المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التأويل ممنوع ---إلّا لإبن تيمية



جمال حسني الشرباتي
06-10-2006, 14:00
السلام عليكم

جاء في اجتماع الجيوش لإبن القيّم ما يلي

(وفي صحيح مسلم، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل رأيت ربك؟ قال: "نُورٌ أنّى أراه".
فسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللهّ تعالى يقول: معناه كان ثَمَّ نور وحال دون رؤيته نور، فأنى أراه.)


وهذا تأويل


فلم يجوز له أن يؤول متى أراد ويمنع غيره؟؟؟!:D

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
06-10-2006, 17:54
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

هذا الكتاب (يمغص البطن) من سفاهته بطريقة كلامه وكأنَّه يستدلُّ بأقوى حجج العقل وبراهينه!!

أليس كذلك سيدي جمال؟!

لكنَّ الشيء الوحيد الجميل فيه أنَّه صغير وسعره دينار واحد!

سامح يوسف
06-10-2006, 22:34
قال سيدي جمال :" فلم يجوز له أن يؤول متى أراد ويمنع غيره؟؟؟! "

قلت هذه حقيقة فهو في رده علي النصاري في كتاب الجواب الصحيح لم يجد بدا من التأويل الذي يعيبه علي الأشاعرة
فتجده يقول :
( الوجه الثاني : أن يقال ما ذكرتموه عن المسلمين كذب ظاهر عليهم ، فهذا النظم الذي ذكروه ليس هو في القرآن ولا في الحديث ، ولا يعرف عالم مشهور من علماء المسلمين ولا طائفة مشهورة من طوائفهم يطلقون العبارة التي حكوها عن المسلمين ، حيث قالوا عنهم : " إنهم يقولون : إن لله عينين يبصر بهما ، ويدين يبسطهما ، وساقا ، ووجها يوليه إلى كل مكان ، وجنبا ".
ولكن هؤلاء ركبوا من ألفاظ القرآن بسوء تصرفهم وفهمهم تركيبا زعموا أن المسلمين يطلقونه .
وليس في القرآن ما يدل ظاهره على ما ذكروه فإن الله تعالى قال في كتابه : { وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء } واليهود أرادوا بقولهم : " يد الله مغلولة " أنه بخيل ، فكذبهم الله في ذلك وبين أنه جواد لا يبخل فأخبر أن يديه مبسوطتان كما قال : { ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا } فبسط اليدين المراد به الجواد والعطاء ليس المراد ما توهموه من بسط مجرد .
ولما كان العطاء باليد يكون ببسطها صار من المعروف في اللغة التعبير ببسط اليد عن العطاء .
فلما قالت اليهود يد الله مغلولة وأرادوا بذلك أنه بخيل كذبهم الله في ذلك وبين أنه جواد ماجد ) انتهي كلامه

وهو واضح في تعويله علي طريقة الأشاعرة في الرد فلم يعيبها بعد ذلك ؟!
لله في خلقه شئون !!


ولما واجهت بعض أتباعه بهذا النص:

قال :( هذا ينكر عليه ) فأعجبتني جرأته ثم لقيته بعد أيام فقال متحذلقا : لا يضر شيخ الإسلام ! أنه قال أن المراد ب( يداه مبسوطتان ) أنه جواد ماجد ما دام أنه يثبت في نصوص أخري أن اليدين صفتان لله عز وجل
فقلت له : وكلامه هنا صحيح في تفسير ( يداه مبسوطتان )؟
قال: نعم
قلت: أولستم تقولون أن معني اليد معلوم وكيفها مجهول ؟
قال : نعم
قلت : والمراد ب( يداه مبسوطتان ) هنا أنه جواد ماجد
قال : نعم
قلت : المراد ب ( يد الله فوق أيديهم )أنه الله يبارك مبايعتهم للنبي صلي الله عليه وسلم ويعينهم وينصرهم علي نفس منوال ما قال ابن تيمية هنا ؟
قال : نعم يجوز هذا ما دمنا نثبت اليدين صفتين لله
قلت : وما معني اليد عموما ؟
قال : يد يد مفهومة
قلت : ماذا تعني قل لي ؟!!
قال : تريدني أن أفسر المفسّر!!
قلت : لو قلت هي صفة لله ليست بجارحة ولا عضو ولا أداة لوافقت المفوضة من السلف والأشاعرة وهذا يكفي ولو قلت

