المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التلفظ بالنية عند السادة الشافعية



أشرف سهيل
11-09-2006, 09:20
كنت أظن أن هذا فقط قول وتأخري المذهب ولكن وجدت أن الشيرازي ذكر قول الأصحاب في ذلك.

أريد أن أعرف بماذا استدل السادة الشافعية على سنية التلفظ بالنية بالرغم من عدم ورودها عن النبي صلى الله عليه و سلم في حد علمي.

و أذكر أن الشيخ أحمد عيسى عاشور الشافعي المعاصر يقول ببدعية التلفظ بها (افقه الميسر: تهذيب و تسهيل كفاية الأخيار)، و غيره من العلماء

أعلم يقولون ليوافق اللسان القلب إلخ.... و لكم ألا يضعف ذلك القول عدم وروده في السنة مع أن الأصل في العبادة التوقيف؟؟

محمد ال عمر التمر
11-09-2006, 13:51
اخي العزيز اولا هناك من الاحناف والحنابلة من يوافق الشافعية على ذلك
نقل ذلك ابن تيمية في فتاواه.
اما المذكور في كتب الشافعية انه يسن التلفظ ليساعد القلب اللسان وزاد الشيخ زكريا للخروج من خلاف من اوجبه وقد غلّط الاصحاب قول من اوجب التلفظ
والظاهر انه قياسا على التلفظ بنية الاحرام.
وقولهم ليساعد القلب اللسان : مرجعه إلى لزوم الاستحضار كما قال الكردي:
ووجوب ذلك الاستحضار مبني على أن وجوبه لازم، إما لتميير العبادة عن العادة كالغسل الواجب، أو المسنون من غسل التبرد، وإما لتمييز راتب العبادة بعضها عن بعض، كالصلاة تكون فرضاً أو نفلاً، فكل ما كان من العبادات مشتبهاً بالعادة أو على مراتب مختلفة لزم استحضار قصده عند ابتدائه،

أشرف سهيل
11-09-2006, 15:29
جزاك الله خير

ولك إشكالي هو : كيف تسن و هي لم ترد وو الأصل في العبدات التوقيف؟؟؟

اليس الأولى تركها فضلا عن لقول بسنيتها؟؟؟

أشرف سهيل
12-09-2006, 23:22
هل من مفيد

حسن علي عبدالرحمن
13-09-2006, 10:43
الذي أعرفه أن الامام الشافعي استدل على سنية النية من خلال القياس على


1) الصوم : حدثنا سريج بن يونس حدثنا أبو معاوية عن طلحة بن يحيى عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت ربما دخل علينا رسول الله e فقال لنا هل عندكم من شيء فنقول لا فيقول إني إذا صائم قالت ودخل علينا مرة فقلنا له أهدي لنا حيس فخبأنا لك منه فقال هلموه فإني قد كنت صائما قالت فأكل


2) الحج :حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو وعبد الله بن الحسين المصيصي قالا ثنا محمد بن بكار الدمشقي ثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في تلبيته لبيك بحجة وعمرة معا

أحمد يوسف أحمد
13-09-2006, 12:30
الذي أعرفه أن الامام الشافعي استدل على سنية النية من خلال القياس على


1) الصوم : حدثنا سريج بن يونس حدثنا أبو معاوية عن طلحة بن يحيى عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت ربما دخل علينا رسول الله e فقال لنا هل عندكم من شيء فنقول لا فيقول إني إذا صائم قالت ودخل علينا مرة فقلنا له أهدي لنا حيس فخبأنا لك منه فقال هلموه فإني قد كنت صائما قالت فأكل


2) الحج :حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو وعبد الله بن الحسين المصيصي قالا ثنا محمد بن بكار الدمشقي ثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في تلبيته لبيك بحجة وعمرة معا

نعم أخي الفاضل استدل الإمام الشافعي بأن التلفظ بالنية سنة من خلال ما ورد من أحاديث تدل على أنه تلفظ بالنية بالبصوم وبالحج، وقال: بأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

