المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دَعَانَا لِجَنبِهِ



جمال حسني الشرباتي
28-07-2006, 19:35
قال تعالى

( وَإِذَا مَسَّ الإنسان الضر دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ إلى ضُرٍّ مَّسَّهُ }يونس 12

والمقصود أنّ الإنسان عندما يمسسه ضر يدعو الله في كافة أحواله مضجعا على جنبه أو قاعدا أو قائما---


وموضع الإستفسار عندي هو قوله "لِجَنبِهِ"--


-فما المستفاد من استخدامه حرف الإختصاص اللام---؟؟


إن تقدير الكلام هو الحال --- أي يدعونا وهو في حال اضجاعه على جنبه---فلم استبدل "اللام " بحرف الجر "على"

ماهر محمد بركات
28-07-2006, 21:00
لعل في ذلك اشارة الى اضطراره وشدة حاجته واستشعاره قرب الله منه وهذا تفيده اللام مع الجنب أكثر من على .

سليم اسحق الحشيم
28-07-2006, 22:26
السلام عليكم
اللام, أعم استعمال لها الاختصاص وهو أصلها وعدا ذلك متولد عنه,وهو أقوى أنواعه.وتأتي لمعان شتى منها _على_كما هو في هذه الآية.وقد اشار إبن عاشور الى هذه المسأله بقوله:"ألا ترى أنه جاء في موضع اللام حرف (على) في قوله تعالى:" فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جُنوبكم "[النساء: 103] وقوله:" الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم "[آل عمران: 190] ونحوه قول جابر بن جني التغلبي:
تناولَه بالرمح ثم انثنى به *** فخَرَّ صريعاً لليدين وللفم
أي على اليدين وعلى الفم، وهو متولد من معنى الاختصاص الذي هو أعم معاني اللام، لأن الاختصاص بالشيء يقع بكيفيات كثيرة منها استعلاؤه عليه.
وإنما سلك هنا حرف الاختصاص للإشارة إلى أن الجنب مختص بالدعاء عند الضر ومتصل به فبالأولى غيره. وهذا الاستعمال منظور إليه في بيت جابر والآيتين الأخريين كما يظهر بالتأمل، فهذا وجه الفرق بين الاستعمالين.اهـ
وهذا قول رائع وإليه أميلُ.

جمال حسني الشرباتي
29-07-2006, 03:23
السلام عليكم

بارك الله بكما---سليم وماهر--أنتما متدبران جيدان للقرآن----

أرجو أن تربطا الآية بآية (وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) 109 الإسراء

فالخر على الأذقان فلمّا استخدم " للأذقان " مع أنّ المعنى " على الأذقان" علمنا أنّه أراد معنى إضافيا زائدا على معنى على----

ترى ما هو المعنى الإضافي؟؟

وما علاقته بجزء الآية "لجنبه"