اليد هذه يتغير المراد بها في كل سياق و غيرها من الصفات المراد بها ثابت في كل السياقات ( كالعلم والقدرة ) فاليد إذن ليست من الصفات بل من الإضافات وتفسر حسب السياق السابق واللاحق وقرائن الأحوال وأسباب النزول لو قلت ذلك لوافقت المؤولة من الأشاعرة كما فعل شيخك هنا فما رأيك ؟
فلم يحر جوابا وانصرف
والحمد لله رب العالمين

سليم اسحق الحشيم
07-10-2006, 00:53
السلام عليكم
يقول الله تعالى في سورة الذاريات:"وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ",والأَيْد جَمع يد، هل هذا يدل على ان لله أكثر من يدين اثنتين؟_والعياذ بالله_,ولكن اجمع المفسرون على أن الأَيْد: القوة. وأصله جَمع يد، ثم كثر إطلاقه حتى صار اسماً للقوة مجازًا، وحتى رأس التجسيم مقاتل بن سليمان قال في معناها:" وَ } في { وَالسَّمَآءَ } آية { بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ } يعني بقوة { وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ } [آية: 47] يعني نحن قادرون على أن نوسعها كما نريد".اهـ
وهذا الشنقيطي قال في تفسيره "أضواء البيان في تفسير القرآن" أنطلاقاً من نفيه المجاز:"قوله تعالى في هذه الآية الكريمة { بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ } ، ليس من آيات الصفات المعروفة بهذا الاسم، لأن قوله { بِأَيْدٍ } ليس جمع يد: وإنما الأيد القوة، فوزن قوله هنا بأيد فعل، ووزن الأيدي أفعل، فالهمزة في قوله { بأَيْدٍ } في مكان الفاء والياء في مكان العين، والدال في مكان اللام. ولو كان قوله تعالى: { بأَيْدٍ } جمع يد لكان وزنه أفعلاً، فتكون الهمزة زائدة والياء في مكان الفاء، والدال في مكان العين والياء المحذوفة لكونه منقوصاً هي اللام.
والأيد، والآد في لغة العرب بمعنى القوة، ورجل أيد قوي، ومنه قوله تعالى:" وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُس "[البقرة: 87 و 253] أي قويناه به، فمن ظن أنها جمع يد في هذه الآية فقد غلط غلطاً فاحشاً، والمعنى: والسماء بنيانها بقوة.
وقد ورد في الغني:يَدٌ - ج: أَيْدٍ، الأَيْدِي، أَيَادٍ، الأَيَادِي. مُثَنَّاهَا يَدَانِ

سلمان العمراوي
07-10-2006, 17:58
إن من رزقه الله فهما بسيطا جدا كفهمي البسيط المتواضع ليدرك أن الظاهرية المفرطة تؤدي في أحيان كثيرة إلى الكفر فلو فسرنا قول الله عز وجل كل من عليها فان ويبقى وجه ربك >ةو الجلال والاكرام على منهج الظاهريين المفرطين لقلنا إن كل أعضاء الله التي أثبتوها له جهلا فانية ولا يبقى منها إلا وجهه نعو> بالله من قول >لك ونستغفره . مارأيكم ياسادتي الأفاضل أرجو التصحيح إن كنت خاطئا

أشرف سهيل
07-10-2006, 21:08
فان ويبقى وجه ربك >ةو الجلال والاكرام على منهج الظاهريين المفرطين لقلنا إن كل أعضاء الله التي أثبتوها له جهلا فانية ولا يبقى منها إلا وجهه نعو> بالله من قول >لك ونستغفره . مارأيكم ياسادتي الأفاضل أرجو التصحيح إن كنت خاطئا


هذا ما قاله بن الجوزي في دفع شبه التشبيه

ماهر محمد بركات
07-10-2006, 21:44
قلت هذه حقيقة فهو في رده علي النصاري في كتاب الجواب الصحيح لم يجد بدا من التأويل الذي يعيبه علي الأشاعرة
فتجده يقول :
( الوجه الثاني : أن يقال ما ذكرتموه عن المسلمين كذب ظاهر عليهم ، فهذا النظم الذي ذكروه ليس هو في القرآن ولا في الحديث ، ولا يعرف عالم مشهور من علماء المسلمين ولا طائفة مشهورة من طوائفهم يطلقون العبارة التي حكوها عن المسلمين ، حيث قالوا عنهم : " إنهم يقولون : إن لله عينين يبصر بهما ، ويدين يبسطهما ، وساقا ، ووجها يوليه إلى كل مكان ، وجنبا ".
ولكن هؤلاء ركبوا من ألفاظ القرآن بسوء تصرفهم وفهمهم تركيبا زعموا أن المسلمين يطلقونه .
وليس في القرآن ما يدل ظاهره على ما ذكروه فإن الله تعالى قال في كتابه : { وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء } واليهود أرادوا بقولهم : " يد الله مغلولة " أنه بخيل ، فكذبهم الله في ذلك وبين أنه جواد لا يبخل فأخبر أن يديه مبسوطتان كما قال : { ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا } فبسط اليدين المراد به الجواد والعطاء ليس المراد ما توهموه من بسط مجرد .
ولما كان العطاء باليد يكون ببسطها صار من المعروف في اللغة التعبير ببسط اليد عن العطاء .
فلما قالت اليهود يد الله مغلولة وأرادوا بذلك أنه بخيل كذبهم الله في ذلك وبين أنه جواد ماجد ) انتهي كلامه