أشرف سهيل
13-09-2006, 23:00
جزاكم الله خيرا


و هل يمكن نقل كلام الشافعي في استدلاله




بقى لدي اشكال: و لكن ألا يضر عدم ورود التلفظ في العبادات الأخرى ولو مرة ولو عن الصحابة ؟

ألا يدل ذلك على أن الحالات التي تلفظ بها النبي صلى الله عليه و سلم جائت لسبب أخر و لذلك لم يتلفظ أحد من الصحابة بالنية؟

أرجو التوضيح

أحمد يوسف أحمد
14-09-2006, 14:22
بقى لدي اشكال: و لكن ألا يضر عدم ورود التلفظ في العبادات الأخرى ولو مرة ولو عن الصحابة ؟
ألا يدل ذلك على أن الحالات التي تلفظ بها النبي صلى الله عليه و سلم جائت لسبب أخر و لذلك لم يتلفظ أحد من الصحابة بالنية؟
أرجو التوضيح


أخي أشرف من تتبع الأحكام التي أصدرها الفقهاء على بعض المسائل؛ وجد أحكاما كثيرة لم نقف على نقل أو نص يبين لنا عمل الصحابة فيها.
فعدم وقوفك على نص عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدل على عدم وجود ذلك بينهم.
والمسألة تحتاج إلى بحث واسع في الأثار الواردة عن الصحابة يستغرق أياما عديدة في المراجع الحديثية الواسعة التي تهتم بنقل الآثار.
والمهم عندنا ورود النص عن الشارع.

أشرف سهيل
14-09-2006, 17:56
أظن أنني وقفت على قول للأذرعي في حاشية البيجوري يقول أنه لا أصل لها

هناك من يبدع من يتلفظ بها

أذكر قول الشيخ الشافعي الجليل أحمد غيسى عاشور بن التلفظ بها بدعة

أشرف سهيل
14-09-2006, 21:32
الذي أعرفه أن الامام الشافعي استدل على سنية النية من خلال القياس على


1) الصوم : حدثنا سريج بن يونس حدثنا أبو معاوية عن طلحة بن يحيى عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت ربما دخل علينا رسول الله e فقال لنا هل عندكم من شيء فنقول لا فيقول إني إذا صائم قالت ودخل علينا مرة فقلنا له أهدي لنا حيس فخبأنا لك منه فقال هلموه فإني قد كنت صائما قالت فأكل


2) الحج :حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو وعبد الله بن الحسين المصيصي قالا ثنا محمد بن بكار الدمشقي ثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في تلبيته لبيك بحجة وعمرة معا



هل يمكن نقل قول الإمام فيه تصريح بندب التلفظ بالنية في غير الحج و العمرة

أرجو من الإخوة المساعدة

و جزاكم الله خيرا

أحمد يوسف أحمد
15-09-2006, 05:21
أيُّ أنواع البدعة يعني من نقلت عنه؟
لأن البدعة عندنا تنقسم إلى حسنة ومكروهة وغير ذلك.
فلعل مقصوده البدعة الحسنة.
ابحث لنا هذه لو تكرمت

أشرف سهيل
15-09-2006, 20:05
لعله ذكر بدعيتها في مكان أخر . أظن أن هذا كان فهمي, فقد قرأت ذلك منذ فترة كبيرة
. ولكن أنظر

"و محلها القلب و التلفظ بها غير مشروع" ص 62 الفقه الميسر في العبادان و المعاملات. مكتبة القرآن ، إختصار كفاية الأخيار للشيخ أحمد عيسى عاشور





غن كان بالإمكان. أرجو نقول قول الإمام الشافعي رضي الله عنه في تلك المسئلة (أي جعل التلفظ مندوب في سائر العبادات)

محمد ال عمر التمر
15-09-2006, 23:43
اريد التحقق فقد ذكر لي احد طلبة العلم ان كتاب الفقه الميسر لاحمد عاشور فيه مسائل بعيدة عن مذهب الشافعي في الفقه.
انا لم أقرأ الكتاب فهل عندكم من خبر ؟

