المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل أجاز الامام أحمد لعن يزيد بن معاوية ؟



ماجد الطيب
26-09-2006, 04:50
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

جاء فى موضوع لأخ كريم فى المنتدى بعنوان ( نقاش هادىء لمقولة الله فى السماء )


( وقد أخذوا - أي بعض الحنابلة - بالظاهر في الأسماء والصفات .. ولم يلتفتوا إلى النصوص الصارفة عن الظواهر إلى المعاني الواجبة لله تعالى ، ولا إلى إلغاء ما توجبه الظواهر من سمات الحَدَث ، ولم يَقْنَعُوا بأن قالوا : ( صفة فعل ) حتى قالوا : ( صفة ذات ) ، ثم لما أثبتوا أنها صفات ، قالوا : ( لا نحملها على توجيه اللغة ، مثل ( يد ) على معنى نعمة وقدرة ، ولا ( مجيء وإتيان ) على معنى بِرٍّ ولطف ، ولا ( ساق ) على شدة ) ، بل قالوا : ( نحملها على ظواهرها المتعارفة ) !! ، والظاهر هو المعهود من نعوت الآدميين .. ثم يتحرجون من التشبيه ، ويَأْنَفُون من إضافته إليهم ، ويقولون : ( نحن أهل السنة ) !! ، وكلامهم صريح في التشبيه ، وقد تبعهم خلق من العوام ، وقد نصحت التابع والمتبوع ، فقلت لهم : يا أصحابنا ، أنتم أصحاب نقل واتباع ، وإمامكم الأكبر أحمد بن حنبل رحمه الله يقول وهو تحت السياط : ( كيف أقول ما لم يُقَل ؟ ) ، فإياكم أن تبتدعوا في مذهبه ما ليس منه ، ثم قلتم في الأحاديث : ( تُحْمَل على ظاهرها ) !! ، وظاهر القدم الجارحة ، فإنه لما قيل في عيسى عليه الصلاة والسلام : ( روح الله ) ، اعتقدت النصارى لعنهم الله تعالى أن لله سبحانه وتعالى صفةً هي روح وَلَجَت في مريم !! ، ومن قال : ( استوى بذاته المقدسة ) فقد أجراه سبحانه مجرى الحِسِّيَّات !! ، وينبغي أن لا يُهْمَل ما ثبت به الأصل ، وهو العقل ، فإنا به عرفنا الله تعالى ، وحكمنا له بالقِدَم ، فلو أنكم قلتم : (نقرأ الأحاديث ونسكت ) ، لما أنكر أحد عليكم ، وإنما حَمْلُكُم إياها على الظاهر قبيح ، فلا تُدخلوا في مذهب هذا الرجل الصالح السلفي ما ليس منه ، ولقد كسيتم هذا المذهب شيناً قبيحاً حتى صار لا يُقال حنبلي إلا مجسم ، ثم زينتم مذهبكم أيضا بالعصبية ليزيد بن معاوية ، ولقد علمتم أن صاحب المذهب أجاز لعنته ، وقد كان أبو محمد التميمي يقول في بعض أئمتكم : لقد شان المذهب شيناً لا يُغسل إلى يوم القيامة ) انتهى كلام الإمام ابن الجوزي منتقدا مجسمة الحنابلة في كتابه النفيس ( دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه ) المكتبة التوفيقية 1976 .


المشار اليه بالون الأحمر ؟؟؟؟؟؟؟
هل أجاز الامام أحمد ذلك ، وما هو ضابط الفهم لهذا الكلام ؟؟؟؟؟؟؟؟

محمد ال عمر التمر
26-09-2006, 17:48
نقل ابن كثير في البداية والنهاية روايتين عن الامام احمد في مسألة لعن يزيد
وقد ذكر هذا الاخ هاني الرضا في احدى مشاركاته ستخدم خاصية البحث لتجد الموضوع

صالح الهاشمي
26-10-2006, 16:49
في ترجمة الموفق - رحمه الله - عند ابن رجب - رحمه الله - في الطبقات منع اللعن ليزيد لكن لمعنى خارج وهو أن لا يؤدي لعنه إلى لعن أبيه ... فظهر ترجيح اللعن ...ومنعه لا لمانع قام بذات من وصف باللعن إنما لمانع خارج .

علي عمر فيصل
03-05-2008, 00:09
قال ابن الجوزي في كتابه المسمى ب‍الرد على المتعصب العنيد المانع من لعن يزيد:

سألني سائل عن يزيد بن معاوية ، فقلت له: يكفيه ما به . فقال: أيجوز لعنه؟ قلت: قد أجازه العلماء الورعون ، منهم أحمد بن حنبل ، فإنه ذكر في حق يزيد ما يزيد على اللعنة .