مانقله الأخ سامح من كلام ابن تيمية في الرد على النصارى غريب جداً وهو بذلك ينسف كل مايقوله عن صفات الله تعالى ويتبع طريقة الأشاعرة التي يبدعها ويضللها .

حقاً تناقض عجيب فهل قال ابن تيمية ذلك بالفعل ؟؟!!
وهل انتبه أحد لهذا النص من قبل ؟
وان قاله هل نستطيع القول بأنه ينسخ كلامه السابق ان كان هذا المنقول متأخراً ؟؟!!

محمد امين محمد
08-10-2006, 13:29
كلام جميل ولكن ارجو من اى انسان منكم ان يدلنى على مكان يطبع به كتاب الامام ابن الجوزى دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه فى مصر القاهرة حرسها الله من المشبهين والمجسمين الذين سيطروا على عقول معظم الشباب هنا او يدلنى على رابط يسهل تحميله منه وشكرا

سلمان العمراوي
08-10-2006, 14:54
أخي أشرف, لقد اطلعت الآن فقط على النص الدي دكره الحافظ ابن الجوزي وهدا نصه كاملا :قال سبحانه وتعالى {ويبقى وجه ربك }قال المفسرون :يبقى ربك ,وكدا قالوا في قوله تعالى {يريدون وجهه }أي يريدونه.وقال الضحاك وأبو عبيدة {كل شيء هالك الا وجهه }أي إلا هو . وقد دهب الدين أنكرنا عليهم إلى أن الوجه صفة يختص باسم زائد على الدات فمن أين قالوا هدا وليس لهم دليل إلا ماعرفوه من الحسيات ودلك يوجب التبعيض, ولو كان كما قالوا كان المعنى إن داته تهلك إلا وجهه .وقال ابن حامد أثبتنا لله وجها ولا يجوز إثبات رأس .قلت ولقد اقشعر بدني من جراءته على دكر هدا فما أعوزه في التشبيه غير الرأس. انتهى كلام ابن الجوزي

سامح يوسف
09-10-2006, 22:16
قال سيدي ماهر حفظه الله :
مانقله الأخ سامح من كلام ابن تيمية في الرد على النصارى غريب جداً وهو بذلك ينسف كل مايقوله عن صفات الله تعالى ويتبع طريقة الأشاعرة التي يبدعها ويضللها

قلت : هذا هو الذي حدث فقد رد ابن تيمية علي النصاري مستخدما طريقة الأشاعرة أحيانا ومنها هذا الموضع


قال سيدي ماهر حفظه الله :
حقاً تناقض عجيب فهل قال ابن تيمية ذلك بالفعل ؟؟!!
وهل انتبه أحد لهذا النص من قبل ؟

قلت : نعم هو تناقض لا محالة ولقد قاله و النص الذي نقلته يمكنكم مراجعته في صفحتي 520 و 521 من كتابه ( الجواب الصحيح ) من النسخة الإلكترونية وسأضعها في المرفقات هنا إن شاء الله تعالي

وهناك فائدة أخري في صفحة 518 من نفس الكتاب وهي أن الحاكي لابن تيمية عن كلام النصاري قال :

قالوا (أي النصاري ): وهم( أي المسلمين ) أيضا لما كان اعتقادهم في الباري جلت عظمته أنه غير ذي جسم وغير ذي جوارح وأعضاء وغير محصور في مكان فما حملهم على أن يقولوا إن له عينين يبصر بهما ويدين يبسطهما وساق ووجهه يوليه إلى كل مكان وجنب وأنه يأتي في ظلل من الغمام فيوهمون السامعين أن الله ذو جسم وذو أعضاء وجوارح وأنه ينتقل من مكان إلى مكان في ظلل من الغمام فيظن من لا يعرف اعتقادهم أنهم يجسمون الباري حتى إن قوما منهم اعتقدوا ذلك واتخذوه مذهبا ومن لم يتحقق اعتقادهم يتهمهم بما هم بريئون منه

