المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفهومي للخلوة



جمال حسني الشرباتي
28-07-2006, 16:58
السلام عليكم

أظنّ أن حديث الرسول عليه الصلاة والسلام والذي فيه (لا يخلون رجل وامرأة)

يشمل كل ما يفهم منه الخلوة من حيث رؤيتهما من قبل الآخرين أو سماع كلامهما من قبل الآخرين--فإن تعذر معرفة ما يدور بين رجل وامرأة من قبل الآخرين فما بينهما خلوة

وبحسب هذا الفهم فأنا أحرّم الحديث الخاص في غرف التشات على الشبكة بين رجل وامرأة لسببين

# قد يؤول الحديث الجاد إلى التمادي فيخضعان بالقول فيمارسان القول المحرم- والذي يفضي إلى الفعل المحرم-فيحرم سدا للذرائع

# ينطبق عليهما تعريف الخلوة من حيث عدم اطلاع الآخرين على ما يقولان

بيدار مغالى صباحى
28-07-2006, 19:09
تطبيق جيد لقاعدة سد الذرائع شكرا جمال

أحمد سيد الأزهري
30-07-2006, 00:12
سيدي لعلي اوافقك لسد الذرائع ولكن لا لمفهوم الخلوة
فالخلوة اول ما سمعناها في كتب الفقه كانت صورة لوضع معين يوجب المهر كاملا بعد العقد لا نصفه وشرطوا لها على سبيل المثال الا يكون هناك مانع شرعي او طبعي من حصول الوطء !!
فالخلوة على ماسنجر لن تات باولاد حتما !!

ولكن قد اوافقك على انها من سد الذرائع
والا فما رايك؟

حسين العراقي
30-07-2006, 05:45
استنتاج الأخ جمال لطيف ، وهو استدلال ذا بعد أخلاقي لا فقهي ، فالخلوة عندما تطلق هنا يراد منها الخلوة الشرعي ، اي الحقيقة لا المجازية ، ولكن تأييداً لكلام أخي جمال ، فهناك ما يمكن قياسه على الخلوات أشد خطراً من الجات بكثير لا نعيرها أهمية ، مثل المرأة التي تركب سيارة التاكسي لمفردها وليس معها أحد إلا السائق ، فهذه خلوة لا يكاد ينتبه إليها كثيرون ، وإن قال قائل : إنهما مشاهدان من قبل الآخرين ، فهذاالأمر ليس على إطلاقه ، فمنع هذا أولى من منع الجات ، وقس على ذلك .

سليم اسحق الحشيم
30-07-2006, 12:39
السلام عليكم
الخلوة من خلا يَخْلُو خُلُوّاً وخَلاءً وأَخْلَى إذا لم يكن فيه أَحد ولا شيء فيه، وهو خالٍ. ويصح أن يُقال :وخَلا الرجلُ بصاحِبه وإِلَيْه ومَعَه؛ ومن معاني الخلوة الانفراد والعزلة,يقول الله تعالى:" وإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِنِهِنمْ".وخلوة الرجل بالمرأة شرعاً تعني انفراده وإعتزاله بها على وجه لا يستطيع احد ان يدخل عليهما إلا بأذن.
وعليه فأن المحادثة إن أتصفت بهذا الصفات تصبح حرامًا.
والله أعلم

خالد حمد علي
30-07-2006, 12:59
السلام عليكم

أظنّ أن حديث الرسول عليه الصلاة والسلام والذي فيه (لا يخلون رجل وامرأة)

يشمل كل ما يفهم منه الخلوة من حيث رؤيتهما من قبل الآخرين أو سماع كلامهما من قبل الآخرين--فإن تعذر معرفة ما يدور بين رجل وامرأة من قبل الآخرين فما بينهما خلوة

وبحسب هذا الفهم فأنا أحرّم الحديث الخاص في غرف التشات على الشبكة بين رجل وامرأة لسببين

# قد يؤول الحديث الجاد إلى التمادي فيخضعان بالقول فيمارسان القول المحرم- والذي يفضي إلى الفعل المحرم-فيحرم سدا للذرائع

# ينطبق عليهما تعريف الخلوة من حيث عدم اطلاع الآخرين على ما يقولان

أمّا تحريمها من حيث كونها خلوة ، فلا سبيل إلى ذلك "فقهياً" .

وأمّا تحريمها من طريق سد الذرائع ، فالسيد جمال لا يَعتبر هذه القاعدة كما ذكر ذلك في السابق .


فالبتالي لا سبيل لحرمتِها .

بيدار مغالى صباحى
30-07-2006, 20:41
ولكن الوسائل لها احكام المقاصد الي كذلك يا شيخ خالد ويعتبر تطبيق للقاعدة اليس كذلك اين الشيخ جلال

جمال حسني الشرباتي
31-07-2006, 04:13
الأخ خالد

أنت مقل في كلامك---أفصح قليلا--

-لم لا أوسع مفهوم الخلوة ليشمل ما ينتج منه من أحكام شرعية تتعلق بالزواج والنسب----- ولتشمل الخلوة أيضا وجودهما في موقف لا يسمع أحد كلامهما----

خلا رجل بامرأة أي كانا في موقف لا يمكن لأحد أن يراهما أو أن يسمع حديثهما