المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما الخطأ في هذا القياس



محمد عبد الله مصطفى
18-07-2006, 23:03
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.

أخي العزيز بلال

على أي مستوى يوجد الخطأ في هذا القول: القرآن كلام الله و هو مركب من حروف مرتبة متعاقبة في الوجود و كل كلام مركب من حروف مرتبة متعاقبة في الوجود حادث فالنتيجة القرآن حادث.

فالنتيجة فيها خطأ واضح. في حين أن ترتيب القضايا صحيح. فهل الخطأ على مستوى القضايا أم ماذا؟؟؟

و حفظكم الله

عماد صلاح محمود
19-07-2006, 01:46
إن سمح لي العبرة هنا بمعرفة مدلول الكلمه يعني القران فإن اريد به كلام الله النفسي القديم فالمقدمه الأولى خطأ
لما هو معلوم ومعروف عندك من أن كلام الله لايوصف بحرف ولا صوت ولا تقديم ولا تأخير
وأن أريد اللفظ الذي هو في المصحف فالمقدمات صحيحة والنتيجة بالأحرى صحيحة ولكن لايقال هذا علي إطلاقه لما فيه من الإيهام بأن القرآن الذي هو كلام الله مخلوق وأعني بقولي لايقال هذا على إطلاقه اي هذا القياس هذا والله تعالي أعلم بالصواب

محمد عبد الله مصطفى
20-07-2006, 13:23
شكرا جزيلا أخي
و جزاك الله خيرا.

جلال علي الجهاني
20-07-2006, 13:39
أخي محمد كيف ترد هذا النقض:

النبي صلى الله عليه وسلم يدعي أنه نبي بدليل القرآن، الذي ينص على أنه نبي من عند الله، إذا النبي يدعي النبوة بدليل نفسه، إذ القرآن هو القاسم المشترك في المقدمتين، فينتج لدينا دور باطل.

كيف تجيب؟

بلال النجار
20-07-2006, 14:10
بسم الله الرحمن الرّحيم

قال صاحب السلّم:

(وخطأ البرهان حيث وجدا * في مادة أو صورة فالمبتدا
في اللفظ كاشتراك أو كجعل ذا* تباين مثل الرّديف مأخذا
وفي المعاني كاكلتباس الكاذبة* بذات صدق فافهم المخاطبة)

وقول القائل: القرآن كلام الله و هو مركب من حروف مرتبة متعاقبة في الوجود و كل كلام مركب من حروف مرتبة متعاقبة في الوجود حادث فالنتيجة القرآن حادث.

فأقول: تلخيص الدليل السابق كما يلي:

القرآن مركب من حروف وأصوات متعاقبة في الوجود، وكل ما كان كذلك فهو حادث، فالقرآن حادث.

وهذا الكلام صحيح لا غبار عليه إذا كان مقصوده بالقرآن في هذا الدليل هو المصحف الشريف الذي بين أيدينا بما هو حروف وأصوات ولغة عربيّة وصحائف وورق وحبر إلخ. وأمّا إذا كان مقصوده صفة الكلام التي يتصف بها المولى جلّ وعزّ فلا تسلّم المقدمة الصغرى لأنه عندئذ لا يصدق عليه أنّه حروف وأصوات. والاستدلال على أهل السنّة بهكذا دليل لإثبات أنّ القرآن مخلوق، استدلال باطل لانبنائه على مغالطة بيّنة. بيان هذه المغالطة هو أنّ لفظ (القرآن الكريم) يطلق بالاشتراك على معنيين. والبرهان صحيح إذا كان المقصود بالقرآن الكريم أحد هذين المعنيين كما قلنا. ولكنه باطل لخطأ المقدمة الصغرى إذا كان المقصود بالقرآن الكريم المعنى الآخر. وعليه فلا تصحّ النتيجة في مطلق ما يسمّى قرآناً أو مطلق ما يسمّى كلام الله تعالى.

لأننا نشير إلى القرآن الكريم ونقول إنّ هذا كلام الله تعالى وهذا قرآن ولكننا لا نعني بأيّ حال من الأحوال أنّ هذا المشار إليه هو صفّة الله تعالى. فالمشار إليه مخلوق حادث قطعاً، ولكنّ الصفّة التي نصف الله تعالى به ويسمّيها أهل السنّة كلام الله تعالى ويسمّيها الجمهور قرآناً أيضاً فلا يصحّ في العقل أن تكون من الحوادث قطعاً. وعبارة المشيخة التي درج عليها أهل السنّة وهي: (القرآن كلام الله غير مخلوق) لا نتوقّف في كونها مقولة وصادقة على صفّة الله تعالى وأنها المقصود من هذه العبارة.
والله الموفق

محمد عبد الله مصطفى
21-07-2006, 11:16
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا و حفظكم.
كيف حالكم أساتذتي الكرام؟ نسأل الله تعالى أن تكونوا في عافية جيدة إن شاء الله.
لقد اتضح لدي الأمر جيدا و رفع الإلتباس. فكل ذلك كان راجعا إلى معرفة مقصود كلمة القران و قد تم ذلك بعون الله.
سؤالك أخي جلال حيرني.:confused: :confused: لأن النتيجة : إذا النبي يدعي النبوة بدليل نفسه،
قائمة على ماذا؟
و دمتم في رعاية الله
و السلام عليكم

أحمد محمود علي
21-07-2006, 12:38
" كيف ترد هذا النقض:

النبي صلى الله عليه وسلم يدعي أنه نبي بدليل القرآن، الذي ينص على أنه نبي من عند الله، إذا النبي يدعي النبوة بدليل نفسه، إذ القرآن هو القاسم المشترك في المقدمتين، فينتج لدينا دور باطل. "

النبي عليه الصلاة والسلام يدعي أنه نبي .. بدليل القرآن المعجز ، ولما ثبت أن القرآن الكريم معجزة لا تكون إلا من قبل الله، كان صادقا فيما يشتمل عليه من أخبار ، ومن تلك الأخبار خبر نبوة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ..
فخلاصة هذا .. أن النبي ادعى ثبوت نبوته ، وقال الدليل على ثبوتها المعجزة ، والقرآن معجزة بدليل العجز عن معارضته مع وفرة الأسباب لدى المشركين العرب ، وقد جاءت المعجزة هذي موافقة لدعوة النبوة مخبرة بثبوتها لا مكذبة لها .. فصح أن تكون برهانا على صدق دعوته ، ولا يلزم الدور أو البطلان.
والله أعلم
ربما لم أفهد جيدا ما تقصد يا شيخ جلال أو لم يتضح لدي وجه النقض والدور ..

جلال علي الجهاني
21-07-2006, 13:54
لقد أجبت أخي أحمد تماماً، فوجه إثبات القرآن لنبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو ليس نص القرآن على نبوته، وإنما إعجازه، فاختلفت الجهة .. فلا دور ..

ماهر محمد بركات
21-07-2006, 14:57
يعني دليل النبوة عقلي ولايصح أن يكون نقلياً .

وانظروا أن أهم قضيتين عقديتين وهي اثبات وجود الله تعالى واثبات نبوة سيدنا محمد دليلهما عقلي لايختلف في ذلك عاقلان .

فأين أولئك الذين يقولون أنه لادخل لأحكام العقل في العقيدة ؟؟!!!!!!!!!