المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل الله شيء؟



سليم اسحق الحشيم
13-07-2006, 21:19
السلام عليكم
شائَهُ يشائُهُ شَيْئًا ومَشِيئَة,والشيئ هو حاصل الإشاءة, فالشيءُ في حق الله بمعنى الشائِي وفي حقّ المخلوق بمعنى المَشِيئ.
وبقول الله تعالى في كتابه العزيز:"ٱللَّهُ خَالِقُ كُـلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ "...وقد ورد في القرآن ثلاث آيات آخر تدل على أن الله خالق كل شيئ...فإذا كان الله خالق كل شيئ ...والله لو كان شيئ ...أفيصبح الله خالق نفسه(كشيئ)؟؟؟_معاذ الله_
واما قوله تعالى:"قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ ٱللَّهُ "الأنعام19,فالمقصود بالشيئ الكبير هنا هو شهادة الله تعالى على صدق نبوة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.
فما رأيكم؟

جلال علي الجهاني
13-07-2006, 23:20
الشيء يعني الموجود، والله تعالى موجود، فيجوز حينئذ إطلاق اسم الشيء عليه سبحانه وتعالى.

هذا ما يقوله كثير من العلماء، فيحتاج الأمر إلى التحقق من معنى كلمة شيء في اللغة.. فهلا استقرأت لنا الأمر أخي سليم، وفقك الله !!

سليم اسحق الحشيم
14-07-2006, 00:21
السلام عليكم
الشيئ كما قال سيبوية: ما صح أن يعلم ويخبر عنه.
وقد جاء في لسان العرب:الشَيْءُ ما يصحُّ أن يُعلَم ويُخبَر عنهُ فيشمل الموجود والمعدوم ممكنًا أو محالاً قديمًا أو حديثًا. وفي الاصطلاح خاصٌّ بالموجود خارجيًّا كان أو ذهنيًّا.
هذا ما حصّلته من معنى للشيئ.

جمال حسني الشرباتي
14-07-2006, 05:22
العنوان غير لطيف


هل يمكن تغييره---؟؟؟

موسى أحمد الزغاري
14-07-2006, 20:13
(( ليس كمثله شيء )) هنا أجرى الحق سبحانه وتعالى نفي المقابلة بين جهتين ،
الجهة الأولى هو ( الله )
الجهة الثانية ما عداه ( شيء ) .
هذا أولا
ثانيا :
"ٱللَّهُ خَالِقُ كُـلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ "
فلو كان الله شيء لكان مخلوقا بنص الآية الصريح .ويجب يا أخ سليم وأخ جلال ان نفهم (( ليس كمثله شيء )) حق الفهم ، والموضوع ليس فهما لغويا بقدر ما هو بسيط كل البساطة .
وأجو ان لا نكون قد أسأنا في حقه تعالى بهذا العنوان وهذا البحث ، ويا أخي سليم لا تنس أننا قد نُهينا عن التكلف .

نستغفر الله العظيم ونتوب إليه .
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .

أحمد محمود علي
14-07-2006, 20:33
هل في قولنا رأينا شيئا لم نر مثله شيئا .. تناقض ؟؟ أو شيء غير معقول

فليس كمثله شيء .. قضية لا تقتضي لذاتها نفي جواز اطلاق لفظ الشيء على الباري سبحانه وتعالى

أحمد محمود علي
14-07-2006, 22:02
وأيضا .. يجوز لغة وعقلا أن تقول ..
هناك شيء هو خالق لكل شيء .. ولا يفهم من هذه العبارة أنه خالق لنفسه ، بل العقل يخصص عموم العبارة ويستثني الشيء الخالق لكل شيء ، لأنه من المستحيل أن يخلق الشيء ذاته.
ثم قد ينظر في الاستدلال بقوله تعالى { قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهُ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ }
والله أعلى وأعلم

