما قال .

والحاصل : اذا قال لك المنكر لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا اللفظ أو هذا الفعل فقل له : ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم حرمة هذا اللفظ أو الفعل والأصل في الأشياء الاباحة مالم يرد دليل في التحريم .
فان قال لك الذكر عبادة والأصل في العبادة التوقيف فقل له : نعم عبادة ولكنها وردت مطلقة غير مقيدة وآيات الذكر الواردة في القرآن مذكورة على اطلاقها في كل الأحوال والألفاظ والأوضاع (اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلاً) تأمل الاطلاق في الآية الكريمة .. (الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم) انظر الاطلاق في الآية .
فالذكر وارد في الكتاب والسنة مطلقاً فهو عبادة مطلقة غير مقيدة فلماذا تقيدها أنت من غير دليل ؟؟
فا قال لك : لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلها قل له : النبي صلى الله عليه وسلم علمنا بعض صيغ الذكر ذات الفضل العظيم لبيان فضلها على غيرها ولكن لم ينهانا عن غيرها من صيغ الذكر الأخرى .

ولتقريب المسألة الى عقله اسأله : ماذا تقول فيمن يذكر : (ياودود) مائة مرة أو أكثر أو أقل هل يجوز فعل ذلك أم لا ؟
سيقول لك : يجوز .. قل له لكنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يذكر بهذا اللفظ وهذا الشكل سيقول لك : لكن الله تعالى يقول : (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) وهي من الأسماء الحسنى .
قل له : حسناً وهذا مانقوله نحن .. النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بالصلاة عليه والصيغة التي نقولها هي من الصلاة عليه .. والله تعالى أمرنا أن نذكره كثيراً في كل وقت وحين فاجتماعنا وذكرنا هو من ذكر الله تعالى وليس بخارج عن ذكر الله تعالى .

فان لم يقتنع بعد ذلك المنكر بهذا الكلام فاهجره أخي ولاتعره انتباهاً ولاتستمع اليه وليقل مايقل فان مثل هذا الانسان هو من أكبر المعوقين لك عن السير الى الله تعالى وان أعرته انتباهاً أخشى أن يتعكر قلبك ويتكدر صفاؤك وتحجب عن الخير الذي أنت فيه .
وهذه نصيحة مجرب عانى من المنكرين الشيء الكثير .
وكل داء يستطب به الا الحماقة أعيت من يداويها

هذا والله أعلم وماأردت الا النصح وماتوفيقي الا بالله .
والسلام عليكم .