المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المتحولون من مذهب إلى مذهب



جمال حسني الشرباتي
30-09-2006, 12:53
السلام عليكم


هل يمكن أن تساهموا معي في وضع أسماء لمشهورين تحولوا من مذهب فقهي إلى آخر؟؟

وأبدأ بالطحاوي رضي الله عنه الذي كان شافعيا فتحول حنفيا


بالإنتظار

محمد ال عمر التمر
30-09-2006, 13:34
منهم أيضا
محمد بن عبدالله بن الحكم كان شافعيا ثم رجع مالكيا كأبيه
وأبو ذر الهروي راوي البخاري كان شافعيا او على مذهب اهل الحديث ثم صار مالكيا
ومنهم عبدالكريم بن السمعاني كان حنفيا ثم صار شافعيا
وكذلك الامدي كان حنبليا ثم صار شافعيا
وكذلك ابن عربي الحاتمي نشأ مالكيا ثم قيل انه صار ظاهريا او تبيع الاجتهاد
وقيل ان الامام عبدالقادر الجيلاني كان شافعيا ثم صار حنبليا وهو يفتي على المذهبين
وابن دقيق العيد كان مالكيا ثم صار شافعيا وهو يفتي على المذهبين
وعكسه ابن هشام النحوي كان شافعيا ثم صار حنبليا
وايضا المهاجرون من الاندلس كابن مالك وابوحيان والحميدي كلهم في الاندلس مالكية ثم صاروا شافعية
وأشهرهم ابن الدهان الذي تنقل بين ثلاث مذاهب وقيلت فيه ابيات طريفة
ومنهم ابن عابدين صاحب الحاشية كان شافعيا ثم صار حنفيا
واحمد الغماري كان مالكيا ثم شافعيا ثم تبع الاجتهاد
وقبله ابن الوزير والشوكاني والامير الصنعاني كلهم كانوا زيدية ثم تبعوا الاجتهاد وترك التقليد
هذا ما يحضرني في الذاكرة وبمراجعة كتب التواريخ هناك الكثير.

جمال حسني الشرباتي
30-09-2006, 16:27
أشكر أخي على المساهمة---


ترى لصالح أي مذهب كان أكثر التحول فيما بين هؤلاء الأئمة الأعلام

محمد ال عمر التمر
07-10-2006, 16:18
حسنا ما رأيك إذا قلت أن الغالب ممن انتقل من مذهب إلى آخر صاروا شافعية؟

سعيد راضي
07-10-2006, 23:09
الحمد لله المنعم بجزيل العطايا والمواهب , الذي يسر الشريعة وجعلها طرائق ومذاهب , ونصب للناس أئمة أعلاما وجعل لهم مراتب ومشارب , وحفظ مذاهبهم عن الاندثار ودخائل الشوائب , أحمده وأشكره على ما وهب , وأرضى بما قضاه وكتب ، وأصلي وأسلم على رسول العجم والعرب , وعلى آله وأصحابه الذين كانوا حماة للإسلام وكتائب

أما بعد : فيقول ربنا عز وجل في كتابه الأجل : (( يريد الله بكم اليسر ))
( البقرة /185) وقال جل وعلا : (( وما جعل عليكم في الدين من حرج )) ( الحج / 78 )

وروى الإمام أحمد في مسنده عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( بعثت بالحنيفية السمحة )) ومن أعظم تجليات إرادة يسر الله بنا اختلاف المذاهب في هذه الملة فهو نعمة كبيرة وفضيلة عظيمة وله سر لطيف أدركه العالمون وعمي عنه الجاهلون حتى قال بعضهم : ( النبي صلى الله عليه وسلم جاء بشرع واحد فمن أين مذاهب أربعة ؟ ) وما ذلك إلا رحمة من الله لهذه الأمة وخصيصة فاضلة لها وتوسيع في هذه الشريعة السمحة السهلة 0

وليعلم أن المذاهب كلها صواب وأنها من باب جائز وأفضل وأنها مسالك إلى الجنة وطرق إلى السعادة فمن سلك منها طريقا وصله
فقد أخرج الخطيب البغدادي في كتاب الرواة عن مالك من طريق إسماعيل بن أبي المجالد قال : قال هارون الرشيد لمالك بن أنس : يا أبا عبد الله تكتب هذه الكتب ونفرقها في آفاق الإسلام لنحمل عليها الأمة ؟ قال : يا أمير المؤمنين , إن اختلاف العلماء رحمة من الله على هذه الأمة , كل يتبع ما صح عنده وكل على هدى , وكل يريد الله عز وجل 0

وعليه فالانتقال من مذهب إلى مذهب بالكلية جائز في الجملة كما جزم به جماعات من الأئمة رحمهم الله من المالكية والحنفية والشافعية وغيرهم ومن أولئك الإمام الزناتي المالكي والإمام القرافي المالكي والإمام الرافعي الشافعي والإمام النووي الشافعي
وقد انتقل كثير من الأئمة من مذاهبهم إلى مذاهب أخرى وهو دليل عملي قوي على جواز ذلك عندهم فلسان الحال أبلغ من لسان المقال 0وينبغي قبل البدء في هذه المسيرة أن نلحظ تنابيه مهمة :