سليم اسحق الحشيم
14-07-2006, 22:49
السلام عليكم

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الملك العظيم العلي الكبير الغني اللطيف الخبير المنفرد بالعز والبقاء والارادة والتدبير الحي العليم الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير أحمده حمد عبد معترف بالعجز والتقصير وأشكره على ما أعان عليه على قصد ويسر من عسير وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا مشير ولا ظهير له ولا وزير وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله البشير النذير السراج المنير المبعوث إلى كافة الخلق من غني وفقير ومأمور وأمير صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه صلاة يفوز قائلها من الله بمغفرة وأجر كبير وينجو بها في الآخرة من عذاب السعير وحسبنا الله ونعم الوكيل فنعم المولى ونعم النصير.
واستغفر الله الفرد الصمد الواحد الاحد...إن كان في كلامي السابق ما يظهر تكلفاً او اساءة او غلوًا فإني اعوذ بالله من نفسي وشياطينها وقصوري وعجزي وضعفي ووهني...والله لقد اساءني ما اسمع وأقرأ من اقوال منفرة في حق الله عز وجل من تجزئة وتبعيض وتقسيم وتشبيه وتجسيم مما يترفع المرء العادي ان يذكره ...حتى بلغ الامر ان يقول أحدهم بأن لله أصابع_تنزه عن كل جارحة وعرض_ وهي خمسة عددًا...واكثر ما أخافه ان يطلع علينا غيره من يقول بأن له معدة ورئتين ...وفي معرض كلامي السابق اردت ان اجد ما يدعم كلامي في نفي الشيئية عنه_عز وجل_ عسى ان يُقلعوا عن التمادي في وصفه عز وجل بصفات_تليق بجلاله_...فهذا والله ما اردت مبلغه وما قصدت نواله...فإن كان فيه ما يخل بالآداب فبالله عليكم ان تحذفوا الموضوع من اساسه...فلا حول ولا قوة إلا بالله
و(ليس كمثله شيئ)

أحمد محمد نزار
15-07-2006, 06:01
الشيء عند أهل السنة كما تفضل الشيخ جلال يطلق على الموجود وهذا ما قرره شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في كتابه الحدود الأنيقة بالآتي:

الشىء: عندَ أهلِ السنةِ: الموجودُ، والثبوتُ والتحققُ والوجودُ والكونُ، ألفاظٌ مترادفَةٌ. وعندَ المعتزلةِ: ما لهُ تحققٌ ذهناً أو خارجاً.
وعندَ اللغويينَ: ما يُعلَمُ ويُخبرَ عنهُ.

وبما أننا نلتزم منهج أهل السنة فلاإشكال أصلاً في الموضوع..

فلامانع من تلك الوجهة ولكن عندما يطرح مثل هذا الموضوع قد يستشعر البعض كأن لفظ (شيء) وصف لله وهذا ما يوجد الإشكال ربما والحق أننا عندما نطلق كلمة شيء على الله لاعلى سبيل الوصف بالشيئية وهذا من باب التوقف فيما ينسب لله سبحانه وتعالى من صفات وأسماء فترى نفور النفس للوهلة الأولى..

أما إن حققنا وعرفنا أن الذي يقصد بالشيء هو الموجود فالله يتصف بالوجود حقاً فلا إشكال حتى من هذه الزاوية

وحتى لغة فإذا كان الشيء هو مايعلم ويخبر عنه فالله يعلم وقد علمنا الله لا على الإحاطة بدلالة الأثر على المؤثر
وقد أخبرنا الرسل عليهم السلام عن الله فتحقق المعنى اللغوي بشقيه ولامانع أيضاً من هذا والله أعلم

