المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مباحثات حول علم المنطق . مع الاخ بلال النجار ...



عبدالله الـمُسَلّم
16-02-2004, 15:21
الاخوة الفضلاء في هذا المنتدى .

السلام عليكم ورحمة الله بركاته ,,,,

هذه جملة من الاسئلة أطرحها بأدب جم حول علم ( أرسطو اليوناني ) والذي جعله بعض فرق المسلمين مناطا لعقائدهم .

وكما أن العلم لم ينهض عمليا و لا نظريا الا بعد نبذه لهذا المنطق الذي يصفه بيكون رائد الفلسفة التجريبية أنه ( علم نظري ليس بذا ثمرة بل مصيره هدم العلوم ) .


وظهر اساطين الفلسفة التجريبية كديكارت ومل وغيرهم الذين نقدوا هذا المنطق وجعلوه فارغا عن اي نتاج فكري او حسي ,وقبلهم ابن تيمية في رده على المنطقيين ونقض المنطق الذي اختصره السيوطي الاشعري الشافعي .

وأظن و اخال ان الامة لن تنهض الا اذا نبذت هذا العلم الدخيل والذي صحيحه فطري كما سماه المناطقة المحدثون ( logic in use ) وسماه ابن تيمية العقل الفطري .

واكثره مبالغات في التشقيق اللغوى والتنظير الفكري .

فهذه مجموعة أسئلة ارجوا ان يجيب عليها من كان ذا علم في المنطق وخاصة الاخ بلال النجار لاني طالعت مقدماته في المنطق الصوري :

و اول هذه الاسئلة حول التصورات وهو :

هل الحد هو الطريق الاوحد لمعرفة المحدود ؟ وهل يمكن التوصل الى معرفة المحدود دون حده .

أرجوا من الاخوة التكرم بالرد بحلم على أخيهم لاني رايت بعض الردود القاسية التى لاتليق بمسلم يرجو رحمة ربه ويمثل منهج نبيه , لاني رأيت بعض الاوصاف القبيحة للمخالفين لاصحاب هذا المنتدى من المسلمين كقول بعض اهل هذا المنتدى ( وهم أجهل من التيس في زريبته، وهؤلاء معطلون لعقولهم، لا ينظرون وليس فيهم أي قابلية للنظر مهما كان بسيطاً ) وهناك في مقاله ما هو اشنع وافظع واصفا بهذا من انتسب الى السلف مع ما في مقاله من مغالطات نسبها اليهم افضى اليها نقله عن مجهول .


والله الموفق .