أشرف سهيل
16-09-2006, 06:11
لم أقرأه كله، و عندما قرأته كنت في مرحلة يصعب علي أن أحكم مثل هذا الحكم

ماهر محمد بركات
16-09-2006, 07:27
بسم الله الرحمن الرحيم :

سأجيب متطفلاً بحسب فهمي المتواضع

بالاضافة الى ماذكره الاخوة الكرام فان كل مايعين على العبادة هو مسنون ومندوب , والنية ان كانت تساعد على استحضار القلب وحثه على الاستشعار بها وتمييزها عن غيرها من العبادات فهي مندوبة بهذا المعنى .

بقي مسألة عدم وردودها والأصل في العبادات التوقيف أقول والله أعلم أن التلفظ في النية غير داخل في صلب العبادة بل هو قبلها فلايشترط فيه التوقف والله أعلم .

أشرف سهيل
17-09-2006, 00:44
بسم الله الرحمن الرحيم :

سأجيب متطفلاً بحسب فهمي المتواضع

بالاضافة الى ماذكره الاخوة الكرام فان كل مايعين على العبادة هو مسنون ومندوب , والنية ان كانت تساعد على استحضار القلب وحثه على الاستشعار بها وتمييزها عن غيرها من العبادات فهي مندوبة بهذا المعنى .

بقي مسألة عدم وردودها والأصل في العبادات التوقيف أقول والله أعلم أن التلفظ في النية غير داخل في صلب العبادة بل هو قبلها فلايشترط فيه التوقف والله أعلم .


أنا جئت متعلما :)


جزاك الله خيرا.

كنت أود نقل عن أحد علماء الشافعية يوضح ما قلت, لعلك تكون قد وافقته.

هذه من المسائل التي أريد فهم دليلها و كيف استنبطت.

و أريد ان أعلم أين قال إمامنا الشافعي بها (أي بقياس التلفظ في سائر العبادات)

و جزاكم الله خيرا

صالح أحمد محمد
18-09-2006, 14:16
أخي الفاضل.
التلفظ بالنية إن ثبت بالقياس فالقياس من مصادر التشريع التي هي الكتاب والسنة والإجماع والقياس، وليس هنا محل بسط الأدلة على كون القياس حجة في الأمور الشرعية بل محلها كتب أصول الفقه، فما ثبت بالقياس محتج به شرعا.
أما عدم ورود دليل على التلفظ بالنية فذلك لا يستلزم بدعيته أو ضرره وذلك لأن السادة الشافعية اشترطوا في العبرة بالعمل كون النية بالقلب وأنه إذا اختلف اللسان والقلب فالعبرة بما في القلب، إذن النية بالقلب وهو الأصل وما اللسان إلا مساعد فقط، ولكونهم شرطوا لصحة عمل الشخص أن ينويه بقلبه، ولكون النية شرط عندهم لكي تتميز العبادة عن العادة فالذهول عنها يضر بالعمل ويفسده، فلذلك جعلوا مع النية بالقلب التلفظ باللسان لكي يساعد اللسان القلب في استحضار النية بالقلب المشروطة لصحة العبادة.

صالح أحمد محمد
18-09-2006, 14:22
وما كل أدلة الفقه نقلي بل منها المنقول والمعقول هذا ما قرره أشياخنا في دروسهم، فالفقه ليس بقائم كله على الكتاب والسنة بل ينضم إليها الأدلة العقلية أيضا والله اعلم.

جعفر محمد علي
18-11-2007, 13:09
و للتذكير فإن الشافعية مجمعون أن النية محلها القلب و أن التلفظ من باب ما يساعد على الواجب و لو اكتفي بنية القلب جائز و حكموا بأن لو خالف اللسان نية القلب وقعت نية القلب و هذا دليل على ما ذكرنا و أن اللسان ليس العمدة في النية . و الله أعلم.