يونس حديبي العامري
19-07-2006, 21:38
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى على آله وصحبه ومن ولاه ..وبعد :
السؤال الذي وجهه الأخ الفاضل سليم حشيم المعروف بنشاطه واختياره للمواضيع الرائعة وأسئلته كذلك وهذا من بين المواضيع الفعالة .. فأردت أن أجيب على هذا التساؤل بما وفقني الله .....ومن جهل شيئا ليس عيبا ومن قال الله أعلم علمه الله ما لم يكن يعلم اللهم علمنا ما لم نعلم وفهمنا بما علمنا بجاه النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ..
الشيء إذا أطلق على المولى عز وجل فهو الموجود وهذا المعنى ليس محال على الله كما قال شيخ الإسلام في الحدود الأنيقة أما إن أريد معنا آخر أي التبعيض أو الجسم فهذا محال ومعلوم لديك ,ولتقريب المعنى مثلا أطلقنا لفظ الواحد على الله ونفينا عنه الواحد من حيث العدد كما قال أبو حنيفة (( والله تعالى واحد لا من طريق العدد ولكن من طريق أنه لا شريك له لا يشبهه شيئا من الأشياء من خلقه ولا يشبهه شيء من خلقه)) أهـ فإذا علمت هذا تيقنت أن لفظ شيء إذا أطلق على الله إنما عنينا به الموجود والله تعالى موجود أما قوله تعالى (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)) فلو ركزنا في مفهوم ومعنى الآية سيخلص لنا أن شيء أتت نكرة والنفي قد دخل عليها إذا هي للشمول والعموم بمعنى أن الله تعالى لا يشبهه شيء من الأجسام اللطيفة والكثيفة فالأولى مثل الجوهر والعرش وما بينهما أما اللطيفة أرواح وأشباح وضوء... الخ فالله تعالى خارج عن هذه ككل ولا يشبهها بأب وجه من الوجوه لذا قرر الإمام الأعظم أبو حنيفة نفعنا الله ببركته ((فأنى يشبه الخالق المخلوق)) وهي قاعدة عظيمة لما احتوت من معاني التنزيه ونفي التكيف وتشبيه أما اعتراضك أخي سليم إن كان كما فهمت أنت فلك الحق فلفظ شيء لها معان كثيرة وأنت فهمت معنا يجب أن ينزه الله عنه وهذا من حقك ولا أظن أحدا يعترض عليك في هذا وإنما اعتراض سيدي جلال وغيره على أن لفظ شيء إذا أضيف إلى الله معناه الوجود وهذا حق كما علمنا و المولى عز وجل شيء لا كالأشياء كما قلنا أن الله موجود لا كالموجودات وبهذا يتضح المعنى
(( فإن كان فيه ما يخل بالآداب فبالله عليكم إن تحذفوا الموضوع من أساسه...فلا حول ولا قوة إلا بالله ))
لا يوجد أي شيء أخي سليم إنما نحن نتعلم ونستفيد فلا تغضب وألفاظك تدل على أنك طالب جدير بالثقة فلا تأبه بأحد أي كان إلا إذا اطلعت لدليل أقوى من الدليل الذي هو عندك والتغير من حال إلى حال ومن فكرة إلى فكرة صفة الإنسان ومن عابك عليها فقد اجترئ على الله فالمعصوم من عصمه الله فردد هذا البيت الذي طالما أعاده لنا الأخ جلال وفقه الله
اطلب العلم وحصله فما .... أبعد المطلوب عن أهل الكسل
واعلم بأن العلم صعب المدرك لمن أراد تحصيله فشمر على سعديك وانظر أمامك واستمسك بشيخ ثقة عارف بالله تعالى مثل الشيخ سعيد فودة حفظه الله وجعلنا ممن يتشرفون بالتلمذة عنده أنا وأنت واللقاء بيننا عنده إن شاء الله فمن هو السابق يا ترى
فهل أنت موافق أجب ؟؟؟؟؟؟ والسلام

سليم اسحق الحشيم
19-07-2006, 22:10
السلام عليكم
أخي العزيز يونس...لايسعني إلا أن اشكرك على حسن ظنك بي...ووفقك الله لما تحبه وترضاه.
وإنه لمن دواعي سروري ان أكون من طلاب الأستاذ سعيد فودة وهذا محل فخر وإعتزاز لي ,وإن شاء الله نلتقي عنده ,لكن يبدو انك ستكون من السبّاقين الى الخير لقربك منه...فحلال عليك :)
أخوك سليم الحشيم

بلال النجار
20-07-2006, 14:38
بسم الله الرحمن الرّحيم

أيها السادة،

فلنرفع الخلاف فيما بيننا في هذا الأمر، وفي أيّ تفصيل نقدر أن نرفع الخلاف فيه على أساس فكريّ صحيح، وأساس عمليّ فعّال. قال تعالى: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه به)، فلنا في أمرنا كلّما ذكرنا الله ربّنا عزّ وجل سعة في أن نتخيّر له تعالى من أسمائه الحسنى وصفاته العلى ما نشاء. فإن ضاقت بنا العبارة في بحث لأن نقول عنه بأن تعالى شيء، فلنقل ما قاله علماؤنا من أنه تعالى شيء لا كالأشياء سبحانه وتعالى. ولنعبّر بما يظهر تنزيهنا التامّ له تعالى عن مشابهة ومشاكلة خلقه. (ذلك ومن يعظّم حرمات الله فهو خير له عند ربّه)، (ذلك ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)، فأولى بنا وأحرى أنّ نعظّم الله تعالى ربّنا ونقدّسه ونحذر ونتخيّر في الكلام عنه تعالى فيما لا نعلم، ولا نضرب له الأمثال سبحانه وتعالى. (سبح اسم ربّك الأعلى). سبحان ربّنا الأعلى. وصلى الله على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم.