بلال النجار
19-02-2004, 13:21
الأخ المحب لله،
وعليكم السلام ورحمة الله بركاته،

أما أننا نجعل المنطق الأرسطي مناطاً لعقائدنا، فهذا كلام غير صحيح. لأن المنطق الأرسطيّ حين ترجم كان مشوباً بعقائد فلسفيّة يونانية باطلة. فنقده المسلمون ونقحوه وخلصوه من ضلالات الفلاسفة فلم يعد فيه ما يتعارض مع الشريعة من الأمثلة. والقدر الذي اعتمده المسلمون منه قدر صحيح علميّ، ولما كانت العلوم لا تتناقض من حيث هي علوم لم يكن عند المسلمين من ضير لاستخدامه كآلة لترتيب الأدلة العقليّة على عقائدهم وإلزام الفلاسفة بها، ورد اعتقاداتهم بنفس اللغة التي يفهمونها. وأي ضير في ذلك، والمسلمون يبحثون عن أي دليل في أيّ علم من العلوم للاستدلال على صحة عقايدهم.
أما أن العلم لم ينهض نظرياً على علم المنطق فهذه مجرد دعوى فارغة بلا دليل، لأن العلوم الحديثة قامت على الرياضيات التي لم تكن لتنهض إلا على أكتاف المنطق. وأما أنه لم ينهض عملياً على المنطق فهي مغالطة أخرى، لأن التجربة فرع الطريقة العقليّة الكليّة التي عند المناطقة ونتائجها محكومة بقوانين المنطق والعقل ولا تخرج عنها. لأنه لا يلجأ إلى التجربة إلا عند تعسر اختيار واحدة من المحتملات العقلية، فتعمل التجربة وتكرر للتحقق من القانون الطبيعي (العلم العادي) الذي يضبط التجربة، فالتجربة تكشف عن ذلك القانون الموجود بالفعل والذي أمكن للعقل أن يضعه واحداً من المحتملات ولم يمكنه تعيينه ابتداء أي قبل التجربة. لنقص في مقدماته.
وأما رد ابن تيمية على المنطق فأرجو أن ترجع إلى كتاب شيخنا العلامة سعيد فودة تدعيم المنطق المنشور في موقع الرازي، لترى نقده لكلام الشيخ ابن تيمية. والسيوطي رحمه الله تعالى مع كونه أشعرياً وشافعياً كما تنبه أنت عليه فهو ليس بحجة على المنطق لأنه وإن برع في علوم اللغة والحديث وغيرها إلا أنه لم يكن ذا باع في العلوم العقلية، وليست تلك طريقته، ولم يضف بحسب علمي نقداً يذكر للمنطق.
ثم يبدو لي أنك متأثر بعض الشيء بالدعاية الغربية حين تصف ديكارت وبيكون وميل، وأقل علماء الكلام قدراً عند المسلمين ليضع أعظم فلاسفة الغرب في جيبه الصغيرة كما يقولون، لو كنت على اطلاع بمقالاتهم.
ثم سلمنا أن قوانين المنطق مغروسة في العقول، ولكن ذلك لا يعني أن لا ندرس المنطق، لأن في دراسة المنطق اكتشاف لتلك القوانين وملاحظة لتلك القواعد وفهم لها وتطبيق ومراس، بحيث تتقوى الملكة الفكرية، ويلاحظ المرء أخطاءه في فكره وفي كلام الآخرين ومنشأ الغلط عنده وعندهم. وهذا معلوم ملاحظ بين الدارسين لفن المنطق، لا ينكره أحد.
أما أن المنطق أكثره مبالغات في التشقيق اللغوي والتنظير الفكري، فلعمري هذا كلام من لا يعرف المنطق. فإن مسائله مما تذعن له العقول كقولهم الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وكقولهم النقيضتان لا تكذبان معاً ولا تصدقان معاً، وكقولهم القضية الصادقة فعكوسها من مستوٍ ونقيض موافق ومخالف صادقة. وكقولهم لا تنتج قضايا الشكل الأول إلا بشرط إيجاب الصغرى وكليّة الكبرى. وغير ذلك.... وهذا الأمور لا يلاحظها الذي لا يدرس المنطق يا أخ محب، وأنا أشبه المنطق بالرياضيات التي انبنت أصالة عليه لأن الناس على اطلاع جمليّ بها، فقبل تعلم الطرق التي تحلّ بها المعادلات التربيعية مثلاً يعسر على الإنسان حلها وفهم فائدتها، وبعد تعلمها والاستدلال على صحتها تصير علماً قطعياً ويستخدمها الإنسان في حياته ويتعرف على عظيم فائدة هذه القوانين في الحياة العلمية والعملية، ولم لم يتعلمها فإنه لن يموت، وربما قال ما لي وللرياضيات هذه اللغة الصعبة المعقدة وما فائدتها، وهو لا يعلم أنه لو لم توجد الرياضيات لم ير جهازاً كهربائياً ولا إلكترونياً في العالم ولم يعرف الكهرباء أصلاً ولا أفاد من شيء من هذه الاختراعات التي لا حصر لها في هذا الزمان. وربما يعاديها من يجهلها ككثير من الطلاب في المدارس. فكذا المنطق لا يعرف قيمته وثمرته إلا من جربه ومارسه. وأما ابن تيمية فكان لزاماً عليه أن يقدح في المنطق، لأنه آلة تقدح في عقيدته، وتبين عوارها وخطأها. فقوله مثلاً بأنه لم يزل مع الله تعالى مخلوقات منذ الأزل حوادث تتسلسل لا إلى نهاية هو عين قول الفلاسفة بقدم العالم بالنوع، والمنطق يهدم هذه العقيدة. والكلام في ذلك يطول وأحيلك في ذلك لقوله في مجموعة الرسائل والمسائل في تعليقه على حديث عمران بن حصين، يقول ابن تيمية:
(وإذا قيل: لم يزل يخلق، كما معناه لم يزل يخلق مخلوقاً بعد مخلوق، كما لا يزالُ في الأبد يخلق مخلوقاً بعد مخلوق، ننفي ما ننفيه من الحوادث شيئاً بعد شيء، وليس في ذلك وصفه بدوام الفعل، ولا بأن معه مفعولاً من المفعولات بعينه. وإن قدّر أن نوعها لم يزل معه، فهذه المعيّة لم ينفها شرع ولا عقل، بل هي من كماله، قال تعالى: (أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون) والخلق لا يزالون معه......) اهـ
فهذا هو ابن تيمية الذي لا يقول بحوادث لا أول لها في ذات الله تعالى فقط كما توهم الأخ هيثم في نقاشه معي في موضوع برهان التطبيق، ولكنه أيضاً يقول بقدم العالم بالنوع أي بأنه لم يزل مع الله حوادث يخلقها. بل الأخطر من ذلك أنه يجعل ذلك من كمالاته تعالى، فأي كمال لله تعالى يتوقف على وجود الحوادث!!!
وعلى أي حال، فأمثال هذه الاعتقادات يا أخ محب الله وإن كان يمكن ردّها للمسلم بدليل من الكتاب أو السنة كقول النبي صلى الله عليه وسلم كان الله ولم يكن شيء معه، فإن من الناس من لا يدين بالإسلام كالفلاسفة فلا تستطيع أن تستدل عليهم بدليل لا يسلمونه أصلاً فهم لا يسلمون نبوة سيدنا محمد ولا أن القرآن من عند الله تعالى فعليك أن تقيم لهم أدلة أخرى على صحة عقائد المسلمين، وحين يلتزمون ويصدقون بنبوته صلى الله عليه وسلم، تبدأ بتعليمهم الشريعة والاستدلال منها على ما تريدهم أن يعلموه من الدين. واعلم أن علم الكلام والمنطق كان وما زال حرباً على أعداء الإسلام من جميع الملل والطوائف والفلسفات، وحارساً على عقائد المسلمين يرد أهل البدع والضلالات، ولا يعرف قدره وفائدته إلا الذي تعلمه وأتقنه تماماً كالرياضيات.
واعلم أن العقائد التي كتبها علماء الأشعرية وأدخلوا فيها الأدلة الكلامية والمنطقية إنما كتبت لمخاطبة جميع الناس من جميع الملل لا للمسلمين فقط. بل إننا ننصح المسلم العادي العاميّ الذي ليس بطالب علم ولا يريد التعمق في دراسة العلوم الدينية أن لا يدرس الكتب الكلامية والمنطقية العميقة المطولة، وأن يكتفي بالسهل منها، أو بالكتب التي تحتوي على أدلة إجمالية دون تفاصيل للأدلة العقلية.
أما عن سؤالك: (هل الحد هو الطريق الأوحد لمعرفة المحدود؟ وهل يمكن التوصل إلى معرفة المحدود دون حده)
الجواب: الحد بالمعنى الأعم هو التعريف، وبالمعنى الأخص هو اللفظ المركب من جنس المحدود القريب وفصله القريب، ويسمى بهذه الصورة حداً تاماً، وبصورة الجنس البعيد والفصل، أو بالفصل القريب فقط حد ناقص.
أما بمعناه الأخص فلا قائل بأن هذه الطريقة هي الوحيدة لحد المحدود، لأن هنالك الرسم والتعريف اللفظيّ. وكذا لأن بعض ما يطلب تصوره لا يحد أصلاً لكون ذاته بسيطة ليست بمركبة كالنقطة فيعرف بلازمه كقولهم فيها هي طرف الخط. وأما بمعناه الأعم الذي تدخل فيه طرق التعريف الخمسة فنعم هي الطريقة الوحيدة التي تؤدي إلى تصور المحدود عن طريق اللغة. أي باستخدام الألفاظ. والمنطق يعتبر اللغة من هذه الجهة أي جهة كونها وسيلة للفهم والتفهيم. وإلا إن لم نعتبر اللغة فيمكنك أن تتصوره من بعض جهاته عن طريق الحواس، كأن ترى مثلاً المحدود وتلاحظ بعض خصائصه.
فهذا هو الجواب، وأرجو أن يكون واضحاً لك.
والله الموفق.