ثم روى ابن الجوزي عن القاضي أبي يعلى أنه روى كتابه المعتمد في الأصول بإسناده الى صالح بن أحمد بن حنبل رحمهما الله قال: قلت لأبي: إن قوماً ينسبوننا الى تولي يزيد ! فقال: يا بني وهل يتولى يزيد أحد يؤمن بالله ، ولم لايلعن من لعنه الله تعالى في كتابه ؟! فقلت: في أي آية ؟

قال: في قوله تعالى: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) (محمد:22) فهل يكون فساد أعظم من القتل؟!

قال ابن الجوزي: وصنف القاضي أبو يعلى كتاباً ذكر فيه بيان من يستحق اللعن وذكر منهم يزيد ، ثم ذكر حديث: (من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين).
والرواية الثانية :السكوت عن لعن يزيد مع بغضه في الله :قال صالح بن أحمد [بن حنبل] : قلت لأبي :قال أحمد :ومتى رايت اباك يلعن احدا..لما قيل له: الا تلعن يزيد؟..

علي عمر فيصل
03-05-2008, 00:27
للفائدة :مقصود ابن الجوزي الرد على الشيخ عبدالمغيث الحربي الحنبلي
قال ابن مفلح في المقصد الأرشد:عبد المغيث بن زهير بن علوى الحربي المحدث لصاحب أبو العز سمع من أبي القاسم بن الحصين وأبي غالب والقاضي أبي بكر الأنصاري وخلق وعنى بهذا الشأن وقرأ على المشايخ وكتب بخطه وحصل الأصول وتفقه على القاضي أبي يعلى وكان صالحا متدينا صدوقا أمينا حسن الطريقة جميل السيرة حميد الأخلاق مجتهدا في اتباع السنة والآثار جمع وصنف وحدث ولم يزل يفيد الناس إلى حين وفاته وبورك له حتى حدث بجميع مروياته وسمع منه الكبار وأثنى عليه الأئمة منهم المنذرى وابن القطيعى ووقع بينه وبين ابن الجوزي نفرة بسبب الطعن على يزيد بن معاوية فإن عبد المغيث كان يمنع من سبه وصنف في ذلك مصنفا وأسمعه وصنف ابن الجوزي مصنفا وسماه الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد وقرىء عليه ومات الشيخ عبد المغيث وهما متهاجران وللشيخ عبد المغيث تصنيف في حياة الخضر في خمسة أجزاء وله كتاب الدليل الواضح في النهى عن ارتكاب الهوى الفاضح يشتمل على تحريم الغناء وآلات اللهو توفي ليلة الأحد ثالث عشرى المحرم سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة وكانت جنازته مشهورة ودفن بدكة قبر الإمام أحمد مع الشيوخ الكبار" راجع: ابن مفلح ت 884هـ كتاب: المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد/ تحقيق: عبد الرحمن بن سليمان العثيمين/مكتبة الرشد للنشر والتوزيع/ الرياض/ج2/ ص136.

فائدة:قال ابن الصيرفي:لقد حكى لي شيخنا محب الدين أبو البقاء: أن الشيخ جمال الدين بن الجوزي كان يقول: إني لأرجو من الله سبحانه أن أجتمع أنا وعبد المغيث في الجنة. قال: وهذا يدل على أنه كان يعلم أن الشيخ عبد المغيث من عباد الله الصالحين، فرحمة الله عليهما" راجع: ابن رجب: الذيل على طبقات الحنابلة/ج3/ص356.

مهند بن عبد الله الحسني
03-05-2008, 01:49
جزيتم خيرًا على الفوائد..

هل اطّلع السّادة الكرام على كتاب (يزيد بن معاوية الخليفة المفترى عليه) :mad: ..

لما وجدت الكتاب في المكتبة، كنت أود أن أشتريه لأرى كيف سيبرر ما صنع خليفته المفترى عليه!! ولكن أصابني قبض عظيم من عنوان الكتاب وتشاؤم جعلني حتى لا أقدر على تصفح فهرسه..!!

والذي أدركنا عليه خيرة المشايخ والأئمة والعلماء قولهم عند ذكر يزيد ( لا زاده الله ) ..

وأتقرب إلى الله بإظهار بغضي لمنتهكي حرمة أهل بيت نبيه..

ولا حول ولا قوة إلا بالله..