الأول : أن المقصود بقولنا (( علماء تحولوا عن مذاهبهم )) أي عن أحد المذاهب الأربعة المحفوظة المتبوعة التي وقع على قبولها الإطباق وحكى الأئمة على التزامها الاتفاق وأجمعوا أن الحق فيها محصور وهذا أمر معلوم مشهور
وعليه فهذا أصل أصيل في مسيرتنا هذه

الثاني : أنه ينبغي أن لا يظن ظن سوء بالسادة العلماء والأئمة الأجلاء الذين تحولوا عن مذاهبهم فيدعى أن السبب الحامل لهم على الانتقال أمرا دنيويا كحصول وظيفة أو مرتبا أو قربا من الملوك وأهل الدنيا فذلك عنهم بعيد وهيهات هيهات بين النيل والفرات

الثالث : أن الأصل في الأسباب الحاملة على انتقالهم هو غرض ديني
وله صورتان :

الأولى : أن يكون فقيها في مذهبه وقد ترجح عنده المذهب الآخر لما رآه من وضوح أدلته وقوة مداركه ولهذا لما قدم الشافعي رحمه الله مصر تحول أكثر أهلها شافعية بعد أن كانوا مالكية

والثانية : أن يكون قد اشتغل بمذهبه فلم يحصل منه على شيء ووجد مذهب غيره سهلا عليه سريعا إدراكه بحيث يرجو التفقه فيه ومن نماذج ذلك تحول الإمام الطحاوي رحمه الله - صاحب العقيدة المشهورة - حنفيا بعد أن كان شافعيا فإنه كان يقرأ على خاله المزني فاعتاص عليه الفهم يوما فحلف المزني أنه لا يجيء منه شيء فانتقل حنفيا ففتح عليه وصنف كتابه (( شرح معاني الآثار )) فكان إذا قرأ عليه يقول : لو عاش خالي لكفر عن يمينه , قال بعض العلماء : وقد حكى هذه الحكاية : لا حنث على المزني , لأن مراده لا يجيء منه شيء في مذهب الشافعي ,

ولا يستنكر ذلك فرب شخص يفتح عليه في علم دون علم وفي مذهب دون مذهب وهي قسمة من الله (وكل ميسر لما خلق له) ( وعلامة الإذن التيسير ) 0
(( جزيل المواهب في اختلاف المذاهب ))
للإمام السيوطي الشافعي – مع تصرف وزيادات
ط - دار الاعتصام - القاهرة


سائلين الله عز وجل أن يرزقنا إخلاصا وصوابا وسدادا وثوابا
والله أعلم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد المكرم وعلى آله وصحبه أجمعين
والحمد لله رب العالمين

سعيد راضي
07-10-2006, 23:13
(1) الإمام أبو ثور الكلبي البغدادي رحمه الله


اسمه : إبراهيم بن خالد بن أبى اليمان أبو ثور الكلبي البغدادي الإمام الجليل أحد الأصحاب الشافعية البغداديين قيل كنيته أبو عبد الله ولقبه أبو ثور
شيوخه : روى عن :

1- سفيان بن عيينة
2- وابن علية
3- وعبيدة بن حميد
4- وأبى معاوية
5- ووكيع
6- ومعاذ بن معاذ
7- وعبد الرحمن بن مهدى
8- والشافعى
9- ويزيد بن هارون وجماعة

تلاميذه : روى عنه :

1- مسلم خارج الصحيح
2- وأبو داود
3- وابن ماجة
4- وأبو القاسم البغوى
5- والقاسم بن زكريا المطرز
6- ومحمد بن إسحاق السراج وجماعة

قالات العلماء فيه :

1- قال أبو بكر الأعين : سألت أحمد بن حنبل ما تقول فى أبى ثور قال أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة وهو عندى فى مسلاخ سفيان الثوري
وعن أحمد أيضا أنه سئل عن مسألة فقال للسائل سل غيرنا سل الفقهاء سل أبا ثور

2- وقال ابن حبان كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعا وفضلا وخيرا, ممن صنف الكتب وفرع على السنن وذب عنها وقمع مخالفيها

3- وقال النسائى هو أحد الفقهاء ثقة مأمون

4- وقال أبو عبد الله الحاكم كان فقيه أهل بغداد ومفتيهم فى عصره وأحد أعيان المحدثين المتقنين

5- وقال أبو عمر بن عبد البر كان حسن النظر ثقة فيما يروى من الأثر إلا أن له شذوذا فارق فيه الجمهور وقد عدوه أحد أئمة الفقهاء

تنبيه :