أحمد وفاق مختار
25-11-2007, 23:49
بسم الله الرحمن الرحيم

المجموع شرح المهذب للامام النووي: 3 / 276 - 277:

قال المصنف رحمه الله (ثم ينوى والنية فرض من فروض الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم " إنما الاعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى " ولانها قربة محضة، فلم تصح من غير نية كالصوم. ومحل النية القلب فان نوى بقلبه دون لسانه أجزأه. ومن اصحابنا من قال: ينوى بالقلب ويتلفظ باللسان. وليس بشئ لان النية هي القصد بالقلب)

(الشرح) حديث إنما الاعمال بالنيات رواه البخاري ومسلم من رواية عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسبق بيانه في أول نية الوضوء.

وقوله: (قربة محضة فلم يصح من غير نية كالصوم) إنما قاس عليه لانه ورد فيه نص خاص " لا صيام لمن لم يجمع الصيام من الليل ". وهذا القياس ينتقض بازالة النجاسة فانها قربة محضة فكان ينبغي أن يقول طريقها الافعال كما قاله في نية الوضوء ليحترز عن ازالة النجاسة.

أما حكم المسألة: فالنية فرض لا تصح الصلاة الا بها ونقل بن المنذر في كتابه الاشراف وكتاب الاجماع والشيخ أبو حامد الاسفراينى والقاضى أبو الطيب وصاحب الشامل ومحمد بن يحيى وآخرون اجماع العلماء علي أن الصلاة لا تصح الا بالنية.

وحكي صاحب البيان رواية عن احمد ليست بصحيحة عنه أنه ينظر أوجبها فان نوى بقلبه ولم يتلفظ بلسانه أجزأه علي المذهب وبه قطع الجمهور وفيه الوجه الذى ذكره المصنف وذكره غيره.

وقال صاحب الحاوى هو قول ابى عبد الله الزبيري أنه لا يجزئه حتى يجمع بين نية القلب وتلفظ اللسان لان الشافعي رحمه الله قال في الحج إذا نوى حجا أو عمرة أجزأ وان لم يتلفظ وليس كالصلاة لا تصح الا بالنطق.

قال اصحابنا غلط هذا القائل وليس مراد الشافعي بالنطق في الصلاة هذا بل مراده التكبير. ولو تلفظ بلسانه ولم ينو بقلبه لم تنعقد صلاته بالاجماع فيه. ولو نوى بقلبه صلاة الظهر وجرى علي لسانه صلاة العصر انعقدت صلاة الظهر.

والله أعلم.

محمد فيصل الجيماز
27-11-2007, 01:19
ومحل النية القلب فان نوى بقلبه دون لسانه أجزأه. ومن اصحابنا من قال: ينوى بالقلب ويتلفظ باللسان. وليس بشئ لان النية هي القصد بالقلب)
هذا القول للشيرازي رحمه الله في المهذب يضعف فيه التلفظ أليس كذلك ؟

مروان محمد علي
21-01-2008, 07:47
لكن للفائدة:
قال ابن المقرىء (ت381هـ): ((أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا الربيع، قال:
كان الشافعي إذا أراد أن يدخل في الصلاة، قال: "بسم الله، موجها لبيت الله، مؤديا لفرض الله، الله أكبر")).
المعجم (336).

إذا كيف يكون "الجهر بالنية في الصلاة" من البدع المذمومة، وكان الإمام الشافعي –رأس السلف ومرجع الخلف- يجهر بالنية عند الصلاة، ولم ينقل لنا أن أحد أنكر عليه هذا؟!

فإما أن يكون راجع لخلاف بين السلف في تصور البدعة المذمومة شرعا ، وأما أن يكون لخلل في تصور البدعة عند القائل: "ببدعية الجهر بالنية في الصلاة"!!





ولكي لا يخلط بين استحبايب التلفظ بالنية في الصلاة وبين وجوبها، أقول: أن تنازع العلماء في استحباب التلفظ بالنية معروف مشهور، وأما مسألة وجوب التلفظ بالنية في الصلاة:
فقال النووي: ((فان نوى بقلبه ولم يتلفظ بلسانه أجزأه علي المذهب، وبه قطع الجمهور، وفيه الوجه الذي ذكره المصنف وذكره غيره)). يشير إلى قال الشيرازي: ((ومن اصحابنا من قال: ينوى بالقلب ويتلفظ باللسان (قلت: أي على وجوبها)، وليس بشئ لان النية هي القصد بالقلب)).

وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ((لا تفتقر إلى نطق اللسان باتفاق أئمة الإسلام بل النية محلها القلب دون اللسان باتفاقهم...
ولم يذكر أحد في ذلك خلافا إلا أن بعض متأخري أصحاب الشافعي رحمه الله خرج وجها في ذلك، وغلطه فيه أئمة أصحابه، وكان سبب غلطه أن الشافعي قال: "إن الصلاة لا بد من النطق في أولها" وأراد الشافعي بذلك التكبير الواجب في أولها، فظن هذا الغالط أن الشافعي أراد النطق بالنية، فغلطه أصحاب الشافعي جميعهم)).

مهند شيخ يوسف
14-02-2008, 07:00
في التقريرات السديدة - سدد الله خطى مؤلفه - أن السنة في الفقه سنتان، فسنة نبوية وسنة فقهية. وأنت خبير بأن كثيرًا من المستحبات ليس لها دليل من السنة، وإنما دليلها الإعانة على الخير من غير أن تخالف شرعًا، كقولهم باستحباب الاغتسال كل ليلة من ليالي رمضان لينشط للطاعة، وقولهم باستحباب الوضوء لقراءة كتب العلم، ونحوها من الفروع.

أشرف سهيل
17-09-2010, 10:53
ومحل النية القلب فان نوى بقلبه دون لسانه أجزأه. ومن اصحابنا من قال: ينوى بالقلب ويتلفظ باللسان. وليس بشئ لان النية هي القصد بالقلب)
هذا القول للشيرازي رحمه الله في المهذب يضعف فيه التلفظ أليس كذلك ؟



كلام الشيخ أبي إسحاق عن وجوب التلفظ ، وليس بشيء ، مردود ، نبه عليه غير واحد ، ويعرف من سياق الكلام إذ هو مفرع على قوله : فصل في فرض النية

وقد صرح من قبل بندب التلفظ فقال : فصل في وجوب النية ويجب أن ينوي بقلبه لأن النية هي القصد تقول العرب نواك الله بحفظه أي قصدك الله بحفظه فإن تلفظ بلسانه وقصد بقلبه فهو آكد اهـ

وتفريع الإمام النووي وتقريره للمسئلة ما ما قررتُ

موضوع قديم ، والحمد لله أولا وآخرا ، أرفعه للتنبيه إذ وجدت من أهل الفضل من اختلط عليه ، والله أعلم

يوسف محمد أحمد
13-10-2010, 21:07
جاء في الشرح الكبير للرافعي:
" ثم النية في جميع العبارات معتبرة بالقلب، فلا يكفى النطق مع غفلة القلب، ولا يضر عدم النطق ولا النطق بخلاف ما في القلب كما إذا قصد الظهر وسبق لسانه إلي العصر
وحكي صاحب الإفصاح وغيره عن بعض أصحابنا: أنه لابد من التلفظ باللسان لأن الشافعي رضي الله عنه قال في الحج "ولا يلزمه إذا أحرم ونوى بقلبه أن يذكره بلسانه وليس كالصلاة التي لا تصح إلا بالنطق" قال الجمهور: لم يرد الشافعي رضي الله عنه اعتبار التلفظ بالنية وإنما أراد التكبير فان الصلاة به تنعقد وفى الحج يصير محرما من غير لفظ "

