المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنقله لكم من رسالة "الغارة الإيمانية على مفاسد الوهابية "



يونس حديبي العامري
14-08-2006, 13:57
فائدة

أنقله لكم من رسالة "الغارة الإيمانية على مفاسد الوهابية "


01- السؤال الخامس من الفتوى رقم (5553):
س : الاستغاثة بالأنبياء والأولياء والصالحين في حياتهم وبعد مماتهم في كشف السوء وجلب الخير والتوسل بهم أيضا في الحالتين لقضاء الحوائج والمآرب أيجوز ذلك أم لا؟
ج : أما الاستغاثة بالأموات من الأنبياء وغيرهم فلا تجوز, بل هي من الشرك الأكبر, وأما الاستغاثة بالحي الحاضر والاستغاثة به فيما يقدر عليه فلا حرج; لقول الله سبحانه في قصة موسى: فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه أما التوسل بالأحياء أو الأموات من الأنبياء وغيرهم بذواتهم أو جاههم أو حقهم فلا يجوز, بل هو من البدع،ووسائل الشرك.
الرد:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه ..وبعد :
فالتعلم أخي أن عمدتهم في هذه المسألة هو ابن تيمية رحمه الله وقد رد عليه علماء عصره كما ينبغي ولم يسبقه بهذا القول أحد من قبله قال الحافظ السبكي (( لم يسبق ابن تيمية في إنكاره التوسل أحد من السلف ولا من الخلف بل قال قولا لم يقله عالم قبله )) شفاء السقام فشفا الله به قوم صدور مؤمنين وخمدت هذه الفتنة ولم يكن الإمام السبكي هو الذي انفرد بالرد عليه في هذه المسألة بل الشيخ عمر بن أبي اليمن اللخمي الفاكهي المالكي في رسالته "التحفة المختارة في الرد على منكر الزيارة " والشيخ القاضي محمد السعدي المصري الاخنائي "المقالة المرضية في الرد على من يكر الزيارة المحمدية" والفقيه العلامة تقي الدين الحصني في "دفع شبه من شبه وتمرد ونسب ذلك إلى الإمام أحمد" قال الشيخ المحدث العلامة محمود سعيد ممدوح في كشف الستور ص 6(( وقد أكثر العلماء فيما بعد من التحذير من شذوذات الشيخ ابن تيمية وكلمات التقي السبكي وابنه التاج والصلاح العلائي والحافظ العراقي وابنه ولي الدين المعروف بـ أبي زرعة العراقي والحافظ ابن حجر وبدر الدين العيني والتقي الحصني وغيرهم من معاصريهم ومن جاء بعدهم )) وغيرهم الكثير في مسألة الزيارة وغيرها من المسائل المعروفة والمنقولة عنه بمخالفته إجماع المسلمين فكفنا الله شر هذه الفتنة بأن خمدت هذه الفتنة قبل أفول عصره ولكن وجد من يجدد هذه المقولات وهذه الفتنة بعد أن ذهبت ويضيف إليها أقوال أخرى من تكفير وتبديع وإلى غير ذلك وهذه الفتوى المتجددة دالة دلالة صريحة على تكفيرهم للمتوسلين بالأنبياء والصالحين وسنشرع في الرد على هذه المسألة من وجهين :
1- لا فرق بين التوسل والاستغاثة
2- دليل التوسل وأنه جائز بالإجماع


