المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترى-من القائل بالإعجاز النفسي للقرآن؟؟



جمال حسني الشرباتي
30-09-2006, 14:56
السلام عليكم

ترى---من القائل بالإعجاز النفسي للقرآن؟؟

ذلك العالم الفذّ الذي قال

(قلت في إعجاز القرآن وجه آخر ذهب عنه الناس فلا يكاد يعرفه إلّا الشاذ من آحادهم وذلك صنيعه في القلوب وتأثيره في النفوس فإنك لا تسمع كلاما غير القرآن منظوما ولا منثورا إذا قرع السمع خلص إلى القلب من اللذة والحلاوة في حال ومن الروعة والمهابة في أخرى)

سؤال أتركه للأخوة ---عسى أن يدفعهم البحث إلى اقتناء كتابه وسبر أغواره

سليم اسحق الحشيم
30-09-2006, 20:27
أخي الاستاذ جمال ...الإعجاز النفسي إن كنت تقصد به التأثيري كما اطلق عليه علماء المسلمين فهو وارد ,والمقولة اعلاه هي لأحدهم وهو الخطابي في رسالته "بيان إعجاز القرآن",وقد اشار من قبله الجاحظ في كتابه "البيان والتبين" الى تأثير القرآن على سامعه ووقع الألفاظ على قلوب سامعيه.
والله سبحانه وتعالى يذكر لنا هذا التأثير في قوله من سورة التوبة:" وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ (6)".وهذا يدل على أن للقرآن تأثير على من يسمعه وعلى من يعيه والفاظه.
وكذلك السنه والسيرة النبوية تذكر لنا كثير من الحوادث التي تأثر بها الكفار والمشركين عند سماعهم القلرآن,فقصة إسلام عمر بن الخطاب تكاد لا تخفى على أحد,وسماعه سورة طه ولم يلبث أن آمن.
وهذا عتبة بن ربيعة ارسله قومه إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام ليوقفوه على أمور أرسلوه بها، فقرأ عليه رسول الله آيات من (حم السجدة) فلما أقبل عتبة وأبصره الملأ من قريش قالوا: أقبل أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به. ولما قرأ رسول الله (ص) القرآن في الموسم على النفر الذين حضروه من الأنصار آمنوا، وعادوا إلى المدينة فأظهروا الدين بها، فلم يبق بيت من بيوت الأنصار إلا وفيه قرآن. وقد روي عن بعضهم أنه قال: فتحت الأمصار بالسيوف، وفتحت المدينة بالقرآن.
وخير دليل على وجود التاثير هو القرآن الكريم حيث يقول الله سبحانه وتعالى :"لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله".
ومن العلملء الذين كان لهم صولة وجوله في هذاالتمط من الاعجاز هز عبدالقاهر الجرجاني إذ قال:"ومَن هذا الذي يرضى من نفسه أن يزعم أن البرهان الذي بان لهم ـ أي للعرب ـ والأمر الذي بهرهم، والهيبة التي ملأت صدورهم، والروعة التي دخلت عليهم فأزعجتهم حتى قالوا: (إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر) إنما كان لشيء راعهم من موقع حركاته، ومن ترتيبه وبيان سكناته، أو الفواصل في أواخر آياته؟ من أين تليق هذه الصفة وهذا التشبيه بذلك؟ أم ترى أن ابن مسعود، حين قال في صفة القرآن: (لا يتفه ولا يتشان)!، وقال: إذا وقعت في ال. حم) وقعت في روضات دمثات أتأنق فيهن)، قال ذلك من أجل أوزان الكلمات، ومن أجل الفواصل في أخريات الآيات".اهـ

ماهر محمد بركات
01-10-2006, 12:54
(قل لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله )

(كلما تليت عليهم آياته زادتهم ايمانا)

أذكر أن الدكتور البوطي أشار في كتابه (من روائع القرآن) الى وقع القرآن في القلوب والنفوس بشكل لايماثل أي شيء آخر .