المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تبرئة الشيخ الأكبر ابن العربي من عقيدة الحلول والاتحاد



أحمد محمد نزار
15-07-2006, 08:05
http://abdalhadialkharsa.net/work_comments/sufii_1.htm

جمال حسني الشرباتي
15-07-2006, 17:12
لسلام عليكم

# نحن نميّزه فنقول إبن عربي لكي لا يختلط مع صاحب أحكام القرأن


# جاءنا كاتب المقال بالكلام المسمى بالصريح في رفض عقيدة الإتحاد والحلول

# لم يأتنا بالكلام الموهم لعقيدة الحلول والإتحاد--ويا ليته فعل


# لم يأتنا بالكلام الصريح في قبوله لعقيدة الحلول والإتحاد

وأحب "ولست عدوا" أن أشير إلى مقولة أنه أجاد التخفي فوضع هذه الأنواع الثلاثة حتّى لا يقع تحت المسائلة العقدية--فإن قيل له ها قد كفرت بقبولك عقيدة الحلول أتاهم بكلامه الذي يناقضها

أحمد محمد نزار
16-07-2006, 06:46
المقصود يا شيخ جمال أنه اكتفى بذكر أن في كتبه مما يوهم وله تأويل ومما لايقبل وعزي للدس وأحب أن يقرر ما هو حق وما هو مشرق فبتقرير الحق ينحدر الباطل بدون أن يذكر (أولا يكفي مايدنن به أعداء التصوف بملاحقات ماهو مشين والغفلة عما هو جيد عمداً) وهذه حكمة بالغة يستخدمها كثير من جبال هذه الأمة في مواقف يحتاج بها تقرير هذا وخاصة أن المقال موجه لجميع مستويات الناس وليس فقط لطلاب علم!!

وقد سمعت مربياً أطال الله بعمره يقرر هذا المعنى بقوله من أخطر ما يكون أن يكون مستمعاً أو قارئاً لمسائل عقائدية ويغفل أو يشرد أو يقرأ بإحكام الإشكال ولايمر على تقرير دفعه بشكل جيد فيبقى الإشكال عنده ولايزال فمالفائدة أصلاً إذا من الطرح؟!!

هذا ما أراه وليس تبريراً بل تقريراً لأسلوب كثير من المربين

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
27-07-2006, 01:13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

سيدي أحمد ليس المدعى على الشيخ ابن عربي رحمه الله أنَّه قائل بالحلول... إلا من الوهابية الحمقى!

بل المدّعى أنَّه قائل بوحدة الوجود...

ويا ليته ما قال ذلك لكنّه قائل به لا ريب...

والسلام عليكم...

محمد اقبال الدرهلي
07-08-2006, 12:03
لو افترضنا ان ابن عربي قال بوحدة الوجود التي يرطن الوهابية ومن تبعهم بها، فهل يعقل أن يقول بها في بداية كتابه ويكفر قائلها في نهاية الكتب؟ هل يكفر ابن عربي نفسه؟ هل يمكن هذا؟

محمد اقبال الدرهلي
07-08-2006, 12:05
عفوا لقد اتهم ابن عربي بوحدة الوجود والاتحاد والحلول. وسؤالي السابق ينطبق على جميع هذه الفلسفات التي هي من انشاء المستشرقين وخاصة ماسينيون.