01- الاستغاثة والتوسل : لا فرق بين التوسل والاستغاثة فمعناهما واحد والدليل حديث الشافعة يوم القيامة فتارة وردة بصيغة التوسل وتارة بصيغة الاستغاثة روى البخاري عن ابن عمر (( إن الشمس تدنو حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم ثم بموسى ثم بمحمد ليقضى بين الخلق )) فعلمنا أنه لا فرق بين التوسل والاستغاثة
02- دليل التوسل والاستغاثة وأنه جائز بالإجماع :
اعلم أخي رحمني الله وإياك أن منشئ الخلط والخبط عندهم في تعريف العبادة فهم جعلوا المتوسلين عباد لغير الله ونسوا هؤلاء أنهم-أي المتوسلين - ما توجهوا إلى الصالحين إلا من باب أن المولى عز وجل هو الذي يخلق لهم البركة ولم يقولوا أن المتوسل به هو الذين يتصرف في الخلق وأنه هو الذي خلق البركة لهم ؟؟ وهذا من جهلكم بهذه المسألة أما تعريف العبادة هي الطاعة مع الخضوع كما اللغوي الزجاج فهم –أي الوهابية- جهلوا معنى العبادة فلوا كان هذا العمل أي التوسل والزيارة شرك لكفر أهل الإسلام من لدن الصحابة إلى الآن حتى عيسى عليه السلام لم يسلم من تكفيرهم لأن الزيارة عندهم باب كبير من وسائل الشرك ففي الحديث (( لينزلن عيسى بن مريم عليه السلام حكما عدلا وليسلكن فجا حاجا أو معتمرا وليأتين قبري حتى يسلم علي )) ؟؟ فلا حول ولا قوة إلا بالله حتى عيسى عليه السلام لم يسلم منهم ومما يدل على استحسان التوسل دلالة صريحة ليس فيها أدنى شك ما أخرجه الطبراني في معجمه الكبير عن عثمان بن حنيف أنه صلى الله عليه وسلم جاءه رجل ضرير فشكا إليه ذهاب بصره فقال صلى الله عليه وسلم "أو تصبر" فقال يا رسول الله إنه ليس لي قائد وقد شق علي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم (( ائت الميضأة فتوضأ ثم صل ركعتين ثم ادع بهذه الدعوات "اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي لتقضى لي حاجتي ". ولقد علم أيضا عثمان بن حنيف هذا الدعاء احد في خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه فهل نقول إنه كفر لأنه علمه هذا الدعاء الذي هو استغاثة فأنتم هم الذين أتيتم بشرع يضاهي شريعة الإسلام فها هو النبي صلى الله عليه وسلم أجاز هذا الدعاء وعلمه إياه وكذلك الصحابي عثمان بن حنيف فكيف تقولون أن التوسل شرك وهذا الحديث رواه عدد كبير من الحفاظ ابن السني في عمل اليوم والليلة والحاكم في المستدرك وسلمه الذهبي وأخرجه أبو خثيمة والهثيمي في مجمع الزوائد و الترميذي في سننه وعبد الغني المقدسي "النصيحة" والنووي "أذكار" والسيوطي في "خصائص الكبرى" أما ما يدعيه بعض الغلمان بأن فيه رجل مجهول لكي يضعفوا الحديث لي هوا أو غرضا في أنفسهم فالله حسيبهم أما الرجل فهو أبو جعفر الخطمي ثقة معروف ترجم له كم من واحد وهو عمير بن يزيد قال عنه الطبراني في المعجم الصغير "ثقة وهو عمير بن يزيد " وأبو جعفر هذا حدث عن حماد بن سلمة ويروي عنه شعبة فبطل تمسك الوهابية بهذا التضعيف الباطل وهو مجرد لغو في هذا الفن لا يلتفت إليه بالمرة فهل يقولون عن هؤلاء الحفاظ أنهم كفار لأنهم استحسنوا رواية الكفر في كتبهم ؟؟
