المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيها الشافعيّة--نعرفكم بأئمتكم



جمال حسني الشرباتي
26-07-2006, 19:30
السلام عليكم

نظرا لحالة الكسل التي يمر فيها الأحوة الشافعيّة فقد رأينا أن نعرفهم بأئمتهم---
----------------------------------------------------------------


ابن سريج

-------------------------------------------------------------------
أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج، الفقيه الشافعي؛ قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في حقه في كتاب الطبقات: كان من عظماء الشافعيين، وأئمة المسلمين، وكان يقال له: الباز الأشهب، ولي القضاء بشيراز، وكان يفضل على جميع أصحاب الإمام الشافعي، حتى على المزني، وإن فهرست كتبه كانت تشتمل على أربعمائة مصنف، وقام بنصرة مذهب الشافعي ورد على المخالفين، وفرع على كتب محمد بن الحسن الحنفي.


وكان الشيخ أبو حامد الإسفرايني يقول: نحن نجري مع أبي العباس في ظواهر الفقه دون دقائقه، وأخذ الفقه عن أبي القاسم الأنماطي، وعنه أخذ فقهاء الإسلام، ومنه انتشر مذهب الشافعي في أكثر الآفاق.
وكان يناظر أبا بكر محمد بن داود الظاهري، وحكي أنه قال له أبو بكر يوماً أنت تقول بالظاهر، فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره، فمن يعمل نصف مثقال؟ فسكت محمد طويلا، فقال له أبو العباس لم لاتجيب؟ فقال أبلعني ريقي، فقال له أبو العباس: أبلعتك دجلة، وقال له يوماً: أمهلني ساعة، فقال: أمهلتك من الساعة إلى أن تقوم الساعة، وقال له يوماً: أكلمك من الرجل فتجيبني من الرأس، فقال له: هكذا البقر، إذا حفيت أظلافها دهنت قرونها.
وكان يقال له في عصره: إن الله بعث عمر بن عبد العزيز على رأس المائة من الهجرة، أظهر كل سنة وأمات كل بدعه، ومن الله تعالى على رأس المائتين بالإمام الشافعي حتى أظهر السنة وأخفى البدعة، ومن الله تعالى بك على رأس الثلثمائة حتى قويت كل سنة وضعفت كل بدعة، وكان له مع فضائله نظم حسن.


وتوفي لخمس بقين من جمادى الأولى سنة ست وثلثمائة، وقيل: يوم الاثنين الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول ببغداد، ودفن في حجرته بسويقة غالب بالجانب الغربي بالقرب من محلة الكرخ، وعمره سبع وخمسون سنة وستة أشهر، رحمه الله تعالى. وقبره ظاهر في موضعه يزار، ولم يبق عنده عمارة ولا قبر، بل هو منفرد هناك.
رأى أبو العباس المذكور في مرضه الذي مات فيه كأن القيامة قد قامت وإذا الجبار سبحانه يقول: أين العلماء؟ فجاءوا؛ فقال: ماذا عملتم في ما عملتم؟ فقالوا: يارب قصرنا وأسأنا، فأعاد السؤال كأنه لم يرضى به، وأراد جوابا آخر، فقلت: أما أنا فليس في صحيفتي الشرك وقد وعدت أن تغفر ما دونه، فقال: اذهبوا فقد غفرت لكم؛ ومات بعد ذلك بثلاثة أيام، رحمه الله تعالى.
-----------------------------------------
وفيات الأعيان

ابن خلكان

أحمد محمود علي
27-07-2006, 01:52
:d شكرا يا صديق الشافعية

محمد ال عمر التمر
18-01-2008, 17:29
هذا بحث حول أراء ابن سريج الأصولية :

http://www.iu.edu.sa/Magazine/81-82/5.htm

مهند يحيى إسماعيل
24-08-2008, 09:17
طبقات الشافعية الكبرى - (ج 5 / ص 102ـ 103ـ 106 ـ115)
عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن عبد الله بن حيوية الجويني
النيسابوري إمام الحرمين أبو المعالي ولد الشيخ أبي محمد
هو الإمام شيخ الإسلام البحر الحبر المدقق المحقق النظار الأصولي المتكلم البليغ الفصيح الأديب العلم الفرد زينة المحققين إمام الأئمة على الإطلاق عجما وعربا وصاحب الشهرة التي سارت السراة والحداة بها شرقا وغربا
هو البحر وعلومه درره الفاخرة والسماء وفوائده التي أنارت الوجود نجومها الزاهرة يمل الحديد من الحديد وذهنه لا يمل من نصرة الدين فولاذه وتكل الأنفس وقلمه يسح وابل دمعه ورذاذه ويدجو الليل البهيم ولا ترى بدرا إلا وجهه في محرابه ولا ناظرا طرفه ناظرا في كتابه
قال الثقات إن ما يوجد في مصنفاته من العبارات قطرة من سيل كان يجريه لسانه على شفتيه عنه المذاكرة وغرفة من بحر كان يفيض من فمه في مجالس المناظرة
ولد في ثامن عشر المحرم سنة تسع عشرة وأربعمائة واعتنى به والده من صغره لا بل من قبل مولده
ومن تصانيفه النهاية في الفقه لم يصنف في المذهب مثلها فيما أجزم به
والشامل في أصول الدين
والبرهان في أصول الفقه
والإرشاد في أصول الدين
والتلخيص مختصر التقريب والإرشاد أصول فقه أيضا
والورقات فيه أيضا
وغياث الأمم
ومغيث الخلق في ترجيح مذهب الشافعي
والرسالة النظامية
ومدارك العقول
وله ديوان خطب مشهور
وله مختصر النهاية اختصرها بنفسه وهو عزيز الوقوع من محاسن كتبه قال هو نفسه فيه إنه يقع في الحجم من النهاية أقل من النصف وفي المعنى أكثر من الضعف
قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي تمتعوا بهذا الإمام فإنه نزهة هذا الزمان يعني إمام الحرمين
وقال له مرة يا مفيد أهل المشرق والمغرب لقد استفاد من علمك الأولون والآخرون
عن الشيخ أبي محمد الجويني والد الإمام قال رأيت إبراهيم الخليل عليه السلام في المنام فأهويت لأقبل رجله فمنعني من ذلك تكريما لي فاستدبرت فقبلت عقبين فأولت ذلك الرفعة والبركة تبقى في عقبي