المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كشف الكشاف



موسى أحمد الزغاري
12-07-2006, 18:26
إخواني تعالوا نتبصر في سورة طه من كتاب الكشاف للزمخشري ، والزمخشري أشهر من أن يُعَرَّف .
سورة طه
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
{مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى }(2)
من أساليب البديع في اللغة العربية أسلوب الالتفات هو أن يكون المتكلم آخذاً في معنى فيعترضه إما شك فيه، أو ظن أن راداً يرده عليه، أو سائلاً يسأله عن سببه، فيلتفت إليه بعد فراغه منه فإما أن يجلي الشك فيه أو يؤكده، أو يذكر سببه.
يقول الزمخشري في هذه الآية :
فإن قلت ما فائدة هذه النقلة من لفظ المتكلم إلى لفظ الغائب ؟ قلت : غير واحدة .
منها عادةُ الإفتنان في الكلام وما يعطيه من الحسن والروعة ، ومنها أن هذه الصفات إنما تسردت مع لفظ الغيبة . ومنها أنه قال أولاً : أنزلنا ففخم الأسناد إلى ضمير الواحد المطاع ، ثم ثنى بالنسبة إلى المختص بصفات العظمة والتمجيد فضوعفت الفخامة من طريقين ، ويجوز أن يكون أنزلنا حكاية لكلام جبريل والملائكة النازلين معه

حسين العراقي
13-07-2006, 01:02
بالمناسبة هناك أكثر من كتاب يحمل اسم الكشف على الكشاف أشهرها للقزويني

موسى أحمد الزغاري
13-07-2006, 18:05
لعلك أخي تشاركنا ببعض ما حوت بين أوراقها .

سليم اسحق الحشيم
13-07-2006, 22:14
السلام عليكم
الالتفات عُرف في تراثنا البلاغي بعدة أسماء منها:التحول الاسلوبي,والصرف والعدول والتلون ومخالفة مقتضى الظاهر.
والإلتفات لغة :لفت الشيئ لواه عن وجهه,وفلانًا عن الشيئ:صرفه,ورداءه عن عنقه عطفه,والكلام صرفه الى العجمة.
فالمادة اللغوية لا تخرج عن كون معنى الالتفات التحول والانحراف عن المألوف.
واول ما ظهر هذا المصطلح في قول إبي إسحاق الموصلي قيما يرويه عن الاصمعي إذ يقول:قال لي الاصمعي:أتعلرف إلتفاتات جرير,قلت:وما هو,فأنشدني:
أنتسى إذ تودعنا سليمى***بعود بشامة سقي البشام
ثم قال:ألا تراه مقبلاً على شعره إذ التفت الى البشام فدعا له".
إلا ان الالتفات بمفهومه الذي نحن عليه وبصدده فقد ذكره اول الامر ابو عبيدة في كتابه "مجاز القرآن".
ومن الامثله التي جاء بها ابو عبيدة ,قول الله تعالى في سورة يونس:"حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِى ٱلْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ ",وفي قوله تعالى في سورة القيامة:"ثُمَّ ذَهَبَ إلَى أَهْلِهِِ يَتَمَطّى * أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ "

حسين العراقي
19-07-2006, 18:56
الأخ الكريم موسى :
نعمل الآن على تحقيق كتاب الكشف على الكشاف للقزويني ، فإن شئت معلومات أو مسائل خاصة منه فنحن على استعداد

موسى أحمد الزغاري
22-07-2006, 06:32
بارك الله بك ، دمت لنا ذخرا .
الحلقة الثانية :
-------------
قال تعالى :
{وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى (17) قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا }في هذه الآية يسأل الله عز وجل موسى عمّا في يده وهو سبحانه وتعالى أعلم . فما القصد من السؤال ؟ لعل في السؤال المعلوم إجابته ، لفتة لطيفة . وهي أن الله سبجانه أراد أن لا يُفاجأ موسى بتحويل العصا إلى حيى دون سابق إنذار وإعلام .
وقد يكون غير هذا يقول الزمخشري :
إنما سأله ليريه عظم ما يخترعه عز وعلا في الخشبة اليابسة من قلبها حية نضناضة وليقرر في نفسه المباينة البعيدة بين المقلوب عنه والمقلوب إليه، وينبهه على قدرته الباهرة. ونظيره أن يريك الزراد زبرة من حديد ويقول لك: ما هي. فتقول: زبرة حديد، ثم يريك بعد أيام لبوساً مسرداً فيقول لك: هي تلك الزبرة صيرتها إلى ما ترى من عجيب الصنعة وأنيق السرد .**
وفي معرض إطنابه في إيراد المعاني اللغوية في تفسير (الحية ) يقول :
فإن قلت: كيف ذكرت بألفاظ مختلفة: بالحية، والجان، والثعبان؟ قلت: أما الحية فاسم جنس يقع على الذكر والأنثى والصغير والكبير. وأما الثعبان والجان فبينهما تناف لأن الثعبان العظيم من الحيات، والجان الدقيق. وفي ذلك وجهان: أحدهما أنها كانت وقت انقلابها حية تنقلب حية صفراء دقيقة، ثم تتورم ويتزايد جرمها حتى تصير ثعباناً، فأريد بالجان، أول حالها، وبالثعبان مآلها. الثاني: أنها كانت في شخص الثعبان وسرعة حركة الجان. والدليل عليه قوله تعالى: "فلما رآها تهتز كأنها جان" النمل:10 وقيل: كان لها عرف كعرف الفرس. وقيل: كان بين لحييها أربعون ذراعاً.

نصير السيد احمد المشهداني
04-01-2012, 16:50
الأخ الكريم موسى :
نعمل الآن على تحقيق كتاب الكشف على الكشاف للقزويني ، فإن شئت معلومات أو مسائل خاصة منه فنحن على استعداد

الأخ الكريم حسين العراقي هلَّا أخبرتني أين وصلتم في تحقيق الكشف للقزويني ؟
هل تم ؟