ومما يدل أيضا على جواز التوسل حديث الذي رواه البيهقي بإسناد صحيح عن مالك الدار خازن عمر رضي الله عنه : أصاب الناس قحط في زمان عمر فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقالَ: يا رسول الله استسق لأمتك فَإنَّهُم قَدْ هلكوا فأتي الرجل في المنام فقيل له: أقرىء عمر السلامَ وأخبره أنَّهُم يسقون،وقُلْ لَهُ: عَليكَ الكيس الكيس .فأتى الرجل عمر فأَخْبرَهُ، فبكى عمر وقَالَ: يا رب مَا ءالوا إلا ما عجزت )) وهذا أيضا دال دلالة صريحة على أن التوسل به صلى الله عليه وسلم جائز بالاتفاق وجاء في ترجمة الرجل المبهم في المتن أنه بلال بن حارث المزني رضي الله عنه كما قال ابن حجر في الفتح (( وقد روى سيف في الفتوح أن الذي رأى المنام هو بلال بن حارث المزني أحد الصحابة )) ولقد أورد هذه القصة ابن كثير في البداية والنهاية (7/91) بكاملها فليرجع إليه من أراد التحقق وكتابه هذا فيه من قصص التوسل ما يكفي أن تخرج الوهابية ابن كثير من قبره وتحرقه ؟؟؟ وخاصة أن المتوسل عندهم مشرك أي انه كافر لا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر الوهابيين ؟ ومن الأدلة الصريحة على جواز التوسل ما أورده البيهقي أيضا في شعب الإيمان "1/445" (أن الله تعالى عز وجل ملائكة سوى الحفظة يكتبون ما سقط من ورق الشجر فإذا أصاب أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد أعينوا عباد الله يرحمكم الله )) وورد بطريق آخر أورده البزار من حديث عبد الله بن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( إن لله تعالى ملائكة سياحين في الأرض سوى الحفظة ما يسقط من ورق الشجر فإذا أصاب أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد أعينوا عباد الله )) قال الحافظ الهيثمي في مجموع الزوائد رواه الطبراني ورجاله ثقات)) وأورده أيضا في كتابه المحدث عبد الله الهرري في متن صراط المستقيم وحديث الخروج إلى المسجد أيضا فيه استحسان التوسل بحق السائلين أخرجه أحمد والطبراني في الدعاء ضعفه الإمام النووي في الأذكار لكن حسنه عبد الله صديق الغاري في مصباح الزجاجة وابن حجر في الأمالي وأبو الحسن بن الفضل المقدسي المالكي قال المحدث عبد الله الغماري (( وهو يفيد التوسل على العموم كما قال بن علان في شرح الأذكار" )) ولو لم يكن هنالك دليل على التوسل إلا قوله تعالى :{ولو أنَّهم إذ ظلموا أنفسَهم جاءوك فاستغفروا اللهَ واستغفرَ لهم الرسولُ لوجدوا اللهَ توابًا رحيمًا} [سورة النساء]، لكفى ولكن تشويش الوهابية دائما قائم حتى أصبح جل دعاة العصر لا يخرجون عن قول أن التوسل لا يجوز فسبحان مغير الأحوال فخالفوا الإجماع وهم لا يدرون
ومما ورد عن العلماء في الزيارة والتوسل
قال النظار اللغوي المجتهد السبكي في شفاء السقام ص 291 : ((اعلم أنه يجوز ويحسن التوسل ، والاستغاثة ، والتشفع بالنبي صلى الله عليه وسلم الى ربه سبحانه وتعالى.
وجواز ذلك وحسنه من الأمور المعلومة لكل ذي دين ، المعروفة من فعل الأنبياء والمرسلين ، وسير السلف الصالحين ، والعلماء والعوام من المسلمين.
ولم ينكر أحد ذلك من أهل الأديان ، ولا سمع به في زمن من الأزمان ، حتى جاء ابن تيمية ، فتكلم في ذلك بكلام يلبس فيه على الضعفاء الأغمار ، وابتدع ما لم يسبق اليه في سائر الأعصار.
وحسبك أن إنكار ابن تيمية للاستغاثة والتوسل قولٌ لم يقله عالم قبله وصار بين أهل الإسلام مثلةً !!
وقد وقفت له على كلام طويل في ذلك رأيت من الرأي القويم أن أميل عنه الى الصراط المستقيم ، ولا أتتبعه بالنقض والابطال ، فإن دأب العلماء القاصدين لإيضاح الدين وإرشاد المسلمين تقريب المعنى الى أفهامهم وتحقيق مرادهم وبيان حكمه ، ورأيت كلام هذا الشخص بالضد من ذلك ، فالوجه الاضراب عنه.