قال الإمام التاج السبكي : ( قلت لا يعنى شذوذا فى الحديث بل في مسائل الفقه التي أغرب بها 00 وقوله وقد عدوه أحد أئمة الفقهاء جار مجرى الاعتذار عنه فيما يشذ به وأنه بحيث لا يعاب على مثله الاجتهاد وإن أغرب فإنه أحد أئمة الفقهاء وإذا عرفت ما قيل فيه علمت أنه لم يصب بجرح ولله الحمد )


تحوله عن مذهبه :

كان على مذهب الحنفية فلما قدم الشافعي بغداد تبعه وقرأ كتبه ونشر علمه
قال الخطيب : كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأى ويذهب إلى قول أهل العراق حتى قدم الشافعى بغداد فاختلف إليه ورجع عن الرأى إلى الحديث
وفاته : توفي رحمه الله سنة أربعين ومائتين (240هـ )


المصادر:

1- طبقات الشافعية للتاج السبكي الشافعي
2- جزيل المواهب للسيوطي الشافعي

عثمان عمر عثمان
20-06-2008, 08:37
قال الإمام السيوطي في كتابه جزيل المواهب "


ذكر من انتقل عن مذهبه من الأئمة

عبدالعزيز بن عمران بن مقلاص الخزاعي : قال ابن يونس في " تاريخ مصر " : كان من أكابر المالكية ، فلما قدم الشافعي مصر لزمه ، وتفقه على مذهبه .
الإمام أبو ثور إبراهيم بن خالد البغدادي : كان على مذهب الحنفية ، فلما قدم الشافعي بغداد ، تبعه ، وأقرأ كتبه ، ونشر علمه . ذكره الأسنوي في " طبقاته " .
محمد بن عبدالله بن عبدالحكم : كان على مذهب الإمام مالك ،فلما قدم الشافعي مصر ، انتقل إلى مذهبه . قال : فاجتمع قوم من أصحاب أبي ، فعذلوه في ذلك ، فكان يلاطفهم ، ويأمرني سراً بملازمته ، فلما مات الشافعي ، كان يروم أن يستخلفه في حلقته بعده ، فلم يفعل ، واستخلف البويطي ، فانتقل إلى مذهب مالك .
أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي : رأس الشافعية بالعراق . قال الأسنوي في " طبقاته " : كان أولاً حنفياً ، فحجّ ، فرأى ما يقتضي انتقاله لمذهب الشافعي ، فتفقه على الربيع وغيره من أصحاب الشافعي . مات سنة خمس وتسعين ومئتين .
أبو جعفر الطحاوي : كان شافعياً ، وتفقه بخاله المزني ، ثم تحول حنفياً ، وصنف فيه كتاباً سماه " معاني الآثار " .
الخطيب البغدادي الحافظ ، أبو بكر ، المشهور : كان أولاً حنبلياً ، ثم تحول شافعياً ، ذكره ابن كثير في " تاريخه " .
ابن برهان أبو الفتح : أحد الأئمة في الفقه والأصول . كان حنبلياً ، ثم تحول شافعياً . ذكره الأسنوي في " طبقاته " .
أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني : كان مالكياً ، ثم انتقل إلى مذهب الشافعي .
ابن فارس صاحب " المجمل في اللغة " . كان شافعياً كأبيه ، ثم انتقل إلى مذهب الإمام مالك ( رضى الله عنه ) .
سيف الدين الآمدي الأصولي المشهور : قال الأسنوي : اشتغل أولاً في مذهب الحنابلة ، ثم انتقل إلى مذهب الشافعي .
نجم الدين أحمد بن محمد بن خلف المقدسي ، المعروف بالحنبلي : قال الأسنوي في " طبقاته " : كان أولاً كذلك ، ثم تفقه على الشيخ موفق الدين ، ودرس في مدرسة أبي عمر ، ثم تحول شافعياً ، وارتفع شأنه ، وعلا صيته ، وله مؤلفاته بارعة ، مات سنة ثمانية وثلاثين وست مئة .
ابن الدهان النحوي : كان حنبلياً ، ثم تحول حنفياً ، لأن الخليفة طلب لولده حنفياً يعلمه النحو ، ثم تحول شافعياً ، لأن تدريس النحو بالنظامية شغر ، وشرط واقفها أن لا ينزل بها إلا شافعي ، وفيه أبيات سائرة .
الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد : كان أولاً مالكياً كأبيه ، ثم تحول إلى مذهب الشافعي ( رضى الله عنه ) .
قاضي القضاة جمال الدين يوسف بن إبراهيم بن حملة الدمشقي الشافعي : كان حنبلياً ، ثم انتقل إلى مذهب الشافعي . مات سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة .
أبو حيان : كان أولاً على مذهب أهل الظاهر ، ثم انتقل إلى مذهب الشافعي ( رضى الله عنه ) .
هذا آخر ما وجد بخط المؤلف رحمه الله تعالى
(انتهي )


للتحميل الكتاب

جزيل المواهب لإمام السيوطي رحمه الله
انقر تحت