وجاء في تحفة المحتاج لابن حجر الهيتمي:
في باب الصلاة:
" ( وَالنِّيَّةُ بِالْقَلْبِ ) إجْمَاعًا هُنَا وَفِي سَائِرِ مَا تُشْرَعُ فِيهِ لِأَنَّهَا الْقَصْدُ وَهُوَ لَا يَكُونُ إلَّا بِهِ فَلَا يَكْفِي مَعَ غَفْلَتِهِ نُطْلِقُ وَلَا يَضُرُّ إذَا خَالَفَ مَا فِي الْقَلْبِ ( وَيَنْدُبُ النُّطْقُ ) بِالْمَنْوِيِّ ( قُبَيْلَ التَّكْبِيرِ ) لِيُسَاعِدَ اللِّسَانُ الْقَلْبَ وَخُرُوجًا مِنْ خِلَافِ مَنْ أَوْجَبَهُ وَإِنْ شَذ وَقِيَاسًا عَلَى مَا يَأْتِي فِي الْحَجِّ الْمُنْدَفِعِ بِهِ التَّشْنِيعُ بِأَنَّهُ لَمْ يُنْقَلْ "
وفي باب الصوم:
" ( النِّيَّةُ شَرْطٌ لِلصَّوْمِ ) أَيْ : لَا بُدَّ مِنْهَا لِصِحَّتِهِ كَمَا بِأَصْلِهِ ؛ إذْ هِيَ رُكْنٌ دَاخِلَةٌ فِي مَاهِيَّتِه لِمَا مَرَّ فِي الْوُضُوءِ وَغَيْرِهِ وَمَحَلُّهَا الْقَلْبُ وَلَا تَكْفِي بِاللِّسَانِ وَحْدَهُ وَلَا يُشْتَرَطُ التَّلَفُّظُ بِهَا قَطْعًا فِيهِمَا كَذَا قَالَهُ شَارِحٌ وَيُنَافِيهِ مَا حَكَاهُ غَيْرُهُ مِنْ مُوجِبِ التَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ بِطَرْدِهِ فِي كُلِّ عِبَادَةٍ وَجَبَتْ لَهَا نِيَّةٌ وَيَصِحُّ تَعْقِيبُهَا بِإِنْ شَاءَ اللَّهُ إنْ قَصَدَ التَّبَرُّكَ لَا التَّعْلِيقَ وَلَا إنْ أَطْلَقَ "

أشرف سهيل
13-10-2010, 21:28
منشأ الخلاف الخلاف في جواز القياس الجزئي الحاجي إذا لم يرد نص على وفاقه

وعبارة الشيخ الخطيب في شرح الجمع :

( و ) منع ( قوم ) القياس ( الجزئي الحاجي ) وهو ما تقتضي الحاجةُ إلى مقتضاه أو إلى خلافه ( إذا لم يرد نص على وفقه ) أو على خلافه
مثال الأول : كصلاة الإنسان على من مات من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وغُسِّلُوا في ذلك اليوم ،
القياس يقتضي جوازها ولو لم يكفنوا وعليه الروياني ؛ لأنها صلاة على غائب ، والحاجة داعية لذلك ؛ لنفع المصلي والمصلى عليهم ، ولم يرد من النبي صلى الله عليه وسلم بيان لذلك

ومثال الثاني : ( كضمان الدرك ) وهو ضمان الثمن للمشتري إن خرج المبيع مستحقا
القياس يقتضي منعه ؛ لأنه ضمان ما لم يجب ، وعليه ابن سريج
والأصح صحته ؛ لعموم الحاجة إليه لمعاملة الغرباء وغيرهم ، لكن بعد قبض الثمن الذي هو سبب الوجوب حيث يخرج المبيع مستحقا

ووجه منع القياس في الشقين أن اكتفاء الشرع في بيان حكمِ ما تعم الحاجة إليه وتشتد وتتكر بقياس جزئي موافق مقتضاه عموم الحاجة أو مخالفته بعيد
والمجيز في الأول قال : لا مانع من ضم دليل إلى آخر
وفي الثاني : قدم القياس على عموم الحاجة اهـ بتصرف

والله أعلم

الشافعي البحريني
01-12-2011, 08:51
وعبارة الشيخ الخطيب في شرح الجمع :
الأخ أشرف المحترم
هل طبع الكتاب أم تنقل من المخطوط ؟

أشرف سهيل
01-12-2011, 10:52
النقل من المخطوط ، وقيل إنه في طريقه للطبع