علوي باعقيل
26-07-2006, 18:33
إذا كان الشيء هو الموجود فما معنى قوله تعالى
( إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون )

سليم اسحق الحشيم
26-07-2006, 18:58
السلام عليكم
أخي علوي بارك الله فيك على هذه الملاحظة الدقيقة...واسمع ما قال إبن عاشور في معناها :
"والمعنى أنه لا يتوقف تكوين شيء إذا أراده الله إلا على أن تتعلّق قدرته بتكوينه. وليس إحياء الأموات إلا من جملة الأشياء، وما البعث إلا تكوين، فما بَعْث الأموات إلا من جملة تكوين الموجودات، فلا يخرج عن قدرته
والشيء: أطلق هنا على المعدوم باعتبار إرادة وجوده، فهو من إطلاق اسم ما يؤول إليه، أو المرادُ بالشيء مطلق الحقيقة المعلومة وإن كانت معدومة، وإطلاق الشيء على المعدوم مستعمل".

جمال حسني الشرباتي
26-07-2006, 19:04
لا أميل لإطلاق لفظة شيء على الله عز وجل فطريّا

علوي باعقيل
26-07-2006, 19:11
أخي جمال .. تقصد عاطفيا :)

أخي سليم
أعجبني هذا ( أو المرادُ بالشيء مطلق الحقيقة المعلومة وإن كانت معدومة، وإطلاق الشيء على المعدوم مستعمل )

شكرا

سليم اسحق الحشيم
26-07-2006, 19:26
السلام عليكم
بارك الله فيك ...وننتظر المزيد من إبداعاتك المبهرة .

نزار بن علي
26-07-2006, 21:02
أخي جمال، هل مأخذ إطلاق الأسماء على الله تعالي الفطرة؟؟
لقد قال تعالى: [قل أي شيء أكبر شهادة قل الله] الأنعام: ١٩. ولا إشكال في قوله تعالى: [والله على كل شيء قدير] لأن العقل خصص لفظ الشيء هنا بالممكن، وقدد تقرر استعمال المخصص العقلي في الأصول.
وقد اختلف الناس في لفظ الشيء، فمن قائل هو ينطلق على القديم وحده، وهو باطل لقوله تعالى: [خالق كل شيء]، ومن قائل هو ينطلق على المحدث وحده، وهو باطل بقوله تعالى: [قل أي شيء أكبر شهادة قل الله]، والصحيح أنه ينطلق على القديم والمحدث، والباري تعالى شيء لا كالأشياء كما سبقت الإشارة إليه، أي موجود لا كالموجودات حقيقة.
واعلموا أن البحث في الشيء تتعلق به مباحث كلامية دقيقة ومباحث لغوية عميقة، فالأولى متعلقة بمعنى الشيء ومدلوله، هل هو الموجود، أو الثابت، أو المعدوم الممكن، ولهذه المسألة الدقيقة تعلق بالماهيات وهل هي مجعولة أم لا، وبزيادة الوجود على الذوات أم لا، وإليكم مثلا نكتة قول من قال من الأشاعرة بأن المعدوم مطلقا ممكنا كان أو ممتنعا ليس بشيء، سيما عند القائلين منهم بأن الوجود نفس الحقيقة، فإن رفع الوجود على هذا القول رفع للحقيقة، وعليه لو تقررت الماهيات في العدم منفكة عن الوجود لكانت موجودة معدومة لأن الوجود هو عين الموجود عندهم، فلا يمكنهم القول بأن المعدوم شيء...
وأما المبحث اللغوي فهو لا يقل أهمية عن غيره، بل عند التحقيق تتبين مدخلية استعمال لفظ الشيء لغة وهل هو حقيقة في الموجود مجاز في المعدوم، أو حقيقة فيهما، تتبين مدخلية ذلك في المباحث الكلامية من حيث تعلق بعض الصفات، فمثلا لو ثبت لغة إطلاق لفظ الشيء حقيقة على الموجود والمعدوم الممكن والمفهوم وعلى كل ما يصح أن يعلم ويخبر عنه، وقرأت قوله تعالى: [ والله بكل شيء عليم] تحققت عموم تعلق علمه تعالى وإحاطته...
وبالجملة، فالمبحث دقيق وشيق، والخوض فيه له ثمرات كبيرة، ولا داعي للخوف منه لمجرد إيهامه في عقول البعض تشبيها أو غير ذلك من قلة الأدب مع الله، فذلك بعيد كل البعد، وعلى هذا كان حريا بصاحب الملل والنحل وغيره من رواة مقالات المبتدعة والمشبهة وغيرهم أن يمسكوا بعنانهم، ولا يكون ذلك، فإن تمام المعتقد يكون بتقرير الشبه ودفعها. والله أعلم