مصطفى علي
03-05-2008, 09:36
هذا نص من كتاب الاقتصاد للغزالي آخذ به في مثل هذه الامور الشائكة, يقول(واعلم أنك في هذا المقام بين أن تسيء الظن بمسلم وتطعن عليه وتكون كاذباً أو تحسن الظن به وتكف لسانك عن الطعن وأنت مخطئ مثلاً، والخطأ في حسن الظن بالمسلم أسلم من الصواب بالطعن فيهم، فلو سكت إنسان مثلاً عن لعن ابليس أو لعن أبي جهل أو أبي لهب أو من شئت من الأشرار طول عمره لم يضره السكوت، ولو هفا هفوة بالطعن في مسلم بما هو بريء عند الله تعالى منه فقد تعرض للهلاك، بل أكثر ما يعلم في الناس لا يحل النطق به لتعظيم الشرع الزجر عن الغيبة، مع أنه إخبار عما هو متحقق في المغتاب)

علي عمر فيصل
03-05-2008, 22:57
جزاكم الله خيراً أخي الكريم مصطفى لكن المقام مقام بيان وعلم .

فائدةجاء في اسئلة من خط الإمام ابن حجر العسقلاني والجواب عليها جمع شيخ الإسلام القسطلاني
تحقيق عبد الله محمد حسن محمد حسن اسماعيل الشافعي
المطبوعة مع كتاب الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع
للإمام ابن حجر العسقلاني
الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة الأولى ، 1997

تحت عنوان لعن يزيد
سئل شيخنا رحمه الله (أي ابن حجر )عن لعن يزيد بن معاوية وماذا يترتب على من يحبه ويرفع من شأنه فأجاب :أما اللعن فنقل فيه الطبري المعروف بالكيا الهراسي الخلاف في المذاهب الأربعة في الجواز وعدمه فاختار الجواز ونقل الغزالي الخلاف واختار المنع وأما المحبة فيه والرفع من شأنه فلا تقع إلا من مبتدع فاسد الاعتقاد فإنه كان فيه من الصفات ما يقتضي سلب الإيمان عمن يحبه لأن الحب في الله والبغض في الله من الإيمان والله المستعان.انتهى كلام ابن حجر .

تنبيه :من الغلط الفاحش الخلط بين موقف أهل السنة من الصحابي معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنهما وموقفهم من يزيد بن معاوية فتنبه لذلك.

مصطفى علي
05-05-2008, 10:22
صديقي علي
يقول الامام الغزالي (. الطرف الثالث: في شرح عقيدة أهل السنة في الصحابة والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم) ثم أورد ما ذكرت لك بعد ذلك بقليل فكان الموضع موضع بيان و ليس اجمال.وبدأ بعدها بايراد رأي أهل السنة في الصحابة ثم عمم القول في من بعدهم بدليل قوله (واعلم أنك في هذا المقام بين أن تسيء الظن بمسلم وتطعن عليه ...)

علي عمر فيصل
05-05-2008, 13:43
أخي العزيز مصطفى :الغيبة لاتكون في ستة أشياء:
الذم ليس بغيبة في ستة متظلـــم ومعـــرف ومحــذر

ولمظهر فسقا ومستفت ومن طلـب الإعانـة فـي إزالـة منكر

وقد دل على ذلك النصوص الشرعية من اتقى البرية صلى الله عليه وسلم
فقدثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما أنه مر عليه بجنازة فأثنى عليها الحاضرون شرا ، فقال صلى الله عليه وسلم : (وجبت) ومر عليه بأخرى فأثنوا عليها خيرا ، فقال صلى الله عليه وسلم : (وجبت) فسألوه صلى الله عليه وسلم عن معنى قوله وجبت؟ فقال : (هذه أثنيتم عليها شرا فوجبت لها النار ، وهذه أثنيتم عليها خيرا فوجبت لها الجنة ، أنتم شهداء الله في أرضه) ، فدل ذلك على أن من أظهر الشر لا غيبة له .

ويزيد بن معاوية ليس بصحابي بارك الله فيكم وإنما ولد في خلافة سيدنا عثمان رضي الله عنه.وقد نشرت السلفية الوهابية في هذه الأيام كتباً في تزكيته وتمجيده والذب عنه .فوجب الرد عليهم .
ولذا فلايجوز السكوت عن إطراء السلفية ليزيد بن معاوية لأنه كذب وتزوير للحقائق فوجب النصيحة والبيان.ونتيجة كتبهم هي إسقاط الثقة في نقولات علماء الأمة .فوجب الرد بعلم وعدل.


وأنقل لكم كلاماً رأيته في ملتقى النخبة قال فيه كاتب المقال:حكم يزيد ثلاث سنوات أو تزيد بقليل:
السنة الأولى :أمر عامله عبيدالله بن زياد بمقاتله سيد شباب الجنة حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين بن علي بن أبي طالب.ولما قتل أرسل له رأسه على طبق .

السنة الثانية:أرسل الجيوش لقتل أهل المدينة المنورة فيما عرف في التاريخ بيوم الحرة.

السنة الثالثة:نصب المنجنيق على أهل الحرم في مكة المكرمة.

