المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخلافة على منهاج النبوّة



جمال حسني الشرباتي
12-08-2006, 03:56
بسم الله الرحمن الرحيم

جاء في مسند الإمام أحمد :

حدثنـــــا عبد الله حدثني أبي حدثنا سليمان بن داود الطيالسي حدثني داود بن إبراهيم الواسطي حدثني حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال:-كنا قعودا في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان بشير رجل يكف حديثه فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء فقال حذيفة أنا أحفظ خطبته فجلس أبو ثعلبة فقال حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت قال حبيب فلما قام عمر بن عبد العزيز وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه فقلت له إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين يعني عمر بعد الملك العاض والجبرية فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فسر به وأعجبه.

-------------------------------------------------------

قد نفهم من قول حبيب للخليفة الفاضل عمر بن عبد العزيز(قال حبيب فلما قام عمر بن عبد العزيز وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه فقلت له إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين يعني عمر بعد الملك العاض والجبرية )
ترجيحه لمرور الفترات التي ذكرها الحديث قبل فترة عمر حيث كان هو من يمثل الفترة الأخيرة "خلافة على منهاج النبوة "

وعليه--فترة النبوة
--ثمّ فترة الخلافة الراشدة والتي كانت على منهج النبوة

-ثمّ فترة معاوية رضي الله عنه وهي فترة الملك العضوض
-ثمّ فترة يزيد ومن بعده وهي فترة الملك الجبري

سليم اسحق الحشيم
12-08-2006, 22:01
السلام عليكم
أخي الفاضل جمال حسب ما ذُكر أفهم أن الفترات المذكورة في الحديث قد فاتت وولت...هذا يعني ان الفترة التي نحن فيها لا ذكر لها...والعصور التي تلت هذه الفترات من توسع الدوله الاسلامية منذ عهد العباسيين مروراً بالمماليك وإتنهاءً بالدولة العثمانية لا وصف لها من حيث الحكم وتطبيق الاسلام...رغم ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد ذكر بعض ما سوف يحصل في مستقبل الدوله الاسلامية والمسلمين,وحديث فتح القسطنطينية خير دليل .
فاما ما اراه هو أن هذا ما فهمه حبيب بن سالم من الحديث وحسب المعطيات آنذاك...فهو قال " إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين يعني عمر "...على وجه الامل والرجاء لا الإثبات والتأكيد,فكأن حاله يقول _عندما رأى العدل والورع والزهد وكل ما دعى اليه الاسلام متمثلاً بإمارة عمر بن عبد العزيز _:ما هذا الحكم إلا على منهاج النبوة".
هذا والله اعلم