عبدالله الـمُسَلّم
19-02-2004, 13:48
الاخ الفاضل بلال نجار رعاه الله .

تجاوزا لبعض الطرح الذي اعارضه من جهة قولكم ان العلوم الحديثة لم تقم الا على نقض المنطق مع ان هذا امر ظاهر جدا .
وأستغرب ان لايعرفه احد ونحن في القرن الواحد والعشرين !

ولذا فان تأريخ العلم الحديث يبدأ من ظهور فرنسيس بيكون الانكليزي الذي صنف كتاب الارجانون الجديد اشارة الى نهاية عصر الارجانون القديم الذي صنفه ارسطوا .

وكان بيكون هو رائد العلم التجريبي الحديث , ونقده لمنطق ارسطوا ظاهر ثم تتابع من بعده علماء الفلسفة التجريبية في نقدهم للمطنق الصورى .

أما قولكم انه كالرياضيات فهذا قد كفانا فيه ديكارت السجال فعد الى كتبه تعلم كيف نص على ان المنطق الارسطي ليس رياضيا بل هو اشبه بالتخيلات وانت تعلم مقام ديكارت الرياضي في العلم الرياضي الحديث وهو له الفضل الكبير في الكثير من التطبيقات الرياضية الحديثه وكثير منها سمي بالديكارت . وقد اقره جميع اساطين العلم الرياضي الحديث كرسل ومل وغيرهم .

وهذا الامر يطول جدا لكن انصحك بالرجوع الى مقالاتهم ونقدهم او سؤال اقرب شخص من المتخصصين في علم (( فلسفة العلم وتاريخه )) حتى يبين لك هذا الامر .


أما قولكم ( لأنه لا يلجأ إلى التجربة إلا عند تعسر اختيار واحدة من المحتملات العقلية، فتعمل التجربة وتكرر للتحقق ...... الخ ) .