قال الذهبي في تاريخ الإسلام:وممن قتل مع الحسين يوم عاشوراء إخوته بنو أبيه : جعفر وعتيق ومحمد والعباس الأكبر بنو علي وابنه الأكبر علي - وهو غير علي زين العابدين - وابنه عبد الله بن الحسين وابن أخيه القاسم بن الحسين ومحمد بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأخوه عون وعبد الله وعبد الرحمن ابنا مسلم بن عقيل رضي الله عنهم
ـــــــــ
وجاء في أسد الغابة في ترجمة معقل بن سنان : قال ابن حجر :وممن قتل يوم الحرة صبرا: الفضل بن العباس رضي الله عنه ...وأبو بكر بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وأبو بكر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، ويعقوب بن طلحة بن عبيد الله، وعبد الله بن زيد بن عاصم، وغيرهم.
وغيرهم كثير رضي الله عنهم.

هذا هو يزيد لاننقص فيه ولانزيد. [/B]انتهى

هاني علي الرضا
05-05-2008, 20:13
ترك اللعن والتكفير من باب الورع أو عدم الثقة بالمرويات شيء يمكن فهمه وقبوله ، وأما حب يزيد والدفاع عنه بعد ثبوت تلك الجرائم عنه فشيء آخر لا يمكن بحال فهمه ولا قبوله .

قال الشيخ النفراوي المالكي رحمه الله في شرحه على الرسالة :

[الثاني : مفهوم المصنف أن غير قرن الصحابة ولو قرن التابعين لا يجب أن يلتمس لهم أحسن المخارج ، بل كل من ظهر عليه قادح حكم عليه بمقتضاه ووسم بما يستلزمه من كفر أو فسق أو بدعة ، وكان من يزيد في حق أهل البيت من الظلم والجور والإهانة ما لا يخفى على من لعنه ، ولا يقتصر عن الكبيرة عند من طعنه ، وأما نحن فلا ننجس ألسنتنا بذكره .] آ.هـ


ولا يحب يزيد ويدافع عنه إلا من هو مثله ، ومن أحبه ودافع عنه عالما بحاله فإنا نسأل الله له أن يحشره معه وأن يجعله من أولياءه !!!

يقول الإمام السعد التفتازاني في شرح العقايد :

[ وبالجملة لم ينقل عن السلف المجتهدين والعلماء الصالحين جواز اللعن على معاوية وأعوانه، لأنَّ غاية أمرهم البغي والخروج عن طاعة الإمام الحق، وهو لا يوجب اللعن، وإنما اختلفوا في يزيد بن معاوية، حتى ذكر في الخلاصة وغيرها: أنه لا ينبغي اللعن عليه ولا على الحجَّاج، لأن النبي عليه السلام نهى عن لعن المصلين، ومن كان من أهل القبلة، وما نقل من لعن النبي عليه السلام لبعض من أهل القبلة فلما أنه يعلم من أحوال الناس ما لا يعمله غيره.

وبعضهم أطلق اللعن عليه لما أن كفر حين أمر بقتل الحسين رضي الله عنه، واتفقوا على جواز اللعن على من قتله أو أمر به أو أجازه أو رضي به.

والحقُّ أن رضى يزيد بقتل الحسين واستبشاره بذلك وإهانة أهل بيت النبي عليه السلام مما تواتر معناه وإن كانت تفاصيله آحاداً، فنحن لا نتوقف في شأنه بل في إيمانه، لعنة الله عليه وأنصاره وأعوانه. ] آ.هـ

http://www.aslein.net/showthread.php?t=6283&page=2&highlight=%ED%D2%ED%CF+%E3%DA%C7%E6%ED%C9

مصطفى علي
07-05-2008, 10:54
سيدي علي
بارك الله بكم على هذه الفوائد الجليلة التي اتحفتمونا بها, و لكن هل تظنون فعلا اني لا أعرف أن يزيد ليس صحابي؟!
لو انتبهتم بارك الله فيكم حين قلت(ثم عمم القول في من بعدهم ), فلا محل لذكر هذه الجملة الا اني توقعت أن تقول لي (لكن يزيد غير صحابي فلا محل لايراد كلام الغزالي في هذا المقام), و كلامي ليس فيه نوع اطراء ليزيد انما هو كف اللسان عن ذكر من اختلف فيه. على كل حال بوركتم سيدي على هذا المجهود الرائع انما هو رأي أحببت أن ادلي به.

مصطفى علي
07-05-2008, 14:03
استغفر الله من هذا الخطأ النحوي كان ينبغي أن أقول بارك الله فيكم أو عليكم

عمر شمس الدين الجعبري
17-10-2018, 13:11
لا يؤثم من لا يلعنه .. ولعله لا يسلم من يلعنه .. والغضب لغير مطمئن النفس لا يخلو من حظ نفس .. وكم جر غل القلب على صفائه من مفاسد