يونس حديبي العامري
14-08-2006, 13:58
وأقول : إن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم جائز في كل حال : قبل خلقه وبعد خلقه ، في مدة حياته في الدنيا ، وبعد موته ، في مدة البرزخ وبعد البعث في عرصات القيامة والجنة ، وهو على ثلاثة أنواع :
النوع الأول : أن يتوسل به ، بمعنى أن طالب الحاجة يسأل الله تعالى به أو بجاهه أو ببركته. فيجوز ذلك في الأحوال الثلاثة )) أهـ ثم أخذ يشرع في الأدلة الناصعة .

قَالَ الحافظ ولي الدين العراقي في حديث أبي هريرة أنَّ موسى قالَ: "رب أدنني من الأرض المقدسة رمية بحجر"، وأنَّ النّبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "والله لَو أني عنده لأريتكم قبره إلى جنب الطريق عند الكثيب الأحمر": فيهِ استحباب معرفة قبور الصالحين لزيارتها والقيام بحقها. اهـ.

ذكرَ الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخه عن الحسن بن إبراهيم الخلال أنه قال: "ما همني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر فتوسلت به إلا سهل الله تعالى لي ما أحب" اهـ.
و ذكرَ الحافظ الحجة الخطيب البغدادي "نفس المصدر" عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد الزهري أنه قال: سمعت أبي يقول: "قبر معروف الكرخي مجرب لقضاء الحوائج، ويقالُ: إنه مَن قَرَأَ عندَهُ مائةَ مرَّةٍ: {قُل هوَ اللهُ أحَد} (سورة الإخلاص/1) وسَأَلَ الله تعالى ما يريد قضى الله له حاجته".
وذكرَ أيضا في تاريخه عن بعض أكابر السلف الذي كان يشبه بالإمام أحمد بن حنبل واسمه إبراهيم الحربي قالَ: "قبر معروف الترياق المجرب"
ورُويَ عن الشافعي أنه كان يقول: "إني لأتبرك بأبي حنيفة وأجيء إلى قبره في كل يوم فإذا عرضت لي حاجة صليت ركعتين وجئت إلى قبره وسألت الله تعالى الحاجة عنده فما تبعد عني حتى تقضى".
"يا أبا عبد الله أستقبل القبلة وأدعو أم أستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك ءادم عليه السلام إلى الله تعالى؟ بل استقبله واستشفع به فيشفعه الله"
وأورد الجزري في كتابه المعروف حصن الحصين "من مواضع إجابة الدعاء قبور الصالحين" ا.هـ
فلم يبقى مجالا للشك في هذه المسألة وخاصة وان الحنابلة في ذاتهم التوسل عندهم جائز قال (( سألته –يعني احمد- عن رجل يمس منبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويتبرك بسمه ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب إلى الله عز وجل فقال لا بأس بذلك )) (2/35) العلل
قال المرعي في غاية المنتهى ص259 (( ولا بأس بلمس قبر بيد لا سيما من ترجى بركته ))
وقال المرداوي (( يجوز لمس القبر من غير كراهة )) الإنصاف (2/562)
ومما يدل على أن الصحابة فعلوا ذلك أي لمس الأماكن المباركة ما رواه ابن أبي شيبة مصنفه من طريق يزيد بن بن عبد الملك بن قسيط قال رأيت نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا خلا لهم المسجد قاموا إلى رمانة المنبر القرعاء فمسوها ودعوا قال ورأيت يزيد يفعل ذلك )) (3/450)
وبعد رد هذه الشبهة فعلى حسب فتوى الوهابية فكل هؤلاء كفار ولا حول ولا قوة إلا بالله فهل تسطيعون أن تصرحوا بذلك فتبا لمن قال إن العلماء كفارا فمن إذا هو العالم ومن هو المسلم في عرفكم من كفر هؤلاء ؟؟ نعوذ بالله من مقت القلوب.
أما مسألة لا يجوز الدعاء بالجاه أو ما شابه ذلك فهذا مما يضحك الثكلى كيف لا وآدم هو الذي توسل ودعا بحق محمد صلى الله عليه وسلم كما أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (5/489)وجوده السبكي في شفاء السقام ص163 وصححه الحاكم في المستدرك وورد أيضا حديث آخر الذي رواه الطبراني في معجمه الكبير عن أنس رضي الله عنه وفيه قصة دفن فاطمة بنت أسد رضي الله عنها أم علي بن أب طالب عليه السلام أم النبي صلى الله عليه وسلم بعد أمه عليها رحمة الله وفيه عند الدعاء لها "الله الذي يحي ويميت وهو الحي الذي لا يموت اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها ووسع عليها مدخلها بحق نبيك وبحق الأنبياء الذين من قبلي فإنك ارحم الراحمين " فسبحان الله من هو الذي شرع لكم هذا الحكم الذي ترددونه في مجالسكم فإن كان النبي صلى الله عليه وسلم فهذا حديثه وقوله وأما إن كان غيره-أي قول غير النبي صلى الله عليه وسلم - فلا تنسبوا هذا القول إلا احد من المسلمين وتقروا بأن هذا الرأي خاص بكم فبطل قولكم بأنه غير جائز فجاه النبي صلى الله عليه وسلم لا ينقطع ففهموا وتأدبوا مع الأنبياء والصالحين .
ومما يدل على عدم معرفتهم تفريقهم بين الحاضر والغائب فالمتوسلين يعلمون أن هؤلاء مجرد أسباب ليس إلا فالله تعالى هو الذي يخلق لهم البركة لزيارتهم وتوسلهم بهم فعلموا هذا جيدا "الله خالق كل شيء " ولا ترموا المسلمين بأشياء قد خالفتم الإجماع فيها
ونحن نتحدى الوهابية أن تأتي بدليل صحيح من السلف أنهم كانوا ينكرون التوسل وعلى الله العون والتكلان

يونس حديبي العامري
14-08-2006, 16:28
بسم الله الرحمن الرحيم