فهذا من الفروق الجوهرية بين العلم التجريبي الحديث والعلم المنطق الصورى العتيق . اذ ان العلم التجريبي الحديث قائم على ملاحظة الجزئيات ثم الخروج بالنتيجة الكلية .

بخلا فالمنطق القائم على الكلية ثم تطبيقها على الجزئيات .... ولعلكم تراجعون قوانين التجربة التى وضعها بيكون ولاتزال تطبق حتى الان . وفي كل قانون يذكر الفرق بينه وبين القانون الارسطي .

___________________


لا اود بالطبع ان نخرج عن موضوع الطرح حول التصورات والتى لا يتوصل اليها الا بالحدود فنعود الى جوابك وان كان كثيرا منه فيه طرح لانحتاج اليه كتعريفك للحد لتام وغيره .

خلاصة جوابكم هو (( ان الحد الحقيقي ليس الطريق الاوحد لمعرفة المحدود ولكن الحد بقسميه الحقيق والغير حقيقي يعتبر الطريق الاوحد للتصور )) .

وهذا جواب مفيد غفر الله لك .

لكن يشكل على امر وهو :

( من وضع الحد الاول ) لايمكن ان يكون قد توصل اليه بالحد الحقيقي التام لانه ليس بمحدود قبل ان يحده فيلزمه ان يتعرف عليه بغير الحد الحقيقى التام فهو لايصل الى معرفة الذاتيات حتى يعرف الماهية ثم يعرف الذاتيات المكونة لها ويفرق بينها وبين اللوازم و العوارض ) .

ثم يعرف الذاتيات المشتركة فيجعلها من الجنس القريب ثم يعرف الذاتيات المميزة للمحدود حتى يكون بها الفصل حتى يتم الحد الحقيقي التام .


فهل هذا صواب ( الكلام هنا على الحاد الاول ) . وهذا ينتج عنه امور منها ( أن الحاد الاول ) يستحيل ان يعرف المحدود بالحد الحقيقى التام لانه لم يوجد فيلزمه الوصول الى ماهية المحدود بغير الحد الحقيقي.


* ان اردتم ان نناقش مسألة ان المنطق الارسطي العتيق قد نقض وسقط منذ عدة قرون . فلا بأس ونأجل مسألة الحد . الامر اليك .

وسوف نتكلم عن الفروق بين العلم الحديث المتقدم والمنطق الارسطى العتيق المناقض للحس التجريبي .

عبدالله الـمُسَلّم
19-02-2004, 14:54
والسؤال الذي يفرض نفسه في جو الحوار وهو مهم جدا ارجو ان تجيب عليه :


ما دام علم المنطق موصل للمطلوب ! وهو يعصم الذهن عن الزلل !

فلماذا لم يتوصل به واضعوه واعلم الناس به كارسطوا وطاليس وغيرهم الى الحق في الاله ؟؟؟

لماذا ظلوا في تخبط ميتافيزيقي وضياع في علوم الالهيات وضلال في مسائل ما بعد الطبيعة !

لماذا لم يوصلهم منطقهم الى الحق واتباع الرسل ؟

كيف يوصل المنطق غيرهم وهم اقل منهم اتقانا له ! ولم يوصلهم هم الى هذه الحقيقة .

**** فاذا لم يوصل المنطق الى اعظم حقيقة في الوجود وهي الدين الخالص فالى ماذا يوصل !!!

عبدالله الـمُسَلّم
19-02-2004, 17:34
ومن المهمات معرفة امر مهم :

وهو ان كون المنطق موصل لبعض المطلوب لايعنى هذا انه طريقة شرعية .

أذ ان الانسان قد يتوصل الى المراد بطريقة شرعية وقد يتوصل اليه بخلاف ذلك .

ومثاله تجد ان المناطقة يحدون الخمر بأنه الشراب الذي يقذف الزبد وفيه حموضة ويحفظ في الدنان .

والنبي صلى الله عليه وسلم لما سأل عن شراب البتع وبعض الانبذة التى تصنع من الذرة وغيرها . لانهم سألوه هل تكون من جنس الخمر المحرم .

فأخبرهم رسول الهدى صلى الله عليه وسلم بتعريف الخمر بأنها ( ما أسكر ) وكما قال عمر الخمر ما خامر العقل .

وهذه التعاريف مفيدة للمقصود وموصله مع سهولة العبارة و وضوح المعنى .

بخلاف حدهم الذي هو مدخول من جهات كثيرة كقولهم يقذف الزبد ,
وكل شراب الشعير وغيره يقذف الزبد والحموضة مثلها امالحفظ في الدنان فليس من الاوصاف الذاتيه وهذا يعلمه من اشتغل في هذا الفن .