قال الحاكي عن نفسه :
قلت لهم إنهم يقولون إن العلة في قولهم هذا أن الله له عينان ويدان ووجه وساق وجنب وأنه يأتي في ظلل من الغمام فهو أن القرآن نطق به وأن ذلك غير ظاهر اللفظ وكل من يحمل ذلك على ظاهر اللفظ ويعتقد أن الله له عينان ويدان ووجه وجنب وجوارح وأعضاء وأن ذاته تنتقل فهم يلعنونه ويكفرونه فإذا كفروا من يعتقد هذا فليس لمخالفيهم أن يلزموهم هذا بعد أن لا يعتقدوه

وابن تيمية نقل كلام الحاكي و لم يتعقبه بشيء بل أطنب في أن المسلمين لا يصفون الله إلا بما وجدوا في القرآن وصحيح السنة من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل
ولم يقل ابن تيمية :إن رد الحاكي له علي النصاري (أن المراد مما ذكروا غير ظاهر اللفظ ) لم يقل ابن تيمية عن هذا القول : إنه تحريف أو تعطيل كما يفعل في كثير من كتبه الأخري فما رأيكم ؟
ولم يقل ابن تيمية إن قولهم أن (عقيدة المسلمين أن الله عز وجل غير ذي جسم وغير ذي جوارح وأعضاء وغير محصور في مكان ) لم يقل إنه باطل بل سكت ولم يعقب بشيء البتة فيفهم أنه رضي بهذا القول
ورضي ابن تيمية رد الحاكي بأن (كل من يحمل ذلك على ظاهر اللفظ ويعتقد أن الله له عينان ويدان ووجه وجنب وجوارح وأعضاء وأن ذاته تنتقل فهم -يعني المسلمين _يلعنونه ويكفرونه) رضي ابن تيمية هذا ولم يعترض
فالحاصل أن ابن تيمية قد رضي بهذه الثلاثة :
1- أن المراد غير ظاهر اللفظ
2-أن الله عز وجل غير ذي جسم و غير ذي جوارح وغير محصور في مكان
3- أن من يحمل ذلك علي ظاهر اللفظ ويعتقد أن الله له عينان ويدان ووجه وجنب وجوارح وأعضاء وأن ذاته تنتقل فالمسلمون يعلنونه و يكفرونه
وهو بذلك مطابق لمذهب السادة الأشاعرة تماما فلله الأمر

قال سيدي ماهر حفظه الله:
وان قاله هل نستطيع القول بأنه ينسخ كلامه السابق ان كان هذا المنقول متأخراً ؟؟!!

قلت : لا أعلم علي وجه التحديد زمن تأليف الجواب الصحيح لكنه في ثنايا هذا الكتاب صفحتي 588 و 589 أشار إلي كتابيه "درء تعارض العقل و النقل " و الرد علي الرافضة " وقد ألف الأول مابين عامي (705-712) عندما كان بمصر والثاني حوالي عام 717 هجرية كما قال أتباعه فعلي هذا فالجواب الصحيح هذا ألفه بعد عام 717 هجريه
وهو قد توفي عام 728 هجرية
والله أعلم
أما أن يكون كلامه هذا ناسخا لكلامه السابق المعهود فهذا محتمل و إن كنت لا أميل إليه لسببين :
1- أنه في بعض كتبه المتأخرة جدا -كما يقول أتباعه- كالتسعينية و المعارج يعود لسابق عهده
2- أن هذه عادة كل من يخالف أهل السنة الأشاعرة فهو لا يجد بدا من أن يستدل بكلام الأشاعرة في الرد علي النصاري ثم يعود وينتقدهم !!وهذا من أشد التناقض
ألا تري أتباعه اليوم عندما ترجموا معاني القرآن لجأوا إلي استخدام طريقة الأشاعرة أحيانا في الترجمة ثم هم لا يكفون عن انتقاد الأشاعرة في كتبهم العربية ولله في خلقه شئون !!

والله أعلم

سامح يوسف
09-10-2006, 22:48
وهذا هو كتاب الجواب الصحيح فحمّلوه وراجعوا صفحات 518 و 520 و 521 لتروا ما نقلته لكم
http://http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=25&book=631

ماهر محمد بركات
10-10-2006, 13:59
بارك الله فيك سيدي سامح على تعقيباتك المفيدة .

للتوضيح أنا لم أشكك في نقلك ولكني استغربت جداً أن يصدر مثل هذا الكلام من ابن تيمية والمخالف جداً للمعهود من كلامه في صفات الله تعالى فتساءلت هل من المعقول أن يكون هذا من كلام ابن تيمية ؟!!

كأنه ليس هو .