المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم ..



جلال علي الجهاني
21-07-2006, 17:29
يا أيها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسره في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير (آية 156) وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (157) وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (158) ال عمران
لك وحدك الحمد يا ذا العزة والجلال، يا من هديتنا ووفقتنا إلى معرفة الحرام فنجتنبه ونتبع الحلال.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إلا إله إلا الله وحده لا شريك له، ليس له صورة ولا حد، ولا مثال ولا عد، ليس بجسم ولا عرض ولا جوهر فرد، ولا يدخل تحت الأوهام، ولا تحويه أرض ولا سماء، كان قبل خلق الزمان والمكان، وهو الآن على ما هو عليه لا يتغير ولا يتبدل، والخلق هم الذين يتغيرون ويتبدلون.
وأشهد أن سيدنا ومولانا محمداً عبد الله ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره للدين كله، وقد أمره الله تعالى بأن يبشر عباده المذنبين إذا جاؤوا تائبين راجعين إلى رب العالمين، (وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم، كتب ربكم على نفسه الرحمة، أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم) اللهم إنا نتوب إليك ونرجع إلى صراطك، فنسألك أن تثبتنا على هذا الصراط، وأن تعصمنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.

أما بعد، فأوصيكم إخواني بتقوى الله تعالى وطاعته، وأحذركم وأحذر نفسي من عصيانه ومخالفة أمره، فإنه سبحانه قال وهو أصدق القائلين: (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره)، وقال عز من قائل، ونطلب عفوه ورضاه: (من يعمل سوءاً يجز به، ولا يجد له يوم القيامة ولياً ولا نصيراً).
ال عمران (آية 156)


يا أيها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسره في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير { يأَيُّهَا الذين ءَامَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كالذين كَفَرُواْ } يعني المنافقين . { وَقَالُواْ لإخوانهم } لأجلهم وفيهم ، ومعنى إخوتهم اتفاقهم في النسب أو المذهب { إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأرض } إذا سافروا فيها وأبعدوا للتجارة أو غيرها ، وكان حقه إذ لقوله قالوا لكنه جاء على حكاية الحال الماضية { أَوْ كَانُواْ غُزّىً } جمع غاز كعاف وعفَّى . { لَّوْ كَانُواْ عِنْدَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ } مفعول قالوا وهو يدل على إن إخوانهم لم يكونوا مخاطبين به . { لِيَجْعَلَ الله ذلك حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ } متعلق ب { قَالُواْ } على إن اللام لام العاقبة مثلها في ليكون لهم عدواً وحزناً ، أو لا تكونوا أي لا تكونوا مثلهم في النطق بذلك القول والاعتقاد ليجعله حسرة في قلوبهم خاصة ، فذلك إشارة إلى ما دل عليه قولهم من الاعتقاد . وقيل إلى ما دل عليه النهي أي لا تكونوا مثلهم ليجعل الله انتفاء كونكم مثلهم حسرة في قلوبهم ، فإن مخالفتهم ومضادتهم مما يغمهم . { والله يُحْييِ وَيُمِيتُ } رداً لقولهم أي هو المؤثر في الحياة والممات لا الإِقامة والسفر فإنه تعالى قد يحيي المسافر والغازي ويميت المقيم والقاعد . { والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } تهديد للمؤمنين على أن يماثلوهم .


الخطبة الثانية: سنة الله تعالى في الكون لا تتخلف، (يَأَيُّهَا الذين ءَامَنُواْ إِن تَنصُرُواْ الله) إن تنصروا دينه ورسوله . { يَنصُرْكُمُ } على عدوكم . { وَيُثَبّتْ أَقْدَامَكُمْ } في القيام بحقوق الإِسلام والمجاهدة مع الكفار .



الدعاء:

اللهمّ انصر المجاهدين في سبيلك في كلّ مكان يذكر فيه اسمك. وق المسلمين شرّ الفتن ما ظهر منها وما بطن. واحفظ دماءهم وأعراضهم. وألف بين قلوبهم. واجمعهم صفاً واحداً تحت راية لا إله إلا الله محمّد رسول الله. اللهمّ من أراد بالإسلام والمسلمين خيراً فوفّقه إلى كلّ خير ومن أراد بهم سوءاً فخذه أخذ عزيز مقتدر فإنه لا يعجزك يا ربّ العالمين. اللهمّ اهد أمّة محمد صلى الله عليه وسلّم، اللهمّ ارحم أمّة محمّد صلى الله عليه وسلّم، اللهمّ وحّد أمّة محمّد صلّى الله عليه وسلّم، اللهمّ انزع النفاق والشقاق وسوء الأخلاق من أمّة محمّد صلى الله عليه وسلّم. اللهمّ برحمتك نستغيث ومن عذابك نستجير. لا ملجأ ولا منجى لنا منك يا ربّنا إلا إليك، فأدركنا يا ربنا برحمتك وأجرنا. اللهمّ انصر أمّة سيدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم. والحمد لله ربّ العالمين.
ياغياث المستغيثين أغثنا أدرك الامة بأمر رشد يعز فيه أهل طاعاتك ويذل فيه أهل معصيتك اللهم إن هذه الامه هي أمة نبيك ورسولك وحبيبك أدركها يالله بمدد من عندك
اللهم انصر الأمة واكشف الغمة وارفع البلاء ليس لنا إلا أنت إليه نتوجه وعلي أعتاب بابه نقف يا رب إن عدونا أكل منا وشرب يا رب إنه لا يعجزك و لا حول ولا قوة إلا بك وإنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا اللهم بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا أبداً ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا غاية رغبتنا، ولا إلى النار مصيرنا، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يحرمنا.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ. الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ دَيْنًا إِلاَّ قَضَيْتَهُ، وَلاَ مَرِيضًا إِلاَّ شَفَيْتَهُ وَعَافَيْتَهُ، وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا إِلاَّ قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا لَنَا يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
عباد الله، (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون)، فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمكم يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.

جمال حسني الشرباتي
28-07-2006, 19:45
السلام عليكم

لنتفق على تسمية هذا القسم ---شؤون يوم الجمعة-- لكي لا يكون مقتصرا على الخطب


وأحب أن أخبركم بشأن وهو--

لا يستطيع من هم دون الأربعين الصلاة في المسجد الأقصى كلما كانت أجواء المنطقة متوترة---السلطات في القدس تمنع هذه الفئة من الرجال من دخول أسوار القدس--وقد مضى على ذلك أربع جمع حتّى اليوم

ظلم نتمنى على الله أن يزيله