فكيف يقال ان هذا حدا تاما وهو اقوى من الحد الغير حقيقى !!

والذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام هو الحد الغير حقيقي وهو المنضبط حقيقة !!!!

وهو اجمع وامنع وقد اوتي بابي هو وامي جوامع الكلم وكمال الفصاحة ونصوع البيان .

واذا قيل ان هذا التعريف يناسب العامة قلنا ما كان الصحابة من العامة وماكان ابو بكر منهم ولا عمر منهم . بل كانوا من اعلم الناس واسدهم عقلا واوسعهم احلاما واقواهم افهاما .


وكثيرا ما يقع للمناطقة تضارب في الحد واخطاء في معرفته ولذا فأنهم يختلفون كثيرا في الحدود ومعرفتها فكل قوم يأتون بحد جديد وينقضون الحد السابق فمن هو صاحب الحد الصحيح ؟ وهل تتغير الماهيات حتى تتغير الحدود !!

ومن الامثلة التى تحضرني حد ابن سينا للماء وانه عنصر بسيط وقد كشف العلم كذب هذا وان الماء عنصر مركب من الهايدروجين والاكسجين ومثلها الكثير الكثير من الحدود .

بينما تجد ان التعريف او الحد الغير حقيقي باقي على صحته ولم يتغير .

بلال النجار
20-02-2004, 00:02
بسم الله الرحمن الرحيم،

الأخ محب الله،
أجيب ههنا باختصار على أهم ما قلته ههنا على أن أعود للتفصيل حال فراغي إن تطلّب الأمر.

أولاً: قولك: (تجاوزا لبعض الطرح الذي أعارضه من جهة قولكم إن العلوم الحديثة لم تقم إلا على نقض المنطق مع أن هذا أمر ظاهر جداً)
فأنا لم أقل إن العلوم الحديثة قامت على نقض المنطق بل هذا ظاهر كلامك أنت. أما أنا فأقول المنطق آلة صحيحة كانت صحيحة وستظل، لا أقول إن المنطق علم قد كمل ونضج واحترق، لا بل إن هنالك مجالاً رحباً للتفصيل فيه وتنقيحه ونقد بعض مسائله، ولكني أقول إن منه ما هو قطعيّ يقيني صحيح لا يتطرق إليه النقد والنقض، وهذا القدر كان موجوداً وما زال موجوداً في العقول والفكر، ولا غنى للعلوم مهما كانت عن المنطق. لأنه مقدمة وآلة للعلوم جميعاً.

ثانياً: قولك: (وأستغرب أ لا يعرفه أحد ونحن في القرن الواحد والعشرين)
لا تستغرب، ولا تظنّ أني لا أعلم ما يروّج له من أن السبب في التقدم العلميّ هو نبذ الفلسفة وغيرها من العلوم الصوريّة النظرية كالمنطق. ولكني أعارض ذلك، فلا داعي لهذا التهكم. فدراستي هي الهندسة الكهربائية ولست قادماً من كوكب آخر. ثمّ إن كلامك في المنطق ونقده، فالكلام في سبب تقدم العلوم أمر آخر. والاستدلال على بطلان المنطق بالتقدم التكنولوجي الحاصل الذي كان نتيجة ارتكازه على التجريب ليس طريقاً صحيحاً لنقد المنطق. كما لا يخفى على عاقل. وكون التجربة فرع الطريقة العقلية، لا يقلل من شأن التجربة، وكذا نجاح التجربة لا يقدح في صحة المنطق والطريقة العقلية، فتنبه إلى ما تقع فيه ههنا.

قولك: (ولذا فان تأريخ العلم الحديث يبدأ من ظهور فرنسيس بيكون الإنكليزي الذي صنف كتاب الأرجانون الجديد إشارة إلى نهاية عصر الأرجانون القديم الذي صنفه ارسطو)
أقول: تصنيف بيكون على أهميته في تأريخ العلم الحديث لا ينهي المنطق الصوريّ، بل يبدو أنك تخلط بين مفهوم العلم بالمعنى الحديث، ومفهوم العلم بالمعنى القديم الذي يدخل فيه العلوم الصورية كالمنطق وقسم الإلهيات الحكمة والكلام والرياضيات وكذا التطبيقية والطبيعيات.. إلخ. وعلى أيّ حال، سنفصل ذلك في أثناء حواراتنا القادمة إن شاء الله إذا احتاج الأمر. والذي أريده ههنا هو أن ما ثبت عقلاً صحته لا ينتقض، ويصير علماً ذاتيّ الحجيّة. فلا ينتقض ولو ولد وصنف ألف بيكون. وأما ما هو واقع في حيّز الظنّ وما دونه فهو قابل للأخذ والردّ والنقد والنقض. فأتني أيها الفاضل من مصنف بيكون أو غيره ما ينقض قاعدة منطقية قطعيّة، حتّى نسلم لك مدّعاك. وإلا كان الكلام في حيّز البهرجة الإعلامية.

