المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا ليتني لم اشتغل بعلم الكلام



مكاشفي خضر الطاهر
30-09-2006, 11:23
نسب الى الامام الفخر الرازي انه قال هذه العبارة وذلك ورد فى مقدمة ناشر التفسير الكبير للفخر الرازي من مطبعة دار احياء التراث العربي وقال الكاتب ان الامام الفخر الرازي قد قال هذه العبارة فى اخر عمره

السؤال ما مدى صحة هذه العبارة ؟؟

وما معناها ؟؟

هل يفهم من هذه العبارة ان الامام الفخر الرازي قد ندم على كل ما قاله فى علم الكلام ؟؟؟ ان كان قد قالها


وهل يمكن ان نقول ان الرازي يقصد بعض الجوانب من اختياراته فى مباحث العقيدة ام ما ذا ؟؟؟


افيدونا جزاكم الله خيرا

جلال علي الجهاني
30-09-2006, 11:27
للأستاذ سعيد كلام رائع حول هذه الدعوى، تجده هنا.. (http://al-razi.net/website/pages/wasiya.htm)

مكاشفي خضر الطاهر
24-09-2008, 14:21
سيدي جلال الدين مشكووور اخي الحبيب

مصطفى علي
24-09-2008, 19:26
للأكابر أقوال لا يفهمها الا من نور الله قلبه و منها عبارة الرازي و كلام الاستاذ سعيد كاف في محله جزاه الله عنا و عن المسلمين كل خير.
و منها ما رواه السبكي فيما دار بين احمد بن حنبل و بين الحارث المحاسبي:
قال الحاكم بسنده المتصل إلى إسماعيل بن إسحاق السراج، قال اسماعيل:
"قال لي أحمد بن حنبل: بلغني أن الحارث هذا يكثر الكون عندك (يكثر من الحضور في بيتك) فلو أحضرته منزلك وأجلستني من حيث لا يراني فأستمع كلامه. فقصدت الحارث وسألته أن يحضر تلك الليلة وأن يحضر أصحابه. فقال: فيهم كثرة، فلا تزدهم على الكسب (الخبز) والتمر، فأتيت أبا عبد الله (ابن حنبل) فأعلمته فحضر إلى غرفة واجتهد في ورده. وحضر الحارث وأصحابه فأكلوا. ثم صلوا العتمة (العشاء) ولم يصلوا بعدها. وقعدوا بين يدي الحارث لا ينطقون إلى قريب نصف الليل. ثم ابتدأ رجل منهم فسأل مسألة، فأخذ الحارث في الكلام، وأصحابه يستمعون كأن على رؤوسهم الطير. فمنهم من يبكي، ومنهم من يحن، ومنهم من يزعق وهو في كلامه. فصعدت الغرفة لأتعرف حال أبي عبد الله، فوجدته قد بكى حتى غشي عليه. فانصرفت إليهم. ولم تزل تلك حالهم حتى أصبحوا وذهبوا. فصعدت إلى أبي عبد الله فقال: ما أعلم أني رأيت مثل هؤلاء القوم، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا الرجل. ومع هذا فلا أرى لك صحبتهم. ثم قام فخرج". وفي رواية أخرى أن أحمد قال: "لا أنكر من هذا شيئا".
قال ابن السبكي: "قلت: تأمل هذه الحكاية بعين البصيرة واعلم أن أحمد بن حنبل إنما لم ير لهذا الرجل صحبتهم لقصوره عن مقامهم. فإنهم في مقام ضيق لا يسلكه كل أحد، فيخاف على سالكه. وإلا فأحمد قد بكى وشكر الحارث هذا الشكر. ولكل رأي واجتهاد، حشرنا الله معهم أجمعين في زمرة سيد المرسلين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم".
هكذا يفهم كلام الأكابر و بعد هذا يأتي أصحاب الفهم السقيم و يبدؤون الطعن في الحارث المحاسبي بناء على قول الامام احمد بن حنبل

عبدالرحمن عثمان الصندلاني
24-09-2008, 19:46
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و على آله وصحبه ومن والاه
لكل من يقرأ هذا الكلام:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رمضان مبارك و كل عام وأنتم بخير
وتقبل الله نعالى منا ومنكم

سيدي جلال...الرابط قديم والآن لا يعمل. ياحبذا لو دللتنا على كلام أستاذنا من جديد فنحن مشتاقون. وجزاك الله خيرا.

جلال علي الجهاني
24-09-2008, 19:58
تم الإصلاح