المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " قل آمنت بالله فاستقم "



سليم اسحق الحشيم
10-08-2006, 18:52
السلام عليكم
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:" قل آمنت بالله فاستقم "
و عن سفيان بن عبدالله الثقفي قلت يا رسول الله مرني بأمر في الإسلام لا أسأل عنه أحدا غيرك قال: قل آمنت بالله ثم استقم قال فما أبقي فأخذ بلسان نفسه
و قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:" قل ربي الله ، ثم استقم . قال : قلت : يا رسول الله ، ما أخوف ما تخاف علي ؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال : هذا "[/B
كما نلاحظ أن الحديث يضم شقين ,الاول :الايمان, والثاني :الاستقامة فالرسول عليه الصلاة والسلام ربط بين الايمان والاستقامة ممل يدل على أنهما متغايرين,ولتوضيح هذا يجب ان نعرّف الايمان والاستقامة...
الإيمان هو التصديق الجازم ,والإستقامة هي الإعتدال والإستواء وهي في حقيقتها عدم الاعوجاج والميلِ، والسين والتاء فيها للمبالغة في التقوّم، فحقيقة استقام: استقَل غير مائل ولا منحن. وتطلق الاستقامة بوجه الاستعارة على ما يجمع معنى حسن العمل والسيرة ,يقال: اسْتَقامَ له الأمر أي إعتدل له,والاستقامة لابكون إلا في الاعمال(الطاعات) ,فتقول إستقام في عمله أي إعتدل, ولا تقول استقام في إيمانه...وقد فسر المفسرون قوله تعالى:"[B] إن الذين قالوا ربُّنا الله ثم اسْتَقاموا"...
فقد قال إبن عاشور:" وقوله: { رَبُّنَا الله } يفيد الحصر بتعريف المسند إليه والمسند، أي لا ربّ لنا إلا الله، وذلك جامع لأصل الاعتقادِ الحق لأن الإِقرار بالتوحيد يزيل المانع من تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به إذ لم يصُدَّ المشركين عن الإِيمان بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنه أمرهم بنبذ عبادة غير الله، ولأن التكذيب بالبعث تلقوه من دعاة الشرك.
والاستقامة حقيقتها: عدم الاعوجاج والميلِ، والسين والتاء فيها للمبالغة في التقوّم، فحقيقة استقام: استقَل غير مائل ولا منحن. وتطلق الاستقامة بوجه الاستعارة على ما يجمع معنى حسن العمل والسيرة على الحق والصدق قال تعالى:{ فاسْتَقِيموا إليه واستَغْفروه }[فصلت: 6] وقال:{ فاستقم كما أمرت }[هود: 112]، ويقال: استقامت البلاد للملك، أي أطاعت، ومنه قوله تعالى:{ فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم }[التوبة: 7].
وقال الرازي:" من قوله { إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُواْ } وأما على القول الثاني وهو أن نحمل الاستقامة على الإتيان بالأعمال الصالحة، فهذا قول جماعة كثيرة من الصحابة والتابعين، قالوا وهذا أولى حتى يكون قوله { إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ } متناولاً للقول والاعتقاد ويكون قوله { ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُواْ } متناولاً للأعمال الصالحة.

عمر تهامي أحمد
11-08-2006, 07:42
أقوال في الاستقامة :
. سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن الاستقامة، فقال: "أن لا تشرك بالله شيئاً"..
وقال عمر رضي الله عنه: "أن تستقيم على الأمر والنهي، ولا تروغ روغان الثعلب".. وقال عثمان رضي الله عنه: "إخلاص العمل لله".وعرفها علي رضي الله عنه: "بأنها أداء الفرائض".وقال الحسن البصري رحمه الله: "استقاموا على أمر الله، فعملوا بطاعته، واجتنبوا معصيته".وقال مجاهد رحمه الله: "استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله حتى لحقوا بالله".وقال ابن زيد وقتادة رحمهما الله: "الاستقامة على طاعة الله".وقال سفيان الثوري رحمه الله: "العمل على وفاق القول".وقال الربيع بن خيثم رحمه الله: "الإعراض عما سوى الله".
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله: "الزهد في الفانية، والرغبة في الباقية".

جمال حسني الشرباتي
11-08-2006, 14:45
لطيف جدا قولكما