قولك: (وكان بيكون هو رائد العلم التجريبي الحديث، ونقده لمنطق أرسطو ظاهر ثم تتابع من بعده علماء الفلسفة التجريبية في نقدهم للمنطق الصوري)
أقول: سلّمنا أن بيكون رائد التجربة على مضض شديد، لأن التجربة كانت معروفة ومقررة قبل أن يخلق، ولكن سلمنا ذلك على سبيل التنزل، وسلمنا أنّ بيكون نقد إرسطاطاليس ومنطقه الصوريّ، فأين الدليل في ذلك على انتقاض المنطق؟؟؟؟ فابن تيمية نقد المنطق فهل استطاع أن ينقض قاعدة من قواعده، هذا هو السؤال ومحلّ الكلام. فأهل الكتاب ألفوا في نقد القرآن والسنة وألقى المستشرقون الشبهات والنقود عليهما، فهل انتقض الكتاب والسنة بمجرد مهاتراتهم؟؟ ناقشني في نفس نقودهم، قررها لي وحققها، وأثبت أن نقدهم هذا صحيح، وإلا فاترك هذا الكلام الذي لا طائل تحته.

قولك: (أما قولكم إنه كالرياضيات فهذا قد كفانا فيه ديكارت السجال فعد إلى كتبه تعلم كيف نص على أن المنطق الأرسطي ليس رياضيا بل هو أشبه بالتخيلات وأنت تعلم مقام ديكارت الرياضي في العلم الرياضي الحديث وهو له الفضل الكبير في الكثير من التطبيقات الرياضية الحديثة وكثير منها سمي بالديكارت. وقد أقره جميع أساطين العلم الرياضي الحديث كرسل ومل وغيرهم)
أقول: يبدو أننا لا نفهم بعضنا البعض بعد يا محب الله، سلمنا أن ديكارت له فضل على الرياضيات، فأين الدليل في ذلك على نقض المنطق. إنه لا يسلم له ولا لغيره أن الرياضيات لم تستفد من المنطق ولم تقم عليه، ولا يسلم له أن المنطق أشبه بالخيالات بل الرياضيات تعتمد على الخيال أكثر لو كنت تدري. وإقرار برتراند رسل وستيوارت ميل له، لا يقدم عندي ولا يؤخر. فإذا كان دليلك هو مجرّد وجود مجموعة من الفلاسفة والرياضيين تنقد المنطق وتعاديه فأنا آتيك بمئات العقول من أمثالهم وأعظم منهم ممن يعارضون مقالتهم هذه. فلنحتكم يا أيها المحب للأدلة. هات نقودك ونقودهم على المنطق ولنتكلم فيها، وإلا فلا طائل من وراء هذا الكلام.

وأما نصحك لي بالرجوع إلى مقالاتهم ونقدهم أو سؤال متخصص، فأشكرك على النصيحة وأرجو أن توفّر نصائحك لنفسك، فلست بحاجة لها. ولا تتصرف كأنك أقمت عليّ الدليل والبرهان وألزمتني بالحجج القاطعة، فالنصح يعقبها ولا يسبقها كما تقرر في آداب البحث والمناظرة.

قولك: (فهذا من الفروق الجوهرية بين العلم التجريبي الحديث والعلم المنطق الصوري العتيق. إذ أن العلم التجريبي الحديث قائم على ملاحظة الجزئيات ثم الخروج بالنتيجة الكلية، بخلاف المنطق القائم على الكلية ثم تطبيقها على الجزئيات .... ولعلكم تراجعون قوانين التجربة التي وضعها بيكون ولا تزال تطبق حتى الآن. وفي كل قانون يذكر الفرق بينه وبين القانون الأرسطي)
أقول: هذا كلام من لا يعرف المنطق. فإنه كما يكون الاستدلال في المنطق بالكليّ على الجزئيّ، فكذلك يكون الاستدلال بالجزئيّ على الكليّ. وبالجزئيّ على الجزئيّ. فأرجو أن تراجع معلوماتك قبل الخوض في النقاش. ثمّ مجرّد تقريرك للفرق بين الطريقة العقليّة في البحث والنظر التي أدعي أنا بأن التجربة فرعها، وتدّعي أنت خطأ هذا الفرق مثلاً بينها وبين التجربة لا يسوّغ تسليمي ذلك الفرق. أنا أتحدّاك أن تأتي بحكم من أحكام التجربة وقواعدها لا يكون جزءاً من الطريقة العقلية في البحث. واعلم أنه لا شرف ولا فضل للتجربة على القياس المنطقي، لأن الاستقراء لا يفيد القطع بالدليل إلا إذا كان تامّاً وهو نادر في الطبيعيات، بينما يعلم من القياس قطعاً أن كلّ قاعدة كليّة فإن حكمها ينطبق على جميع جزئياتها.

قولك: (خلاصة جوابكم هو إن الحد الحقيقي ليس الطريق الأوحد لمعرفة المحدود ولكن الحد بقسميه الحقيقي والغير حقيقي يعتبر الطريق الأوحد للتصور)
أقول: يبدو أنك لم تتمعن في كلامي أو لم تفهمه، وهو لعمري في غاية الوضوح، فإني لم أقل إن الحد بمعناه الأعم هو الطريقة الوحيدة لبلوغ التصور، بل لقد قيّدت ذلك باللغة، أي اللغات بمعناها الأخص وهي ذات الألفاظ والحروف والأوضاع. فكيف تسألني عن محلّ أبنته لك بمثال واضح جليّ على إمكان بلوغ التصور بالحواس وملاحظة الخصائص بغير اللغة!!!!!!

وأما خروجي عن الموضوع بتعريفي للحد التام والناقص وإطالتي في البيان فلأنني لا أعرف من أنت ولا مبلغك من العلم، فلزمني أن أوضح. وأنا ما زلت حتّى هذه اللحظة لا أدري ما هو اختصاصك ولا قدر اطلاعك على المنطق والعلوم الأخرى، فأنا كثيراً ما يبدأ معي النقاش أناس وحين أتعمق معهم في الكلام يعتذرون ويقولون إننا غير متخصصين، وحين أتكلم معهم بوضوح وزيادة تفصيل يعترضون بقولهم لا داعي للاستخفاف بعقولنا وزيادة الكلام. فقل لي أيها الأخ الفاضل إن كنت متخصصاً وباحثاً في المنطق والفلسفة والعلوم أو لا، حتّى نعرف كيف نتكلم معك.

أما قولك: (من وضع الحد الأول........... إلخ الكلام)
فأقول: صار لا معنى لهذا الاعتراض لأنني لا أقول إن الطريق الوحيد للتصور هي الحد. بل الطريق اللغويّ الوحيد (وأعني باللغة الوضعيّة اللفظية المقعدة كالعربية واليونانية والإنكليزية... إلخ لا لغة الإشارات وأشباهها) هي الحد بالمعنى الأعم.
فهذا هو جواب الإشكال.

أما قولك: (إن أردتم أن نناقش مسألة أن المنطق الأرسطي العتيق قد نقض وسقط منذ عدة قرون. فلا بأس ونأجل مسألة الحد. الأمر إليك وسوف نتكلم عن الفروق بين العلم الحديث المتقدم والمنطق الأرسطى العتيق المناقض للحس التجريبي)
أقول: أما مسألة الحد فلا داعي لتأجيلها لأنها انتهت إلا إذا كان عندك أسئلة أخرى على الحد. وأما أنك تريد نقاشي في الفرق بين المنطق الصوري والتجربة. فلا مانع عندي، تكلّم فيما تريد. ولكني أريد قبل أن تتكلم في شيء أن أنبهك إلى أمرين مهمّين:
الأوّل: أنني أريد منك أن تستبدل قولك المنطق الأرسطي بالمنطق الصوريّ أو النظريّ أو المنطق فحسب. لا لشيء إلا لأنني لا أحب أن نهضم الإضافات العظيمة والبحوث المهمة والجهود الهائلة التي قام بها المناطقة من بعد أرسطو أعني مناطقة المسلمين.
الثاني: إذا كنت ستتكلّم في الفرق بين التجربة والمنطق النظري من حيث هو فرق سواء كان فرقاً حقيقياً واقعياً أو مجرّد توهّم للفرق، فهذا لا يهمّني في شيء. وإن كنت تريد الكلام فيه من حيث ما يعود بالنقض أو النقد على المنطق النظريّ والطريقة العقليّة. فأهلاً وسهلاً.
وأخيراً قولك: (ما دام علم المنطق موصل للمطلوب! وهو يعصم الذهن عن الزلل! فلماذا لم يتوصل به واضعوه وأعلم الناس به كارسطوا وطاليس وغيرهم إلى الحق في الإله ؟؟؟... إلخ سؤالك)
فأقول لك يا محب: إرسطاطاليس ليس أعلم الناس بالمنطق، بل هو واضعه بمعنى أنه من أوائل من صنف فيه واشتهر ونقلت تصانيفه فنسب إليه وضعه بهذا المعنى. وذلك مما لا يعيب المنطق في شيء، فإن كان حقاً صحيحاً قبلناه وأخذناه، وإن كان فيه خطأ رددناه عليه، وهذا ما فعله المسلمون في منطق إرسط.
ثم إني لا أعرف منطقياً واحداً يقول بأن المنطق يعصم من الوقوع في الخطأ في الفكر عصمة كعصمة الأنبياء. ولا عاقل يقول بذلك. بل ما ينص عليه المناطقة في كتب المنطق الصغيرة للمبتدئين أن مراعاة قواعد المنطق القطعيّة وترتيب المقدمات بالمادة والصورة الصحيحتين وتلافي أسباب الغلط، وكلّ هذه شروط ينبغي تحققها في الفكر لتكون النتيجة صحيحة. والجواب ببساطة على ذلك أن من استخدم المنطق وأخطأ فلا بد أن يكون قد أخطأ في فكره، ولم ينظر نظراً صحيحاً، أي لم يلتزم بقواعده تمام الالتزام. كما أن من يعيد تجربة ثبتت علميّتها ولا يحصل على النتائج المنصوص عليها في كتب أهل ذلك الاختصاص يكون قد أخلّ ببعض شروط وأركان تلك التجربة. واعلم بأن كتب علم الكلام مليئة ببيان أغلاط الفلاسفة، وتحديد القضايا الخاطئة التي بنوا عليها، وتوضيح جهة الخطأ في نظرهم.
والكلام في ذلك يطول، وأرجو أن يكون ما كتبته ههنا كافياً، والعذر فإني منشغل الآن. وأرجو يا أخ محب أن لا تتعجل في كتابة المشاركات والردود قبل أن أجيب. على مهلك قليلاً، اجمع ذهنك وضع كلّ ما تريد قوله في مشاركة واحدة وانتظر جوابي، فلست جالساً على الطرف الآخر أنتظر ردّك لأباشر في الرد عليه، ليست هذه هي الحال، فأنا لدي انشغالاتي. فإني أراك تضع المشاركة تلو الأخرى قبل أن أجيبك. فهذه مشاركتك الأخيرة ليس فيها ما يستأهل الرد أصلاً، غير ملاحظة يقولها المنطقيون بشأن الحدود، وهي أن الحد يقتنص بعد السبر والبحث وبحسب ما بينوا طرق ذلك، ويصاغ على صورة معيّنة من الصور التي قرروها وأشرت إليها في رسالتي الأولى، ويضيفون بعدها كلمة مهمّة جدّاً وهي قولهم (بحسب الطاقة البشريّة). ولأجل ذلك الحدود لا يبرهن على فسادها بل تعارض، لو كنت تدري ما تقول. فابن سينا حين قال إن الماء عنصر بسيط فهذا لأنه لم يكن لديه أجهزة القياس المتوفّرة اليوم، ولا الاكتشافات التي أثبتت أن الماء مركب. ولا يقول عنصر مركّب يا محب إلا من لم يدرس الكيمياء. لأن المركب هو الذي يوضع في الكيمياء في مقابلة العنصر، لا أن العنصر ينقسم إلى مركب وبسيط.
وأرجوك كما أرجو كلّ إنسان يحاورني أن يتأمّل طويلاً في الكلام الذي أكتبه قبل أن يبدأ بالرد عليه. ولم أكن أريد أن أتكلم كثيراً. ولكن قدر الله وما شاء فعل. والحمد لله رب العالمين.

جلال علي الجهاني
20-02-2004, 11:18
حضرني وأنا أقرأ كلامك أخي العزيز بلال قول الإمام المغيلي، في رده على من زعم أن المنطق علم باطل مخالف للشرع:

أرني هداك الله منه قضية .. عن غير هذا تنفها عن محله
ودع عنك أبداه كفور وذمه .. رجال وإن أثبت صحة نقله
خذ الحق حتى من كفور ولا تقم .. دليلاً على شخص بمذهب مثله

لكن ليتهم يفهمون أو يعلمون ..

فإذا كانت القاعدة العامة أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، فإن أول خطأ علمي وقع فيه المناقش هنا، أنه تكلم عما لا يعلم .. وهذه حال كثير من هؤلاء القوم ..

وقد سهل الله تعالى لي أن أقوم بتدريس مبادئ المنطق لبعض هؤلاء، فما وجدتهم إلا وقد رجعوا عن رأيهم فيه، وتبين لهم أن ما كانوا يسمعونه عن المنطق وما يحتويه ليس إلا شائعات لها وجود ولكن ليس لها حقيقة ..

وفقك الله أخي بلال لرد شبهات هؤلاء، وأعانك على تفهيهم...

==========

طريفة: اعترف لي أحدهم عندما حصل نقاش بيني وبينه في مسألة فعل الله تعالى، وشرحت له مذهب أهل السنة في الكسب، فقال لي: أخي جلال، أنت تقول كلاماً لا أفهمه، هو فوق مستوى فهمي، ولذلك لا أستطيع تبين حقيقته ..
فأعجبني ذلك، لا لأن ما أقول صعباً أو أني من أهل العلم، ولكن لما أن المرء يعترف بعجزه ويقف عند ما يفهم، ولا يجادل بغير الحق ..

وفقك الله مرة أخرى أخي بلال .. والسلام عليكم